200 dòng đầu tiên.
تحذير: الفيلم مصنف للكبار فقط Rated R
ترجمة Amido2kk - Oct 2013
"جذع التمثال ـ إنتاج إيطاليا 1973 م" أو "الجثة عليها علامات تشويه ـ 1973 م"َ
Torso (1973) AKA THE BODIES SHOW SIGNS OF CARNAL VIOLENCE (1973)
هذه اللوحة للقديس (سيباستيان)؛ تظهر التأثير اليوناني
وتمثل أحد روائع عصر النهضة
إستشهاده ومعاناته تتركنا مشدوهين
لاحظوا كيف (بيروجيا)؛ أن حرفية (أمبرين) ...؛
تمكنه من تحويل الغلظة الريفية المحلية إلي قديسين وقديسات
لاحظوا كيف يستسلم لهذه المأساة من الألم والمعاناة باللامبالاة
كان (بيروجيا) متردد في رسم الدم
حتى أن دموعه تبدو كقطرات من الندى تحت عينيه
رسوماته قليلا ما تسبب جو من الحزن
وهذا يبدو صحيحا في لوحة القديس (سيباستيان) التي في ستوكهولم والثانية التي في متحف اللوفر
كل شيء مغلف بأناقة تقترب من الأعجاز
هنا؛ يبدو المنظر كأنه جاء مباشرة من اليونان القديمة
بطريقة شخصية جدا
أستوعب (بيروجيا) دروس العظيم (بييرو ديلا فرانشيسكا)؛
التي تحولت في السنوات الأخيرة من حياته لنوع من الشكلية الغامضة المحافظة
التي مدته بالتأكيد بقوة
وأصالة أعماله اللاحقة
هذا هو كل شيء لهذا اليوم
هيا؛ يا (داني)، أريد أن أسأله عن شيء قبل أن يخرج
ـ ها هو ـ أستاذ
عفوا؛ ولكن أليس ما قلته عن (بيروجيا)...؛
وتحليلك له كان قاسيا جدا؟
أستمري
في (سانت سيباستيان) التي بمتحف اللوفر تجاهلت تماما الجانب الروحي الواضح في المشهد
لماذا؛ إنها تفيض بالقداسة
ـ هل أنت متأكدة من ذلك؟ ـ نعم
هل تعتقدين انه كان يؤمن بالروحانيات؟
يقول (فاساري) أن (بيروجيا) كان شخص قليل التدين
وأنه لا يمكنه أبدا أن يجعل أي شخص يعتقد في خلود الروح
ولكم أن تتخيلوا ملحدا يرسم القديسين والقديسات
أنا أتفق معك؛ أستاذ
ربما بسبب أنني وجدت أنه من الغريب، أنه لم يرسم أي دماء على أجساد الشهداء
كان رساما؛ وليس جزار
كان عصامي صنع نفسه بنفسه
كان يبيع العاطفة دون أي عاطفة حقيقية أو أحساس
أعتقد أنك ذهبت بعيدا جدا
سوف نتحدث عن هذا مرة أخرى
ـ وداعا ـ وداعا
ِ(دانييلا)؛ هل يمكنني أن أوصلك للمنزل؟
لا، (جين) ستوصلني
وداعا؛ (ستيفانو)...؛
ما كان يجب عليك أن تكوني فظة هكذا معه
إنه يطاردني منذ 10 سنوات ولا يفهم
انه اختار نفس دراستي لمجرد أن يكون بالقرب مني
والآن المدرسة الصيفية
إنك لن تجدي الكثير من الرجال بهذا الإخلاص
لا أريد أن أجد
ِ(فلو)؛ هل ستأتي معي؟
لدي شيء أفضل أقوم به
إذاً، حظا سعيدا
ـ وداعا ـ وداعا
ـ الملعون؛ ـ ماذا حدث؟
أنا سأعتني به؛
شون؛ تعال هنا؛ أتركه يذهب
ماذا نهتم إذا كان يسترق النظر؟
شون؛ تعال هنا؛ إلى أين أنت ذاهب؟
شـون؛
أين أنت؟
هل تحتاج إلي مزيد من الصور؟
هذا يكفي حسنا؛ غطي الجثة
ـ هل النيابة قادمة؟ ـ نعم؛ لقد أبلغناها
ألم تري هذه السيارة أولا؟
لم أكن واقفا هناك كنت هنا
الحقيقة هي؛ سيدي المفتش؛ أنه ليس لدينا مرافق مناسبة هنا
لذلك نحن ...؛ كيف يمكن أن أصيغ هذا؟
نحن "قمامة"... يحدث ذلك
ماذا تقصد ب "القمامة"؟
كيف ينبغي أن أصيغها؟
حسنا؛ دعنا لا نخطرف بالكلمات ستكون حماقة مني
عندما رأيته اليوم؛ تعبت معدتي
ـ لقد أصابني هنا... ؛ أتدري؟ ـ خذ بياناته
الواحد بألف ليرة
هل لديك بعض المبيعات تحت الطاولة اليوم؟
نعم؛ وأنا أشتري أيضا
أظنك كذلك الفضلات وسقط المتاع
أنا مكلفة للغاية عليك
شكرا، نراك مرة أخرى
ـ من هو؟ ـ إنه أستاذ
على الأقل هو يعرف كيفية الحفاظ على يديه لنفسه
ـ كارول؛ ـ مرحبا
ـ مرحبا ـ مرحبا
كيف حالك؟
ـ هل رأيت الجريدة؟ ـ لا... لماذا؟
أنتظري
ـ ألم تسمعي؟ ـ لا، ما الذي حدث؟
ـ عمي؛ هل يمكن أن تعطني الجريدة؟ ـ بالتأكيد، ها هي، سأذهب
ـ أراك في الغداء، وداعا ـ وداعا
أنت صديقة حميمة لـ (فلو)؛ أليس كذلك؟
"طالبة و حبيبها" "عثر عليهما مقتولين"
هذا لا يمكن أن يحدث؛
دانييلا؛
قد تم إلغاء الصفوف اليوم
ألا تظن أن (بييتا) واحدة من أكثر التمثيلات السامية للمسيحية؟
آمل أنك هنا لتعيد التفكير في رأيك في (بيروجيا)، يا أستاذ
أنا آسف أن أخيب ظنك بسبب وجودي هنا
لا؛ أنا أعترف أنا هنا فقط بالصدفة
ولكن بساطة الصدفة أحيانا تخفي معاني كامنة أكثر أهمية
قد تكون واحدة منها إلتقاؤنا هنا الآن
أو ربما أنا مخطئ ما رأيك أنت؟
لا تقول لي أنك تؤمن بالنظرية الغريبة التي تقول أن الصدفة هي وليدة الضرورة؟
إلى حد ما
ولكن لا تهتمي بي أنا لا أزال أرتعد من موت هذه الفتاة
ـ (جين)؛ هل يمكنني شراء شراب لك أو شيء؟ ـ لماذا لا؟
آمل أن تستطيعي أن تراني أكثر من أستاذ تاريخ الفن فقط
لديك أجمل عيون عندما خلعت النظارة
من فضلك لا تسخري مني
أود أن لا أحلم بها
لقد فاجأتيني حقا في هذا اليوم
أنا، كيف؟
لم أكن لأتخيل
أن فتاة أمريكية يمكن أن تهتم بشدة
بالأعمال الفنية التي تصور ماضي لا تنتمي حقا له
أنا لا أعرف ما إذا كان هذا من قبيل المجاملة؛ ولكنني بالفعل أهتم
هذا يثبت أن بعض الأميركيين يعرفون كيف يكونوا أقل "أمريكية" من أميركيين آخرون
إذاً أنت لم تأتي إلى إيطاليا لشراء الكولوسيوم (المدرج الروماني)؟
لا؛ فقط لدراسته
درست تاريخ الرسم
ثم درست لمدة عامين
ثم قررت أن أتخصص، وتقدمت بطلب للحصول على منحة دراسية في ايطاليا
ـ هل تحبين الموسيقى أيضا؟ ـ بالطبع أحبها
عظيم
إذا أستطعت الحصول على دعوتين إلى حفلة موسيقية في الأكاديمية
ـ هل ترافقيني؟ ـ أود ذلك
ـ في الواقع؛ أنا أتمنى ذلك ـ شكرا لك
ليس هناك حاجة للشكر إنه من دواعي سروري
ـ وداعا (فرانز)؛ ـ وداعا (جين)؛
أنا أسف، لا أريد الأستمرار في هذا الأمر، لقد قلت لك (كارول) أنني لن أستطيع أن أراك ثانية؛
إذا الأمر أنتهى هكذا؟ تهجرني الآن؟
ـ أنا لم أعدك أبدا بشيء ـ أنت حقير؛
لقد رأونا اللعنة؛
ـ وداعا، يا وسيم ـ وداعا، يا حلوة
هيا؛ عزيزي أخلع ما تبقى
أنا عندي موعد آخر مع عميل جيد
ما المشكلة؟
فهمت، أنت تريد قليلا من الإقناع؟
أنت لطيف
ما هي المسألة؟
أستمع؛ إذا دفعت أكثر من ذلك بقليل؛ يمكننا أن نفعل الحب أمام المرآة
ولدي بعض الأفلام الإباحية السويدية
هذه بداية لطيفة لماذا كل العاهات تأتي في طريقي؟
عزيزي؛ وحتى لو كنت عليل أو عاجز؛ فلن تهرب بهذه الطريقة
عليك أن تدفع لي نفس الأتفاق
لا تقول لي ذلك، لا تقولي علي ذلك سأقتلك، سأقتلك
"هدايا للجميع"
ـ سأشتري هذا ـ حسنا
كارول؛ أخيرا؛ ماذا حدث لك؟
أين كنت؟ ماذا بك أخبريني؟
لا شيء، لم يحدث أي شيء
عذرا؛ يجب أن أذهب لدي بعض المهمات، أنا بالفعل تأخرت
ـ ما هي المسألة؟ ـ يجب أن أذهب؛ آسفة
مرحبا؛ دانييلا؛
لا
عليكما أن تخلعا ملابسكما أولا
لماذا لا؟
قرف؛
إذا أمسكت بها؛ سوف أقضي علي الحماقة التي بها؛
ـ هل أصبت؟ ـ ربي؛ يا لها من سقطة
ـ إذا أمسكت بها...؛ ـ أنسى هذه الكلبة
ـ سوف أقتلها؛ ـ دعنا نقيم الدراجة ونرجع
ما ترونه على الشاشة
ليس عمل من الفن التجريدي
ما ترون هو أجزاء من القماش
وجدت تحت أظافر واحدة من زملائكم
اغتيلت بوحشية منذ أسبوع واحد فقط؛ (فلو نيكلسون)؛
لقد أوصلتنا هذه القطع إلى هذا الوشاح
والذي تم استخدامه لخنق (كارول بيترسون)؛
وعلي جسدها؛ مثلها مثل صديقتها؛ ظهرت علامات العنف الجسدي
أريد منكم جميعا أن تنظروا إلى هذا
إذا كان أي منكم يظن أنه قد رأي شيئا مثله
ربما على صديق أو زميل
فمن واجبك أن تبلغ عليه
إنها ليست وشاية
بل واجب عليك
آمل أن نتفق جميعا على أن هذا القاتل يجب أن يقدم إلى العدالة في الحال
وآمل أنه على الأقل في هذه الحالة؛ يمكنكم أن تنظروا للشرطة على حقيقتها
وإنهم الرجال الذين يحمونكم
بعد ذلك يمكنك بسرور ترمون الحجارة علينا في الشوارع مرة أخرى
أضيء الأضواء
هذا كل شيء شكرا لكم
يمكنكم الذهاب الآن
دانييلا؛ ما المشكلة؟
جين؛ لابد لي من أن أقول لك شيئا
توقفي عن القلق حول هذا الموضوع أصابك المفتش بالإحباط
ألم تلاحظي أنني كنت الشخص الأخير الذي رأى (كارول) على قيد الحياة؟
كيف يمكن أن يكون هذا؟
رأيتها تركب دراجة نارية مع أولئك الأولاد الاثنين؛ (بيتر) و (جورج)؛
وكانت في حالة مزرية كانت تقريبا كما لو كانوا يخطفوها
ـ إنه خيالك، لماذا يخطفونها ـ لا أدري؛
ولكن أولئك الفتيان لم يكونوا يرتدون وشاحا
أترى؟ أنا لا أعرف ما الذي يدور بداخل عقلك
دعينا نعود للمنزل أركبي
الآن، أنا أقسم أني رأيت أحدا ما أعرفه يرتدي هذا الوشاح
جين؛ من فضلك؛ دعينا نذهب
مرحبا
مرحبا؛
إذا كنت لا تريدي أن تكون نهايتك مثل أصدقائك
No comments yet. Be the first to leave one.