Smallville

Smallville

Arabic Altyazısını İndir

Sezon 5

Sürüm bilgisi

Smallville S05E13 Vengeance NF WEB-DL-Normal1406 ar 2121655070 srt
Şunun yorumuyla kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Etiketler

webdl
subdl_pyuploader
Yayınlandı: 2026-06-01
İndirmeler: 13
İşitme Engelliler: No
FPS: 23.976

Arabic altyazı önizlemesi

İlk 200 satır.

‏المحرك لا يعمل. ولا أعلم كيف أصلحه.

‏عدت من المدرسة قبل موعدك.

‏أجل، بصراحة... تركت الدراسة لبقية هذا الفصل.

‏"كلارك"، ما دهاك لتفعل ذلك؟

‏تحتاجان إليّ هنا. لدينا الكثير من العمل.

‏- لكن... ‏- أمي، اتخذت قراري.

‏طلب مكتب المحافظ حضوري.

‏بمسألة تخص مقعد أبيك في مجلس النواب.

‏أبغض القيام بذلك، ‏سأُضطر إلى الذهاب إلى "متروبوليس".

‏في أثناء وجودي هناك...

‏فكرت أن أوصّل بعضًا من ملابس أبيك ‏إلى مأوى المحتاجين.

‏ربما الوقت مبكر للتخلّص منها، لكنني...

‏رؤيتها في الخزانة تؤلمني بشدة.

‏ما زلت أشمّ رائحة عطره على قمصانه.

‏يجب أن تفرزها، ‏لعلّك تودّ الاحتفاظ ببعض منها.

‏كلا، أثق بأنها ستنفع غيري أكثر.

‏أظن أن أباك كان ليودّ أن تحتفظ بهذه.

‏أتذكّر اليوم الذي علّمك فيه ‏كيفية قراءة عقارب الساعة بها.

‏يجب أن ترتديها.

‏إن كنت متجهة إلى "متروبوليس"، ‏فيجب أن تتحركي قبل أن يحل المساء.

‏"بيتزا"

‏"حانة - فندق"

‏"مجموعة (آيبكس)"

‏"(أنا الطريق) - بعثة القلب الأقدس"

‏- يا سيدة، أتحتاجين إلى مساعدة؟ ‏- كلا. شكرًا. أستطيع تدبّر أموري.

‏لا تفعل ذلك.

‏- كلا! ‏- ساعة جميلة أيتها الصهباء.

‏كانت تخص زوجي.

‏وضيعة مجنونة.

‏انحر عنقها.

‏كنت أبحث عنك.

‏ابتعدي أيتها المعتوهة،

‏وإلا فسأقتلها.

‏لا تقلقي، أنت آمنة الآن.

‏مرحبًا.

‏لم تُسعفني ربّات الإلهام ‏في بحثي عن علم الفلك،

‏فقررت القدوم لإقناعك بشرب قهوة...

‏كنت في طريقي إلى محل الخرداوات ‏لشراء بعض الأدوات.

‏ألا يمكنك تأجيل ذلك؟ ‏كنت أودّ أن نتحدث معًا.

‏"كلارك"، أنا أفهم.

‏أنت وأبوك كنتما مقرّبين للغاية.

‏- "لانا"... ‏- ليس عليك أن تبوح لي بأحزانك.

‏لكن يجب ألّا تظل تكتم مشاعرك.

‏أشكرك على القدوم. ‏يجب أن أذهب، سيغلق المحل أبوابه قريبًا.

‏مهلًا.

‏أنا آسف.

‏كلا، أنت غاضب.

‏ويحق لك ذلك، ‏لكن لا تجعل غضبك ستارًا تختبئ خلفه.

‏ثق بي، جرّبت ذلك من قبل.

‏أعلم أنك تحاولين مساعدتي.

‏أشكرك، لكن ليس عليك القلق بشأني.

‏أنا بخير.

‏أمي؟ ماذا حدث؟ يا للهول.

‏كنت أوصّل الملابس، ‏وظهر هذان الرجلان من العدم.

‏- هل تأذيت؟ ‏- كلا، أنا بخير.

‏"كلارك"، أنقذني شخص ما.

‏لكن ليس قبل... لقد أخذا ساعة أبيك.

‏"(دايلي بلانيت)"

‏قضيت نصف الليلة في قسم شرطة "متروبوليس".

‏لم يستطع أحد هناك ‏إخباري بأي شيء عمن نشلا أمي.

‏سأتولى ذلك.

‏مخبري في القسم ‏قال إنه سيرسل لي تقرير الشرطة بالفاكس.

‏هل رأت أمّك المنتقمة بعينيها؟

‏بالكاد. غادرت قبيل وصول الشرطة.

‏تدور شائعات عن ظهورها ‏في "سويسايد سلامز" منذ أسابيع.

‏لكنني لم أجد شهادة عيان مؤكدة ‏حتى رأتها أمك.

‏الآن... هذا سبق يستحق الصفحة الأولى.

‏المنتقمة حقيقية.

‏هذا رائع يا "كلوي".

‏تركت أمي تذهب إلى "سويسايد سلامز" بمفردها،

‏وتعرّضت للنشل وأنت تستغلين الموقف.

‏"كلارك"، كنت أحاول المساعدة فحسب. ‏ليس عليك أن تصبّ جام غضبك عليّ.

‏كان يجب أن آخذ الساعة تلبية لأمنية أبي.

‏لم أستطع النظر إليها حتى.

‏والآن لا أفكر سوى في استردادها.

‏أنا آسفة.

‏أنا آسف.

‏- هذه إعلانات وفيّات اليوم. ‏- أشكرك.

‏"الشرطة"

‏"(تالون)"

‏رأيت سيارتك في الخارج. ‏يبدو أن العادات القديمة لا تموت.

‏طلبت مني السيدة "كينت" ‏أن أغلق المقهى الليلة.

‏تتثاقل الهموم عليهما الآن.

‏اسمعي...

‏- "لانا"... ‏- "ليكس"، لا بأس.

‏لقد اعتذرت سابقًا.

‏سيكون للاعتذار قيمة أكبر ‏إن صدر من شخص لا يغيّب الخمر عقله.

‏بدوت مستاءة من "كلارك" تلك الليلة. ‏هل تحسّن الوضع؟

‏لم يعد ذلك مهمًا.

‏لا أريد سوى مساعدته في هذه المحنة العظيمة.

‏كيف حاله؟

‏"ليكس"، ذاق كلانا فاجعة الأهل. ‏إنه محطّم نفسيًا.

‏أجل، حاولت مقابلته لكنه يرفض تمامًا.

‏على قدر رغبتنا في مساعدته،

‏لا أعتقد أن بوسعنا سوى الوقوف إلى جانبه.

‏إنه محظوظ جدًا بوجودك في حياته يا "لانا".

‏لكن عندما تشعرين بأنك تحتاجين ‏إلى الاتكاء على شخص ما،

‏تعلمين أنني سأظل موجودًا دائمًا.

‏هذا ما أحتاج إليه يا "كلارك".

‏لقب لافت لمحاربة الجريمة الجديدة.

‏"آنسة أمنية الموت." كلا، هذا مقيت.

‏"(هارييت) القذرة." كلا، هذا متوقّع جدًا.

‏وجدته يا "كلارك".

‏قالت أمك إنها هبطت من السماء.

‏ماذا عن، "ملاك الانتقام"؟

‏- "كلوي"، تقرير الشرطة. ‏- صحيح. آسفة يا "كلارك".

‏عندما أستحضر روح عظماء الصحافة، ‏أتمادى كثيرًا.

‏سأتحقق من ماكينة الفاكس.

‏"شرطة (متروبوليس)"

‏"برنامج توقيف المجرمين العنيفين"

‏سمعت أنك تتقصين عني.

‏أشعر بأن النشر عني في الصفحة الأولى ‏قد يجلب عليّ الضرر.

‏- انسي الأمر، مفهوم؟ ‏- ماذا تفعلين؟

‏ابتعد عني. أنا من الأخيار.

‏"كلارك".

‏- "كلارك"، هل أنت بخير؟ ‏- أجل.

‏أظن أن الجولة الأولى من نصيب النساء.

‏وماذا عن زيّها؟ كم كان رائعًا!

‏إنه مبالغ فيه. تقارير الشرطة؟

‏بالطبع. بغضّ النظر عن مسألة الخنق،

‏يجب أن أثني على الفتاة لحراستها شوارعنا.

‏أتساءل إن كنا نتعامل ‏مع مقاتلة نينجا بالفطرة،

‏أم أنها غريبة أطوار نيازك من نوع ما.

‏- أيًا كانت، فهي مضطربة. ‏- بحقك.

‏لا تقل إنك لم تتجاوز أي حدود لحماية هويتك.

‏سأُضطر إلى التقصي عنها أكثر مما أردت.

‏ليس لدى الشرطة أي خيوط.

‏"ملاك الانتقام" قد تكون الوحيدة ‏القادرة على تحديد هوية من نشلوا أمي.

‏بعد الطريقة التي رمتك بها الليلة،

‏ما كنت لأتوقّع موافقتها على اللقاء.

‏قد لا نُضطر إلى ذلك.

‏"جعة طازجة"

‏- كلا! ساعدوني رجاءً! النجدة! ‏- أعطني حقيبتي.

‏كلا! النجدة!

‏أتعلم؟

‏لقد أدّينا هذه المسرحية ‏في كل نقطة في المدينة

‏- ولم نفلح. ‏- لا تصرخين بصوت عال.

‏"كلارك"، لقد أفزعت كل قطط الأزقة ‏في محيط أربعة مربعات سكنية.

‏لنجرّب مرة أخرى وأخيرة. ‏مرة أخيرة، هيا. خذيها.

‏- مستعدة؟ هيا. ‏- كلا. النجدة! رجاءً!

‏- اتركيها! ‏- كلا! رجاءً! النجدة!

‏يجب أن تصرخي بصدق وشغف.

‏توقّف!

‏أنت مجددًا؟

‏- لم آت لأقاتلك. ‏- لا أرتدي حذاء الرقص.

‏"تحويلات سريعة"

‏لو عرفت أنك تريد منازلة، ‏لأحضرت مسدسي الخاص.

‏كلا، هذا ليس سلاحًا يا "ليكس". ‏إنه قطعة تاريخية.

‏هدية من شريك أجنبي ممتن.

‏هذا صحيح، المنازلة تتطلب مواجهة الخصم.

‏وأنت تفضّل ضربهم بغتةً.

‏أجل، ما وقع ‏هذا الصباح في الأسواق الآسيوية.

‏هل ذلك ما تعنيه؟ لقد سمعت.

‏كان الوسطاء يلتهمون أسهم "لوثر كورب"

‏كما لو كانت معروضة بنصف السعر.

‏بحقك يا أبي.

‏أنت تستغل الصينيين.

‏أعلم أنك من تقود الاستحواذ العدائي ‏من مجموعة "آيبكس".

‏وكنت أظن أنك لا تنتبه.

‏يسرّني أن أكون على خطأ.

‏أزل تلك الابتسامة المغرورة عن وجهك. ‏لن أسمح بحدوث ذلك.

‏وكيف ستوقف ذلك؟ إعادة رسملة بالاقتراض؟

‏حملتك عرّضت أصول "لوثر كورب" لخطر مباشر.

‏لن تجد مصرفًا يوافق على إقراضك المال.

‏ماذا ستفعل لإنهاء العرض؟

‏- هل ستضع رصاصة في رأسي؟ ‏- لا تبالغ يا "ليكس".

‏يستحيل أن أطلق الرصاص منه. ‏إنه لا يُقدر بثمن.

‏وضعه اللواء "ماك آرثر" على حزامه ‏عندما عاد من "الفليبين".

‏ما الذي قاله يا بني؟

‏"لقد عدت."

‏لا تسبق الأحداث يا أبي.

‏لم تنه غزوك بعد.

‏أتريد كشف الحقائق أيها الأبله؟ ‏لم لا تبدأ أولًا؟

‏لا أعلم.

‏وُلدت بهذه القدرات.

‏أنت محظوظ.

‏أسوأ جزء هو تذكّر حياتك وهي عادية.

‏- كيف إذن... ‏- تحوّلت إلى مسخ؟

‏عندما خضعت لعملية زرع قبل، قبل ستة شهور.

‏ماتت فتاة تحت زخة شهب،

‏وفجأة حصلت على فرصة ثانية بقوة خارقة.

‏لا فكرة لديك عمّا يعنيه أن تعيش وأنت تعلم

‏أن حياة غيرك دُفعت ثمنًا لحياتك.

‏أحمل هذا معي للسبب نفسه.

‏حتى لا أنسى.

‏أعاني حساسية منه.

‏من الصخور؟ حسنًا، لا يهم.

‏إذن، أظن أنك و"سوليفان" ‏عرفتما كل الفضائح عني

‏لكتابة مقالكما.

‏لست هنا لأفضح أمرك.

‏أحتاج إلى مساعدتك.

‏أنقذت حياة أمي في وقت سابق الليلة.

‏حاول رجلان نشلها خارج مأوى الطرف الشرقي.

‏أخذا ساعة.

‏آسفة، لكن هناك من هم في حاجة ماسّة ‏إلى المساعدة في الأسفل

‏- لا البحث عن ساعة مفقودة. ‏- كانت تخص أبي.

‏لا بد أنك فقدته. ولم تستطع توديعه.

‏ما الذي يدفعك لقول ذلك؟

‏لأنني لم أتمكن من ذلك قط.

‏كنت أنا وأمي عائدتان من اجتماع الجمباز...

Yorumlar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left