Sahara

Sahara

Arabic Altyazısını İndir

Sürüm bilgisi

Sahara 2017 WEBRip Netflix
Şunun yorumuyla saaaaa
🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 SRT ترجمة أصلية بصيغة

Etiketler

webrip
web
BRip
Yayınlandı: 2020-07-29
İndirmeler: 80
İşitme Engelliler: No

Arabic altyazı önizlemesi

İlk 200 satır.

‫تقدم NETFLIX‬

‫فيلم أصلي من NETFLIX‬

‫"صحارى"‬

‫مرحباً!‬

‫استعدوا، ستنتهي العاصفة قريباً.‬

‫لست مرتاحاً لهذا الأمر إنها خطة فاشلة.‬

‫حسناً، أمسك بها!‬

‫- ما خطبه؟‬ ‫- إنه متوتر.‬

‫اهدأ!‬

‫مهلاً، توقف.‬

‫اهدأ.‬

‫- نعم.‬ ‫- أنا بخير.‬

‫قلت لك، لسنا كبيرين كفاية.‬

‫تشبث.‬

‫- لقد نجحنا!‬ ‫- نعم، المرة الـ 46 هي الثابتة.‬

‫ألا يمكنك الاستمتاع بالنجاح ولو لمرة؟‬

‫هذا لطف من قبلك.‬

‫ثمة طريقتان لنعالج فيهما المسألة‬

‫الطريقة الرائعة، أو الطريقة غير الرائعة.‬

‫لا بأس بالطريقة الرائعة،‬ ‫أليس كذلك يا "آجار"؟‬

‫- لا تقترب أكثر!‬ ‫- وإلا؟‬

‫لا تجب على هذا السؤال، إنه فخ.‬

‫بشرة الأطفال، لدغة الأطفال.‬

‫ليس مجدداً، أكره حين يحدث هذا.‬

‫أنتما تليقان ببعضكما البعض.‬

‫الطائشان الكبيران.‬

‫لو أردت هذه البطيخة‬ ‫فسيتحتم عليك قتلي أولاً.‬

‫حسناً.‬

‫وابق أرضاً.‬

‫"جورج" أين أنت...‬

‫- اغرب عن وجهي!‬ ‫- مهلاً!‬

‫- ابتعد!‬ ‫- أنا أتيت أولاً.‬

‫- إذاً، أيتها الفتاتان، من البارع؟‬ ‫- اختبئ!‬

‫تعالا ونالاه، ساعة تشاءان سيدتاي!‬

‫حسناً، هيا بنا.‬

‫هيا يا صغار، ابتهجوا جلبت القليل للجميع.‬

‫أنتما ساذجان كثيرا البكاء‬ ‫ولكننا لا نزال نحبكما.‬

‫يا رفاق، قدما لصديقينا العزيزين‬ ‫"آجار" و"بيت" حصتهما.‬

‫لا.‬

‫دعوهما وشأنهما إنهما صغيران جداً وظريفان.‬

‫لست صغيراً.‬

‫- ولسنا ظريفين.‬ ‫- صحيح!‬

‫- لكان الأمر أسوأ من ذلك.‬ ‫- حقاً؟ كيف؟‬

‫لم يبرحانا ضرباً هذه المرة.‬

‫لم أعد أطيق الأمر، سأرحل.‬

‫حقاً؟ إلى أين ستذهب؟‬

‫أنت تمازحني، لا؟‬

‫لا يمزح، يا للهول!‬

‫هل أذكرك بما جرى للذين حاولوا؟‬

‫أو قد أحضر لك جماجمهم؟‬ ‫الأفاعي الخضراء ونحن، اتفقنا؟‬

‫- لا ننتمي إلى ذلك المكان؟‬ ‫- لا ننتمي إلى هذا المكان أيضاً.‬

‫بحقك، نحن فاشلان.‬

‫لا، لا! الفاشلون يسخرون منا.‬

‫- ليس لدينا سوى بعضنا البعض.‬ ‫- لا، لا تفعل هذا.‬

‫- مهلاً، ما هذا؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫اتركني!‬

‫أنت تؤذيني، دعني وشأني!‬

‫يا للعجب!‬

‫هل ترى؟‬

‫لا يمكنك الدخول، ولا يمكنك حتى الخروج.‬

‫رأيت ذلك، لا؟‬

‫هل فهمت؟‬

‫- مرحباً؟‬ ‫- هل رأيت تلك الفتاة؟‬

‫- لا يمكننا إلا أن ندخل هناك.‬ ‫- يا للهول!‬

‫أنت تؤلمني!‬

‫ضعني أرضاً!‬

‫يؤسفني إزعاجك سيدي‬ ‫لكنها كانت تتجه نحو الصحراء.‬

‫- حسناً شكراً يا "تشيف تشيف".‬ ‫- ليس بالأمر الجلل.‬

‫يمكنني تمييز هذا الجمال الأخضر في الصحراء‬ ‫من على بعد عدة كيلومترات.‬

‫أليس لديك واحة لتراقبها؟‬

‫حاضر سيدي! سأتركك مع عائلتك.‬

‫وأعتذر عن المتاعب.‬

‫كم مرة عليّ أن أقول لك؟ المكان خطير هناك.‬

‫ماذا تتوقعين أن تجدي على أي حال؟‬

‫ماذا ستفعلين إن واجهت مخلوقاً من الصحراء؟‬

‫- نعم، هيا تظاهري بالصمم.‬ ‫- لا يهم.‬

‫هل تعرفين صفات هذه الأفاعي القبيحة؟‬

‫إنهم متسولون ولصوص وكذابون،‬ ‫لا يغتسلون حتى.‬

‫ليس لديهم مياه، مرحباً؟‬

‫متأكد من أنهم يأكلون مخلفاتهم‬ ‫ويتزوجون بصغارهم.‬

‫- أو لعله الأمر المعاكس.‬ ‫- هل تقول ذلك فعلاً؟‬

‫هل تدركين حتى كم أنت محظوظة‬ ‫لأنك ولدت هنا؟‬

‫لديك كل شيء.‬

‫- الأمان، المستقبل.‬ ‫- أي مستقبل؟‬

‫أن أجلس طوال اليوم حول حجر‬ ‫مدعية الموت مثلك؟‬

‫حسناً، هذا يكفي أيتها الشابة!‬ ‫نستضيف آل "سبينسر" على العشاء.‬

‫أولئك الذين يملكون حجراً يواجه الجنوب.‬

‫لا يمكنني تخيل كم دفعوا ثمنه حتى.‬

‫على أي حال سيأتون برفقة ابنهم "جون جون".‬

‫- شاب مهذب.‬ ‫- ماذا تظن؟‬

‫أن بوسعك بيعي وكأننا في العصور الوسطى؟‬

‫هذا منفر!‬

‫لم أعد أطيق هذا المكان، أشعر بالغثيان.‬

‫إنني أختنق هنا.‬

‫يا للهول، أنت تبكين.‬

‫ماذا جرى؟ هل أخفقت في وضع التبرج؟‬

‫لا تلمسيني!‬

‫المراهقون مزعجون، أليس كذلك؟‬

‫- حسناً، إلى اللقاء.‬ ‫- ستخرج ثانية؟‬

‫- نعم، الشبان ينتظرونني.‬ ‫- وماذا ستفعلون؟‬

‫الأمر المعتاد، لا شيء.‬

‫"غاري"، هلا تنزع على الأقل الشعر المستعار؟‬ ‫أعني، فعلاً، لقد...‬

‫نعم، أحبك أيضاً يا أبي، إلى اللقاء!‬

‫كيف انتهى بنا الأمر بولدين مثلهما؟‬

‫هلا تكون لطيفاً وتجلب لي وسادة مريحة؟‬

‫هل فقدت صوابك؟‬

‫الواحة هي مُلك للأفاعي الخضراء، لا؟‬

‫لا أنوي الموت معك، هل تعرف؟‬

‫- لا داعي لأن تأتي معي.‬ ‫- ولن تجبرني على ذلك.‬

‫لن يجبرني أحد على ذلك.‬

‫حسناً، بحقك، انتظرني! لنذهب ونموت معاً.‬

‫فقط تذكير بسيط لوقت لاحق‬

‫في هذه المرحلة‬ ‫بدأت الأمور تتخذ منحى سلبياً‬

‫في هذه اللحظة بالتحديد.‬

‫اختبئ!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- اختبئ!‬

‫لست في منطقة آمنة سيدي.‬

‫- هل أنت ضائع؟‬ ‫- لا.‬

‫لا، حسناً نعم، لا أعرف.‬

‫المكان هنا خطير جداً، سيدي،‬ ‫أنت على الحدود.‬

‫أخشى من أنه لا يمكنك البقاء.‬

‫- سكان الصحراء لا يرحمون، هل تعرف ذلك؟‬ ‫- بالطبع، نعم، لم أعرف.‬

‫إن وضعت نفسك في مأزق ستضعني أنا في مأزق.‬

‫لا تريد أن تضعني في مأزق، أليس كذلك؟‬

‫لا، قطعاً لا، بالطبع.‬

‫حسناً، ستتلوى قليلاً في ذلك الاتجاه، رجاءً.‬

‫أشكرك أيها الشرطي.‬

‫تعال!‬

‫عجباً!‬

‫مخلوقان من الصحراء! انتبه!‬

‫سنموت...‬

‫كف عن الدوران ستفضح أمرنا.‬

‫توقف، لسنا من يطاردون.‬

‫"بيت"!‬

‫"بيت"، هل أنت هنا؟‬

‫"بيت"؟‬

‫أرجوك لا تقل شيئاً.‬

‫أنت من الصحراء؟‬

‫حقاً؟ أعني نعم، بالطبع، أنا كذلك.‬

‫لكن لم يسبق لي أن رأيتك...‬

‫أعني بالطبع لم أرك من قبل لأنني أعيش هنا.‬

‫لم يسبق لي أن ذهبت إلى هناك حيث تعيشين.‬

‫هل أنت جديد هنا؟‬

‫- كيف عرفت؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫عليّ أن أخرج من هنا سيقتلونني.‬

‫تخرجين؟ بأي اتجاه؟ لا أعرف حتى...‬

‫أعني، طبعاً أعرف ولكن...‬

‫انتبهي!‬

‫في المرة المقبلة، انتبه كيف تتحرك‬ ‫أيها البدين!‬

‫"آجار"؟‬

‫تنح جانباً، سيدي.‬

‫لا تقلقي، كل شيء تحت السيطرة.‬

‫- أنا "إيفا".‬ ‫- "آجار".‬

‫حسناً "آجار"، اتبعني.‬

‫لا تجيد السباحة؟‬ ‫كيف يعقل أنك لا تجيد السباحة؟‬

‫كيف لك أن تجيدي السباحة؟‬

‫"آجار"!‬

‫انتبه!‬

‫ماذا كنت تفعل في الواحة؟‬

‫أنت من الصحراء لهذا السبب لا تجيد السباحة.‬

‫هل تريد أن تسرق شيئاً أو تقتل أحداً؟‬

‫- لن تقتلني، أليس كذلك؟‬ ‫- توقفي!‬

‫اهدئي، لن ألحق الأذى بك.‬

‫أنا فقط...أردت فقط المجيء للعيش هنا.‬

‫الواحة؟ إنها أسوأ مكان على الإطلاق.‬

‫إنها غاية في الصغر‬

‫ولا تنفك ترى الأشخاص المملين نفسهم‬

‫الذين لا يقلقون سوى حيال حماية أشيائهم.‬

‫وكأنك في سجن.‬

‫لن أعود إلى هناك.‬

‫أود الذهاب إلى أبعد من ذلك،‬ ‫أن أكتشف ماذا يوجد خلف هذه الصخور.‬

‫لا أصدق أنني أتحدث فعلاً‬ ‫إلى مخلوق من الصحراء‬

‫ظننت أنك ستكون أضخم أو ما شابه.‬

‫لا أحتاج إلى أي مساعدة هنا.‬

‫- هل صحيح أنكم تتناولون مخلفاتكم؟‬ ‫- ماذا؟ مستحيل!‬

‫أعني، إلا إن كنا...‬

‫- إذاً، من هذه الفتاة؟‬ ‫- "إيفا"، سررت بالتعرف إليك.‬

‫لا أثر لهما "تشيف تشيف"،‬ ‫على الأرجح أنهما غرقا.‬

‫حسناً، عد إلى المركز‬ ‫سألقي نظرة أخيرة على المكان.‬

‫لقد أضاعونا.‬

‫هل ستأتي؟‬

‫هل تريدينني أن أرافقك؟‬

‫هل تخاف الحرية؟‬

‫"إيفا"!‬

‫لا!‬

‫- "آجار"، لا تذهب!‬ ‫- "آجار" ساعدني!‬

‫أنا قادم! "إيفا، أنا قادم.‬

‫"آجار"!‬

‫لا!‬

‫حسناً، أظن أنكما تعرفان سبب وجودكما هنا.‬

‫- لأنكم حمقى؟‬ ‫- نحن سنتولى الكلام.‬

‫أنتما هنا لأنه لا يفترض بكما التواجد هنا.‬

‫ولماذا لا يفترض بكما التواجد هنا؟‬

‫- لأننا من الصحراء؟‬ ‫- تماماً.‬

‫تبدو كشاب لطيف، ولكن لدينا مشكلة‬

‫- دخلت إلى هنا بشكل غير شرعي.‬ ‫- كانت غلطة.‬

‫لن نكرر الأمر ثانية أبداً،‬ ‫أليس كذلك يا "آجار"؟‬

‫لا يمكننا أن ندعكما ترحلان.‬

‫إن تركنا أحدكم يرحل‬ ‫فيظن الجميع أن لديهم الفرصة.‬

‫تدركان هذا، أليس كذلك؟‬

More Arabic subtitles for Sahara

Yorumlar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left