İlk 142 satır.
- "في الحلقة السابقة..." - هذه مجرد انتكاسة بسيطة
كلا، ليست كذلك، مفهوم؟ أنا هنا منذ نحو ١٠ سنوات
- ولم أحقق أيّ شيء - حصلت عليّ
حصلت عليك فعلاً
(لينارد هوفستادر)، هلا تتزوّجني
هل عبّرت عن عدم يقينك حقاً للتو؟
"والآن..."
- إن هذا مثير للسخط - أعرف
تظن الجامعة أن بإمكانها فعل ما تشاء وعلينا فحسب الجلوس مكاننا وتقبّله
- عليك أن تنسى الأمر يا (شيلدون) - تبذل جهدك لأجل شخص ما
- وهذا ما تناله - يا إلهي
يجبرونك على استعمال أيام عطلتك فحسب!
لكنني لا أريد عطلة
حسناً، اسمع لا أقصد أن أحط من قدر ما تعانيه
- لكنني شارد قليلاً الآن - هذه المسألة مجدداً؟
طلبت (بيني) الزواج منك إذاً لم تقبل
والآن تظن أنك خسرت حبها إلى الأبد
كيف يُقارن هذا بإجباري على الاسترخاء لبضعة أيام؟
- لا يقارن! - شكراً لك!
- سأذهب للتكلّم مع (بيني) - سأدخل وأرتدي ملابس نومي الأكثر دفئاً
وأجلس ضاماً ساقيّ لقراءة كتاب جيّد وأنتظر انتهاء هذا الكابوس
(بيني)
آسف
- مرحباً - مرحباً
اسمع، آسفة لأنني لم أرد على رسالتك لكنني احتجت إلى وقت للتفكير
- حسناً - هيا، ادخل
اسمعي، إن أردت الانفصال فقولي ذلك ببساطة
- حسناً، (لينارد)... - كلا، كلا، كلا، أسحب كلامي
لا تقولي ذلك، اكرهيني فحسب لكن ابقي معي
نجح هذا الأمر مع أهلي
- اسمع، لا أريد الانفصال عنك - حسناً
جيّد، جيّد
- لا بأس إذاً إن بكيت قليلاً؟ - أجل، ما كنت لأفعل على الأرجح
أجل
اسمع، فعلت الصواب ليلة أمس كنت في حالة يرثى لها
- شعرت بالإحباط لأنني لا أتقدّم في مهنتي - أفهم ذلك
وأريدك أن تعرفي أنني أدعم أيّ شيء تريدين فعله
عظيم، لأنني كنت أفكّر إن أردت فعلاً أن تنجح مسألة التمثيل فعلاً
فعليّ تركيز طاقتي كلّها عليها
ولأفعل ذلك، عليّ الاستقالة من عملي كنادلة في (تشيزكايك فاكتوري)
- هذه خطوة كبيرة - أعرف
- إذاً قبل اتخاذ أيّ قرارات مستعجلة... - استقلت أصلاً
أدعمك!
"كان كوننا كلّه في حالة كثيفة حارة"
"ثم منذ نحو ١٤ مليار سنة بدأ التوسّع"
"مهلاً... بدأت الأرض تبرد بدأ يسيل لعاب المخلوقات ذاتية التغذية"
"طوّر الإنسان البدائي الأدوات بنينا جداراً، بنينا الأهرامات!"
"الرياضيات والعلوم والتاريخ كاشفين الألغاز"
"بدأ ذلك كلّه بالانفجار العظيم، انفجار!"
- بحقك، خذني إلى العمل معك - كلا! أنت في عطلة!
أرجوك؟ ماذا إن حصل تقدّم مفاجىء كبير في العلوم اليوم ولم أكن موجوداً لرؤيته؟
هل تظن فعلاً أن تقدّماً مفاجئاً كبيراً سيحصل بدون وجودك هناك لتحقيقه؟
- كلا، كنت أخدعك فحسب - وداعاً
- (لينارد)، مهلاً! خذني معك! - كلا!
- أرجوك! - كلا!
- مؤسف جداً، سأرافقك! - (شيلدون)، ابقَ مكانك!
- لكن... - طلبت منك البقاء مكانك
سأذهب إلى العمل، لا تلحق بي
مرحباً يا (ستيوارت)
- آسفة، هل أجفلتك؟ - أجل
لكن في هذه المرحلة أيّ زبون يفعل إلى حدّ كبير
- كيف أساعدك؟ - أحتاج إلى بعض المساعدة
أفسدت بلا قصد إحدى مجلات (هاورد) المصوّرة هذا الصباح
- وكنت آمل أن أستطيع استبدالها - ماذا حصل؟
لقنت (باتمان) درساً بمجعّد الشعر خاصتي
لا تدعي (ريدلر) يعرف ذلك
إنها دعابة مجلات مصوّرة
أو ربما ليست كذلك
- هل لديك هذه المجلة؟ - إنها نادرة جداً
هلا تعطينني بضعة أيام لأجدها
كنت آمل الحصول عليها قبل عودة (هاوي) إلى المنزل من العمل
لمَ العجلة؟
يقول دوماً إن عليّ توخي الحذر أكثر لدى استعمال مجعّد الشعر
وإنها لسابقة خطرة أن أدعه يظن أنه قد يكون محقاً
سأبذل قصارى جهدي لكن لا يمكنني أن أعدك بشيء
أعمل في شركة أدوية
إن استطعت تحقيق هذا اليوم فيمكنني أن أؤمّن لك أدوية مضادة للقلق
- ومضادات اكتئاب - حقاً؟
هل لديك أيّ من هذه؟
مرحباً يا سيّد "دماغ الجرذ"
لست قوياً جداً بدون ما تبقى من الجرذ لدعمك، صحيح؟
- هل من أحد هنا؟ - مرحباً، ما الذي أتى بكما إلى هنا؟
كنا في طريقنا لتناول الغداء وأردنا أن نسألك إن كنت ترغبين في الانضمام إلينا
لماذا؟ لأن (شيلدون) ليس هنا هذا الأسبوع ولا تظنان أن لديّ خيارات أخرى؟
أمزح فحسب، سأجلب حقيبتي
مرحباً يا (إيمي)... آسف، لم أعرف أن لديك رفقة
لا بأس، (بورت) هذان (هاورد) و(راجيش)
يا جماعة، هذا (بورت)
- مرحباً - مرحباً، تسرّني رؤيتك
بأيّ حال، أردت أن أريك هذا الكوارتز التورماليني الذي حصلنا عليه في المختبر
هذا جميل جداً يعمل (بورت) في قسم الجيولوجيا
أجل، هل تعرفون ما المشترك بين عالم الجيولوجيا و(بون جوفي)؟
- تحبان كلاكما الـ(روك)؟ - أجل
- إلى اللقاء - نسيت حجرك
لا بأس، أريدك أن تأخذيه، وداعاً
- إنه لطيف - أجل، إنه لطيف لأنه معجب بك
- ماذا؟ كلا، غير صحيح - جلب لك حجراً جميلاً
إذاً؟ يفعل ذلك كلّ يوم...
إن أردت عدم تناول الغداء معنا وتمضية الوقت مع حبيبك (بورت)
- فلا مشكلة لدينا إطلاقاً - ليس حبيبي
هل أنت متأكدة؟ إنه طويل القامة وشاحب وغريب الأطوار
يبدو هذا كنوعك المفضّل
هل يفترض بشخص وحيد بقدرك أن يسخر مني فعلاً؟
أجل، انضج يا (هاورد) يا إلهي!
- ماذا أفعل؟ لا أريد جرح مشاعره - ربما مشكلته أنه يظن أنك حرّة
- هل يعرف أنك تخرجين مع (شيلدون)؟ - لم نتطرّق إلى الأمر كما أظن
ها هو جوابك
وهل يعرف (شيلدون) أنك تخرجين مع (شيلدون)؟
- آسفة، مع من تخرج؟ - أجل، توقف يا (هاورد)!
- مرحباً يا (شيلدون) - مرحباً
"معطّل"
- هل أنت بخير؟ - أنا في عطلة، ما رأيك؟
- لمَ تجلس في بيت السلالم؟ - طلب مني (لينارد) البقاء هنا
أنت "فتى" جيّد
- إلى أين تذهبين؟ - لديّ أمور كثيرة أقوم بها
أحتاج إلى صنع نسخ عن صوري وإرسالها إلى مدراء أعمال
- والتسجّل لصف تمثيل جديد و... - أجل، استمتعي بوقتك
حسناً
- هل تريد مرافقتي؟ - حقاً؟
تعال يا فتى، تعال، لنذهب، لنذهب! اصعد في السيارة، هيا!
حسناً، شكراً جزيلاً
- لديهم نسخة في (كابيتال كوميكز) - هذا عظيم
كلا، ليس عظيماً، أكره ذلك المكان
الرجل الذي يملكه وغد يجعلني دوماً أشعر بالسوء تجاه نفسي
هذا رهيب
- ما هو العنوان؟ - لمَ لا آخذك إلى هناك ببساطة؟
بهذه الطريقة يمكنني التأكّد من أنه لن يبيعك إياها بسعر مرتفع جداً
شكراً لكنني لا أريدك أن تقفل المتجر ألن تخسر عملاً؟
آسفة، كان قولاً لئيماً
استقالت (بيني) فعلاً من (تشيزكايك فاكتوري)؟
- أجل - ماذا تفعل اليوم؟
لا أعرف، تظن أصلاً أنني لا أدعم هذا
لذا إن اتصلت فسيبدو الأمر أنني أتفقد حالها
- هل تدعم هذا؟ - بالطبع
إنها ممثلة عظيمة وأنا فخور بقيامها بهذه المخاطرة
- هذا لطيف - صدّقت ذلك؟ عظيم
عليّ الاتصال بها قبل أن أنسى كيف قلت ذلك
- مرحباً! - مرحباً، كيف الحال؟
"مرحباً، ما الأخبار؟" هل غزوت (هوليوود) بقوة؟
في الواقع، أنا في (تشيزكايك فاكتوري)
استعدت عملك، هذا عظيم لم أرغب في قول أيّ شيء
لكنك تتخذين القرار الصحيح
No comments yet. Be the first to leave one.