İlk 200 satır.
في الحلقتين السابقتين…
ماذا إن وجدنا امرأة تصدت له ونجت؟
لا بد من وجود آلاف من تلك البلاغات.
لكننا نحتاج إلى بلاغ واحد فقط تُذكر فيه الفضة.
تبًا. يجب أن نذهب لنتحدث إليها شخصيًا.
كيف؟
سآتي لاصطحابك. يمكنني السفر إلى "آيوا" بالسيارة.
"بيل فارا" تُوفي ليلة أمس.
- ماذا؟ - يا للهول.
يبدو أنه تعاطى جرعة زائدة من المخدرات في غرفته بعد منتصف الليل.
"راي"؟ أيمكنك مساعدتي؟
بالطبع.
أعادةً ما يحقن الأيمن نفسه في ذراعه اليمنى؟
في أندر الحالات.
"بيل" لم ينتحر.
هناك من حقنه.
لعله شخص في هذه الغرفة
الكاميرات هنا لاسلكية.
ولها شبكة محلية افتراضية خاصة.
إياك أن تُكشفي فحسب.
آن الأوان لتبوح بأسرارك يا صديقي.
سـحـب و تـعديـل TheFmC
سيارة رائعة بالمناسبة.
شكرًا. إنها سيارة عمّي. استعرتها.
لكنه لا يعرف بعد.
- أي أنك سرقتها؟ - لا، تركت له رسالة.
بعد 320 مترًا.
هل سمعت من قبل بظاهرة الموت على يد محدد المواقع؟
إنها ظاهرة شائعة.
ثمة أمّ وابنها في "وادي الموت" تبعا النقطة الزرقاء إلى رمال متحركة.
ابتلعت السيارة بمن فيها.
كان الأمر فظيعًا. لقد ماتا.
لماذا قد يسيّرهما محدد المواقع من ذلك الاتجاه؟
ربما كان أسرع طريق إلى وجهتهما.
لماذا خاضا في الرمال المتحركة؟
- لماذا خاضا فيها؟ - نعم.
لا أدري. ربما…
ربما…
يثق الناس بالنقطة الزرقاء أكثر مما يثقون بأنفسهم. أليس كذلك؟
- نعم، ربما الأغبياء. - الأغبياء. نعم.
- الأغبياء على الأرجح. - الأغبياء، نعم.
أظن أن هذه الضحية تلت مجهولة الهوية التي قُتلت في موقع البناء.
نعم. ربما بعد واقعة الناجية التي نحن في طريقنا إليها.
ينبغي وجود علامة هنا في مكان ما.
أظن أننا وصلنا.
وفقًا لتقرير تشريح الجثة، فإنه قد أحضرها إلى هنا حية.
"ماريسا باهاري".
وُلدت في "لنكن" في "نبراسكا".
وتركت من أثرها "أمير" و"بنجامين باهاري".
قُتلت في الخلاء.
لا يسترها شجر ولا بنيان.
المكان مطل على الطريق. ما كان يحاول التستر حتى.
أتظن أنه أراد أن يُمسك به؟
لا.
بل أظن أنه حسب نفسه أمهر من أن يُمسك به.
سأمسك بك.
- "راي". - نعم يا "داربي".
أين الجميع؟
الضيوف في المكتبة لحضور أداء غنائي.
شكرًا.
مرحبًا.
لا أظن أننا تعرّفنا.
أنا "داربي".
أنت "روهان"، صحيح؟
كنت تعرف "بيل".
"داربي"؟
المعذرة.
كيف حالك؟
على ما يُرام.
إنه لأمر فادح.
يبدو أن الموت والحب يأتيان ويرحلان كما يحلو لهما
ويفعلان بنا ما يريدان.
نعم. هذا مؤسف.
- "لو مي". - نعم.
- هل أحرمك من "داربي" للحظة؟ - تفضّلي.
أشكرك.
اسمعي.
هل وجدت أي شيء في التسجيلات؟
لا.
لا أظن أنك تخبرينني بالحقيقة.
حقًا؟ لماذا؟
"داربي"، يمكنني اختراق التسجيلات بنفسي.
أعلم.
ويبقى السؤال، لماذا جعلتني أخترقها بدلًا منك؟
هل تستطعمين طعمًا معدنيًا؟
المعذرة؟
الحسرة تسبب طعمًا معدنيًا في الحلق.
لا، لا أستطعم شيئًا.
ستستطعمين.
أتعرفين أن "بيل" كان يجاور "لي" عندما كانت في "فلوريدا"؟
كان يساعدنا على إنقاذ منزل قديم صغير في "كريستال ريفر"
من السقوط في المستنقع.
لا بد أنك كنت تعرفه حق المعرفة إذًا.
لا. قابلته بضع مرات.
كانت "لي" تأوي متشردي الـ"بانك" هناك نوعًا ما.
"زيبا" مستعدة للبدء. يجب أن نُجلس الجميع.
لا، جديًا…
إليك شرابًا آخر.
شكرًا.
إنه نبيذ "شيراز" من "إيران". أحضرته "زيبا".
محفوظ في طينه الأصلي من المنطقة منذ 1964.
أعتذر عن اصطدامي بك ليلة البارحة.
- كان خطئي. - لا. لم يكن كذلك.
أعلميني إن أردت أن آتيك بأي شيء.
هناك ما أريده بالفعل.
هل تعرف من طلب الشاي إلى الغرفة 11 ليلة البارحة؟ أكان "بيل"؟
استمتعي بنبيذك.
أتعرف كم كوبًا طلب يا "توماس"؟
عليّ أن أسقي بقية الضيوف.
هل ستستجوبينني تاليًا؟
هل طُبعت نحو 5,000 طبعة من روايتك؟
وكم بعت؟ 2000؟
نعم.
التأثير لا يكون بالكلمات فقط.
بل بإجبار الآذان على الإصغاء إليك.
إنه يرى فيك شيئًا.
لذلك دعاك إلى هنا.
إليك نصيحة أخوية يا "داربي".
لا تعضي اليد التي قد تُطعمك.
مرحبًا يا جماعة. أهلًا.
لا يخفى على أحد أنني جئت إلى "آيسلندا" لمقابلة "بيل فارا".
تابعت أعماله لسنين عديدة. كنت أكنّ له الاحترام والإعجاب.
لم أتفق مع كل ما قاله أو فعله،
لكنني أظن أنه كان يحاول أن يصارع الظلام
الذي شعر بأنه قد غزا العالم.
ويمكنني تفهّم ذلك.
هذه أغنية ألّفها رجل في السجن عام 1900.
ألّفها لتسبح روحه في الملكوت حرةّ طليقة.
عسى أن تتحرر روح "بيل" أيضًا.
مع أننا ساعدنا في نقل السيد "فارا" إلى "ريكافيك" بنجاح،
فلا أستبعد أن يتصل الصحافيون ليحشروا أنوفهم
بحثًا عن القيل والقال أو الأسوأ.
قد يدّعون أنهم من أهل السيد "فارا" أو أصدقائه
أو أعضاء في السلك الدبلوماسي.
ردّكم الوحيد على أي من تلك الاتصالات سيكون،
"لا يمكننا التأكيد أو النفي."
أسألكم ألّا تنسوا
أننا لا ندافع عن سُمعة هذا الفندق الجديد فحسب،
بل نحمي السيد "رونسون" أيضًا.
لا أريد أن أوقعك في مشكلة.
الآنسة "هارت"؟ ينبغي ألّا تكوني هنا.
لكن يجب أن تخبرني بما تعرفه.
ليس عليك إخباري شفهيًا حتى، يمكنك الكتابة.
"بيل" كان صديقي، وهو لم ينتحر.
وكلانا يعلم أنهم يتسترون على أمر ما هنا.
أيًا كان ما يحدث هنا فهو سري إلى درجة
أنهم يريدون موظفين صمًا بكمًا، وهم مستعدين لتعويضهم بسخاء.
اختارني "ماريوس" بنفسه وجاء بي من "برلين".
"توماس".
رأيته يموت بأمّ عينيّ…
وقد كان مذعورًا.
كم كان مذعورًا.
أرجوك.
ثلاثة.
ماذا؟
سألتني عن عدد الأكواب.
كانت ثلاثة.
"(روهان رافجيت)، الغرفة ثلاثة"
"(شون كروز)، الغرفة أربعة"
"راي"؟
- "راي"؟ - عفوًا.
الموسيقى تصعّب عليّ تمييز صوتك.
"راي"، أوقف تشغيل الموسيقى.
"راي"، هل أنت متصل بالإنترنت أم منقطع عنه؟
لست متصلًا بالإنترنت.
آخر عملية تصفّح متاحة لي تمّت قبل أسبوع.
حسنًا. ستفي بالغرض.
"راي"، هلّا تتحرى وجود أي علاقة لأي من ضيوف المنتدى
بـ"بيل فارا" أو الفنان "فانغز".
بدايةً بـ"أوليفر".
لك ذلك.
هل تودين تفعيل خاصية العرض؟
نعم. فعّلها.
غرّد "أوليفر" قائلًا، "(فانغز) ليس فنانًا.
إنه مبرمج فاشل يريد جذب الانتباه."
وكيف رد "بيل"؟
أعاد نشر التغريدة.
حسنًا، ومن غيره في المنتدى له علاقة بـ"بيل فارا"؟
يوم 4 يوليو 2019، سجّل "مارتن" إعجابه بتغريدة من "فانغز" مفادها،
"أغنى ثمانية رجال في العالم
يمتلكون ثروة أفقر 3.6 مليار شخص."
"لو مي" و"بيل" ركبا الطائرة نفسها
من "هونغ كونغ" إلى "فانكوفر" في ديسمبر 2018.
كيف عرفت ذلك؟ هذا لا يُذكر في "ويكيبيديا".
بيانات من المستويين الثاني والثالث.
عند حجز رحلة طيران،
تسجل شركات بطاقات الائتمان مدن السفر والوصول.
أي بيانات من هذين المستويين متاحة للعامة الآن؟
بيانات المستويين الثاني والثالث متاحة للبيع.
من من ضيوف المنتدى الآخرين له علاقة رقمية بـ"بيل فارا"؟
"لي أندرسن رونسون" حضرت معرض "الجنون الاصطناعي" لـ"فانغز"
في "ديترويت" في 3 مايو 2021.
ماذا عن "آندي رونسون" و"بيل"؟
ما من شيء معروف يربط "آندي" بـ"بيل فارا" غير "لي".
ماذا عن "روهان"؟ بم يشتغل؟
إنه عالم مناخ وناشط بيئي.
كان من أوائل من أنذروا
بدور الكربون في تغيّر المناخ.
أُلقي القبض عليه في "المكسيك" واحتُجر في معسكر اعتقال
لمدة ثلاث سنوات بتهمة التجسس عام 1987
No comments yet. Be the first to leave one.