İlk 200 satır.
"في حلقات سابقة..."
"عندما كنت طفلة، ألصقت بوالدي تهمة جريمة لم يرتكبها"
- (أماندا)! - لم تعد (أماندا كلارك) موجودة
"قبل موته، ترك لي رسالة ترشدني للانتقام"
"قادتني إلى الأشخاص الذين دمّروا حياتينا"
كشفت (ليديا دايفس) أمرك
- ما أدراك بذلك؟ - ربما وضعت أجهزة تنصّت بمنزلك
- أتيت للاعتذار - على إقامة علاقة مع زوجي
- أو لابتزازنا؟ - آمل إيجاد سبب وجيه جداً للبقاء
لمَ كذبت عليّ بشأن إلغاء (إيميلي) موعدنا؟
- كنت أحاول المساعدة فقط - لا تفعل ذلك
، أين أنت؟! أعتقد بأن (فرانك) قد قتل (ليديا) للتوّ
"يقولون إن تحقيق الانتقام سيمزّق القلب"
"ويعذّب الضمير"
"إن كان في الأمر صحّة فبت متأكدة الآن"
"بأن طريقي هو الصحيح"
- مرحباً - كيف يعقل أن تستيقظي
وتكوني بهذا الجمال؟
هذا ليس معقولًا أنت شبه نائم فقط
اقتربي إذاً يعجبني هذا الحلم
لا تفتحي، سيرحلون
احتفظ بتلك الفكرة
- ما الذي تفعله؟ - ما الذي تفعلينه أنت؟!
- ألا تتحقّقين من بريدك الصوتي؟ - لماذا؟ ماذا جرى؟
في غيبوبة، رماها حارس آل (غرايسون) عن الشرفة ليلة البارحة
- رباه! - هلّا تدخلينني
- سجّلت الأمر كلّه على الفيديو - (دانيال) فوق!
أحسنت، تخلّصي منه
انظروا من أقام علاقة مع فتاة الجيران
كيف كانت؟
حسناً، كن هكذا
لمَ ترتدي بذلة؟ إنها نهاية أسبوع الـ4 من يوليو
يعمل والدك من مكتبه بالمنزل اليوم وعرضت خدماتي على الفطور
موظف الشهر المعتاد
بما أنّك قرّرت ترك فترة التدرّب أواجه ضعف الضغط
- ينبئني حدسي بأنك ستبلي بلاء حسناً - حسناً
ولكن لا تقلق لا يشمل الأمر العمل بدون اللهو
قمت بالتخطيط لنهاية أسبوع ملحمية لنا
غداً وقضاء الوقت بعد الحفلة في (ساوث بوينت)
- فندق (سيرف لودج) الليلة سيكون... - لا أستطيع الليلة
لدي مخططات مع (إيميلي)
سبق وجعلتها تتعلق بك يا صاح عليك تركها قليلًا
إن قضيت معها وقتاً لليلتين متتاليتين ستخال بأن علاقتكما جدية
جيد، تلك هي الفكرة المنشودة
أنت من دمّر السيناتور (كينغسلي) ود.(بانكس) و(بيل هارمون)
- تأخذين مسألة سخط المرأة تلك بجدية - عم تتكلم؟
اخرج!
النجدة! فليساعدني أحد!
هل سمعت صوت ذلك الارتطام؟
إن صوت ارتطام (ليديا) بسقف سيارة الأجرة عن ارتفاع 5 طوابق
- لا أصدّق بأنها بقيت حية - لا أصدّق بأنني أنا بقيت حياً!
، هنا (فرانك) لدي أنباء سيّئة أبلغها
قفزت (ليديا دايفس) عن شرفتها للتوّ
اتّصلي بي عندما تصلك هذه الرسالة
لو جئت قبل ذلك بدقيقة لأمسك بي ذلك المعتوه
ولكنه لم يفعل وتمكّنت من الخروج ومعك اللائحة وكاميرا الفيديو
وهذه
لقد حالفنا الحظ
قد تودين مراجعة مفهومك لكلمة "محظوظ" في القاموس
قد تموت (ليديا) بسببنا
إن كانت (ليديا) ستموت فهذا لأنها باعت روحها لآل (غرايسون)
ما كان يُفترض بهذا أن يحصل لم أتسبّب بحصول أي من هذا بل هم
حسناً، لنقل إنها نجت واستيقظت غداً وتذكّرت أمراً واحداً فقط
هذه الصورة سيكتشف أحد أمرك بالنهاية
ليس إن صدّقوا بأن هذا كلّه كان من عمل (فرانك)
حسب ما يعلم آل (غرايسون) قامت (ليديا) بالانتحار
عندما يرون هذا الشريط سيعلمون بأن (فرانك) كذب عليهما
- لنرسل نسخة إلى الشرطة - لا شرطة
حفر (فرانك) قبره بنفسه
يحتاج فقط إلى أن تدفنه و(كونراد) فيه
ما زال لديك 15 دعوة أجاب أصحابها بربّما
سأبعث إليهم بتذكيرات اليوم بالبريد الإلكتروني
حفلة الـ4 من يوليو هذه تقليد بـ(هامبتون) منذ 20 سنة
أي شخص يحتاج إلى تذكير لا ضرورة إلى أن يأتي
حسناً، ارتأيت وضع مأدبة التحلية هنا في المكستنبت الزجاجي
- بدلًا من الفناء فقد يكتظ بالحشرات - حسناً
ما قولك برثاء غياب (ليديا)؟
قد تتركين مقعداً شاغراً إلى طاولتك لإظهار دعمك
أرسلي إليها باقة ورد لدعمها في المستشفى
هذا يكفي
لدي بعض الأعمال التي عليّ القيام بها، أكملي
صباح الخير يا جميلة كيف حال السيدة التنين اليوم؟
ليست على طبيعتها اليوم على ما أخشى
هذا يُفترض أن يكون جيداً، صحيح؟
نظرياً، وفقاً للظروف المناسبة
ولكن هذه ليست كذلك حتماً
كيف تجدين فكرة تناول العشاء في (إيست هامبتون بوينت)؟
لا أطيق الانتظار حتى ينتهي اليوم
إنه موعد إذاً
- تباً - ما الأمر؟
وعدت (دانيال) بقضاء الوقت معاً الليلة
يريد التحدّث عن مشاكله مع والده أنا...
أكره رؤيته يعاود معاقرة الكحول ثانية
محال أن أقف عائقاً في طريقك
يُفترض بـ(إيميلي) أن تكون حرّة سأتّصل بها
لمَ لا نجعله موعداً مزدوجاً؟ ما قولك؟
- فكرة مذهلة - تدبّري الأمر مع الأميرة
وسأكلّم (دانيال) وأحجز لـ4 أشخاص
كيف الحال يا عامل السطح؟ أيها القبطان
لم نفتح أبوابنا بعد، يخال المرء أنه قد يحفظ ساعات عملنا بحلول الآن
ألا يستطيع الرجل قضاء الوقت مع صديقيه؟
لا وإياك أن تناديني بذلك مطلقاً
ما القصة معك أنت و(إم)
يبدو أن (داني) يحاول التقدّم عليك
ما من قصة لست من النوع الذي تفضله فحسب
أنت النوع الذي تفضله كل الفتيات
لا يمكنك الانتظار حتى تأتي تلك الفتاة إليك
ثق بي، أعرفها
تتنافس الآن على فتاة راقية من (هامبتون)
- ومع فرد من آل (غرايسون) - أجل، فرد وظّفناه هنا للتو
لا تسل بشأن ذلك لست واثقاً كيف حدث ذلك أنا شخصياً
حصل الأمر لأن روح المجالد فيك قد بدأت تستيقظ وأخيراً
الفتى الثري المسكين يثور على ضغوطات امتلاكه كل شيء
وعميقاً بداخلك تعلم بأنك قادر على جعل تحوّل هذه السلطة الملائم
في مصلحتك وستكون (إيميلي) لك
أنت مجنون، أتعلم ذلك؟
وصدف بأنّه محقّ
إن أراد شبان مثلنا الفوز بفتيات مثلها فعلينا القتال بقسوة أكبر قليلًا
إلّا إن لم تخل بأنها تستحقّ العناء
- "(إيميلي ثورن)" - هذا سحر بحت
- مرحباً - هل أرسلته؟
ليس بعد، يتم تشفير الملف بخوارزميات سعة 128
وهذا يتطلّب وقتاً نخوض منطقة جديدة بشجاعة هنا
هل أنت واثقة بأنك تريدين معالجة الأمر بهذه الطريقة؟
أنا واثقة اضغط على الزناد
"حسناً"
"صحيفة (إيست هامبتون) قفز شخصية اجتماعية"
"لديك رسالة"
"حقيقة ما جرى لـ(ليديا) انقر هنا"
كان هذا كلّه من فعلك دمّرت السيناتور (كينغسلي)
- د. (بانكس) - اخرج!
النجدة! فليساعدني أحد!
رباه!
يجب وضع هذا في منزل حوض السباحة من فضلك
نحتاج فقط إلى وضع المصابيح فوق باب الفناء
يجب وضع هذا بشكل مستقيم، مستقيم
- أجل - يبدو هذا رائعاً
- احتفاليّ جداً - شكراً
مع أنه عليّ الاعتراف بأنه لأمر مهين قليلًا
اضطراري إلى التخطيط لحفلة تحتفي بهزيمة (إنكلترا)
لا أجيد الرفض كثيراً
واضح أن هذا كان منذ أكثر من 200 سنة
هل (دانيال) في الخلف؟
لا، ذهب مع (تايلر) لتناول الغداء
لا أعلم إن كنت مشغولة الليلة
ولكن خال (تايلر) بأنه سيكون ممتعاً أن نخرج في موعد مزدوج جميعنا
- أوليس هذا لطيفاً؟ - أجل، بغاية اللطف
ولكن تعلمين، علاقتي بـ(دانيال) جديدة وما زلنا بطور توطيد معرفة كل منا بالآخر
ومن الصعب فعل ذلك بوجود (تايلر)
- رباه، تكرهينه - لا، لا أكرهه
أنا فقط... لا أعرفه جيداً
لمَ لا توطّدين معرفتك به؟
- هذا مهم جداً لك، أليس كذلك؟ - أجل، إنه كذلك
ما كنت لأسألك لو لم يكن الأمر كذلك
يعجبني كثيراً يا (إيميلي) وهو أفضل أصدقاء (دانيال)
- أعطِه فرصة - أنت محقّة
- اعتبرينا مشاركين - ممتاز
مرحباً، ماذا...؟ ماذا تفعلين هنا؟
بعثت إليّ برسالة نصية طالباً التحدّث
أجل ولكنني... كنت سآتي إليك
- هل أردت التحدّث أم لا؟ - حسناً، أجل
هنا مكان جيّد، علينا...
حسناً
حتى الآن، حاولت أخذك للإبحار على متن مركب
وقام صديقك السابق بتحطيم وجهي وتعرّضت للاعتقال
إذاً، لا تريد إكمال رحلة العنف هذه معي؟
أريد أخذك في موعد فعليّ
- حسناً، عظيم - هل قلت عظيم؟
- هل أردت جواباً مختلفاً؟ - لا، ماذا عن نهاية هذا الأسبوع؟
حسناً
ولكن يقيم والديّ حفلة كبيرة كل سنة
في الـ4 من يوليو وعليّ حضورها نوعاً ما
- عليك الحضور - إلى حفلة والديك؟
لا أظنّ ذلك
ولكن سألزمك بموعدنا
حسناً
مرحباً (فرانك)، اجلس
- ماء - حسناً
- لقد خضنا الكثير معاً - هذا مؤكّد
بشكل يتخطّى الحد على ما أظن
أعتقد بأن الوقت قد حان ليذهب كل في طريقه
- هل تطردني؟ - لا أطردك
- ما كنت لأستعمل هذا التعبير - بعد 20 سنة من الخدمة
أي تعبير كنت لتستعمل؟
حسناً، حسناً هل تريد سماع الحقيقة؟
لسبب ما، قرّرت أن تظهر ولاء أكبر لزوجتي مني
- عمّ تتكلّم؟! - هيّا
ثمة طريقة واحدة مكّنت (فيكتوريا) من معرفة أمر الشيك الذي حرّرته لـ(ليديا)
من حساب (كايمن) وهو منك أنت!
لا يمكنني سوى التكهّن بشأن سبب اختيارك خرق ثقتي
ولكن النتيجة هي نفسها مهما حسبت الأمر يا (فرانك)
لم يعد بوسعي الوثوق بك بعد الآن
لا يمكنك الوثوق بي؟! ما كنت لتجلس هنا لولاي
لكنت في سجن فدرالي تتعفّن
ولبقي (دايفيد كلارك) حياً
ولهذا حرّرت شيكاً ثانياً باسمك
أعتقد بأنك سترى بأنه يعكس أعمق إخلاصي
وتقديري لما فعلته
طائرتي النفاثة مزودة بالوقود وجاهزة لأخذك أينما شئت الذهاب
أقترح أن تذهب مكاناً بعيداً جداً عن هنا
No comments yet. Be the first to leave one.