İlk 199 satır.
حسنًا يا "هيرو"،
سأفلتك الآن. هل أنت مستعد؟
- لا يا "تاداشي"، انتظر! - لا تخف يا أخي الصغير.
حرّك الدواستين بقوة! ستنجح!
- أجل! مرحى! انطلق يا "هيرو"! - أجل! تمكنت من الأمر!
حسنًا يا "تاداشي"، حصل الأمر،
أول يوم في مدرسة المثابرين. كل هذا بفضلك.
لا تزال التقارير ترد إلينا
عن أفراد مجهولين
حالوا دون وقوع ما قد يُصنف
ككارثة مهولة.
مدينة "سان فرانسوكيو" بأسرها تتساءل،
من هؤلاء الأبطال وأين هم الآن؟
يتناولون كعك النصر المحلى.
- "هيرو"! - مرحبًا! هيا، دعونا لا نتأخر.
مهلًا يا عزيزي. أعددت لك الغداء.
هل يُحزم الغداء إلى الكليّة؟
لا أدري. هل هذا غير مناسب؟
أنا فخورة للغاية!
- أودّ أن أعانقك بشدة! - عمّتي "كاس"! أنا…
حسنًا، يجدر بكم الذهاب.
- عناق أخير. - كان "تاداشي" ليفخر بك جدًا.
مرحبًا. أنا "بايماكس".
"معهد (سان فرانسوكيو) للتكنولوجيا"
- هل أنت متوتر يا "هيرو"؟ - على الإطلاق!
هذا ما أريده. لماذا عساي أتوتر؟
أنت في سن الـ14 وسترتاد الكليّة.
شقيقك أسطوري هنا.
كما أنني سمعت أن العميد الجديدة متشددة للغاية.
لم أفكر في أي شيء من هذا.
لا بأس، ابق على هذه الحال.
"الطالب (هيرو هامادا)"
- هذا مؤسف. - سآخذ هذه.
إياك أن تضيع البطاقة أبدًا.
أنا جاد، تكلفة استبدالها 20 دولارًا تقريبًا.
أصبحت طالبًا رسميًا.
حان وقت الجولة!
هذه الغرفة المخصصة لوضع النظارات وفعل أشياء.
الواقع الافتراضي!
- رائع! - أجل، انظر.
وهذه ساحة الكليّة.
سُميت تيمنًا بكنية أحد ما، قد يفترض المرء ذلك.
وهذه بالطبع منطقة الإطعام،
بصفتي لست طالبًا، هذا أفضل مكان لي في الحرم الجامعي.
رائع، صحيح؟
"(إيشوكا)، مختبر الروبوتات"
لم أتصور أن هذا المكان واسع… للغاية.
مذهل، لكنه فسيح.
لا تخش شيئًا. احضر المحاضرات بروية.
أول محاضرة فيزياء الجزيئات التطبيقية.
وأنا أيضًا! مرحى!
ما محاضرتك الأولى يا "هيرو"؟
"(تاداشي هامادا)"
هل أنت بخير؟
نحن أيضًا نشتاق إلى "تاداشي".
و"بايماكس".
أجل، سوف…
سأراكم لاحقًا يا رفاق.
ليتك كنت هنا يا أخي الأكبر.
"(تاداشي هامادا)"
رقاقة "تاداشي". "بايماكس"!
"(تاداشي هامادا)"
حسنًا. سأحتاج إلى…
هيكل من ألياف الكربون ومحركات…
حتمًا سأطور مكثفات خارقة.
أستطيع فعل ذلك! يمكنني إعادة صنعك يا "بايماكس".
صباح الخير. أنا الأستاذة "غرانفيل"،
العميدة الجديدة للطلاب.
مرحبًا بك في معهد "سان فرانسوكيو" للتكنولوجيا.
متأكدة من أننا سنحظى بعام ممتاز…
ما يعني أنه عام عمل دؤوب!
بعضنا يحاولون أن يعملوا.
سيد "هامادا"!
التفت إليّ!
المختبرات الخاصة غير مخصصة للطلاب المستجدين.
إنه مختبر شقيقي.
أو… كان كذلك.
كان "تاداشي" شابًا موهوبًا.
عمل بجد ليستحق هذا المختبر،
مثلما ستفعل أنت يومًا ما بالتأكيد،
- عندما تكون مستعدًا. - أنا مستعد الآن!
انظري، أنا أعيد صنع "بايما"…
مشروع المرافق المسؤول عن السلامة الذي لأخي.
سيد "هامادا"، إن كنت تريد أن ترقى إلى مستوى إرث أخيك،
فيجب أن تبدأ من خلال عدم التأخر عن محاضراتك.
أوافقك الرأي بشدة! الدقة بالمواعيد مهمة للغاية.
- كان من دواعي سروري… - الوقت يمر يا سيد "هامادا".
لن تودّ التأخر على أستاذة مادة الديناميكا الحرارية.
سمعت أنها صارمة، لكنها عادلة…
على نحو متقطع.
قرر المراهق العبقري أن ينضم إلينا.
- كيف وصلت… - طريق مختصر.
بوسعي أن أسلكها. خلافًا لك. هيا بنا لنبدأ!
لم أدرك أننا لا نزال في أجواء الأبطال الخارقين.
أجل! مهلًا، أين "هيرو"؟
قال إن لديه ما يفعله بعد المدرسة.
لكنه سيفوّت أول ليلة حراسة لنا!
ليلة حراسة؟
حين نرتدي بدلاتنا ونتجول في الشوارع،
ونقضي على الأشرار، وننشر العدالة،
وما إلى هنالك من الروعة!
- حسنًا، لن أفعل ذلك. - لا أظن ذلك.
ما المانع؟ من الجليّ يا رفاق أنكم نسيتم
مدى روعة أن نكون أبطالًا خارقين.
ألقينا القبض على شرير مهووس بالانتقام.
أنقذنا المدينة.
تناولنا كعك النصر المحلى!
ومن الجليّ أنك نسيت أننا لسنا أبطالًا خارقين.
كما أن ذلك مخيف للغاية!
- لم تبدُ خائفًا. - كان الأدرينالين يتدفق في عروقي.
الآن عاودتني مخاوفي. الارتفاعات والسرعة والكولسترول والضجيج!
لديّ مشكلات.
لن ترغب بأن تكون مكاني.
آسفة يا "فريدي". سبق أن خسرنا "بايماكس"
وكدنا نخسر "هيرو". لا أريد أن نخسر أحدًا آخر.
لكن قد يكون هناك شرير طليق في الخارج ويوشك على…
واجه الأمر يا "فريد"، لسنا شخصيات في قصصك المصورة.
نحن في عالم الواقع، وفي هذا العالم،
لا يُوجد أشرار خارقون.
سأسألك مرة أخرى فقط،
- أين أموالي؟ - لقد أضعتها.
"(رولين) للتونا الحارة"
"ياما"، إنه على الهاتف.
هيا أجب على المكالمة.
"أوباكي".
أخبرني بم تريد مهما يكن.
وأين هو؟
تم الأمر!
"معهد (سان فرانسوكيو) للتكنولوجيا"
"(تاداشي هامادا)"
أرجو أن يعمل.
- مرحبًا يا "هيرو". - "بايماكس"!
صحيح، العناق ليس حقًا…
سيتعين علينا ملازمة هذا حاليًا يا صاح.
من دون جسدي، لن أتمكن من الشعور بشيء.
أعلم.
لأنني لا أملك حساسات لمسية.
صحيح. لا عليك، أنا أعمل على ذلك.
" مرحبًا بكم! مشاريب مكثفة بالشاي"
" تدفق البيانات في الذاكرة نسخ إلى الرقاقة. تخزين داخلي"
اكتمل هيكلي الداخلي.
وأخيرًا.
يمكنك الآن الانتقال إلى مرحلة الفحص.
مرحلة الفحص؟ هل تمازحني؟ عليّ إلباسك فقط، وستجهز!
ستستغرق بروتوكولات التشخيص من سبعة إلى عشرة أيام.
من سبعة إلى عشرة أيام؟
لطالما شغّل "تاداشي" بروتوكولات تشخيص مشددة.
أجل، هذا من شيمه.
ها نحن أولاء.
أجل! كما ترى يا "بايماكس"،
هذا مثالي.
لا!
يا للهول! بحقك!
لا! احترس!
بئس الأمر.
جسدي يلوذ بالفرار.
سيد "هامادا"، ماذا تفعل هنا في هذا الوقت؟
كنت… أدرس.
أجل، خرجت فقط لأستنشق بعض… الهواء المنعش.
عجبًا! كم هو منعش! حريّ بي الذهاب.
- اتبعني. - في الواقع، أنا…
ما من مكان أذهب إليه،
لذا، سأتبعك.
عندما التقينا أول مرة،
كنت قلقة من تشتّت ذهنك بجدول أعمالك الخاص. أو ما هو أسوأ.
"قسم شرطة (سان فرانسوكيو)"
تعرفين بشأن قتال الروبوتات.
لكن عليّ الإقرار بأنك أظهرت الانضباط.
أنت تحسن صنعًا في صفوفك على نحو استثنائي.
يجب أن تفخر بنفسك للغاية.
لا، توقف!
لا… توقفي… عن… إطرائي.
لا أريد أن أصبح مغرورًا بنفسي.
إذًا لن أقول إلا هذا. واظب على العمل الدؤوب.
سأفعل. شكرًا.
أنا متعب… للغاية.
عليّ العودة إلى منزلي.
إلى اللقاء.
بعد مضايقات متواصلة بلا هوادة، الفريق…
- رضخ. - …اتحد مجددًا.
بعدما اتحدوا، سيشرعون في ليلة الحراسة الأولى،
علمًا بأنهم معقل أمل المدينة الأخير.
هلّا تكفّ عن رواية الأحداث يا "فريد"؟
أجل، لا شيء يحدث يا "فريدي".
أظن أن الوقت حان للعودة إلى المنزل.
هل رأيتم ذلك يا رفاق؟
من الجليّ أنها سيارة لص يا أصدقائي.
حان وقت المعقل الأخير!
توقف!
أجل، إنه لا يتوقف.
لا، لن يتوقف!
"توقف"
لم يتوقف!
ولدينا مشهد مطاردة!
توقف، الآن!
ألم تسمعها؟
سنحتاج إلى شيء يبطئ من سرعته.
لديّ الشيء المطلوب.
لم يتوقف بعد!
No comments yet. Be the first to leave one.