Two and a Half Men

Two and a Half Men

Arabic Altyazısını İndir

Sezon 6

Sürüm bilgisi

Two And A Half Men S06E24 1080p OSN WEB-DL ar srt
Şunun yorumuyla kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Etiketler

webdl
subdl_pyuploader
Yayınlandı: 2025-06-16
İndirmeler: 31
İşitme Engelliler: No
FPS: 23.976

Arabic altyazı önizlemesi

İlk 140 satır.

‫"بداية المشهد، الخارج، ليلاً"‬

‫"مرج داكن ومهجور"‬

‫"يمتطي راعي بقر متوحد‬ ‫حصاناً قوياً ويتأمل القمر"‬

‫"فجأة، شعاع نور يظهر في السماء‬ ‫ونيزك مشتعل يهبط إلى الأرض"‬

‫"بداية المشهد، الخارج، ليلاً"‬

‫"مدينة (نيويورك)، (هيلز كيتشن)"‬

‫"شرطي يجلس بمفرده‬ ‫في سيارة الدورية، يتأمل القمر"‬

‫"فجأة، شعاع نور يظهر في السماء‬ ‫ونيزك مشتعل يهبط إلى الأرض"‬

‫"حسناً، بدأ التشويق الآن!"‬

‫- (آلان)؟‬ ‫- (ميا)!‬

‫- ظننت أنّ هذا أنتَ!‬ ‫- يا لها من مفاجأة جميلة!‬

‫- ألم تنتقلي إلى (نيويورك) مع زوجك؟‬ ‫- صحيح، لكننا انفصلنا، فعدت إلى هنا‬

‫آسف لسماع هذا، ليس لأنك‬ ‫عدِت إلى هنا بل لأنكما انفصلتما‬

‫- كيف حال (تشارلي)؟‬ ‫- إنه بخير‬

‫في الواقع، هل يسعك‬ ‫أن تصدقي أنه خطب؟‬

‫- أنتَ تمزح!‬ ‫- لا، انتقلت للعيش معه‬

‫هنيئاً له!‬

‫- إذاً أين تعيش الآن؟‬ ‫- ماذا تعنين؟‬

‫بما أنّ خطيبة (تشارلي)‬ ‫انتقلت للعيش معه، افترضت أنك...‬

‫- تبدو رائعاً (آلان)!‬ ‫- شكراً، أنتِ أيضاً‬

‫- أبلغ تحياتي إلى (تشارلي)‬ ‫- سأفعل ذلك‬

‫- إلى اللقاء‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫"بداية المشهد‬ ‫في الداخل، مقهى، ليلاً"‬

‫"رجل وسامته منقطعة النظير‬ ‫يطبع على حاسوبه المتوحّد"‬

‫"يؤلف نصّ فيلم‬ ‫سيحطّم شبابيك التذاكر صيفاً"‬

‫"وينتشله من الفقر‬ ‫ليضعه في منزله الخاص"‬

‫"تقترب منه امرأة جميلة‬ ‫تتقابل عيناهما..."‬

‫"فجأة، شعاع نور يظهر في السماء‬ ‫ونيزك مشتعل يهبط إلى الأرض"‬

‫إذاً، متى ستعودين إلى المنزل؟‬

‫لكنني كنت أتوق‬ ‫إلى تناول العشاء معك‬

‫حسناً، أراك لاحقاً‬ ‫نعم، أحبّك أيضاً‬

‫"أحبك أيضاً!"‬

‫- (آلان)؟‬ ‫- نعم‬

‫اصفع ابنك نيابة عنّي‬

‫هل ينبغي فعلاً أن نخاطر بإصابته‬ ‫بالمزيد من الأضرار الدماغية؟‬

‫شكراً على مؤازرتي، أبي‬

‫- لن تحزر مطلقاً من صادفت‬ ‫- (كوبي براينت)؟‬

‫- لا!‬ ‫- (لورين كونراد)؟‬

‫- لا!‬ ‫- (شون بي ديدي كومبس)؟‬

‫ما خطبك؟‬

‫- صادفت (ميا) في المقهى‬ ‫- أنتَ تمزح!‬

‫يبدو أنها عادت عزباء‬ ‫وتعيش في (لوس أنجلوس)‬

‫ما خطبك؟‬

‫- إذاً (ميا)، كيف تبدو؟‬ ‫- أفضل من أيّ وقت مضى‬

‫تباً!‬

‫- ماذا قالت؟‬ ‫- ترسل لك تحياتها‬

‫- هل هذا كلّ شيء؟‬ ‫- تماماً‬

‫- كيف قالتها؟‬ ‫- ماذا تعني؟‬

‫هل قالتها بلا مبالاة‬ ‫أو حمّلتها معنى ضمنياً؟‬

‫لا مبالاة؟‬

‫قد أتّخذ لنفسي هذا الاسم عندما‬ ‫أصبح مغني راب، (إم سي لا مبالٍ)‬

‫لا أعلم‬

‫لكنني ذكرت لها أنك خطبت‬ ‫وبدت سعيدة من أجلك‬

‫أخبرتها أنني خطبت!‬ ‫لمَ فعلت هذا؟‬

‫لأنك خطبت فعلاً‬

‫- هل بدت سعيدة لهذا؟‬ ‫- نعم، قالت "هنيئاً له"‬

‫- كيف قالتها؟‬ ‫- هل قالتها بلا مبالاة؟‬

‫أم مع ترجمة مباشرة؟‬

‫- أنا مغادر‬ ‫- لكنّ ذكراه ستبقى‬

‫- عمّي (تشارلي)؟‬ ‫- نعم؟‬

‫أحبّك‬

‫عندما أفكّر في أنني حاربت‬ ‫للحصول على حق الوصاية المشتركة‬

‫فلنعد إلى موضوع (ميا)‬

‫- لا تقل لي إنك ما زلت تحبّها‬ ‫- لا، لم أعد أحبّها‬

‫لماذا؟‬ ‫هل تعتقد أنها ما زالت تحبّني؟‬

‫(تشارلي)، أنت مخطوب‬ ‫إلى امرأة جميلة جداً، انسَ أمر (ميا)!‬

‫لقد نسيتها بالفعل!‬

‫نسيت وجهها وعينيها‬ ‫وشفتيها وساقيها‬

‫يا للهول! تلك السيقان!‬

‫- أنت من فتحت الموضوع‬ ‫- آسف!‬

‫أنا آخر شخص يجدر به أن ينصحك‬ ‫بنسيان مشاعرك إزاء حبيبة سابقة‬

‫ما زلت بنفسي أكنّ مشاعر‬ ‫قوية تجاه (ميليسا)‬

‫- من هي (ميليسا)؟‬ ‫- موظفة الاستقبال‬

‫صحيح، تلك التي فاجأتك‬ ‫في السرير مع أمها‬

‫تنسى الكثير من الظروف المُخفّفة‬ ‫لكنّها ضبطتني مع أمها‬

‫تقارن هذا الأمر الغريب‬ ‫بعلاقتي مع (ميا)؟‬

‫- كدت أتزوجها!‬ ‫- جلّ ما أقوله‬

‫يمكنك أن تعترف بمشاعرك تجاه (ميا)‬ ‫بينما تمضي قدماً مع (تشيلسي)‬

‫- هذا ما أنوي فعله بالضبط‬ ‫- جيّد‬

‫هذا جيّد‬

‫تفكّر في مضاجعة (ميا)، أليس كذلك؟‬

‫تفكّر في مضاجعة (ميليسا)‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫أحاول، لكنّ صورة أمها‬ ‫ما تنفك تقطع حبل أفكاري‬

‫حسناً، سأقولها مباشرة‬ ‫البيسبول أفضل مع المنشّطات‬

‫هذا الرجل يتصدر الدوري بـ١١ فوزاً‬

‫في أيام (سامي سوسا)‬ ‫كانت هذه مجرّد نهاية أسبوع بطيئة!‬

‫اعتبريني مجنوناً لكنني أعتقد‬ ‫أنّ الناس سيدفعون مبالغ كبيرة‬

‫لرؤية رجل آلي مكسو باللحم‬ ‫يضرب الكرة على بعد ٢٣٠ متراً‬

‫حسناً، انتهى برنامج الرياضة‬ ‫حان وقت الجنس‬

‫(تشارلي)، أرجوك!‬ ‫عليّ تسليم هذا التقرير غداً‬

‫حسناً، أعتقد أنّ علاقتنا تنتقل إلى المرحلة‬ ‫الأكثر نضوجاً وتطوراً التي يتكلمون عنها‬

‫- أعتقد ذلك‬ ‫- مذهل!‬

‫- آمل أن أموت قريباً‬ ‫- ماذا؟‬

‫أحبّك‬

‫هل تذكر عندما كنت تغلق الباب وتحاول‬ ‫التبويل على الخزف كي لا أسمعك تتبوّل؟‬

‫"نعم، في زمن غابر، عندما كنّا‬ ‫نمارس الجنس بعد برنامج الرياضة"‬

‫مرحباً؟‬

‫مهلاً‬

‫(تشارلي)، تطلبك امرأة تدعى (ميا)‬

‫- هل آخذ رسالتها؟‬ ‫- "لا"‬

‫أنا سأتكلم معها‬

‫مرحباً؟‬

‫مرحباً (ميا)‬ ‫يا لها من مفاجأة!‬

‫نعم، ذكر (آلان) أنه صادفك‬ ‫إنّها صديقة قديمة‬

‫نعم، هذا صحيح‬ ‫لقد خطبت، شكراً لك‬

‫نعم، كانت هي، إنها مذهلة!‬

‫كيف حالك؟‬

‫آسف لسماع هذا‬

‫ثمة الكثير من الأسماك‬ ‫الأخرى في البحر‬

‫أنا واثق من أنك ستغطسين‬ ‫في بركة المواعدة وتلتقطين شيئاً‬

‫أقصد سمكة وليس مرضاً‬

‫على أيّ حال، شكراً‬ ‫على أمنياتك الطيّبة، إلى اللقاء‬

‫حسناً، عمتِ مساءً‬

‫صديقة قديمة؟‬

‫نعم، سمعت أنني خطبت‬ ‫وأرادت تهنئتي، فتاة لطيفة!‬

‫هل هذه المرأة التي كدت تتزوجها‬ ‫في (فيغاس) منذ سنوات عديدة؟‬

‫- (تشارلي)؟‬ ‫- أنا أفكّر‬

‫(تشارلي)؟‬

‫- من أخبرك بهذا؟‬ ‫- شقيقك‬

‫حقاً؟‬

‫هل أخبرك بأنّ حبيبته الأخيرة‬ ‫فاجأته في السرير مع أمها؟‬

‫- نعم، أخبرني‬ ‫- يا له من نذل!‬

‫- هل كنت ستخبرني عن (ميا)؟‬ ‫- ما المغزى من ذلك؟‬

‫- هل أخبرتني عن كل رجل عاشرته؟‬ ‫- في الواقع، نعم‬

‫حبيبي في الثانوية‬ ‫ورجلان في الجامعة وزوجي‬

‫٤ فقط؟‬

‫في أيامك، كانت هذه نهاية‬ ‫أسبوع بطيئة، أليس كذلك؟‬

‫هذه ليست مسابقة، (تشيلس)‬

‫إذاً لمَ تعتقد أنّ (ميا) تلك‬ ‫تتصل بك في منتصف الليل؟‬

‫عزيزتي، هذا تصرّف بريء تماماً‬ ‫اتصلت لتهنئني على خطوبتي‬

‫لا، هذا غير صحيح‬ ‫اتصلت لتعرف إن كنت سعيداً‬

‫تريد أن تعرف‬ ‫إن كنت لا تزال متاحاً‬

‫حقاً؟ هل تعتقدين ذلك؟‬

‫- أعني، حقاً؟ هل تعتقدين ذلك؟‬ ‫- نعم، أعتقد ذلك‬

‫السؤال هو، هل أنت سعيد؟‬ ‫هل أنت متاح؟‬

‫بربك يا (تشيلس)!‬ ‫أيّ سؤال هو هذا؟‬

‫لا، لست متاحاً‬ ‫وبالطبع لست سعيداً‬

‫- تعرفين ما أعنيه‬ ‫- آمل ذلك‬

‫نعم!‬ ‫أنا رجل سعيد ومحظوظ‬

‫سعيد جداً ومحظوظ جداً‬

More Arabic subtitles for Two and a Half Men

Yorumlar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left