İlk 200 satır.
"(ويس)، إنه اليوم الأول
ألست متحمّسًا؟"
أهذا كلّ شيء؟ ابدؤوا التصوير.
"جاك"، طوال سنواتنا معًا في تذوّق الأشياء والحكم عليها في هذا البرنامج…
- أبدعت! - …تناولنا الكثير من قوالب الحلوى السيئة.
تماسك ذلك القالب جنوني!
معك حقّ تمامًا.
لن أتقبّل ذلك بعد الآن.
فقد حان الوقت كي تتناول "نيكول" بعض قوالب الحلوى الجيدة.
- أخبريني بالمزيد. - "جاك"،
لقد أعددت تجربة خَبز ملحمية كي نحصل من خلالها على قوالب الحلوى التي نستحقّها.
عثرت على عشرة أشخاص تسكنهم أحلام كبيرة بأن يكونوا خبّازين عظام.
ولنكن صادقين، إنهم لا يفقهون ما يفعلونه.
سيتطلّب الأمر مني إقامة الكثير من حفلات الكوكتيل لتحسين أولئك الخبّازين.
أجل يا "نيكول".
إنني أحاول جاهدةً.
- لا أعرف ما إذا كان هذا صائبًا. - سأصارع هذا الشيء اليوم.
سيُقصى أقلّ الخبّازين تطوّرًا كلّ أسبوع، وهذا يفطر قلبي الصغير المسكين.
لا تفعلي هذا بي أيتها الكعكات.
وفي النهاية، سيخرج الخبّاز الأفضل منتصرًا،
وسيحصل على مبلغ كبير من المال…
"100 ألف دولار"
…كي يطارد أحلامه في عالم المعجّنات.
هل تصدّقون هذا؟
إن نجحنا في هذا…
لا أعرف ما عليّ فعله.
…فقد يتمكّن أحدهم…
- أبدعت! - …من الإبداع في الأمر.
هذا برنامج "تحدّي (نيلد إت)! الكبير في الخَبز"!
مرحى!
"تحدّي (نيلد إت)! الكبير في الخَبز"
يا إلهي!
انظروا إلى هذا.
انظروا إلى أسمائنا!
- يا للروعة! - يا إلهي!
أهلًا بكم أيها الخبّازون!
طاب يومكم أيها الخبّازون.
- هذا مطبخ جميل يا "جاك". - ممتاز!
أنا مقدّمة البرنامج، "نيكول باير".
انتظرت هذا طوال حياتي.
كم تبلغ من العمر؟
هذا الرجل من أعزّ الناس إليّ.
إنه صانع المعجّنات والشوكولاتة الشهير، "جاك توريس".
أهلًا بكم جميعًا يا مريديّ وأصدقائي الجدد.
أنتم جميعًا هنا لأن لديكم أحلامًا كبيرة في عالم المعجّنات،
لكنكم لا تفقهون شيئًا ممّا تفعلونه.
- أجل. - صحيح.
عيّنّا مدربين رائعين كي يعلّماكم كلّ ما تحتاجون إلى تعلّمه.
وكي يضعاكم على درب النجاح قبل كلّ تحدّ إقصائي.
- أجل. - إنها صانعة معجّنات شهيرة،
ومؤلّفة أكثر كتب الطبخ مبيعًا وفق صحيفة "نيويورك تايمز"،
"إيرين جين مكداول"!
مرحبًا بكم جميعًا.
مرحبًا يا "إيرين".
أخبز المعجّنات منذ أن كنت في الـ14 من عمري،
والشيء الوحيد الذي أحبّه أكثر من الخَبز هو تعليم ما أعرفه.
رائع.
وهو فنّان مدهش في صنع قوالب حلوى، ويشتهر بمهاراته الاستثنائية في القولبة.
لديه ملايين المتابعين المخلصين على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي.
"روبرت لوكاس"!
لا يُشقّ له غبار فيما يتعلّق بتزيين قوالب الحلوى.
إنه… يا إلهي! إنه استثنائي.
أنا متحمّس جدًا لوجودي هنا.
قبل وقت ليس ببعيد، لم أكن أفقه شيئًا في هذا المجال، مثلكم جميعًا.
لكن ما دمت أنا قد نجحت، فيمكنكم جميعًا النجاح.
لكن هذا غير صحيح.
أجل يا صاح، لا أدري.
أريد تعلّم كيفية صنع قوالب الحلوى لأن هدفي الأساسي الحالي
عند صنع قوالب الحلوى هو عدم التسبّب بتقيّؤ أيّ شخص.
هل أنتم مستعدّون لسماع ما ستتنافسون عليه؟
- نعم. - نعم.
حسنًا، تهيّؤوا.
100 ألف دولار!
أليس كذلك؟
من شأن حياتي أن تتغيّر تمامًا.
أنا طالبة دراسات عليا، لذا لديّ قروض عليّ إيفاؤها.
لكنني أشارك في المنافسة لأنني أريد أن أتحسّن كخبّازة،
كما أريد إطلاع الناس على ما يمكنني فعله.
لديّ خمس بنات.
فهل تعرفون ما يمكنني فعله بـ100 ألف دولار؟
حسنًا أيها المبتدئون، هل أنتم مستعدّون لرؤية أول قالب حلوى
ستبهركم كسوته وتطربكم؟
- يا إلهي! - نعم.
ها نحن أولاء!
حسنًا.
كسوته في الأمام رزينة، لكنها…
حفلة جامحة في الخلف.
يا إلهي! هل علينا صنع الكسوتين؟
يا إلهي! إنني أرتعد خوفًا.
هذا صحيح. إنه قالب حلوى ذو وجهين.
من الساعة 9 صباحًا وحتى 5 مساء، يكون قالب حلوى عاديًا كدوام عمل نمطي،
لكن من الساعة 5 مساء وحتى 9 صباحًا، فإن "جين" من قسم المحاسبة…
تنهل الكحول بلا رقيب أو حسيب.
- مرحى! - حسنًا.
سأجتثّ قطعة من قالب الحلوى.
- انظروا إلى هذا. - مفاجأة!
يا إلهي!
إنه قالب الحلوى الأول!
كيف يمكن حشو القالب بتلك الأشياء أساسًا؟ هل يُحدث المرء حفرة فيه؟
لا فكرة لديّ.
لا تقلقوا يا أصدقائي الجدد.
لن يتعيّن عليكم صنع قوالب حلواكم ذات المفاجآت إلا بعد حين.
إذ عليكم أولًا…
يا إلهي! تنفّستم جميعًا الصعداء.
عليكم أولًا تعلّم المهارات الأساسية المطلوبة لصنع قالب الحلوى هذا
من "إيرين" و"روبرت" في دورة "مبادئ الخَبز".
- هذا جيد. - سيعمل مدرّباكم
على تعليمكم كيفية رصّ طبقات قالب الحلوى وكيفية وضع طبقة الكسوة عليه.
لكنكم لن تتعلّموا فقط، بل ستتنافسون أيضًا!
فانتبهوا جيدًا إلى مدرّبيكم في دورة "مبادئ الخَبز".
فعندما ينتهي الدرس، سيكون أمام كلّ منكم 30 ثانية
لرصّ طبقات قالب حلواه إلى أعلى مستوى ممكن.
تذكّروا أيها الخبّازون أنه عند البدء برصّ طبقات قالب الحلوى بشكل مائل،
سيظلّ قالب الحلوى مائلًا، وسيفوت الأوان على إصلاحه.
فانتبهوا إلى التفاصيل.
الخبّاز صاحب أعلى برج مكسوّ سيحظى بميزة إضافية
خلال تحدّي الإقصاء، تحدّي "خَبز قالب الحلوى الكبير".
حظًّا طيّبًا يا أصدقائي.
"دورة (مبادئ الخَبز)"
"الدرس: رصّ طبقات قالب الحلوى"
سأطلعكم أولًا على كيفية تمهيد طبقات الكعك،
وذلك يعني أن على المرء إزالة قباب طبقات الكعك
لأن على أسطحها أن تكون مستوية إلى أقصى حدّ قبل بدء الرصّ.
طبقة الكعك الأولى جاهزة. سأضع يدي على سطحها،
وسأواصل فعل هذا بروية وثبات على كامل محيط طبقة الكعك.
أين وضعت السكّين؟ السكّين!
وتذكّروا استخدام المنضدة الدوّارة من أجل هذا كي تتمكّنوا من تدويرها.
أعتقد أن هذا يفي بالغرض.
تبدو مستوية بما يكفي بالنسبة إليّ، لكن…
"كاميرا المدرّب"
هذه ليست مستوية على الإطلاق.
هيا يا عزيزتي.
سأضع تلك الطبقة جانبًا
لأنني سأمهّد جميع طبقات الكعك قبل أن أبدأ برصّها.
حسنًا.
"جاك"، الخبّازون المشاركون في البرنامج
سيئون جدًا.
ألهذا نبدأ بالأساسيات؟
نعم، إذ أرى أن الأساس مهمّ جدًا.
بناء قوالب الحلوى أمر جديد جدًا عليّ،
رغم أنني شاركت في البرنامج من قبل.
"آنجي"، كيف الحال عندك؟
أعتقد أنني أبلي حسنًا.
لم تكن الأمور وردية تمامًا.
- يا إلهي! أعتقد أنها أذابت… - يا إلهي!
…كوب القياس في الميكروويف.
كان ذلك قبل بضعة أعوام.
وهناك الآن "جدّة متألّقة" جديدة. فأنا مستعدّة الآن للتعلّم والتطبيق.
"روبرت" على وشك البدء بتمهيد طبقة الكعك الخامسة.
ماذا؟
يا ويحي!
لقد قطعتها بمسافة أكبر من اللازم.
لقد أفسدت طبقات الكعك خاصتي.
أصابني التوهان على الفور.
لا أريد أن أجرح نفسي.
أشعر كما لو أنني خروف تاه عن قطيعه،
وأعجز عن العودة.
إنني وسط الغابة، وأعجز عن رؤية القطيع عبر الأشجار.
أعجز عن فعل هذا.
أوه، لا!
وسأبدأ بالرصّ الآن.
يا ويحي! لا يُفترض بي أن أرصّها الآن.
سأتجاوز بعض الخطوات كي أضمن أن أرصّ ما يكفي من طبقات الكعك قبل نهاية الوقت.
أنظر حولي فأرى أن الجميع يعملون على قدم وساق.
يا إلهي!
إنني أمهّد الكعك فحسب الآن.
وأنا أتّبع التعليمات لأن لديّ الكثير لأتعلّمه.
أحاول إنشاء مشروع مقهى معجّنات،
لذا عليّ تعلّم بعض الأمور التي من شأنها أن تفيدني في المقهى،
كما أن عليّ أن أفوز كي أحصل على عربون لا بأس به.
يبدو أن بعضكم قد بدأ بالفعل بوضع قشدة الزبدة على طبقات الكعك،
رغم أن "روبرت" لم يوضّح كيفية فعل ذلك بعد.
- إنني أسير على خطاك يا "جورجينا". - لا تسر أبدًا على خطاي يا "ريتشارد".
رصصت طبقات كعك ومهّدتها من قبل.
ولا أظنّ أن عليّ إيلاء الأمر قدرًا كبيرًا من الانتباه.
أنا بحاجة ماسّة إلى ميزة إضافية من أجل جولة "خَبز قالب الحلوى الكبير"،
لذا سأستبق الأمور وأقوم بالأمر على طريقتي.
سأستخدم مغرفة المثلّجات.
إنها مفيدة لغرف الكسوة ووضعها على الكعك، كما أنها مفيدة في قياس المقادير.
عندما يتعلّق الأمر بالخَبز، أتأنّى وأتروّى عادةً.
وبهذه الوتيرة السريعة، على المرء أن يغدو أشبه بدجاجة،
يتحرّك جيئة وذهابًا بينما يتلفّت حوله باستمرار.
ما الذي يمكن أن يحدث إن وضعت كمّية أكبر من اللازم من قشدة الزبدة؟
ستبدأ طبقات الكعك بالتحرّك والانزلاق،
ولأن القالب سيكون مرتفعًا، فلن نرغب في ذلك.
إنني أمهّد فحسب. عليّ البدء بالرصّ.
انظري. إنهم يستخدمون الملاعق المطّاطية.
أعتقد أن المرء يبدأ باستخدام الأدوات المألوفة بالنسبة إليه.
فعندما أفكر في مغرفة المثلّجات، لا تخطر الكسوة في بالي.
أجل، أنت محقّة.
- عمل رائع يا "روبرت". - ممتاز. شكرًا لك.
هذا الشيء مرهق للأعصاب عندما يزداد ارتفاعه.
أجل.
يا إلهي! الجميع يسبقونني بكثير.
يا للهول! "فرانك"، تجنّب تقطيع طبقات الكعك بينما هي مرصوصة
لأن من شأن هذا أن يؤدّي إلى كارثة كبيرة.
أعشق الكوارث.
إيماني كبير بالطرق المختصرة في الحياة.
علّمني أخي في سنّ مبكرة
أنه من المهمّ تطبيق قاعدة "80 من 20" بقدر الإمكان.
No comments yet. Be the first to leave one.