İlk 200 satır.
المحرك لا يعمل. ولا أعلم كيف أصلحه.
عدت من المدرسة قبل موعدك.
أجل، بصراحة... تركت الدراسة لبقية هذا الفصل.
"كلارك"، ما دهاك لتفعل ذلك؟
تحتاجان إليّ هنا. لدينا الكثير من العمل.
- لكن... - أمي، اتخذت قراري.
طلب مكتب المحافظ حضوري.
بمسألة تخص مقعد أبيك في مجلس النواب.
أبغض القيام بذلك، سأُضطر إلى الذهاب إلى "متروبوليس".
في أثناء وجودي هناك...
فكرت أن أوصّل بعضًا من ملابس أبيك إلى مأوى المحتاجين.
ربما الوقت مبكر للتخلّص منها، لكنني...
رؤيتها في الخزانة تؤلمني بشدة.
ما زلت أشمّ رائحة عطره على قمصانه.
يجب أن تفرزها، لعلّك تودّ الاحتفاظ ببعض منها.
كلا، أثق بأنها ستنفع غيري أكثر.
أظن أن أباك كان ليودّ أن تحتفظ بهذه.
أتذكّر اليوم الذي علّمك فيه كيفية قراءة عقارب الساعة بها.
يجب أن ترتديها.
إن كنت متجهة إلى "متروبوليس"، فيجب أن تتحركي قبل أن يحل المساء.
"بيتزا"
"حانة - فندق"
"مجموعة (آيبكس)"
"(أنا الطريق) - بعثة القلب الأقدس"
- يا سيدة، أتحتاجين إلى مساعدة؟ - كلا. شكرًا. أستطيع تدبّر أموري.
لا تفعل ذلك.
- كلا! - ساعة جميلة أيتها الصهباء.
كانت تخص زوجي.
وضيعة مجنونة.
انحر عنقها.
كنت أبحث عنك.
ابتعدي أيتها المعتوهة،
وإلا فسأقتلها.
لا تقلقي، أنت آمنة الآن.
مرحبًا.
لم تُسعفني ربّات الإلهام في بحثي عن علم الفلك،
فقررت القدوم لإقناعك بشرب قهوة...
كنت في طريقي إلى محل الخرداوات لشراء بعض الأدوات.
ألا يمكنك تأجيل ذلك؟ كنت أودّ أن نتحدث معًا.
"كلارك"، أنا أفهم.
أنت وأبوك كنتما مقرّبين للغاية.
- "لانا"... - ليس عليك أن تبوح لي بأحزانك.
لكن يجب ألّا تظل تكتم مشاعرك.
أشكرك على القدوم. يجب أن أذهب، سيغلق المحل أبوابه قريبًا.
مهلًا.
أنا آسف.
كلا، أنت غاضب.
ويحق لك ذلك، لكن لا تجعل غضبك ستارًا تختبئ خلفه.
ثق بي، جرّبت ذلك من قبل.
أعلم أنك تحاولين مساعدتي.
أشكرك، لكن ليس عليك القلق بشأني.
أنا بخير.
أمي؟ ماذا حدث؟ يا للهول.
كنت أوصّل الملابس، وظهر هذان الرجلان من العدم.
- هل تأذيت؟ - كلا، أنا بخير.
"كلارك"، أنقذني شخص ما.
لكن ليس قبل... لقد أخذا ساعة أبيك.
"(دايلي بلانيت)"
قضيت نصف الليلة في قسم شرطة "متروبوليس".
لم يستطع أحد هناك إخباري بأي شيء عمن نشلا أمي.
سأتولى ذلك.
مخبري في القسم قال إنه سيرسل لي تقرير الشرطة بالفاكس.
هل رأت أمّك المنتقمة بعينيها؟
بالكاد. غادرت قبيل وصول الشرطة.
تدور شائعات عن ظهورها في "سويسايد سلامز" منذ أسابيع.
لكنني لم أجد شهادة عيان مؤكدة حتى رأتها أمك.
الآن... هذا سبق يستحق الصفحة الأولى.
المنتقمة حقيقية.
هذا رائع يا "كلوي".
تركت أمي تذهب إلى "سويسايد سلامز" بمفردها،
وتعرّضت للنشل وأنت تستغلين الموقف.
"كلارك"، كنت أحاول المساعدة فحسب. ليس عليك أن تصبّ جام غضبك عليّ.
كان يجب أن آخذ الساعة تلبية لأمنية أبي.
لم أستطع النظر إليها حتى.
والآن لا أفكر سوى في استردادها.
أنا آسفة.
أنا آسف.
- هذه إعلانات وفيّات اليوم. - أشكرك.
"الشرطة"
"(تالون)"
رأيت سيارتك في الخارج. يبدو أن العادات القديمة لا تموت.
طلبت مني السيدة "كينت" أن أغلق المقهى الليلة.
تتثاقل الهموم عليهما الآن.
اسمعي...
- "لانا"... - "ليكس"، لا بأس.
لقد اعتذرت سابقًا.
سيكون للاعتذار قيمة أكبر إن صدر من شخص لا يغيّب الخمر عقله.
بدوت مستاءة من "كلارك" تلك الليلة. هل تحسّن الوضع؟
لم يعد ذلك مهمًا.
لا أريد سوى مساعدته في هذه المحنة العظيمة.
كيف حاله؟
"ليكس"، ذاق كلانا فاجعة الأهل. إنه محطّم نفسيًا.
أجل، حاولت مقابلته لكنه يرفض تمامًا.
على قدر رغبتنا في مساعدته،
لا أعتقد أن بوسعنا سوى الوقوف إلى جانبه.
إنه محظوظ جدًا بوجودك في حياته يا "لانا".
لكن عندما تشعرين بأنك تحتاجين إلى الاتكاء على شخص ما،
تعلمين أنني سأظل موجودًا دائمًا.
هذا ما أحتاج إليه يا "كلارك".
لقب لافت لمحاربة الجريمة الجديدة.
"آنسة أمنية الموت." كلا، هذا مقيت.
"(هارييت) القذرة." كلا، هذا متوقّع جدًا.
وجدته يا "كلارك".
قالت أمك إنها هبطت من السماء.
ماذا عن، "ملاك الانتقام"؟
- "كلوي"، تقرير الشرطة. - صحيح. آسفة يا "كلارك".
عندما أستحضر روح عظماء الصحافة، أتمادى كثيرًا.
سأتحقق من ماكينة الفاكس.
"شرطة (متروبوليس)"
"برنامج توقيف المجرمين العنيفين"
سمعت أنك تتقصين عني.
أشعر بأن النشر عني في الصفحة الأولى قد يجلب عليّ الضرر.
- انسي الأمر، مفهوم؟ - ماذا تفعلين؟
ابتعد عني. أنا من الأخيار.
"كلارك".
- "كلارك"، هل أنت بخير؟ - أجل.
أظن أن الجولة الأولى من نصيب النساء.
وماذا عن زيّها؟ كم كان رائعًا!
إنه مبالغ فيه. تقارير الشرطة؟
بالطبع. بغضّ النظر عن مسألة الخنق،
يجب أن أثني على الفتاة لحراستها شوارعنا.
أتساءل إن كنا نتعامل مع مقاتلة نينجا بالفطرة،
أم أنها غريبة أطوار نيازك من نوع ما.
- أيًا كانت، فهي مضطربة. - بحقك.
لا تقل إنك لم تتجاوز أي حدود لحماية هويتك.
سأُضطر إلى التقصي عنها أكثر مما أردت.
ليس لدى الشرطة أي خيوط.
"ملاك الانتقام" قد تكون الوحيدة القادرة على تحديد هوية من نشلوا أمي.
بعد الطريقة التي رمتك بها الليلة،
ما كنت لأتوقّع موافقتها على اللقاء.
قد لا نُضطر إلى ذلك.
"جعة طازجة"
- كلا! ساعدوني رجاءً! النجدة! - أعطني حقيبتي.
كلا! النجدة!
أتعلم؟
لقد أدّينا هذه المسرحية في كل نقطة في المدينة
- ولم نفلح. - لا تصرخين بصوت عال.
"كلارك"، لقد أفزعت كل قطط الأزقة في محيط أربعة مربعات سكنية.
لنجرّب مرة أخرى وأخيرة. مرة أخيرة، هيا. خذيها.
- مستعدة؟ هيا. - كلا. النجدة! رجاءً!
- اتركيها! - كلا! رجاءً! النجدة!
يجب أن تصرخي بصدق وشغف.
توقّف!
أنت مجددًا؟
- لم آت لأقاتلك. - لا أرتدي حذاء الرقص.
"تحويلات سريعة"
لو عرفت أنك تريد منازلة، لأحضرت مسدسي الخاص.
كلا، هذا ليس سلاحًا يا "ليكس". إنه قطعة تاريخية.
هدية من شريك أجنبي ممتن.
هذا صحيح، المنازلة تتطلب مواجهة الخصم.
وأنت تفضّل ضربهم بغتةً.
أجل، ما وقع هذا الصباح في الأسواق الآسيوية.
هل ذلك ما تعنيه؟ لقد سمعت.
كان الوسطاء يلتهمون أسهم "لوثر كورب"
كما لو كانت معروضة بنصف السعر.
بحقك يا أبي.
أنت تستغل الصينيين.
أعلم أنك من تقود الاستحواذ العدائي من مجموعة "آيبكس".
وكنت أظن أنك لا تنتبه.
يسرّني أن أكون على خطأ.
أزل تلك الابتسامة المغرورة عن وجهك. لن أسمح بحدوث ذلك.
وكيف ستوقف ذلك؟ إعادة رسملة بالاقتراض؟
حملتك عرّضت أصول "لوثر كورب" لخطر مباشر.
لن تجد مصرفًا يوافق على إقراضك المال.
ماذا ستفعل لإنهاء العرض؟
- هل ستضع رصاصة في رأسي؟ - لا تبالغ يا "ليكس".
يستحيل أن أطلق الرصاص منه. إنه لا يُقدر بثمن.
وضعه اللواء "ماك آرثر" على حزامه عندما عاد من "الفليبين".
ما الذي قاله يا بني؟
"لقد عدت."
لا تسبق الأحداث يا أبي.
لم تنه غزوك بعد.
أتريد كشف الحقائق أيها الأبله؟ لم لا تبدأ أولًا؟
لا أعلم.
وُلدت بهذه القدرات.
أنت محظوظ.
أسوأ جزء هو تذكّر حياتك وهي عادية.
- كيف إذن... - تحوّلت إلى مسخ؟
عندما خضعت لعملية زرع قبل، قبل ستة شهور.
ماتت فتاة تحت زخة شهب،
وفجأة حصلت على فرصة ثانية بقوة خارقة.
لا فكرة لديك عمّا يعنيه أن تعيش وأنت تعلم
أن حياة غيرك دُفعت ثمنًا لحياتك.
أحمل هذا معي للسبب نفسه.
حتى لا أنسى.
أعاني حساسية منه.
من الصخور؟ حسنًا، لا يهم.
إذن، أظن أنك و"سوليفان" عرفتما كل الفضائح عني
لكتابة مقالكما.
لست هنا لأفضح أمرك.
أحتاج إلى مساعدتك.
أنقذت حياة أمي في وقت سابق الليلة.
حاول رجلان نشلها خارج مأوى الطرف الشرقي.
أخذا ساعة.
آسفة، لكن هناك من هم في حاجة ماسّة إلى المساعدة في الأسفل
- لا البحث عن ساعة مفقودة. - كانت تخص أبي.
لا بد أنك فقدته. ولم تستطع توديعه.
ما الذي يدفعك لقول ذلك؟
لأنني لم أتمكن من ذلك قط.
كنت أنا وأمي عائدتان من اجتماع الجمباز...
No comments yet. Be the first to leave one.