İlk 138 satır.
عزيزي، كانت هذه فكرة رائعة.
النهوض باكرا لنحظى ببرهة من الهدوء معا.
- أنت أحمق! - أنت غبي!
حسنا، لننهض غدا أبكر قليلا.
حسنا، ما الذي يجري؟
لم أعد أحتمل ذلك. انه يشخر مثل خنزير.
أنت تصرخ أثناء نومك.
- كفى! - يجب أن يحصل كل منا على غرفة.
قد ناقشنا الموضوع. المنزل ليس كبيرا بما فيه الكفاية.
ربما بلى. لقد أعددت رسما بيانيا. ترتيبات نوم جديدة.
أمي وأبي هنا، بي جاي يأخذ هذه الغرفة،
تيدي تأخذ هذه، وأنا أحصل على هذه. هكذا يكون الجميع سعداء.
- ماذا عن تشارلي؟ - نسيت أن أذكر هذا.
حسب خطتي، على تشارلي أن تقيم مع جدتي.
غايب، هلا تتحلى بالصبر؟
ستحصل على غرفتك الخاصة بعد سنتين حين يذهب بي جاي الى الجا...
ليذهب بي جاي حيثما يذهب.
أنظروا! ها هي ابنتنا الجميلة.
لقد نهضت من الفراش اليوم.
أتيت لآخذ فطوري فقط.
عزيزتي، لا تأخذي الموزة البنية، خذي الصفراء.
الأصفر لون يدل على البهجة.
لا أصدق أنها ما زالت حزينة بسبب انفصالها عن سبينسر.
قد مضى على ذلك يومان.
اصبر عليها، يا بي جاي. سبينسر كان حب تيدي الأول.
أنت أدرى بذلك، فأنت تهجرك الفتيات باستمرار.
كلا.
حقا؟ هذا العام قد هجرتك أليكسا، ريبيكا، جين...
جين؟ أنا أواعد جين الآن.
ألم أوصل لك تلك الرسالة؟
- نحن ذاهبتان. - الى أين؟
لقد التحقت بناد رياضي يقدم رعاية مجانية للأطفال.
يمكنني أن أتمرن بينما تشارلي تلعب.
هذا رائع، عزيزتي. غايب، تذوق القطع المكسوة بطبقة لامعة.
لديهم حملة عبوتين بسعر واحدة.
هذا خبر مفرح.
لماذا اشترينا دزينة فقط؟
أهلا، سيدة دابني. ما المشكلة؟
- لماذا تظنين أن هناك مشكلة؟ - آسفة. بحكم العادة.
كنت أتساءل ما اذا أحدكم متفرغ
لمساعدتي على نقل بعض الأغراض الى الكراج.
أنا سأقوم بذلك، مقابل ١٥ دولار في الساعة.
أنا أبحث عن فرد آخر من عائلة دانكن.
أي فرد آخر؟
آسفة، أنا في طريقي الى النادي الرياضي.
أنا علي انجاز العديد من المهمات.
أرى أن أولى تلك المهام هي الاجهاز على عبوة الكعك المحلى.
١٥ دولار في الساعة. من يزيد...
ماذا عن هذه الطفلة؟ انها تبدو قوية.
هل نذهب؟
هذا تحول مثير. هذه المرة خرجت من هنا بمشكلة.
تيدي، أعلم أنك تحت اللحاف.
كلا.
حسنا، لم تتركي لي مفرا من هذا.
- ما الذي مات هنا؟ - فؤادي.
أجل، أعتقد أن مصدر هذه الرائحة من الناحية الخارجية لجسمك.
متى اغتسلت آخر مرة؟
لن يخلصني الحمام من المعاناة.
ماذا عن معاناتي؟
يجب أن أخرجك من هذه الحالة. لم لا نستمع الى الموسيقى؟
لا، قد حاولت. استمعت الى أغنيات فرحة، ولكنها أحزنتني
لأنهم سعداء جدا... بينما أنا حزينة جدا.
أتظنين أنك الوحيدة التي سحق قلبها.
أتذكرين حين انفصلت عن ايميت؟
هذا مختلف كليا. أنت التي انفصلت عنه. وهو ايميت.
يجب أن تفعلي شيئا.
يجب أن تنظفي أسنانك، ثم تسرحي شعرك،
ثم نظفي أسنانك مرة أخرى، لأن رائحة فمك فتاكة.
آيفي، أنت لا تعين كم أعاني، لا أحد يعي ذلك.
كان رفيقي يواعد فتاة أخرى بينما كان مرتبطا بي.
حسنا. يمكنك أن تجمعي شتات حياتك،
أو أن تعودي للاختباء تحت اللحاف وتكوني تعيسة.
شكرا.
شكرا. الرائحة أخف الآن.
ثمة بعض الصناديق هنا أيضا.
- غرفة من هذه؟ - ابني رودني.
انه يقطن في فلوريدا الآن. انه نور حياتي وحبي الأكبر.
- ماذا عن السيد دابني؟ - أجل. أحب رودني.
هذه الغرفة رائعة!
يا له من فراش!
- انه يتحرك. - انه سرير ماء، أيها الأحمق.
- هذا كالذهاب الى مدينة ملاه مائية. - مدينة الملاهي مقفلة. انزل!
كف عن التقاعس وأحضر ذلك الصندوق عن طاولة كرة القدم.
طاولة كرة قدم؟
أشعر كأنني وصلت الى الجنة.
سوى أنك هنا.
حسنا، تعال معي الآن لنخرج بعض الأغراض من غرفة السيد دابني.
أنت والسيد دابني لديكما غرفتان منفصلتان؟ أمي وأبي لا.
عد الي بهذا السؤال بعد ذكرى زواجهما الثلاثين.
رودني، يبدو أنك حصلت على شريك في الغرفة.
ماذا تفعل؟
- أكلم رودني. - لا أحد يكلم رودني غيري.
"روضة الأطفال"
تشارلي، هذه باتريشيا.
يا لها من طفلة فاتنة. هل تلقت حقنها؟
بالطبع.
ستعتني باتريشيا بك
بينما ترفع ماما الأثقال وتحرق الدهون بالسير على البساط المتحرك.
يسرني سماعك تقولين هذا.
نحن في "فليكس أبيل" لا نتهاون مع الأعضاء الذين ينضمون الى النادي
فقط لأجل العناية المجانية بالأطفال.
- أيفعل الناس ذلك؟ - أجل، وذلك يغيظني جدا.
بعضهم لا يتمرن اطلاقا. بل يحضرون أولادهم
ويذهبون الى محلات التدليك والعناية بالبشرة القريبة من هنا.
هذا فظيع. هل قلت انها قريبة؟
حسنا، أهلا بكما في "فليكس أبيل".
- تعالي، تشارلي. - تشارلي، اذهبي الى باتريشيا.
- حسنا. وداعا، عزيزتي. - استمتعي.
- وداعا. - وداعا، عزيزتي.
حتى اذا لم نر أحدنا الآخر ثانية، سأظل أحبك الى الأبد.
كذاب!
لم لا ينصرف العالم فحسب؟
- مفاجأة! - ماذا تريدين الآن؟
حسنا، أولا، يمكنك أن تهدئي من روعك.
وثانيا، أحضرت معي شخصا سيساعدك على الخروج من كآبتك.
- من هذه؟ - عفوا.
سكايلر؟ الفتاة التي خانني رفيقي معها؟
أهذه هي طريقتك في مساعدتي؟
ظننت أنك قلت اننا سنذهب الى المجمع التجاري.
هذا لا يشبه المجمع التجاري.
قلت ان لا أحد يعي المعاناة التي تمرين بها.
هي تعي ذلك. والآن، واسيا احداكما الأخرى.
كيف عثرت عليها؟
سأسألك للمرة الأخيرة، يا سبينسر.
أريد اسم تلك الفتاة ورقمها، وأريده فورا!
عثرت عليها عبر الانترنت.
- ليس لدي ما أقوله لها. - وأنا ليس لدي ما أقوله لها.
يجب أن تتفاهما وتطيبا الأجواء.
لن تخرجي قبل أن تفعلا ذلك.
- لا أظن أن هذا مفيد. - وأنا كذلك.
- هذا مؤلم. - هذا مؤلم جدا.
والرائحة أيضا فظيعة.
أتنوي الفرار من البيت أخيرا؟
تذكر، مهما اشتقت للبيت، واصل المسير؟
لست هاربا من البيت. لنقل فقط اني وجدت مكانا خاصا لي.
ماذا تعني بكلامك هذا؟
هذا يعني أنه ستكون لي غرفتي ولك غرفتك.
ولن أقول أكثر من هذا، لأن من المحبذ ألا تعرف المزيد.
No comments yet. Be the first to leave one.