İlk 200 satır.
ما دامت تهتم بأمر الجميع كثيراً فلم رمت ابنتها في الطرقات؟
لقد أثار ذلك دهشتي أيضاً
لكن لا أدري ربما لأن كلمتها كسرت، هذا ما أظنه
وهل ينفذ الجميع ما تقوله؟
لا، لا تعيري اهتماماً لما قلته فقد كان ذلك في سياق الحديث
في الحقيقة لم تر المرأة يوماً ساراً
لا أدري، ربما ما حدث مؤخراً دفع زوجة عمي إلى الجنون
فقد تعرضوا لموقف محرج لا شك أنها مستاءة كثيراً بسبب ذلك
لا أستطيع أن أتفهم هذه العقلية
لقد وقعت ابنتها في حب شخص ما وهي سعيدة معه
عليها أن تتمسك به بكل ما أوتيت من قوة ما هذا الذي تفعله؟
هذه هي الحال
أرجو أن تعذرني يا عزيزي سألتك من باب الفضول فحسب
لا، إنه ليس بأمر يمكن أن يمر دون أن يثير الفضول
أنت محقة
- هل ترغب في بعض القهوة؟ - لا، أنا صائم فنحن في العشر الأخير
- شكراً لك، بالهناء والشفاء لك - شكراً لك
"(عمر) يتصل بك"
- عزيزي - كيف حالك يا عزيزتي؟ هل أنت بخير؟
أنا على أتم ما يرام
- ماذا عنك؟ - أنا بخير أيضاً
ألتمس من صوتك أنك بأفضل حال
يمكنك القول إنني سعيدة بهذا الطقس الرائع
سآتي لأقلك ولنذهب إلى مكان ما معاً
أم هل أعرج على منزلك؟
ستأتي (دوغا) وزوجها الآن يا عزيزي
لكنني أريد مقابلتك مساءً إن كنت متفرغاً
هذا المساء حسناً، لا بأس
سأذهب لزيارة أخي وعائلته إذاً فقد لا أستطع زيارتهم في العيد
وسأتفادى بذلك تأنيبهم لي ثم سآتي إلى منزلك
حسناً يا عزيزي
إلى اللقاء
ما زلت عاجزة عن التصديق
إلى أين نحن ذاهبان؟ بدأ الفضول يقتلني
أوشكنا على الوصول
اشتريت منزلاً رائعاً هنا العام الماضي ولم أزره إلا مرة أو مرتين
لكنه منزل جميل لدرجة أنه يتوجب عليك رؤيته
أريد أن نقضي يوماً جميلاً معاً
لا أصدقك
أرجو المعذرة، علي أن أتلقى الاتصال إنه متعلق بالعمل
بالطبع
مرحباً
أنا بخير يا عزيزي شكراً على سؤالك، ماذا عنك؟
لن أستطيع إرسال المال حالياً أرجو أن تعذرني، أنا غير متفرغ
لقد أقحمتني في ورطة لا تحمد عقباها
ماذا عساي أفعل في غضون يومين؟
هل أبيع عقارات غير منقولة؟ أم أفتح وديعة؟
حسناً، سأرى ما يمكنني فعله
لكن تذكر أنك أقحمتني في هذه المصيبة من أجل مليوني ليرة
يبدو أنك واقع في مشكلة ما
لا تبالي بهذا يا عزيزتي
إنه أمر متعلق بالعمل وليس بشيء لا يمكنني التعامل معه
هل هناك ما يمكنني مساعدتك به؟
لا يا عزيزتي، عم تتحدثين؟
حدث خطأ بسيط في الحسابات
علي تدبر مليوني ليرة بشكل عاجل ولا أستطيع سحب المال الآن
بحقك، دعينا لا ندع ذلك يفسد يومنا
ها قد وصلنا
سنستمتع بهذه الحديقة الجميلة معاً
أريد نسيان الأمر لبضعة ساعات
حسناً إذاً
أخبريني يا (كيفيلجيم) كيف ستفاجئين (عمر) بالخبر؟
هناك حفلات إعلان الجنس المجنونة تلك
كأن تخرج راقصة ترتدي ثياباً زرقاء أو وردية من وسط قالب حلوى كبير
- ما رأيك بأمر كهذا؟ - (فيراز)
لا، ما أفكر فيه أمر بسيط قليلاً
أظن أنني سأخبره مساءً عقب الإفطار
لا تزعجا نفسيكما سأرى من الطارق
حين تغيب (سيفيلاي) تقع وظيفة فتح الباب على عاتق اليافعات
لا بأس في ذلك فهي عروس جديدة أيضاً
- أهلاً وسهلاً بكم - أهلاً بك
عزيزتي
- أختي العزيزة - أهلاً وسهلاً بك
- أختي - أهلاً وسهلاً بك
أخي
- أهلاً وسهلاً بك يا عزيزتي (دوغا) - أهلاً بك يا أمي العزيزة
- جدتي العزيزة - عزيزتي
- مرحباً - أهلاً وسهلاً بك
- كيف حالك يا سيدة (كيفيلجيم)؟ - سيدة (سونماز)
أهلاً وسهلاً بك يا عزيزتي (نيلاي)
- عزيزي (مصطفى) - أمي (سونماز)
- كيف حالك يا أمي (سونماز)؟ - أهلاً وسهلاً بك يا بني
تفضل بالجلوس
شكراً لك
أخبروني، هل تبادلتم السلام؟
أجل، لكنه كان سلاماً بارداً
هل يعقل أن تلقوا التحية على بعضكم بعضاً كالغرباء؟
هيا، قبلوا بعضكم وانسوا ما حصل
تعالي إلى هنا
- أخي الحبيب - أختي العزيزة
أختي العزيزة
أخي العزيز
كنت أعلم أن (مصطفى) لن يستطيع مخاصمتها إلى الأبد
لم تفعل الفتاة ما يستدعي الخصام
قد يغضب الوالدان من أطفالهم
لكن من المحال على الإخوة أن يختصموا إلى الأبد
إن (نورسيما) أختكما الوحيدة
وتقع مسؤولية رعايتها على عاتقكما
أنت محقة يا أمي (سونماز)
(نورسيما) ليست بحاجة إلى رعاية أحد
فأنا إلى جانبها الآن
بالطبع
بالطبع من الواضح أنك إلى جانبها
(فاتح)...
كفانا من هذا أخبريهم البشرى السارة يا (كيفيلجيم)
حتى نغير هذه الأجواء قليلاً
لا بد لك من التنويه إلى العناوين العريضة يا أمي العزيزة
- ما الأمر؟ - لقد بتنا نعلم جنس الجنين
سأرزق بصبي
- لا أصدق - مبارك لك يا سيدة (كيفيلجيم)
كان لا بد من صبي بعد فتاتين
هل يعلم عمي بالأمر؟
لا، أريد مفاجئته بالأمر سأخبره مساءً
- سيسر كثيراً حين يعلم بالأمر - بكل تأكيد
يا له من خبر جميل!
أحضرت بضعة أشياء لـ(جيمري) يا (دوغا) لنذهب إلى المطبخ لأريك إياها
حسناً
هيا بنا
انظري، أحضرت هذه الأطعمة العضوية لـ(جيمري)
- نعم ما فعلت، شكراً لك - هاتها، لنضعها هنا
ما خطبك؟
ما من خطب بي يا أمي
هناك ما يؤرقك
يمكنني معرفة ذلك أخبريني، ما الذي حدث؟
ما الذي حدث يا (دوغا)؟
أمي...
- أنا بحاجة إلى بعض المال - عم تتحدثين؟
لقد أعددت مفاجأة لـ(فاتح) حيث قدمت له رحلة إلى (اليابان) كهدية
لكن توالت المصاريف علي
وفقدت المال الذي أملكه قبل أن أدرك ما حدث
ولا أستطيع إخبار (فاتح)
لكن علي دفع أقساط المصرف
عن أي أقساط تتحدثين؟ بم تورطت يا (دوغا)؟
كم تحتاجين من المال؟
أريد مائة أو مائة وخمسين ألف ليرة في الوقت الراهن
في الوقت الراهن؟ هل فقدت عقلك يا (دوغا)؟
هل تظنين أن مبلغاً كهذا أمر بسيط؟
في أي عالم تعيشين يا (دوغا)؟
حسناً يا أمي انسي أنني أخبرتك بشيء
لا أستطيع مساعدتك حتى لو أردت ذلك يا عزيزتي (دوغا)
كان عليك إخبار زوجك بهذا قبل أن تغوصين في هذا الوحل
لا يمكن إبقاء أمور كهذه سراً بين الزوجين
- حسناً يا أمي، لا تقلقي - بل أنا قلقة
بحقك يا أمي انسي الأمر من فضلك
أسفي عليك يا (دوغا) كنت أعلم أن هذه هي نهاية ما تفعله
يا لها من عديمة عقل!
من الجيد أننا غادرنا المدينة يا (أوزكان)
ولحسن حظنا فإن الطقس جميل جداً
سيبقى الطقس هكذا لعدة أيام
أنا آسف يا (ميري) إنه اتصال متعلق بالعمل أيضاً
لا تقلق بشأني البتة تصرف على راحتك وأجب
مرحباً
ألم أخبرك أنني لست متفرغاً اليوم؟
ماذا عساي أفعل؟ هل أترك صديقتي وأتجه إلى المصرف؟
قلت إن هناك متسعاً من الوقت انظر إلى المصيبة التي أوقعتني فيها
أنه المكالمة
- ما الذي يجري يا (أوزكان)؟ - إنها المشكلة ذاتها
باتت هذه المشكلة تؤرق يومنا الجميل معاً
(أوزكان)، أملك بعض المال في حسابي سأرسله إليك الآن
حتى نستمتع بوقتنا معاً
كفاك سخفاً يا (ميري)
لم يسبق لي أن أخذت مالاً من امرأة
يا له من غرور ذكوري!
سامحك الله، سأرسله لك الآن ثم سترسله لي لاحقاً
ستتدبر أمرك وتحل مشكلتك ثم سترد المال لي في نهاية الأسبوع
وعلاوة على ذلك، لست تطلب مني المال بل أمنحك إياه رغماً عنك
فكر في الأمر على هذا النحو
- هل أنت جادة؟ - أنا جادة إلى أقصى حد
(أوزكان)، لست أهلاً للاحتيال علي
ستلاحقينني كما في يحدث في المسلسلات، صحيح؟
ما هذه الحال التي وصلت إليها؟
هيا، لا تؤخر الأمر أكثر
أرسل لي رقم حسابك حتى أحول المال لك فوراً
ولنعد إلى الاستمتاع بوقتنا هنا من فضلك
- سأرد المال في بداية الأسبوع - حسناً
- أشعر بالحرج منك - كفاك سخفاً، ما من داع للحرج
هيا
سنرحل أنا و(كيفيلجيم) إلى مكان لبضعة أيام في العيد
لن أبق هنا لذا أردت أن أراكما قبل رحيلي
بالطبع يا أخي اذهبا واستمتعا
انخرط في علاقة بلا قيود حتى تسر السيدة (كيفيلجيم)
علاقة بلا قيود! ما الذي تقوله يا أخي؟
لقد تكلمنا عن هذا الأمر مرات عديدة يا (عمر)
لم تفعل هذه المرأة هذا معك؟
انظر إلى هذا إنها تجعلنا نتشاجر معاً
- الوقت ليس مناسباً يا سيد (عبدالله) - لماذا؟
لا، بل إنه الوقت المناسب يا زوجة أخي ما الخطب يا أخي؟
لم استقبلت ابنتي التي طردتها بنفسي من المنزل؟
ألم يخطر لك أنني سأغضب من ذلك؟ لماذا لم تمنعها يا (عمر)؟
ما الذي سأمنعها عنه؟
تقطعت بهما السبل فطرقا بابها
فاستقبلتهما (كيفيلجيم) ما الخطب في ذلك؟ إنها لم تقصد سوءاً
- كما تريد - أجل، بالطبع لم تقصد سوءاً، لكن...
- لقد كسرت كلمتنا بفعلها هذا - أجل
هذا أمر غير مقبول، بقاء (نورسيما) و(فيراز) هناك هو استهزاء بنا
لن يكون ذلك مقبولاً في الأحوال العادية
ففي الأحوال العادية هناك عائلة تدعمها ومساعدتها تقع على عاتقها
لذا أنت محقة
أياً يكن كيف حال (ميتيهان)؟
كيف عساه يكون؟ إنه بخير إنه يعمل الآن في الفندق الجديد
No comments yet. Be the first to leave one.