The Twisted Tale of Amanda Knox

The Twisted Tale of Amanda Knox

Arabic Altyazısını İndir

Sezon 1

Sürüm bilgisi

The Twisted Tale of Amanda Knox S01E01 DV HDR 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
Şunun yorumuyla s5ka
𝐃𝐒𝐍𝐏 | 𝐎𝐫𝐢𝐠𝐢𝐧𝐚𝐥

Etiketler

webdl
Yayınlandı: 2025-08-20
İndirmeler: 209
İşitme Engelliler: No

Arabic altyazı önizlemesi

İlk 200 satır.

"في عام 2009، أُدينت (أماندا نوكس) بقتل زميلتها في السكن."

"وفي عام 2022،"

"مخالفةً كل النصائح،"

"عادت (أماندا) إلى المكان الذي وقعت فيه الجريمة."

"أماندا"، لا يعجبني هذا على الإطلاق.

هذه هي الخطة، لذا أيمكنك…

- أقسم، إن طلبت مني أن أسترخي… - لست أطلب منك الاسترخاء.

أتمنى أن تسترخي، لكنني لا أطلب منك أن تسترخي.

"16 يونيو، 2022"

"6:51 صباحاً"

كما تحدثنا. لا تتحركي، ولا تصدري صوتاً.

إذا رؤوك فسيجرون اتصالاً

ثم يطاردونك في غضون عشر دقائق.

إنه يطاردها بالفعل. لم يتوقف قط، ولن يتوقف أبداً.

وها نحن أولاء. ندخل إلى فم الذئب.

أمي، هلّا تتوقفين.

- هذا فخ. - ليس فخاً.

هذا فخ. فخ نصبه لك ذاك الوحش،

ونحن نسير نحوه.

"(بيروجيا)"

حادث سيارة. الكثير من رجال الشرطة أمامنا.

ويحك، لا تنهضي.

عليّ أن أهدّئها.

البلد كله يكرهها. يمكن لأي شخص أن يسلّمها.

اقتربنا منهم الآن.

ينبغي أن نعود أدراجنا يا "أماندا".

"أماندا"، هل تسمعينني؟ أرى حقاً أن علينا العودة.

مُحال أن نعود.

لكن فلنعد قليلاً

إلى مبتدأ قصتي التي غالباً ما يحرّفها الناس ويفسدونها فساداً عظيماً.

في يوم 31 أكتوبر، 1986، عند الساعة 1:28 و32 ثانية،

يغادر غراب أبقع متمرد تشكيلته

ويطير إلى نافذة محكمة في "تيرني".

"(جوليانو منيني)"

في تلك اللحظة بالضبط داخل مكتبه،

قاض إيطالي شاب يرى موت الغراب نذير شؤم.

تتحول صلواته إلى ذعر حين يبدأ كتابه المفضل بالاحتراق.

"(شيرلوك هولمز)"

في الوقت نفسه في بلدة "كولسدون"، جنوب "لندن"،

فتاة صغيرة محبوبة جداً تخطو خطواتها الأولى.

مرحى! يا "ميريديث"!

"ميريديث"!

وفي اللحظة نفسها في "سياتل"، "واشنطن"،

بعد أغنية "المشي مثل المصريين"،

ضاجعت امرأة شابة أنيقة "بيلي ذا كيد".

قبعتك. انتظر هنا.

وبعد تسعة أشهر، وُلدت طفلة:

أنا، "أماندا ماري نوكس".

والدي، "كيرت نوكس"، يكره الصور الارتجالية.

يحب الصور ذات الوضعية كدليل مستقبلي على بهجة العائلة.

كرهت أمي، "إيدا"، وقوع والدي في حب امرأة أخرى.

- لديّ منزل في آخر الشارع. - حقاً؟ ما أسعد حظك أيها الوغد!

عندما كنت في السادسة من عمري، أدركت أنني أكره التلاشي في الخلفية.

غريبة الأطوار.

لكنني أحب أن أعيش في مخيلتي.

نعم، أحسنت يا "فوكسي نوكسي"!

لم يتواصل والداي كثيراً في تلك السنوات.

هذه ابنتي هناك.

أجل!

لكن وجود عائلتين علّمني أن هناك أكثر من طريقة لأعيش بها،

أكثر من طريقة للسير في الحياة.

- ماذا تفعلين يا "أماندا"؟ - يا لها من غريبة أطوار.

ورأيت أن أفق العالم أوسع من منظوري الضيّق.

"أماندا".

"أماندا".

"ادرس في الخارج! شاهد العالم!"

"جامعة الأجانب في (بيروجيا)"

لذا لأول مرة منذ 19 عاماً، جعلت والديّ يجلسان معاً

ويرافعان في أول قضية محفوفة بالمخاطر في حياتي الشابة.

ما رأيكما إذاً؟

منذ سنتي الأولى في الجامعة، كنت أدرس في الخارج.

"وداعاً يا (أماندا)"

ما هو؟

إنها من أجل جلب الحظ الحسن.

لا تبكي. توقّفي.

- ماذا؟ - هنا. اتفقنا؟

ذهبت إلى متجر "سبنسرز" وأحضرت لك شيئاً.

- ما هو؟ - إنه من أجل…

- بدلاً من… - توقّفي!

- هزاز؟ - لا، أنت بحاجة إلى هذا.

مفعمة بالأمل والفضول وسذاجة الشباب،

شرعت في مغامرتي الإيطالية الرومانسية.

"(إيطاليا)"

بالطبع، سأحتاج إلى مكان أعيش فيه.

"للإيجار، فتيات إنكليزيات فقط، لا لمضيعي الوقت، 200 يورو، عاجل!"

هؤلاء زميلاتي في السكن.

"لاورا" رائعة.

تدخن الحشيش ولديها الكثير من الثقوب في أذنيها.

- لا، لن أفعل، أغلقي الباب أرجوك! - حسناً.

وهذه "فيلومينا". إنها عصبية بعض الشيء.

تحب مشاهدة المسلسلات الدرامية وتحضير الشاي المنزلي المسهّل.

"أماندا".

أمزح.

ثم هناك "ميريديث".

إنها طالبة تبادل من "إنجلترا".

تحب الرقص وأخذ حمّام شمس وقراءة الروايات الغامضة.

كنا لا نفترق إطلاقاً في البداية.

ذلك الشعور الغامض بالصداقة الجديدة، مسافرة زميلة في أرض أجنبية.

ثم حاولنا تشارك عالمنا،

لكن أصدقاءها البريطانيين لم يتقبلوني لسبب ما.

"أماندا"!

لأنها أكبر مني بعام وأكثر مني حكمة،

كانت "ميريديث" تعتني بي.

هل تقبّلين "دانييلي"؟

كيف عرفت ذلك؟

لديك واق، أليس كذلك؟

نعم، سأستخدمه.

"أماندا"!

ماذا؟

لأجلنا.

نعم، أرجوك!

نعم، استمتعوا يا أطفال.

كنا نتعرف إلى نفسينا الشابتين

في هذه المدينة الأثرية الخلابة،

غافلتين تماماً عن أن شيئاً مأساوياً كان على وشك الحدوث لـ"ميريديث" المسكينة،

وأن كل سماتي الغريبة ستُستخدم لوصفي بالوحش.

كابوس المراهقة: قصة أماندا نوكس

"(أميلي) 2001، شاهد الآن"

"2 نوفمبر، 2007"

"10:13 صباحاً"

"(هاري بوتر)"

صباح الخير.

لماذا توقظينني؟

أنا أيقظتك؟

أنت من أيقظتني بذلك الصوت…

- أحقاً؟ - نعم.

نعم. لا، جدياً، لم تستطع…

الهواء.

أظن أن عليك الذهاب…

الطبيب يا "رافاييلي".

الصواب أن تقولي،

عليك الذهاب إلى الطبيب.

أنت تنام لوقت طويل.

كنت مملة.

كنت أنت مملة؟

حسناً، لا، كنت أنت مملاً.

وكنت أنا أشعر بالملل.

جميلة وتشعرين بالملل.

ماذا تريدين يا "أماندا"؟

الكمأة.

سنذهب اليوم إلى "غوبيو" لعطلة الأسبوع.

نعم.

الكمأة والنزهات التي تنفس الأخطاف…

تقصد "تخطف الأنفاس."

اقتربت جداً.

لا.

سنذهب الآن.

كلا!

سنخسر اليوم بطوله.

- أجل، هيا، علينا الذهاب. - لا، إلى أين أنت ذاهبة؟

لا، إلى أين أنت ذاهبة؟

إلى منزلي للاستحمام وتبديل الملابس.

لماذا؟ يمكنك الاستحمام هنا معي.

لن أتأخر.

وسأعيد…

المكنسة، أم الممسحة؟

الممسحة!

لأجل الماء في المطبخ.

انتظري يا "أماندا".

ماذا؟

أنا أهتم لأمرك.

وأنا أهتم لأمرك أيضاً.

"أماندا".

مرحباً؟

مرحباً، هل من أحد في المنزل؟

"ميريديث"؟ "فيلومينا"؟

"لاورا"؟

حسناً.

تباً.

مرحباً؟

أنا "ميريديث"، اترك رسالة واستمتع بيومك.

"2 نوفمبر، 2007"

"12:28 مساءً"

- أجفلتني! لا تفعل ذلك! - أنا أمزح. أنا هنا.

- أنت بأمان معي. - هذا ليس مضحكاً.

مرحباً؟

هل من أحد هنا؟

لا، تعالي.

انتظر.

يا للهول.

يبدو المنزل على ما يُرام. كل شيء موجود هنا، أليس كذلك؟

أعني كل شيء ودماء وكومة من الغائط، نعم.

- هل تفقدت غرفتك من قبل؟ - نعم، أخبرتك، غيرت ملابسي فيها.

ماذا؟

إنها فوضوية جداً.

- نعم، مرحباً، أنا قذرة، سُررت بلقائك. - سُررت بلقائك.

لنتفقد غرفة "لاورا".

- كل شيء يبدو جيداً، الغرفة مرتبة. - هل هي في الجيش؟

- انظري إلى هذا السرير. - ماذا عن "فيلومينا"؟

انظري، إنه مرتب جداً.

يا للهول.

ماذا؟

- "رافاييلي"! - ماذا؟

- هذا سيئ. - يا للهول.

هذا سيئ. اقتحم أحدهم منزلي.

مهلاً، حاسوبها. لماذا حاسوبها هنا؟ وكاميرتها؟

- لا بد أن هؤلاء الناس أغبياء جداً… - أحدهم يتصل بي.

أهلاً يا "فيلومينا".

أأنت في المنزل يا "أماندا"؟

نعم، عدت إلى المنزل كما قلت أنت.

The Twisted Tale of Amanda Knox subtitles in other languages

Yorumlar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left