The King of Queens

The King of Queens

Tải xuống Phụ đề Arabic

Mùa 6

Thông tin phát hành

The King of Queens S06E20 Foe Pa NF WEB-DL- ar 837830474-Normal1406 srt
Bình luận bởi kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Được xuất bản vào: 2026-06-08
Lượt tải xuống: 12
Khiếm thính: No
FPS: 23.976

Xem trước phụ đề Arabic

200 dòng đầu tiên.

‏أين جهاز التحكّم؟

‏تعال إليَ يا جهاز التحكّم،

‏أين وضعتِ جهاز التحكّم يا "كاري؟"

‏ها أنت ذا أيها المشاغب الصغير.

‏أجل.

‏لا.

‏قم بحكّي قليلًا فوق ردفي الأيسر بقليل.

‏هناك أمران،

‏لم تقل "من فضلك،"

‏وأنا أفضل الموت.

‏اللعنة، هذا الطفح الجلدي يعذبني، ‏وهو في موضع

‏لا أستطيع بلوغه.

‏مهلًا، لا تستخدم ذلك.

‏لا بدّ من ذلك. ‏إنها الأداة الوحيدة

‏التي تشبه أصابع البشر ولو قليلًا.

‏أقمت بتجربتها كلها إذًا؟

‏نعم، في أوقات متفرقة على مرّ السنين.

‏حسنًا، آسفة على إزعاجك مجددًا،

‏لكن ما رأيك في هذه الملابس لمقابلتي؟

‏هل ستمنحني الفوز؟

‏إنها جميلة، ‏لكن ما رأيك بملابس

‏تُبرز قليلًا أكثر

‏من الصدر؟

‏هيا يا "دوغ،" ‏أريد أن أحصل على هذه الوظيفة

‏بناءً على مؤهلاتي. ‏وسأخبرك،

‏لديّ شعور جيد جدًا ‏حيال هذه الفرصة.

‏فرئيس مجموعة "دوغان"

‏في القسم القانوني ‏اتصل بي شخصيًا

‏لتأكيد المقابلة.

‏وظلّ يتحدث مطولًا عن سيرتي الذاتية،

‏ورسائل التوصية الخاصة بي.

‏أعني، كاد أن يمنحني الوظيفة عمليًا

‏عبر الهاتف.

‏نعم، لكن من باب الاحتياط

‏يا عزيزتي، أعطاني صديقي "ميكي" ‏للتو اسم

‏طبيب الجلدية الخاص به ‏في "ستامفورد" في "كونيتيكت."

‏أرجوكِ خذيني إلى هناك على الفور.

‏أبي، هذا غير ممكن على الإطلاق.

‏فلديّ مقابلة عمل بعد ساعتين.

‏أتفهّم ذلك.

‏لننطلق يا "دوغلاس."

‏لا أستطيع. ‏لديّ فنّي الكابل قادم.

‏إن فاتني هذه المرة، ‏فسأنتظر شهرًا آخر.

‏لكن مؤخرتي تحترق. ‏ألا يعني لك ذلك شيئًا؟

‏حسنًا، أتعلم ماذا يا أبي؟

‏مكتب الدكتور "ماندلباوم" ‏في الطريق إلى مقابلتي.

‏إن كنت منزعجًا إلى هذا الحد، ‏فسأوصلك إلى هناك

‏وأعود لاصطحابك عندما أنتهي، اتفقنا؟

‏لماذا؟ لكي يعطيني المزيد فحسب

‏من مرهمه الباهظ الثمن؟ ‏مرفوض!

‏أريد أن أرى طبيب الجلدية الخاص بـ"ميكي."

‏يقسم "ميكي" بمهارته!

‏لدى "ميكي" بقع على وجهه

‏أكثر مما لدى الفهد، مفهوم؟

‏إما "ماندلباوم" أو لا أحد.

‏لديك خمس دقائق لترتدي ملابسك.

‏حسنًا.

‏- آنسة "هيفرنان." ‏- نعم.

‏السيد "هيخت" ينهي مكالمةً الآن

‏في غرفة الاجتماعات.

‏سيكون جاهزًا لمقابلتك بعد لحظات.

‏حسنًا، شكرًا لك.

‏لم أكن غاضبًا هكذا قط!

‏أبي، ماذا تفعل هنا؟

‏قلت لك أن تنتظرني عند "ماندلباوم."

‏لا يمكنني الانتظار في مكتب

‏رجلٍ أنا أقاضيه، أليس صحيحًا؟

‏ماذا؟!

‏قام ذلك الدجّال بإلقاء ‏نظرة سريعة على الطفح لديّ

‏وقال لي أن أواصل استخدام المرهم.

‏انتزعت ملفي من يديه،

‏وركلت صبّاره، وعدوت بأقصى سرعة!

‏شش!

‏- آنسة "هيفرنان." ‏- نعم؟

‏- إنه جاهز. ‏- حسنًا، شكرًا لك.

‏أيتها الشابة، أيٌ من محاميكِ

‏متخصصٌ في عمليات احتيال الأمراض الجلدية؟

‏إنه يمزح.

‏هيا. نعم.

‏والآن، اسمعني جيدًا يا هذا.

‏ستجلس هناك حتى تنتهي مقابلتي،

‏ولا تتحدث ولا تتبادل النظر مع أحَد.

‏- لكنني… ‏- مع أي أحَد!

‏والآن اجلس.

‏وابقَ مكانك.

‏أحد الفروق بين طريقة عملنا

‏وما قد تكوني معتادةً عليه هو أنه،

‏بما أن هذه شركة لتطوير العقارات،

‏فالمحامون لا يديرون الأمور،

‏للأسف.

‏صحيح.

‏أعني أننا قد نمضي في اتجاه معينٍ ‏في مشروعٍ ما،

‏ثم يُقدم فريق التطوير على خطوةٍ ما،

‏فنضطر إلى تغيير المسار ‏180 درجة بين ليلة وضحاها.

‏في الواقع، ما أعتبره إحدى نقاط قوتي

‏كمساعدة هو أنني أحتفظ بسجلاتي الخاصة

‏بملفاتٍ مُفهرسةٍ مرجعيًا ‏لجميع

‏القضايا التي يعمل عليها مديري،

‏لذا، إذا تغيّرت الأمور فجأةً، ‏يمكنني

‏يمكنكِ ماذا؟

‏آه.

‏لذا، قد يُطلب منكِ في كثيرٍ من الأحيان

‏مساعدة أحد محامينا الكبار

‏في جلسات البلدية، والمفاوضات، وما إلى ذلك.

‏حسنًا، هذه أخبار مثيرة للغاية،

‏لأنه في شركتي السابقة،

‏لم تتح لي حقًا ‏أي فرصةٍ لـ

‏وليس لديّ أيّ أطفال، ‏لذا، إذا طُلب منّي

‏أن أبقى لوقتٍ متأخر أو أسافر خارج المدينة،

‏فهذا لا يشكّل أبدًا

‏أيّ مشكلة

‏أعني من حيث إنني سأكرّس

‏تركيزي الكامل لـ

‏لحظة واحدة. ‏سأعود حالًا.

‏المعذرة.

‏ماذا تفعل؟

‏لقد أخبرتك ‏ألّا تتحدث إلى أيّ أحد.

‏لقد سألني إن كان أحدٌ يساعدني.

‏تبًا، لديّ دعوى قضائية لأرفعها!

‏يا أبي، هؤلاء محامو عقارات، اتفقنا؟

‏هم لا يمثّلون المجانين

‏الذين يريدون مقاضاة ‏طبيب الجلدية الخاص بهم.

‏كلّهم يعملون عملًا إضافيًا. ‏كوني ناضجة. يا سيدي الكريم…

‏لا يا أبي، تعال إلى هنا. ‏أعطني الملف.

‏فقط توقّف وكفّ عن هذا.

‏- أعطني إيّاه… ‏- لا!

‏ماذا تفعل؟!

‏ثانية أخرى فقط.

‏إنه أمرٌ مضحك. كما تعلم، أعني،

‏منذ أن تعطّل، وأنا

‏أظلّ أمرّ بجانبه، وأمدّ يدي ‏لألتقط جهاز التحكّم

‏وأضغط لتشغيله ثم

‏يظهر التشويش.

‏أواصل فعل ذلك مرارًا وتكرارًا،

‏كما تعلم، لأنني أنسى.

‏هكذا يكون الأمر مع شيءٍ كهذا.

‏تنسى ببساطة.

‏لقد طفح الكيل منه يا "دوغ!" ‏حقًا لقد طفح الكيل!

‏ماذا حدث؟

‏كانت الوظيفة من نصيبي، كنت أشعر بذلك.

‏كل ما كان عليّ فعله ‏هو اجتياز المقابلة

‏من دون أن أتصرّف كأنني مريضة عقلية.

‏حسنًا، خمِن مَن تكفّل بإفساد ذلك لي؟!

‏لم أقترب حتى من

‏مقابلتها الثمينة.

‏كنتُ أجري محادثة خاصة،

‏وهي التي قاطعتني!

‏لقد كشف عن مؤخّرته لغريب.

‏الجزء العلوي منها!

‏هل أعود في وقت آخر؟

‏لا. ‏هذا مجرد مزاحٍ ودّي.

‏إذًا، ماذا حدث بخصوص مؤخّرته؟

‏لا يهم، حسنًا؟

‏المهم أنني حظيتُ بفرصة ‏لشيء جيد في حياتي،

‏ومرةً أخرى، سحقها أبي حتى صارت غبارًا!

‏وها قد بدأت المبالغات الدرامية!

‏أتعلم ماذا؟

‏اذهب إلى الجحيم.

‏بالطبع، كل شيء بسببي!

‏لولا وجودي، لكنتِ متزوجة

‏من أمير "موناكو،" وتعيشين في قصره!

‏ربما ينبغي لي حقًا أن أغادر.

‏لا. ‏انظر، لقد انتهى الأمر تمامًا.

‏دعني أخبركَ شيئًا.

‏تبًا.

‏لم أكن أرغب في الزواج ‏من أمير "موناكو."

‏لكنني كنت أريد الفوز ‏بمسابقة التهجئة للناشئين.

‏أتتذكر ذلك؟

‏بلى، أتذكره جيدًا.

‏حقًا؟ ‏لأنني كنت سأفوز بها

‏لو لم تصرخ بالإجابة ‏لكيفية تهجئة كلمة "دهليز"

‏بينما كنت أفكر فيها!

‏كان عليّ أن أصرخ.

‏لأنك واصلتي تجاهل إشاراتي بيدي!

‏أتعلم ما الذي أردته أيضًا؟ ‏أردت أن أؤدي عرضًا

‏في عروض الصف السابع لباليه بحيرة البجع،

‏لا أن أُسحب خارج القاعة ‏وأنا أرتدي زيّ الباليه

‏لأنهم لم يرغبوا في منحك

‏"مقاعد كبار الشخصيات."

‏كان آباء البجعات الأخريات ‏يجلسون في الصف الأمامي.

‏أكان ينبغي أن أتجاهل ذلك؟

‏نعم، كان ينبغي أن تتجاهل ذلك لأن

‏وأعلم أن هذا أمرٌ يصعب عليك فهمه

‏لكن تلك الليلة لم تكن تتمحور حولك.

‏هذا سخيف. ‏إنه مجرد تاريخ قديم.

‏حسنًا، إذًا تريد أن نتحدث عن اليوم؟

‏اسمع، كنتُ أودّ أن أحصل على وظيفة ‏السكرتارية تلك،

‏لكن هل تعرف ما الذي كنتُ سأفضّله أكثر؟

‏ألّا أضطرّ إلى التذلّل ‏من أجل وظيفة سكرتارية أساسًا.

‏لكن ذلك كان سيعني أن أذهب إلى الجامعة،

‏لكنني لم أذهب إلى الجامعة، ‏أليس كذلك؟

‏لا. أصبحتُ أمينة صندوق ‏في "والدباومز."

‏ولماذا؟ لأنّ أحدهم قال ‏إنني سأكون قد تخلّيت عنه.

‏كانت والدتك قد توفّت للتو!

‏كانت حياتي في اضطراب!

‏وكانت حياتي كذلك. خبرٌ ليس بصادم، حسنًا؟

‏لم تكن موجودًا من أجلي قط يا أبي.

‏أنت لا تكون أبدًا، ولم تكن يومًا كذلك.

‏وأتعلم ماذا؟ ‏عندما كنت جالسًا هناك

‏أحاول أن أحافظ على تماسك تلك المقابلة

Bình luận

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left