Ramy Youssef: More Feelings

Ramy Youssef: More Feelings

Arabic Altyazısını İndir

Sürüm bilgisi

Ramy Youssef More Feelings 2024 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Şunun yorumuyla Abdalhmohmd

Etiketler

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
Yayınlandı: 2024-03-27
İndirmeler: 100
İşitme Engelliler: No

Arabic altyazı önizlemesi

İlk 200 satır.

‫أنا... لا يسعني التعبير عن مدى شعوري بالفخر‬ ‫بالحصول على هذه الفرصة‬

‫أخبرني أطبائي بأني لن أعيش‬ ‫أكثر من ١٨ سنة‬

‫والآن، عمري ٣٣ عاماً وأفعل...‬

‫شكراً لكم‬

‫أفعل ما أحبه‬

‫أضحك الناس وأروي قصتي‬

‫وكل يوم هو هبة عظيمة‬

‫لدي نعم كثيرة وأتمنى حقاً لو كنت ميتاً‬

‫يا رفاق، العالم مريع‬

‫لا أحد يمكنه تحمل تكاليف الطعام والإيجار‬ ‫والرعاية الصحية‬

‫الكوكب يحترق‬

‫لمَ عساي أريد أن أكون هنا؟‬

‫السبب الوحيد لوجودي هنا‬

‫هو لأني غير قادر على قتل نفسي جسدياً‬

‫وأصدقائي الأوغاد...‬

‫(رامي)، ليسوا رجالاً كفاية‬ ‫لفعل ذلك بالنيابة عني‬

‫كنت أقدم عروضاً خيرية‬

‫الجولة بأكملها خلال الأشهر القليلة الماضية‬

‫أرسلت كل الإيرادات إلى المعونات الإنسانية‬ ‫في (غزة)‬

‫ولقد كان ذلك...‬

‫اسمعوا، إليكم المشكلة، أنا...‬

‫أنا في الحقيقة لا أحب تقديم عروض خيرية‬

‫الأمر نابع من الحب، لكن دائماً ما يستاء الناس‬ ‫من الجهة الخيرية التي نختارها‬

‫ومن المجموعة التي نختارها‬

‫قدمت أول عرض خيري السنة الماضية‬

‫كان لضحايا الزلزال في (سوريا) و(تركيا)‬ ‫أتذكرون ذلك؟‬

‫الذي حدث قبل ٤ كوارث تقريباً؟‬

‫شعرت برضا كبير عن نفسي‬

‫لكن لا، فعلى الفور تعرضت للانتقاد بالرسائل‬ ‫تعرضت للانتقاد من المسلمين‬

‫أول رسالة، رأيتها أمامي وهي تقول‬ ‫"أخي"، فقلت، "تباً!"‬

‫فعندئذٍ نعرف‬

‫كلما ناداك أحد بكلمة أخي وهو ليس من العائلة‬ ‫سينال منك، فذلك...‬

‫عندما يناديك بكلمة أخي، فذلك يعني ورطة‬

‫يريدون مناداتك كفرد من العائلة‬ ‫لينالو منك كما يمكن لأفراد العائلة فقط‬

‫على الفور، "أخي، حسناً، حسناً‬ ‫يا سيد (هوليوود)"‬

‫"انظروا من قرر وأخيراً‬ ‫أن يتبرع للأعمال الخيرية"‬

‫"أين كنت عندما حدثت الفيضانات في (باكستان)؟"‬

‫تساءلت، "هل علي التبرع لكل الكوارث؟"‬

‫نحن نتعامل مع الزلازل‬ ‫وهل علي التعامل مع الفيضانات؟‬

‫هل يجب أن أكون بمثابة عمدة كوارث المسلمين؟‬

‫الرسالة التالية مباشرة‬

‫"لم تنشر منشوراً عن النساء في (إيران)"‬ ‫وذلك خطأ لأني فعلت‬

‫بدأت أكتب للرد‬ ‫"لقد نشرت منشوراً عن تلك النساء"‬

‫فقالت، "لا"‬

‫"كانت تلك قصة نشرتها"‬

‫الشبكة هي التعبير الحقيقي عن مساواة الجنسين‬

‫كنت أفكر في رسالة هذا الرجل‬ ‫فلقد أثّرت بي حقاً‬

‫بدأت أفكر، "أين كنت عندما حدثت الفيضانات‬ ‫في (باكستان)؟"‬

‫كنت جافاً، وأظن أن...‬

‫وأظن أن هذا كان حال الجميع هنا‬ ‫وتلك هي المشكلة‬

‫يصعب التفكير في الفيضان عندما تكون جافاً، صحيح؟‬

‫أعني، العالم بأكمله رطب... ونحن جافون‬

‫وفهمت ما يحاول قوله‬ ‫كان واضحاً لي في نهاية السؤال‬

‫حيث سأل، "هل تكره الباكستانيين؟"‬ ‫وذلك خطأ لأني أحب الباكستانيين‬

‫هل يوجد أي منهم هنا؟‬

‫نعم، أين كنت أنت؟ أعني، لا أحد...‬

‫كنت بعيداً عنها كل البعد‬

‫لم تكن لك أي علاقة بها‬ ‫كنت جافاً بقدري وذلك...‬

‫لكني تعاطفت مع هذا الرجل‬ ‫لأني شعرت أنه كان في (باكستان)‬

‫لم يظهر الموقع على رسالته‬ ‫لكن كانت صفحته على (إنستغرام) أجنبية‬

‫يمكن التبين عندما يكون الشخص خارج هذه البلاد‬ ‫حيث ينشر الكثير من الأزهار و...‬

‫الأمر صعب، صعب عندما نريد فعل الصواب‬ ‫لكننا نعرف أننا لا يمكننا مساعدة الجميع‬

‫ومن ثم، يصبح الكل يريد شيئاً منك، صحيح؟‬ ‫والطلبات غريبة‬

‫مثلاً، قدمت عرضاً قبل بضعة أسابيع‬ ‫وحضرت (تايلور سويفت) العرض، اتفقنا؟‬

‫كان ذلك حماسياً حقاً، ثم وردني اتصال‬ ‫من أحد أصدقائي من المسجد‬

‫وقال، "كنت برفقة (تايلور سويفت) لليلة كاملة‬ ‫هل اعتنقت ديانتنا؟"‬

‫تساءلت، "أيفترض بي أن أجعلها مسلمة؟"‬ ‫وذلك يعني السجن، فذلك ليس...‬

‫ذلك يكون عندما لا يكون لديك إطلاق سراح مشروط‬

‫حيث تسأل، "ماذا يفعل المسلمون؟"‬ ‫وأقول، "دعني أتأكد من ذلك"‬

‫هل يفترض أن نفعل ذلك ليلاً؟‬

‫لكني لا أشعر بمسألة التمثيل‬ ‫حيال ما تفعله النساء المسلمات‬

‫مثل المحجبات، هل توجد محجبات هنا؟‬

‫أنتن تمثلن القوات، بكل وضوح‬

‫عندما تمشين في الأرجاء مرتدية الحجاب‬ ‫سيطرح عليك الجميع أسئلة‬

‫وذلك... لا شيء يضاهي المحجبة‬

‫الأفضل، ما يتعين عليك خوضه‬ ‫والأسئلة التي عليك إجابتها‬

‫أما الرجال المسلمين، لو كان بإمكاننا‬ ‫فسنعود لكوننا دومينيكيين، فنحن لا نكترث...‬

‫أعني، حيال كل ما يحدث، نحن ببساطة...‬

‫"(حماس)؟ لا، لا، لا، لست كذلك، لست كذلك"‬

‫أعني، نحن لسنا حتى...‬ ‫لن أقول كلمة "حبيبي" حتى عام ٢٠٥٠‬

‫لا أكترث لذلك‬

‫يا لها من أوقات غريبة‬ ‫الناس ما يزالون يخافوننا‬

‫ظننت أن الأمر انتهى، لكن الماركة ضعيفة‬

‫الناس سيصدقون أي شيء عنا‬ ‫نحتاج إلى تجديد الماركة‬

‫علينا البدء بتصويب الأمور‬ ‫فلقد سئمت من الاعتذار‬

‫سئمت من ترديد أننا مسالمون‬

‫طوال ٢٠ سنة كان علينا أن نثبت للناس‬ ‫أننا مسالمون، صحيح؟‬

‫كلما شاهدنا شبكة (سي إن إن) الإخبارية‬ ‫نرى رجلاً عربياً ما‬

‫يتحدث عن أن الإسلام يعني السلام‬

‫أتعرفون ذلك الشخص؟‬ ‫لكنه دائماً يقول ذلك صارخاً‬

‫يردد دائماً، "نحن نأتي في سلام!"‬

‫فنقول، "يا أخي، ذلك شعار الفضائيين"‬

‫ذلك ما يقوله الفضائيون‬ ‫قبل أن يستولوا على الكوكب يا أخي‬

‫لقد سئمت، سئمت من الاعتذار‬ ‫علينا البدء باختراع أمور جديدة‬

‫والمشكلة مع العرب هي أننا اخترعنا كل شيء‬ ‫لذا نحن متعجرفون جداً‬

‫يقول العرب، "نحن اخترعنا الرياضيات"‬

‫لا، استوعبوا آراء الآخرين‬ ‫الجميع يكرهون الرياضيات‬

‫الرياضيات انتهى أمرها‬

‫نحتاج إلى سيارة‬ ‫نحتاج إلى سيارة مسلمين سريعة‬

‫أشياء جنونية، نحتاج إلى شيء جديد‬

‫(تركيا) تبرع في ذلك‬

‫(تركيا)، نعم، فيمَ يفكر الأمريكيون‬ ‫عندما يفكرون في (تركيا)؟‬

‫زراعة الشعر، على الفور‬

‫تلك الحكومة جنونية‬

‫لكن الكل يقول، "نعم، أظن أني سأسافر‬ ‫إلى (تركيا) في إجازة الصيف"‬

‫يعود المرء بعد سنة تقريباً‬ ‫فنقول له، "نعم، تبدو وسيماً يا رجل"‬

‫فيقول، "نعم، (اسطنبول) كانت جميلة"‬

‫ذلك ما يلزمنا، كل دولة‬ ‫اختاروا عضواً من الجسد، هيا‬

‫نحتاج إلى قول‬ ‫"تعالوا إلى (الشرق الأوسط) لتنالوا الإثارة"‬

‫مثلاً، "تعالوا إلى (سوريا)‬ ‫واحصلوا على قضيب جديد"‬

‫"أعني، كبير... سنعطيك قضيباً كبيراً يا أخي‬ ‫تعال إلى (سوريا)"‬

‫هذه مجرد أفكار‬ ‫فكما قلت، أنا لست ممثلهم‬

‫نحتاج إلى أفكار جديدة‬ ‫لأن الناس ما زالوا يضعوننا في هذا الوضع‬

‫في هذه البقعة الغريبة حيث يشكون بنا‬

‫في الـ١٠ من أكتوبر وردني اتصال من رجل أعرفه‬

‫قال، "يا أخي، ما موقفك حيال (حماس)؟"‬

‫"ما هو موقفي؟ هل تمزح؟‬ ‫ماذا... هل أنا عضو فيها؟"‬

‫هل تظنون أن أياً منا يعجبه ما حدث‬ ‫في الـ٧ من أكتوبر؟‬

‫إنه مريع، نحن نكره رؤية الناس يموتون‬

‫إنه تصرف غير إنساني‬ ‫دفعني للبكاء، دائماً ما يدفعني للبكاء‬

‫لذلك السبب كنا نتحدث عن (فلسطين) طوال حياتنا‬

‫فنحن نكره ما يحدث هناك‬ ‫نحن نريد العدالة والسلام، حقاً‬

‫بالطبع لا يعجبني ذلك‬ ‫والآن، علي أن أثبت لك أني لست عنيفاً‬

‫هل تظن أن ذلك ما أكنه؟‬ ‫أنت تعرفني، وتظن أني أنتمي لـ(حماس)‬

‫يا أخي، أنا أشجع (طالبان)، فهي...‬

‫إنها مجموعة حقيقية، إنها...‬

‫إنهم مستمرون منذ ٢٠ سنة‬ ‫أتفهمون ما أعنيه؟ إنهم أقوياء‬

‫إنهم لا يدعون أحداً يرتاد المدرسة، وذلك...‬

‫(حماس) تسمح للناس بارتياد المدرسة‬ ‫وذلك لا يعجبني، فأنا أكره المدرسة‬

‫أنا أبغض السؤال، أنا أبغض السؤال‬

‫ويمكن أن نشعر بالتفريق، نشعر بالتفرقة‬

‫وهي أقرب بكثير مما تظنون‬

‫مثلاً، أنا لا أؤمن بالجنوب‬

‫الكل يظن أنه حيث يوجد فارق في وجهات النظر‬

‫لا، فالجنوب يبعد ٢٥ دقيقة‬ ‫عن أي مكان تظنون أنه ليس الجنوب‬

‫قدمت عرضاً في شمال (نيويورك)‬ ‫وركبت سيارة رجل‬

‫تجولنا قليلاً فيها، وأصبحت في الجنوب‬

‫اتجهت شمالاً، لكني ذهبت جنوباً‬

‫وأؤكد أني انتابني الخوف لأن أمي اتصلت بي‬ ‫ولم أرد التحدث باللغة العربية عبر الهاتف‬

‫شعرت بذلك، تصرفت بشكل غريب جداً‬

‫قالت بالعربية، "السلام عليكم يا حبيبي"‬ ‫وقلت بالإنجليزية، "أمي، السلام عليكم، أنا..."‬

‫أنا الرسول‬

‫تعرفون أي رسول، لا تجبروني على قول أي رسول‬

‫المنشود، بحقكم، الأخير، الأفضل‬

‫إنه حسي‬

‫لكن لا يعجبني تعرض أي منا للغضط‬

‫وأشعر باقترابه أيضاً، لأنها سنة الانتخابات‬

‫أعرف أن (بايدن) سيتصل بي‬

‫أعرف أنه سيتصل بي‬ ‫فهو... بدأ ييأس‬

‫اتصلوا بي عام ٢٠٢٠‬ ‫وردني اتصال من (محمد) في حملة (بايدن)‬

‫بالطبع، صحيح؟‬ ‫وتعرفون أنهم يظنون ذلك ذكاءً‬

‫يكونون في المقر، و(بين) على وشك الاتصال‬ ‫ثم يقولون، "لا، لا، لا"‬

‫"دعوا (محمد) يفعل"‬

‫لنعطه طاقة كلمة "حبيبي"‬

‫تكلمت معه هاتفياً على الفور‬ ‫وقال، "(رامي)، حبيبي"‬

‫"مرحباً يا أخي..."‬

‫قال، "اسمع، نحن فخورون جداً بك يا رجل"‬

‫"كل ما فعلته لأجل عرب (أمريكا)"‬

‫وقالها وكأنها اسم دولة‬

‫"نحن نحب عرضك، الكل في الحملة يحبه"‬

‫"أعني، (جو) يدرك الأمر"‬

‫ذلك بالغ الأهمية، صحيح؟‬ ‫لأن (جو) يعاني من مشكلة في الإدراك‬

‫(جو) مدرك للأمر‬ ‫ذلك شيء يستحق جائزة (نوبل) للسلام، ذلك...‬

‫قال، "لقد ذكرنا اسمك و(جو) يومئ برأسه‬ ‫ثمة وظيفة معرفية لديه"‬

‫"هذا حماسي حقاً يا رجل"‬

‫هل سبق أن رأيتم (جو) عندما يكون مدركاً؟‬ ‫عندما يكون في قمة التركيز فعلياً؟‬

‫ثمة أيام يظهر فيها ويكون ذائباً‬

‫يكون واضحاً أنهم زادوا الحرارة‬ ‫لـ١٠ درجات في الفرن الكهربائي‬

‫يبدو بحالة جيدة ويقول أشياء ملهمة‬

‫لا تعني شيئاً، لكن... إنها (أمريكا)‬

‫سيقول، "أنا أقود القطار"‬

‫"نعم، حسناً، إلى أين يتجه؟"‬

‫ثم يقول، "شكراً يا رفاق"‬ ‫فنقول، "ماذا بحق الجحيم؟"‬

‫"إلى أين يتجه القطار يا (جو)؟"‬ ‫لكننا لا نكتشف ذلك أبداً‬

‫ليس بيده حيلة‬

‫لن أنعته بالعجوز حتى‬ ‫فأنا لا أحب السخرية من العجائز‬

‫لطالما كان على هذا النحو‬

‫(بايدن) لديه طاقة أستاذ بديل جنونية‬

‫يمكننا الشعور بذلك، حيث يدخل للكونغرس‬ ‫والجمهوريون يقولون، "مثلي"‬

‫ونقول، "يا رفاق، لم يعد بإمكانكم قولها هكذا"‬

‫لكن نعم، أعني... أتذكرون عندما كنا نقول‬ ‫مثلي في الصف السادس؟‬

‫لم تكن تعني مثلي الجنس‬ ‫كانت تعني مثلي فحسب‬

‫وهو مثلي في الصف السادس بكل تأكيد‬ ‫إنه أول رئيس مثلي لنا‬

‫أظن أن هذا جميل‬

‫من الجميل جداً أن نرى رجلاً مثلياً يقودنا‬

‫أكره الطريقة التي يُستغل بها المثليون‬ ‫حالياً أيضاً‬

‫إنهم يحاولون تفريقنا، يستغلون هوية الجميع‬

‫العالم بأكمله رأى ذلك، صحيح؟‬ ‫أعني، كل عمليات التفجير هذه‬

‫ودائماً ما يتلخص الأمر بشيء عشوائي ما‬

‫حيث يقولون، "هل تظنون أن (حماس) تحب المثليين؟"‬

‫وأصدقائي المثليون لا ينطلي عليهم هذا‬ ‫لأنه غير منطقي‬

‫أعني، هل تظنون أن كل شخص تفجرونه سوي؟‬

‫(غزة) بأكملها سوية‬ ‫لا يوجد مثلي واحد فيها‬

‫وهذه الدولة لا تكترث حتى لأمر المثليين‬

‫بدأوا يهتمون قبل ٣ سنوات تقريباً‬ ‫عندما أخافهم المتحولون جنسياً ليفعلوا ذلك‬

‫كان نصف مواطني الدولة يقولون‬ ‫"أيمكننا الحصول على مثلي عادي أو...؟"‬

‫نحن نشتاق إليهم‬

‫لا ينطلي علي أي من ذلك‬

‫إنهم يحبون تفرقتنا، يجعلوننا نتقاتل‬ ‫بينما يتوصلون إلى أهدافهم‬

‫فكانت هذه الفكرة عالقة في ذهني‬ ‫بينما كان (محمد) يطرح علي فكرته‬

More Arabic subtitles for Ramy Youssef: More Feelings

Yorumlar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left