İlk 140 satır.
"بداية المشهد، الخارج، ليلاً"
"مرج داكن ومهجور"
"يمتطي راعي بقر متوحد حصاناً قوياً ويتأمل القمر"
"فجأة، شعاع نور يظهر في السماء ونيزك مشتعل يهبط إلى الأرض"
"بداية المشهد، الخارج، ليلاً"
"مدينة (نيويورك)، (هيلز كيتشن)"
"شرطي يجلس بمفرده في سيارة الدورية، يتأمل القمر"
"فجأة، شعاع نور يظهر في السماء ونيزك مشتعل يهبط إلى الأرض"
"حسناً، بدأ التشويق الآن!"
- (آلان)؟ - (ميا)!
- ظننت أنّ هذا أنتَ! - يا لها من مفاجأة جميلة!
- ألم تنتقلي إلى (نيويورك) مع زوجك؟ - صحيح، لكننا انفصلنا، فعدت إلى هنا
آسف لسماع هذا، ليس لأنك عدِت إلى هنا بل لأنكما انفصلتما
- كيف حال (تشارلي)؟ - إنه بخير
في الواقع، هل يسعك أن تصدقي أنه خطب؟
- أنتَ تمزح! - لا، انتقلت للعيش معه
هنيئاً له!
- إذاً أين تعيش الآن؟ - ماذا تعنين؟
بما أنّ خطيبة (تشارلي) انتقلت للعيش معه، افترضت أنك...
- تبدو رائعاً (آلان)! - شكراً، أنتِ أيضاً
- أبلغ تحياتي إلى (تشارلي) - سأفعل ذلك
- إلى اللقاء - إلى اللقاء
"بداية المشهد في الداخل، مقهى، ليلاً"
"رجل وسامته منقطعة النظير يطبع على حاسوبه المتوحّد"
"يؤلف نصّ فيلم سيحطّم شبابيك التذاكر صيفاً"
"وينتشله من الفقر ليضعه في منزله الخاص"
"تقترب منه امرأة جميلة تتقابل عيناهما..."
"فجأة، شعاع نور يظهر في السماء ونيزك مشتعل يهبط إلى الأرض"
إذاً، متى ستعودين إلى المنزل؟
لكنني كنت أتوق إلى تناول العشاء معك
حسناً، أراك لاحقاً نعم، أحبّك أيضاً
"أحبك أيضاً!"
- (آلان)؟ - نعم
اصفع ابنك نيابة عنّي
هل ينبغي فعلاً أن نخاطر بإصابته بالمزيد من الأضرار الدماغية؟
شكراً على مؤازرتي، أبي
- لن تحزر مطلقاً من صادفت - (كوبي براينت)؟
- لا! - (لورين كونراد)؟
- لا! - (شون بي ديدي كومبس)؟
ما خطبك؟
- صادفت (ميا) في المقهى - أنتَ تمزح!
يبدو أنها عادت عزباء وتعيش في (لوس أنجلوس)
ما خطبك؟
- إذاً (ميا)، كيف تبدو؟ - أفضل من أيّ وقت مضى
تباً!
- ماذا قالت؟ - ترسل لك تحياتها
- هل هذا كلّ شيء؟ - تماماً
- كيف قالتها؟ - ماذا تعني؟
هل قالتها بلا مبالاة أو حمّلتها معنى ضمنياً؟
لا مبالاة؟
قد أتّخذ لنفسي هذا الاسم عندما أصبح مغني راب، (إم سي لا مبالٍ)
لا أعلم
لكنني ذكرت لها أنك خطبت وبدت سعيدة من أجلك
أخبرتها أنني خطبت! لمَ فعلت هذا؟
لأنك خطبت فعلاً
- هل بدت سعيدة لهذا؟ - نعم، قالت "هنيئاً له"
- كيف قالتها؟ - هل قالتها بلا مبالاة؟
أم مع ترجمة مباشرة؟
- أنا مغادر - لكنّ ذكراه ستبقى
- عمّي (تشارلي)؟ - نعم؟
أحبّك
عندما أفكّر في أنني حاربت للحصول على حق الوصاية المشتركة
فلنعد إلى موضوع (ميا)
- لا تقل لي إنك ما زلت تحبّها - لا، لم أعد أحبّها
لماذا؟ هل تعتقد أنها ما زالت تحبّني؟
(تشارلي)، أنت مخطوب إلى امرأة جميلة جداً، انسَ أمر (ميا)!
لقد نسيتها بالفعل!
نسيت وجهها وعينيها وشفتيها وساقيها
يا للهول! تلك السيقان!
- أنت من فتحت الموضوع - آسف!
أنا آخر شخص يجدر به أن ينصحك بنسيان مشاعرك إزاء حبيبة سابقة
ما زلت بنفسي أكنّ مشاعر قوية تجاه (ميليسا)
- من هي (ميليسا)؟ - موظفة الاستقبال
صحيح، تلك التي فاجأتك في السرير مع أمها
تنسى الكثير من الظروف المُخفّفة لكنّها ضبطتني مع أمها
تقارن هذا الأمر الغريب بعلاقتي مع (ميا)؟
- كدت أتزوجها! - جلّ ما أقوله
يمكنك أن تعترف بمشاعرك تجاه (ميا) بينما تمضي قدماً مع (تشيلسي)
- هذا ما أنوي فعله بالضبط - جيّد
هذا جيّد
تفكّر في مضاجعة (ميا)، أليس كذلك؟
تفكّر في مضاجعة (ميليسا) أليس كذلك؟
أحاول، لكنّ صورة أمها ما تنفك تقطع حبل أفكاري
حسناً، سأقولها مباشرة البيسبول أفضل مع المنشّطات
هذا الرجل يتصدر الدوري بـ١١ فوزاً
في أيام (سامي سوسا) كانت هذه مجرّد نهاية أسبوع بطيئة!
اعتبريني مجنوناً لكنني أعتقد أنّ الناس سيدفعون مبالغ كبيرة
لرؤية رجل آلي مكسو باللحم يضرب الكرة على بعد ٢٣٠ متراً
حسناً، انتهى برنامج الرياضة حان وقت الجنس
(تشارلي)، أرجوك! عليّ تسليم هذا التقرير غداً
حسناً، أعتقد أنّ علاقتنا تنتقل إلى المرحلة الأكثر نضوجاً وتطوراً التي يتكلمون عنها
- أعتقد ذلك - مذهل!
- آمل أن أموت قريباً - ماذا؟
أحبّك
هل تذكر عندما كنت تغلق الباب وتحاول التبويل على الخزف كي لا أسمعك تتبوّل؟
"نعم، في زمن غابر، عندما كنّا نمارس الجنس بعد برنامج الرياضة"
مرحباً؟
مهلاً
(تشارلي)، تطلبك امرأة تدعى (ميا)
- هل آخذ رسالتها؟ - "لا"
أنا سأتكلم معها
مرحباً؟
مرحباً (ميا) يا لها من مفاجأة!
نعم، ذكر (آلان) أنه صادفك إنّها صديقة قديمة
نعم، هذا صحيح لقد خطبت، شكراً لك
نعم، كانت هي، إنها مذهلة!
كيف حالك؟
آسف لسماع هذا
ثمة الكثير من الأسماك الأخرى في البحر
أنا واثق من أنك ستغطسين في بركة المواعدة وتلتقطين شيئاً
أقصد سمكة وليس مرضاً
على أيّ حال، شكراً على أمنياتك الطيّبة، إلى اللقاء
حسناً، عمتِ مساءً
صديقة قديمة؟
نعم، سمعت أنني خطبت وأرادت تهنئتي، فتاة لطيفة!
هل هذه المرأة التي كدت تتزوجها في (فيغاس) منذ سنوات عديدة؟
- (تشارلي)؟ - أنا أفكّر
(تشارلي)؟
- من أخبرك بهذا؟ - شقيقك
حقاً؟
هل أخبرك بأنّ حبيبته الأخيرة فاجأته في السرير مع أمها؟
- نعم، أخبرني - يا له من نذل!
- هل كنت ستخبرني عن (ميا)؟ - ما المغزى من ذلك؟
- هل أخبرتني عن كل رجل عاشرته؟ - في الواقع، نعم
حبيبي في الثانوية ورجلان في الجامعة وزوجي
٤ فقط؟
في أيامك، كانت هذه نهاية أسبوع بطيئة، أليس كذلك؟
هذه ليست مسابقة، (تشيلس)
إذاً لمَ تعتقد أنّ (ميا) تلك تتصل بك في منتصف الليل؟
عزيزتي، هذا تصرّف بريء تماماً اتصلت لتهنئني على خطوبتي
لا، هذا غير صحيح اتصلت لتعرف إن كنت سعيداً
تريد أن تعرف إن كنت لا تزال متاحاً
حقاً؟ هل تعتقدين ذلك؟
- أعني، حقاً؟ هل تعتقدين ذلك؟ - نعم، أعتقد ذلك
السؤال هو، هل أنت سعيد؟ هل أنت متاح؟
بربك يا (تشيلس)! أيّ سؤال هو هذا؟
لا، لست متاحاً وبالطبع لست سعيداً
- تعرفين ما أعنيه - آمل ذلك
نعم! أنا رجل سعيد ومحظوظ
سعيد جداً ومحظوظ جداً
No comments yet. Be the first to leave one.