The King of Queens

The King of Queens

Tải xuống Phụ đề Arabic

Mùa 1

Thông tin phát hành

The King of Queens S01E01 Pilot NF WEB-DL- ar 935238631-Normal1406 srt
Bình luận bởi kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Được xuất bản vào: 2026-06-08
Lượt tải xuống: 62
Khiếm thính: No
FPS: 23.976

Xem trước phụ đề Arabic

192 dòng đầu tiên.

‏لقد سلموا التلفاز للتو منذ ساعة، ‏ويا "كيلي"…

‏هذا الشيء ضخم للغاية، ‏إنه أمر لا يصدق.

‏أعني أن كتيب التعليمات أكبر ‏من تلفازنا القديم.

‏أوه، عليّ الذهاب، لقد عاد "دوغ". ‏حسنًا، وداعًا.

‏أحقًا؟ حسنًا، للعلم فقط، ‏هذا هو الزي الرسمي للشركة!

‏- "دوغ". ‏- لا، بل اصمت أنت!

‏- "دوغ". ‏- إنه يسخر من سروالي القصير مجددًا.

‏إنه في الخامسة، كن أنت العاقل.

‏الأمر محبط فحسب، أتعلمين؟

‏إنه أنيق جدًا، ‏لدرجة أنني لا أجد ما أرد به عليه.

‏مهلًا، ما الذي تفعلينه في المنزل الآن؟

‏كان رئيسي يترافع في قضية بـ"جيرسي"، ‏لذا تسللتُ باكرًا.

‏تعال، تعال. ‏لديّ مفاجأة ضخمة لك.

‏- هل أنتِ حامل؟ أجل! ‏- لا.

‏- الحمد لله! ‏- هلّا كففت عن هذا.

‏هناك شيء لك في القبو.

‏ماذا؟

‏شيء رتبتُ ليصل اليوم، ‏قبل موعده بثلاثة أيام.

‏- أتقصدين في…؟ ‏- هذا صحيح.

‏أحبكِ.

‏وأعلم أنكِ مع الوقت، ‏ستتعلم حبي أيضًا.

‏- يا إلهي، عليّ مهاتفة الرفاق. ‏- فعلتُ ذلك، وهم في طريقهم إلينا.

‏- هاتفتِهم؟ ‏- أجل.

‏أنتِ أفضل زوجة ‏عبر البريد على الإطلاق.

‏هذا كل شيء يا عزيزي، ‏لقد اكتمل "كهفك".

‏أجل، أنا أعشق البقاء هنا ‏في الأسفل، أتعلمين؟

‏الأمر وكأن أحدهم حشر سجادة وبرية…

‏وطاولة "فوزبول" ‏داخل رحم أمي.

‏- "دوغ"؟ "دوغ"، هل وصلت التلفاز؟ ‏- أجل، إنه هنا في الأسفل!

‏لقد وصل أصدقاؤك.

‏لا أشعر بساقيَ.

‏تبًا، يا له من تلفاز رائع!

‏انظروا إلى سلاسة هذا الجهاز، ‏إنه ينساب انسيابًا.

‏انظروا، أنا على القناة الثانية، ‏ثم الثالثة، ثم أعود للثانية، وبعدها…

‏أهلًا بالقناة 57!

‏هل يمكننا تثبيته على قناة واحدة، رجاءً؟

‏انظروا إلى هذا، خاصية "صورة داخل صورة".

‏أوه، انظروا، "صورة داخل صورة داخل صورة".

‏أرجوك، ستصيبني بنوبة صرع.

‏حسنًا، سأتركه على الثانية، ‏أريد متابعة الأخبار على أي حال.

‏- الأخبار؟ ‏- أجل، الأخبار.

‏"كلينتون" في "الصين" ‏يتفاوض بشأن اتفاقية تجارية كبرى.

‏ربما تتعلمون شيئًا.

‏تفيد التقارير برضا الطرفين

‏عن التوصل إلى اتفاق ناجح.

‏وقد رافقت السيدة الأولى الرئيس…

‏هل كنت لتقيم علاقة مع "هيلاري"؟

‏إنها السيدة الأولى، عليك فعل ذلك.

‏لا أدري، فتنورتها ضيقة للغاية ‏بالنسبة لذوقي.

‏لا، بل أحب بعض التمايل ‏في مشية السيدة الأولى.

‏يا له من نقاش فكري عميق ‏تخوضانه أنتما الاثنان.

‏"دوغ"، لقد تجاوزت الساعة السادسة! ‏يكفي مشاهدة للتلفاز!

‏حسنًا! هيا يا رفاق، ‏من الأفضل أن تنصرفوا.

‏- "دوغلاس" يا صاح، أنت مغلوب على أمرك. ‏- أجل يا رجل، زوجتك تسيطر عليك.

‏عما تتحدث؟ ‏أنت لا تزال تعيش مع والدتك.

‏إنها لا تقود السيارة!

‏الآن أنصتوا إليّ يا حمقى،

‏سندشن هذا الوحش يوم الأحد في الرابعة، ‏بمباراة "جيتس" و"ميامي".

‏- اتفقنا؟ ‏- اتفقنا، نراك الأحد يا "دوغ".

‏أوه، "أودونيل" يتراجع للخلف ليمرر الكرة، ‏إنه في وضع مكشوف.

‏- "دوغ"! ‏- حسنًا يا عزيزتي، أحبكِ!

‏هيا، تحركوا، أرونا عرض أكتافكم.

‏عودوا إلى زوجاتكم وأمهاتكم.

‏إنها لا تقود السيارة!

‏حسنًا، أراكم أيها المغفلون يوم الأحد.

‏"ريتشي"، لا تتبول هناك!

‏حسنًا، هكذا أفضل.

‏- أحب هؤلاء الرفاق. ‏- هذا جيد.

‏ربما يمكنك تعليمهم استخدام المرحاض؟

‏- أهلًا. ‏- مرحبًا.

‏اسمعي، شكرًا مجددًا ‏لإحضار التلفاز مبكرًا.

‏أنتِ رائعة حقًا.

‏أوه، يا للهول.

‏ما رأيكِ لو نستأجر فيلمًا الليلة،

‏ونفتح زجاجة نبيذ ونقضي سهرة ممتعة؟

‏الليلة؟ تعلم أننا لا نستطيع الليلة.

‏لِمَ لا؟

‏العشاء في منزل والدي، أتذكر؟

‏لقد وضعتُ ورقة ملاحظة على رأسك!

‏أرجوكِ يا "كاري"، لا تجبريني ‏على الذهاب إلى ذلك المكان الموحش.

‏كفّ عن هذا، إنه مجرد عشاء، ‏سيمرّ الأمر بسلام.

‏أجل، هذا بالنسبة إليكِ، ستبقين في الداخل ‏مع زوجته الأخيرة، ما اسمها؟

‏- "تيسي". ‏- "تيسي"، صحيح، أجل.

‏بينما يجعلني والدكِ المعتوه ‏أجوب الشوارع بحثًا عن زجاج مكسور.

‏تعلمين، عليكِ إخباره حقًا ‏بأن الزجاج لن يصبح عملة نقدية أبدًا.

‏حسنًا، أعترف بأنه غريب الأطوار، ‏لكن لا يمكننا الاستمرار في الاعتذار منهما.

‏لا أظن أنهما صدّقا آخر عذر قدمته لهما.

‏ماذا كان؟ أنك علقتَ في بئر؟

‏- حسنًا، لقد ارتبكتُ حينها. ‏- أجل.

‏هذا ما حدث.

‏هيا يا "كاري"، ‏أرغب في قضاء الليلة معكِ بمفردنا.

‏أتعلمين؟ لقد مرّ 17 يومًا ‏منذ أن استمتعتُ بصحبتكِ.

‏وأفترض أنه قد مرّت شهور ‏منذ أن استمتعتِ بصحبتي.

‏- حسنًا، حسنًا، سأعتذر منهما. ‏- رائع!

‏أنت مثير للشفقة.

‏ألقي نظرة على هذا الشيء، ‏كأنها مقصورة طائرة "بوينغ 747".

‏أوه، إنها تضيء.

‏المكان مظلم، لكن لا يزال بإمكاني ‏رؤية أماكن الأزرار.

‏حسنًا، كفّ عن هذا الآن.

‏ظننتك تريد قضاء وقت ممتع الليلة.

‏أريد ذلك، أنا مستعد، هل أنتِ مستعدة؟

‏يا صديقي، لقد كنت أشاهد ‏"دنزل واشنطن" لساعتين.

‏أنا في أتم الاستعداد!

‏- لنبدأ المعركة إذًا. ‏- حسنًا.

‏والآن، أريد قتالًا شريفًا، ‏احمِ نفسكِ طوال الوقت.

‏- ما هذا؟ ‏- مجرد طرق ملحّ على الباب، سيتوقف.

‏- توقف، سأرى من بالباب. ‏- لا، ابقي مكانكِ.

‏عليكِ الحفاظ على تركيزكِ، ‏حافظي على حماسكِ.

‏لقد عاد إليّ الحماس.

‏- "سارة". ‏- أنا…

‏دعيني أحزر، أزمة كبيرة أخرى، ‏وتريدين التحدث إلى أختكِ.

‏- أجل! ‏- أجل، لا، معذرة.

‏لقد ماتت "تيسي"!

‏ماتت "تيسي"؟

‏يا للهول.

‏أجل، عدتُ إلى المنزل من درس التمثيل،

‏فأخبرني أبي أنها أصيبت بنوبة قلبية.

‏صدمة كبيرة، أليس كذلك؟

‏أجل، أعلم، أليست كذلك؟

‏وكيف حال والدكِ؟

‏إنه منهار تمامًا.

‏وماذا عنكِ؟ هل أنتِ بخير؟

‏حسنًا، أنا مبللة، ‏فقد بدأت مرشات المياه بالعمل.

‏مسكين يا أبي، ‏لا بد أن الأمر صعب عليه.

‏برحيل "تيسي"، ‏لا بد أن قلبه مفطور، أتعلم؟

‏هذا ليس خردلًا معلبًا، ‏بل خردل طازج.

‏تذوقيه، هيا.

‏سأذهب للتحدث مع "سارة"، ‏اجلس معه قليلًا، حسنًا؟

‏إذًا…

‏كيف حالك يا "آرثر"؟ ‏كيف تتماسك؟

‏انظر إلى ذلك الرجل.

‏- أي رجل؟ ‏- ذلك الغريب عند طاولة البوفيه.

‏إنه يسرق الطعام.

‏أترى قطعة اللحم تلك؟

‏راقب، سيضعها في جيبه مباشرة.

‏- إنه يصنع شطيرة. ‏- شطيرة أخرى؟ هذه الثالثة!

‏أجل، أنت!

‏يبدو أن وفاة زوجتي ‏قد جعلتك جائعًا جدًا، ها؟

‏حسنًا، هذا يكفي، سأمنعك من الأكل!

‏"دوغ"، لنستعد منه اللحم!

‏يا إلهي، دار رعاية مسنين؟

‏لا أدري يا "كاري"، ‏أليس من القسوة أن نفعل به هذا؟

‏توقفي عن هذا، لقد تناقشنا بالأمر، ‏هذا هو الحل الأمثل.

‏أعلم، ولكن ألا تقوم ‏تلك الأماكن أحيانًا بـ…

‏تعرفين، تجارب على كبار السن، مثل…

‏رش العطور في أعينهم، ‏أو جعلهم يركضون في متاهات؟

‏لا.

‏حسنًا، ولكن حتى لو حدث ذلك، ‏إذا باع منزله، فأين سأذهب أنا؟

‏لقد كنت أعيش هنا دون دفع إيجار.

‏- أليس لديكِ أي مدخرات؟ ‏- لا.

‏ظننت أنني سأحصل على دور ‏في إعلان "مينتوس" الضخم،

‏لكنهم لم يروني مفعمة بالحيوية والنشاط، ‏أولئك الأغبياء الحمقى.

‏حسنًا، يمكنكِ البقاء معنا لفترة من الوقت.

‏حقًا؟ يا إلهي، شكرًا لكِ! ‏شكرًا جزيلًا لكِ!

‏أوه، مهلًا، هل يمكنني طلاء غرفتي ‏باللون الأسود؟

‏عزيزتي؟ والدكِ يثير ذعر ‏المعزين الآخرين.

‏أوه، أنا قادمة فورًا.

‏ماذا تحمل في يدك؟

‏أوه، هذا لحم خنزير يخص أحدهم،

‏وهذه سلطة البطاطس ‏التي أعدتها زوجته.

‏أشكرك على كل شيء أيها الأب، ‏لقد أبليت بلاءً حسنًا.

‏تفضل،

‏اذهب واشترِ لنفسك شرابًا منعشًا.

‏أبي؟ أنا و"سارة" بحاجة حقًا ‏للتحدث معك في أمر ما.

‏ما الأمر يا عزيزتي؟

‏حسنًا، بما أن "تيسي" قد رحلت،

‏فمن المرجح أن تتغير الأمور كثيرًا.

‏أجل، أتعلم يا أبي؟ كنت أفكر،

‏ربما يجدر بي إخلاء المكان لك هنا.

‏في الواقع، وافق "دوغ" و"كاري" ‏على بقائي معهما

‏إلى أن أتمكن من استئجار مكان خاص بي.

‏حسنًا، لا بأس في ذلك يا حبيبتي.

‏الآن يمكنني تحويل غرفتكِ ‏إلى دفيئة زراعية صغيرة،

‏لأزرع بعض الأشياء التي ‏تساعدني في علاج "المياه الزرقاء".

‏أبي، في الحقيقة، ‏هناك أمر آخر.

‏إنه… "كاري"، هل ستتحدثين؟

‏حسنًا يا أبي، فكرنا في ظل ‏هذه الظروف، كما تعلم…

‏بأنك قد تكون سعيدًا لو بعت المنزل…

‏وانتقلت إلى دار مسنين جميلة ولطيفة.

‏لدي كلمتان لكما: سأبقى هنا!

‏- هذه أربع كلمات. ‏- أهذا صحيح؟

‏إذًا لدي أربع كلمات أخرى: تبًا لكما!

‏هذه كلمتان.

‏عليك التوقف عن تحديد عدد كلماتك مسبقًا.

‏فبمجرد فعل ذلك، ‏تصبح مقيدًا، أليس كذلك؟

‏- تصبح مقيدًا. ‏- أجل، صحيح. حسنًا، شكرًا لك.

‏أبي، اسمع، نحن نحبك ‏ونحترمك كثيرًا…

‏لكن لنواجه الأمر، ‏أنت تحتاج إلى الكثير من المراقبة.

‏- أنا أعترض على هذا! ‏- يا أبي، أرجوك!

‏في آخر مرة تركتك فيها "تيسي" ‏بمفردك لدقيقتين…

‏وجدتك تصلح قرميد السقف ‏دون أن ترتدي سروالًا!

‏ودون وجود قرميد أصلًا!

Bình luận

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left