İlk 200 satır.
في الحلقات السابقة…
هناك معركة ستحدث في غضون عام في "كينغز ماونتن"،
وسيموت "جيمس فرايزر" فيها.
عثرت على "بين".
يزعم أنّه بناءً على طلبك، تظاهر بالموت.
- أخفيت الحقيقة. - كنت مضطرة. أيمكنك لومي؟
كنت تحمين نفسك و"تريفور".
أيًا كانت مشاعرك، فإن أي علاقة بها تتجاوز الواجب العائلي ستكون غير لائقة.
جامعت زوجتك.
"بيرسيفال بوشامب". رغم أن اسمه ليس "بوشامب".
"برسيفيرانس وينرايت" وغد مجرد من المبادئ
ولا يدين بالولاء إلا لنفسه.
"بوشامب" محق في أمر واحد. "ريتشاردسون" جاسوس.
أراد التأثير في "هال" وطلب منّي التجسس عليك.
- هل وجدت النقيب "ريتشاردسون"؟ - فعلت ذلك بالفعل.
أين هذا الوغد الشرير؟
ليس عليك البحث بعيدًا.
أين أنا؟ وما الذي أفعله هنا؟
أولًا، أود أن أعتذر.
ليس لديّ أي عداء شخصي ضدك.
لو كان بإمكاني تدبير الأمر من دون إقحامك، لفعلت ذلك.
وماذا عن عدائك الشخصي لابني؟
أم أنك نسيت توريطك له في مسرحيتك السياسية الهزلية هذه؟
أنا آسف بشأن ذلك أيضًا.
اللعنة عليك أيها الأحمق الذي لا يُطاق. ما الذي تريده؟
هل تعرف رجلًا يُدعى "نيل ستابلتون"؟
ربما أكون قد سمعت هذا الاسم، لكن إن حدث، فقد كان ذلك منذ زمن.
ربما كان عليّ الاستفسار عما إذا كانت تجمعك به معرفة بمعنى أعمق.
"اعتراف (نيل باتريك ستابلتون)"
أعتقد أنك ستجد هذا وصفًا دقيقًا للأفعال
التي حدثت بينكما.
لم يكتب هذا بمحض إرادته. فلا يُوجد رجل عاقل سيفعل ذلك.
ماذا فعلت به؟
هل رشوته أم عذّبته؟
هل لا يزال على قيد الحياة؟
هل تهتم لأمره حقًا؟
بالطبع تفعل.
لو كان ميتًا، لأمكنك الادعاء بأن هذه الوثيقة مزوّرة.
لكن السيد "ستابلتون" لا يزال حيًا يُرزق في الحقيقة.
إلا أنّه في "لندن".
ولحسن الحظ، لديّ شهادة أخرى…
وهي أقرب منا له.
أنا آسف يا "جون".
لستُ شجاعًا.
لطالما كنت أنت كذلك، لكنني لم أكن يومًا.
إذًا، فقد انتزعت منه اعترافًا قسرًا هو الآخر.
أفعال غير طبيعية.
وماذا كتب هنا؟
سفاح القربى.
هل هذا صحيح؟
يا للهول يا لورد "جون".
تكلفت الكثير من العناء هباءً يا سيد "ريتشاردسون".
لا يهمني على الإطلاق ما ستفعله بتلك الوثائق.
فالرجل النبيل لا يرضخ للابتزاز.
هذا مضحك. فمعظمهم يرضخون في النهاية.
إذًا، هلّا تكرّمت وشرحت لي غايتك من هذا فورًا.
لديّ قائمة بأشخاص ستؤدي أفعالهم
إلى نتيجة معيّنة في هذه الحرب.
وشقيقك، دوق "باردلو"، أحدهم.
عمّ تتحدث؟
ينوي إلقاء خطاب أمام مجلس اللوردات
يوصي فيه بوقف تمويل الحرب.
وإن حدث ذلك، فستخسر الحكومة البريطانية
الحرب والمستعمرات الأمريكية معًا.
ولا يمكن السماح بحدوث ذلك.
وبافتراض أنني قبلت ادعاءك الجامح هذا،
فما الذي تتوقع منّي فعله حيال ذلك؟
إقناعه بعدم إلقاء ذلك الخطاب.
وأطلب منه إلقاء خطاب مختلف بدلًا منه.
خطاب يضمن استمرار تمويل الحرب.
وأعتقد أن حياتك وشرفك هما الشیئان الوحيدان اللذان سيضمنان فعله ذلك.
إن كنت تظن ذلك، فمن الواضح أنك لا تعرف أخي.
وماذا إن رفض؟
حينها ستدمر الفضيحة سمعته تمامًا.
وكلّ ما يتفوه به.
وستُشنق أنت بتهمة ممارسة المثلية.
في كلتا الحالتين، سأنال مبتغاي.
أيها الوغد الدنيء.
ستبقى هنا كضيفي،
ريثما تُرسل نسخ من هذه الأقوال إلى شقيقك.
وما سيحدث لك بعد ذلك سيعتمد على قراره.
أفترض أنك لست هنا لتحررني.
لفعلت لو استطعت ذلك يا "جون". أرجوك، صدّقني.
وماذا بعد؟
وداع عاطفي من أسفل المشنقة؟
أرسلني "ريتشاردسون" لمحاولة إقناعك.
ألن تفعل ما يطلبه منك يا "جون"؟
أقنع "هال" بعدم إلقاء ذلك الخطاب.
سيستمع إليك.
لا أريدك أن تموت.
أشاركك الرأي، لكنني لن أفعل ذلك.
سأقول لك شيئين.
الأول…
أنا آسف.
أنا آسف حقًا.
وأنا أصدّق ذلك، أيًا كانت قيمته.
والثاني؟
إنني أُحبك.
كنت آمل أن تأتي لتودّعني.
لن يسمح لي "ريتشاردسون" بالكتابة لأي شخص.
أقصد كتابة أي كلمات أخيرة.
إن استطعت، فأود منك الذهاب إلى منزلي.
سأفعل ذلك بالطبع.
إن كنت تعني ما قلته لتوّك،
ومن أجل أي حب كننته لي،
اذهب وابحث عن ابني وأخبره أنني أُحبه.
أرجوك.
أعطه هذا.
إنه ابني. يجب أن يكون الخاتم له.
وداعًا يا "برسيفيرانس".
كن اسمًا على مسمّى.
"غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)
بأمواج متلاطمة ونسيم
وجزر وبحار
وجبال من مطر وشمس
كلّ ما كان ممتعًا
كلّ ما كان عادلًا
كلّ ما كان يعبّر عن شخصيتي
قد زال
غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)"
آمنت يومًا أنّه يمكن إعادة تشكيل الزمن بقوة الإرادة الخالصة،
مثلما ينحت الماء في الصخر.
ولكن مع مصير "جيمي" الذي يبدو محفورًا في صميم التاريخ،
وجدت نفسي أبحث عن أي صدع،
أي شق قد يتسرب منه بصيص أمل.
حمدًا لله أنك هنا.
لم أكن واثقة من استلامك لرسالتي.
مرّت سبعة أسابيع.
- هل وردت أي أخبار منه؟ - لا شيء. أنا في حالة يُرثى لها.
أواثقة بأنّه لم يخطّط للذهاب في رحلة؟
حصانه في الإسطبل. وجميع مقتنياته في المنزل.
هل استفسرت من المقر الرئيسي البريطاني؟
أجل. إنهم لا يعرفون شيئًا.
هل وصل عمي "هال"؟
ليس بعد. وردت رسالة تفيد بتأخره.
المرجح أنّه لا يزال في مهمة للبرلمان، لتقييم المجهود الحربي.
لكن هذا الطرد وصل إليه منذ بضعة أيام.
الرجل الذي أحضره رجل غريب الأطوار، وبدا كئيبًا للغاية،
وقال إنه موجّه لدوق "باردلو".
وسأل عنك أيضًا يا "ويليام". وقال إن لديه رسالة لك.
ماذا كانت الرسالة؟
حاولت إقناعه بإخباري بها، لكنه رفض البوح بها أو الكشف عن اسمه.
قال إن عليه نقلها إليك شخصيًّا.
ثم غادر فحسب.
هذا "تريفور". هل تأذنون لي؟
افتحه يا بنيّ.
"أيها الدوق، أُبلغت أنك ستعود إلى (إنكلترا) بعد انتهاء إقامتك هنا،
حيث ستخاطب مجلس اللوردات بشأن الحرب الأمريكية.
أخذت حرية إرفاق توجّه قد يتخذه هذا الخطاب
لدعم الحرب.
وإن اخترت عدم الالتفات لهذا الاقتراح، فليكن في علمك أن نسخًا من الوثائق المرفقة
ستُرسل إلى جميع صحف (لندن)،
وكذلك إلى كلّ عضو في البرلمان."
"الانخراط في أفعال غير طبيعية"
الوغد.
يتعلق الأمر بميول والدي الجنسية.
يبدو أن الأمر على وشك الانكشاف للجميع.
ليس إن وصلنا إلى "جون" أولًا.
من الواضح أنّه لا يزال حيًا.
ومن يحتجزه ينوي إبقاءه لديه ريثما يعود الدوق.
يجب أن نعثر على جميع نسخ هذه الرسائل ونحرقها.
انظر إلى التوقيع.
"بي وينرايت".
أتظن أنّه صديقنا "بيرسي"؟
"(تاناهيل)، محام"
- أنت! - "ويليام".
أين هو؟ أين والدي؟
- لا أدري. - أنت تكذب.
رأيت تلك الوثيقة التي سلّمتها من أجل عمي.
تكلم!
سيقتلني إن علم أنني أخبرتك بأي شيء.
- إنه مجنون. - من؟
من؟
اسمه "ريتشاردسون".
- "إزكيال ريتشاردسون". - "ريتشاردسون".
سأقتله، بعد أن أقتلك.
أقسم إنني لم أرد التورط في الأمر. كان خطأً.
كان يُفترض بي انتظار وصول الدوق قبل تسليم ذلك الطرد.
إذًا أخبرنا أين يحتجزه "ريتشاردسون".
لا أدري.
كنت معصوب العينين عندما أخذونا إلى هناك، ومرة أخرى عندما أعادوني إلى البلدة.
سافرنا عبر قارب.
استغرق الأمر وقتًا طويلًا، ربما بضع ساعات.
والمكان الذي ذهبنا إليه كان مرفأ للقوارب.
قد يكون هذا أيًا من مصبات الأنهار في الجوار.
لم أكن لأترك "جون" قط، لكنني لم أتمكّن من مساعدته.
No comments yet. Be the first to leave one.