142 dòng đầu tiên.
"(تشارلي)، هذا يدغدغ"
- عمّي (تشارلي)؟ - "ليس الآن يا (جايك)"
سمعت للتو أغنية (فادج ناغتس) التي ألّفتها على التلفزيون
"رائع"
"(جايك)؟"
- (جايك)، لست لوحدي هنا - مستحيل
أجل
- من في الداخل؟ - أحد الأصدقاء
- هل هي فتاة؟ - لحظة
نعم
هل هي (جانيت)؟
لا، إنها صديقتي (وندي) ألقي التحية على (جايك) يا (وندي)
مرحباً يا (جايك)، أنت تجيد الغناء
عليّ الذهاب، هذا محرج للغاية
- يعجبني كونك لم تكذب عليه - أحاول أن أكون صادقاً
إنها ميزة جيّدة إذاً من هي (جانيت)؟
أتريدين فنجان قهوة قبل الذهاب؟
لا، لديك عمل تقوم به، عليّ الرحيل
(تشارلي)، بقي هناك خبز محمّص
لا شكراً، التقيت بـ(وندي)، صحيح؟
بالطبع، أتريدين الخبز المحمّص، (وندي)؟
لا، شكراً، عليّ الرحيل حقاً
أجيد غناء كلّ إعلانات العمّ (تشارلي)
حقاً؟ عليك أن تبرهن لي هذا أحياناً
"إنه يحتوي على الشوفان والذرة والقمح إنه أفضل حبوب فطور، إنه (ميبل) اللذيذ للغاية"
- هذا رائع - (جايك)، على (وندي) الرحيل
"إن كان لديك حشرات، إن كان لديك نمل..."
- (جايك)، استرح ٥ دقائق - (كوباسيتيك)
هذا يعني "حسناً"
عندما انتقل إلى هنا، كان يقول "مذهل"
(تشارلي)، عليّ الذهاب إلى مكتبي لساعتين، أيمكنك الاعتناء بـ(جايك)؟
- لا بأس - مُذهل
- هلاّ تصطحبني للتزحلق يا عمّي (تشارلي) - لا يمكنني، لديّ عمل
ماذا سأفعل طيلة النهار؟
الطقس جميل في الخارج لمَ لا تغسل سيارتي؟
لا، أريد الذهاب للتزحلق
يمكنني اصطحابه، مزلجاي في السيارة
- حقاً؟ - إن كان والدك موافقاً
- يبدو هذا مذهلاً - سأذهب لإحضار مزلجيّ
وإن أردت، يمكنني إحضار الغداء إلى هنا وسنستمتع بنزهة
أجل، مُذهل
- إنها فتاة لطيفة، هل علاقتكما جدية؟ - أصبحت كذلك الآن، أيها الأحمق
- مرحباً، هل أنهيت أغنيتك؟ - كيف يمكنني العمل؟
أولاً، (وندي) اصطحبت (جايك) للتزحلق ثم إلى السينما
والآن، إنها في المطبخ تحضّر لنا جميعاً... العشاء
تلك السافلة
ألا تفهم؟ إنها تستخدم ابنك لتحوّل علاقة عابرة لطيفة إلى... علاقة
- فهمت الآن قصدك - شكراً
أنت مصاب بجنون الارتياب ومجنون
توقيت ممتاز، العشاء جاهز
هل رأيت هذا؟ إنها تضع مئزراً، في منزلي
أتعرف ما معنى هذا؟
سأكتفي بجنون الارتياب وبالجنون يا (بوب)
أمتأكد أنك لا تريدني أن أبقى لغسل الأطباق؟
نعم، (آلن) سيعيد غسلها أصلاً
- أظنّ... عليّ الرحيل - نعم، أظن ذلك
جيّد، ما زلت هنا يودّ (جايك) أن يتمنّى لك ليلة طيّبة
إنه لطيف للغاية، ألا تودّ أكله؟
إن كان هذا سيضع له حدّاً، نعم
أؤكّد لك يا (تشارلي) عليك الاحتفاظ بهذه الفتاة
- أتظن ذلك؟ - نعم، إنها ذكية وجميلة وأنت تعجبها
كن صادقاً يا (آلن)، تزوّجت أوّل فتاة قبلتك، صحيح؟
- لا - ثق بي
لدى هذه المرأة خطّة وهي شيطانية في هدفها الماكيافيلي
لم أتزوّج أوّل قبلتني
أؤكّد لك، دخلت المنزل ولن ترحل أبداً
- سأرحل من هنا - "شيطانية"
- إذاً، هل أتّصل بك؟ - نعم، سيكون هذا رائعاً
المكان مظلم في الخارج ربّما عليك الرحيل صباحاً
نعم، أظنني أستطيع ذلك
هل ترى هذا؟
كيف حالك أيها الجار؟
(تشارلي) منشغل الآن يا (روز)
أعلم، سيارة (تويوتا) بيضاء لم تتحرّك إنشاً منذ ليلتين
علّمت عجلاتها بالطبشور
- تعرفين أنّ هناك درجاً؟ - بالطبع
هل عرفت أنّ ثمة مكاناً للزحف تحت المنزل يوصل إلى غرفتك؟
إذاً، ماذا تفعل؟
ألعب الـ(سكرابل) على الكومبيوتر
لوحدك؟ هذا محزن
كنت ألعب مع زوجتي كلّ ليلة وأظنني أفتقد هذا
أنت وأنا لدينا قواسم مشتركة كثيرة، صحيح؟
كيف ذلك؟
نحن جاربان وحيدان يريدان بشدّة تدفئة رجلي أحدهم
لكننا لا نتماشى وجوارب أخرى
لذا كلّ ما يمكننا أن نأمله هو أن نكون قفّازاً أو دمية يدوية
هذا... متبصّر ومزعج
لست تفكّرين... أنت وأنا، صحيح؟
(آلن)، هذا مطرٍ للغاية لكن...
(وندي)؟
"عزيزي (تشارلي)، شكراً على ليلة رائعة ومميّزة، أراك قريباً"
"حرّية"
"أنا حرّ... أنا حرّ... أنا حرّ"
حسناً، مارست الجنس ليلة أمس ليس عليك أن تتحوّل إلى السيد (بوجانغلز)
الأمر أفضل من هذا مارست الجنس واستيقظت لوحدي
ولو رأيت الفطائر المحلاّة على منضدتي لكان هذا الصباح المثاليّ
ماذا حلّ بمخطّط (وندي) الشيطاني الماكيافيلي لعدم الرحيل مطلقاً؟
لا أدري، لا بدّ أنني أحبطتها
احزرا؟ جدّتي هنا
لنرَ تلك الرقصة مجدداً
عندما كنت حاملاً بـ(تشارلي) ظننّاه سيكون فتاة
لم تظهر الصورة الصوتية أيّ عضو ذكريّ
أتصدّقني الآن؟ أولاً اجتذبت (جايك) ثم أنت والآن أمّي
إنها كإحدى المركبات الفضائية لكن مع مؤخّرة ظريفة
(تشارلي)، لم تكن لتتواجد هنا لو لم تصطحبها إلى الأعلى ليلة أمس
لم تكن غلطتي، رأيت كيف قبّلتني اضطررت لاصطحابها إلى الأعلى
تذكّري ما قلته عوّديه على الحليب وسيشتري البقرة
(تشارلي) أين كنت تخفي هذه الفتاة؟ إنها رائعة
- أجل، إنها مُذهلة - صباح الخير يا (تشارلي)
صباح الخير قرأت في مكان ما أنك رحلت
نعم، كنت خارجة من المنزل فالتقيت بأمّك وبدأنا نتكلّم و... تعلم
أجل، أعلم
إذاً، ما الذي أتى بك إلى هنا، أمّي؟
- هل أحتاج إلى سبب؟ - أريد سبباً
أعرض منزلاً في (ماليبو) ففكّرت في المرور لاصطحاب حفيدي لتناول الفطائر المحلاّة
يريد (تشارلي) الفطائر على منضدته الليلية
أنا جاهز، هل ستأتي يا أبي؟
أتمزح؟ أريد سماع المزيد عن الصورة الصوتية
جيّد، هل ستنضمّ إلينا أنت و(وندي)؟
أمّي، أظنّ أنه لدى (وندي) عمل لتنجزه، صحيح يا (وندي)؟
يمكنني دائماً تدبّر الوقت للفطائر المحلاّة
رائع، فطور عائليّ اذهب لارتداء سروالك يا (تشارلي)
- لكن يا أمّي، أنا... - حالاً
عليك أن تكوني صارمة معه بالمناسبة، أنفك رائع
- شكراً - أظنّ أنّه الدكتور (شابيرو)؟
لا، إنّه أنفي الطبيعيّ
أحياناً، يقوم الرب بعمل جيّد أيضاً
(جايك)، اجمع أغراضك علينا أن نعيدك إلى منزل أمّك
حان الوقت؟ لكننا نلعب
أجل، عليّ الذهاب أيضاً يا (جايك)
حسناً، أحضرت لك سيّارتك
إن رحلت الآن أظنّك ستتخطّين زحمة العطلة الأسبوعية
لا تقلق يا (تشارلي)، سأرحل
لست قلقاً، لكن أبعدت سيّارتك كي يتمكّن (آلن) من الخروج
يمكنني الخروج
أجل يا (آلن)، تستطيع ذلك الآن
شكراً على عطلة أسبوعية رائعة
لا، شكراً لك
- (جايك)؟ إلى اللقاء - إلى اللقاء
- (آلن)، سأراك قريباً - إلى اللقاء
أؤكد لك يا (تشارلي)، أظنّها حقاً...
حسناً، ماذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.