İlk 191 satır.
.كيف تقترب من قطّة
.رقم واحد: لا تنظر إلى عينيها
.رقم اثنان: اجثم
ما رأيك؟ الآن تعلمين أنّني لا أقصد الأذى لك، صحيح؟
:رقم ثلاثة
.اقترب ببطء
!هذا رائع
أستطيع الاقتراب كثيرًا الآن متّبعًا !النّصيحة في ذلك البرنامج البارحة
.هذا أنت يا نيشيكاتا
ماذا كنت تفعل؟
...لـ-لا شيء
قطّة
".قطّة"
تبًّا لكِ يا تاكاغي-سان! كنتُ وشيكًا !جدًّا من لمس تلك القطّة
...لكن
.يسرّني أنّها لم ترني أداعب القطّة
...لو رأتني
!نيشيكاتا يداعب قطّة
أنت صبيّ لكنّك تحبّ الأشياء الظّريفة؟
.هذا ما كان ليحدث حتمًا
مُحال أن أكشف لها المزيد من المواضيع !الّتي قد تستخدمها للسّخرية منّي
.أنّها قطّة
!أين؟
أتحبّ القطط؟
...لـ-ليس تمامًا
.تبًّا! زلّ لساني
.حسنًا
.تعال إلى هنا يا هرّ
.تعال إلى هنا
.أنتِ ساذجة يا تاكاغي-سان .القطط محترسة جدًّا
مُحال لهذا القطّ أن
.ها هو قادم
!ماذا؟
!لماذا؟! لم يكن ذلك حتّى نداء صحيحًا
!هل يُعقل أن تكون تاكاغي-سان معلّمة قطط؟
.قطّ مطيع. أنت ظريف كعادتك يا ميتا
تعرفين هذا القطّ؟
.نعم. إنّه هرّ للسّيّدة العجوز قرب منزلنا
.لا عجب. ارتعدتُ عن عبث
.قطّ مطيع
.يحبّ النّاس حقًّا. يدعك تداعبه ما تشاء
!أداعبه ما أشاء؟
!قطّ يمكنك مداعبته ما تشاء؟
!هذا رائع
لِمَ لا تجرّب يا نيشيكاتا؟
!ماذا؟! لماذا؟
كنتَ تحاول مداعبة تلك القطّة سابقًا، صحيح؟
كنتَ تحاول استخدام تلك الخدعة .من التّلفاز البارحة
تحبّ القطط، صحيح؟
!تـ-تعرف بالفعل
كـ-كنتُ أحاول تجربة تلك الخدعة .من التّلفاز فحسب
أي لا تحبّ القطط أو ما شابه بالتّحديد؟
.لا أعتقد ذلك
لا تعتقدي أنّني أتحمّس للمس .قطّة أو ما شابه
حقًّا؟
.لكنّها ظريفة جدًّا
،كساؤها منفوش للغاية
.وكفوفها إسفنجيّة جدًّا
!هذا القطّ يدع النّاس يلمسون كفّه؟
.أ-أريد لمسه
!لكن لا! فات الأوان على ذلك الآن
!وجدتها
أنا حقًّا لا أفهم النّاس الّذين .يريدون لمس القطط
هل هي بتلك الظّرافة؟
.وحتّى لو كانت كذلك، لن أداعبها
.فهي حيوانات في نهاية الأمر .لا أحد يعلم ما قد تفعله
هل تعني أنّك خائف من أن تُخدش؟
!أكَلتِ الطّعم
!بالطّبع لا
حسنًا، سأثبت لكِ الآن أنّني !لا أخشى مداعبة القطط
.هكذا إذًا. آسفة لأنّني شككت بك
!ماذا؟
.أنا أصدّقك
!ماذا؟
!وجهك يعبّر عنك بوضوح يا نيشيكاتا
أنت تريد حقًّا مداعبة القطّ، أليس كذلك؟
!تبًّا لك يا تاكاغي-سان
حسنًا؟ هل ستداعبه أم لا؟
هل يمكنني... مداعبته؟
.نعم
.لكنّ ميتا رحل
!رحل بالفعل؟
هل تريد الذّهاب بحثًا عن قطّة يا نيشيكاتا؟
.سنتأخّر عن المدرسة
.ساتو-تشان تحبّ تاناكا-كن من الفصل 3
!نعم، هذا واضح بعض الشّيء
!أريد أن أتكلّم عن الحبّ أيضًا
ذوق
".ذوق"
السّنة 1 فصل 2
،أخبراني
ما نوعكما المفضّل على أيّ حال؟
!هل كان ذلك مفاجئًا جدًّا؟
.أحبّ النّوع الاتّكاليّ
.أحبّ صاحب البنية الضّخمة والشّعر الطّويل
.ماذا؟ لم أتوقّع ذلك
!يمكننا فعلها! هاتان الاثنتان جاهزتان
.كنّا نتحدّث عن ذلك للتّوّ
ماذا؟! حـ-حقًّا؟
.أصبحتا ناضجتين
.حسنًا، سأتعمّق أكثر في التّفاصيل
ما نوعك المفضّل يا يوكاري-تشان؟
!يسرّني أنّك سألتِ
أحبّ صاحب السّاقين الطّويلتين ...والوسيم، على ما أعتقد
ماذا عن الشّعر؟
.ساناي تركّز على شعر الشّابّ أكثر
.أحبّه طويلاً أيضًا، على ما أظنّ
!هذا مسلّ
هذه هي طبيعة المحادثة الّتي !أردت أن أجريها مع صديقاتي
.بورزوي إذًا
...نعم، نعم. بورزوي
عـ-عمّاذا تتحدّثان؟
نتحدّث عن الكلاب، صحيح؟
لذا، ماذا تحبّين؟
.أحبّ التشيواوا
.ماذا؟ تناقضين ما قلته قبل قليل
.لكن هناك تشيواوا ذات شعر طويل
لوحة
".لوحة"
ألن ترسم؟
.سيداهمك الوقت
...نعم
لِمَ يجب أن تكون لوحة لشخص؟
ألا يمكننا رسم ما نشاء فحسب؟
أهمّيّة الابتسامة
نيشيكاتا، هل تنظر إليّ فعلاً بينما ترسم؟
.أنا أنظر
.اسمعوا
يمكنكم التّركيز كثيرًا على الرّسم
وتستغرقون وقتًا أطول في الرّسم ،من استغراقكم في مراقبة المادّة
.لكنّ هذا لن ينجح
.عليكم أن تراقبوا
راقبوا ضِعفي الوقت الّذي .تستغرقونه في الرّسم
هل فهمت ذلك؟
.أ-أظنّ ذلك
ما-ماذا؟
.آسفة، لا شيء
ماذا؟ لماذا ضحكت؟
هل هناك شيء في وجهي؟
لا، لم يكن هناك شيء عندما تفقّدتُه .في مرآة دورة المياه أثناء الاستراحة
ماذا إذًا؟ شعر منكوش؟
.لا، هذا مستحيل أيضًا
!معقول؟! وجهي بحدّ ذاته؟
!لا أستطيع فعل شيء حيال الأمر
.اهدأ. عليّ أن أهدأ
.وجدتها. كما جرت العادة
.إنها تثير قلقي وذلك كي تستمتع بردّة فعلي
!تاكاغي-سان اللّعينة
!يستطيع اثنان لعب هذه اللّعبة
هل تضحكين لأنّ رسمكِ سيّئ للغاية؟
!لا
إذًا هل هناك شيء في وجهي؟
.لم أتوقّعها أن تسألني بشكل صريح
...لـ-لا
...لا ضرر
!قلت لكِ يا مينا
.عيناي لا تميلان للأعلى إلى هذا الحدّ
.لكن هكذا أتصوّرك
!لا ترسميني استنادًا إلى "تصوّرك"! راقبي
!هكذا إذًا
ماذا؟ هذه أنا؟
.حسنًا، هكذا أتصوّركِ
.هذا ما سأقوله
.عشر دقائق أخرى
.حسنًا، يبدو هذا جيّدًا
،نيشيكاتا
هل يمكنني إلقاء نظرة؟
.نعم، يمكنك
ما رأيك بهذا يا تاكاغي-سان؟
تبًّا، هل بالغتُ كثيرًا؟
.رسمتُها استنادًا إلى تصوّري لكِ
.نيشيكاتا
!ما هذا؟! تاكاغي-سان، وجهك
!معدتي تؤلمني
،إن كنت سترسمني بشكل غريب .فعليك أن تجعلها غريبة فعلاً
.هيّا، انظر بتمعّن
...حسنًا
،إن كنت لا تراني بوضوح .فيمكنني الاقتراب إن أردت
.لـ-لا، هذا مناسب
.جيّد
،بعد إمعان النّظر
...تاكاغي-سان... جـ
...جـ... جـ
.حسنًا، انتهيت
.انظر
ما رأيك؟
هل كنت أنظر جانبًا إلى هذه الدّرجة؟
.نسيت
.انتهيت
!وجهي ليس أحمرًا إلى هذا الحدّ
.كنت خجلاً طوال الوقت
No comments yet. Be the first to leave one.