İlk 200 satır.
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"
في مكان ما في المحيط الهادئ، ستجذب انتباهك جزيرة مثيرة.
"(الفلبين)"
مرحباً بكم في جزيرة "سيبو".
"(سيبو)، (الفلبين)"
"أحب (سيبو)
أحب (سيبو)"
"مجلس النواب، (الفلبين)"
رئيسة مجلس النواب،
أقف اليوم
من أجل أمر يهم مقاطعة "سيبو" العظيمة:
الحالة المحزنة المؤسفة لسجن "سيبو" لإعادة التأهيل.
اسمحوا لي
بأن أنعش ذاكرتكم بتجربة سجن "سيبو" لإعادة التأهيل.
"نحن سجن (سيبو) لإعادة التأهيل"
تحت إدارتي كحاكمة،
أصبح سجن "سيبو" لإعادة التأهيل
منشأة ذات مستوى عالمي.
بعد أدائهم الراقص على أغنية "ثريلر" لـ"مايكل جاكسون"
على "يوتيوب" عام 2007،
اشتهر سجناؤنا بوصفهم سجناء "سيبو" الراقصون.
مصدر
فخر جماعي لشعبنا.
لكن بغض النظر عن الفخر الذي جلبته إلى "الفلبين"،
فإن معنى التجربة لكل سجين
هو ما يهم حقاً.
لأنها كانت تعني الخلاص.
وها نحن ذا، بعد 9 سنوات
من تعرّض سجن "سيبو" لإعادة التأهيل للشهرة العالمية.
تغيّر الكثير
منذ أصبح "هيلاريو دافيدي الثالث" حاكماً
وعيّن "ماركو تورال" مستشاراً لإدارة السجن.
"مسؤولون"
"ماركو تورال"
مدان سابق خرج بعد الاستئناف.
كان مبرر "دافيدي" أن لديه خبرة.
جدياً؟
وهوينا بسرعة شديدة
من حياة واقعية أشبه بفيلم "جيلهاوس روك"
لنصل إلى الحضيض.
كيف آلت الأمور إلى هذا؟
"أرض الصباح
ابن الشمس يعود
بحروق الحماسة التي تعشقها أنفسنا
أيتها الأرض المحبوبة، مهد الأبطال النبلاء
التي يستحيل على الغزاة
أن يطؤوا شاطئها المقدس"
"(ماركو أوانو تورال) مستشار إدارة سجن (سيبو)"
اسمي "ماركو تورال".
- مرحباً! - مرحباً!
صباح الخير!
وأنا مستشار إدارة السجن
في سجن "سيبو" لإعادة التأهيل.
أجل، هذا السجن الوحيد
الذي ترى فيه البرج أقصر من السياج.
عادةً ما يكون أعلى من السياج، صحيح؟ لكن هذا البرج،
أقصر من السياج.
كنت سجيناً وأصبحت مستشاراً للسجناء.
صورتك فحسب!
كان أول ما خطر ببالي مساعدة السجناء.
لا يمكنك الاعتناء بهم أبداً إن كنت تجهل ما عليك فعله.
فإن لم تدخل السجن قط،
لن تفعل حتى 1 بالمئة مما أفعل.
هذه هي فلسفتي.
لا يمكنك حراسة السجن إن لم تكن سجيناً.
هذا كلبي الذي يقوم بالشم.
إنه كلب الراعي الألماني.
لتتمكن من فهم السجناء،
عليك أن تكون عملياً.
هذا "توني".
إنه... لحّام.
إنه يصنع مقطورة الآن.
لكنك سعيد.
أنا سعيد.
إننا نبذل قصارى جهدنا لرفع معنويات السجناء.
لا ننظر إلى السجن على أنه شيء سيئ.
لذا لم لا نجعله...
أسوار لسجناء غير تعساء؟
سأكرر للمرة الأخيرة. أين راقصو "سامر تايم"؟
أنا مصمم الرقص الأصلي لـ"ثريلر".
"(فينس روزاليس)، مصمم رقص"
ربما يكون الرقص بالنسبة إليّ أمراً فطرياً.
لأنني كنت أرقص وأنا في الـ3 من عمري، وفي الابتدائية.
وفي الثانوية... ربما رقصت لمدة عام في الثانوية.
والآن، أفتخر بأنني مصمم رقص محترف.
هذا شغفي. هذا طريقي.
ربما تكون مشيئة الرب.
قبل أن أبدأ العمل هنا،
كنت خائفاً جداً.
إنهم 1500 سجين!
ألقوا نعالهم عليّ.
قالوا، "تباً لك!"
وبعد أشهر، كان السجناء
يتدربون صباحاً في زنازينهم.
إنهم سعداء ويرقصون في أي مكان،
في الزنزانة وفي الفناء.
كما أنهم يحبون ذلك.
- عجباً. - عجباً.
مرحباً بكم في سجن "سيبو" الجديد لإعادة التأهيل،
منزل السجناء الراقصون المشهورون عالمياً.
"صندوق تبرعات"
مرحباً! مساء الخير. من هذا الاتجاه.
يأتي الآن زوار من بلاد أخرى لمشاهدة...
الأداء الشهري المفتوح للجمهور.
شكراً على قدومكم! فلتأتوا مجدداً.
السجناء الراقصون! أجل!
عزف!
اسمي "مارلون مالوليون"،
24 عاماً،
من "كوردوفا"، "سيبو".
بدأت الرقص في المنزل في الـ14 من عمري.
أنا الراقص الرئيسي هنا.
السجناء الراقصون...
أشاهدهم على "يوتيوب".
إننا مشهورون في جميع أنحاء العالم.
فكرت أنني قد أرقص هنا يوماً ما.
"(مارلون مالوليون)، سجين"
ثم تحقق ذلك!
أنا معالج تدليك مرخّص...
في الخارج.
لكنني الآن...
سجين مرخّص.
سجين مرخّص.
حين تذهب إلى سجن آخر،
لا يمكنك الرقص. ترقص هنا فحسب.
أرى السعادة على وجوه الناس حين...
يشاهدون رقصنا.
إننا نمنحهم السعادة.
حسناً، هكذا نفعلها!
أحياناً أشعر أننا،
"عجباً! إننا مشاهير."
أجل، لكن لبعض الوقت.
صباح الخير يا أصدقائي المساجين!
ابق هناك!
ماذا؟
هذا يكفي! الحارس ليس هنا.
"(روميو مانانسالا)، (بوبي) حارس سجن (سيبو)"
وظيفتي هي الإشراف على العملية اليومية للمركز.
أتولّى هذه الوظيفة طوال 34 عاماً.
أجل.
إنها وظيفة هامة.
حدثت الكثير من التغييرات منذ تولّى "ماركو" المسؤولية.
الحاكم يثق به.
يثق الحاكم ثقة عمياء بالسيد "ماركو".
"(جونجون)
"جونجون"
هذا هو "جونجون"
(جونجون دافيدي) الحاكم"
كانت زوجة الحاكم زميلتي في الدراسة، لذا فإنه صديقي.
حين خرجت من السجن،
كنت في الحملة الانتخابية للحاكم.
وعندما انتهت الحملة وعلمنا أن "جونجون" سيربح،
قال لي، "(مارك)! سأعيّنك."
قلت، "ماذا؟"
"أنت الرجل الذي خرج من السجن. ستتولّى سجن المقاطعة."
قلت للحاكم، "لديّ ماض مثير جداً.
لكنني سأفعل ما تريد منّي فعله."
أعتقد أن الحاكم رجل عبقري.
النائبة...
- نادني "غوين". - "غوين غارسيا".
الكثير من الناس يتساءلون،
في الواقع، يتمنّون أن تترشّحي لمنصب الحاكم مجدداً.
الكثير من الناس يشتاقون إلى السنوات الـ9 حين كانت "سيبو" مذهلة.
إن كنت ستقيّمين الحاكم الحالي "دافيدي"
على مقياس من 1 إلى 10...
- سيكون تقييمي 3. - يا إلهي!
لديك حاكم يصرّ على أنه يفعل الصواب،
"المحترمة (غويندولين غارسيا) النائبة، المنطقة الثالثة في (سيبو)"
لقد خرج بعد الاستئناف.
حتى أنه كان من المفترض أن يُسجن مدى الحياة.
أصبح سجن "سيبو" مصدراً للخزي.
هذا تحت إشراف الحاكم.
لم يحدث هذا تحت إدارتي قط.
أرى أصدقائي من أهل "سيبو" ويأتون إليّ.
يبكون ويقولون، "رجاءً!
عودي إلى منصب الحاكم."
"(ماركو أوانو تورال)، مكتب الحاكم"
أتولّى برنامج تطوير رعاية السجناء.
أهتم باحتياجات السجناء.
مثل حالاتهم، ماذا يمكننا أن نفعل بحالاتهم.
مثلاً، إن كانوا يواجهون مشاكل،
يأتون إليّ ويحدّثونني عن مشاكلهم.
عادةً ما تتمحور مشاكلهم حول هجر زوجاتهم لهم
أو عدم زيارتهم.
فإن هذه الأمور صعبة.
لذا أساعدهم على التغلّب على شعورهم بالملل أو اليأس.
لا تعاملهم كالحيوانات...
لوجودهم في هذه الزنازين.
أخبرونا في أول يوم لنا في العمل
أن هناك الكثير من الأعمال غير المشروعة داخل السجن.
لذا قلت لهم،
"حسناً، سنضع طاولة في مقدمة الفناء.
سلّموا كل الأسلحة القاتلة التي لديكم في الداخل."
وهذا ما فعلوه.
كان لدينا الكثير من الأسلحة القاتلة، مثل هذه العصيّ،
السكاكين الطويلة...
سكاكين مصنوعة من العظم.
فليسلّم الجميع أسلحتهم القاتلة.
كانوا يسألون، "ما الخطب؟
كيف عرف هذا الرجل أن لدينا أسلحة قاتلة بالداخل؟"
No comments yet. Be the first to leave one.