200 dòng đầu tiên.
"ليكس"، لقد...
ظننت أن لدينا اتفاقًا. لمَ الرغبة المفاجئة لمقابلة وجهًا لوجه؟
لا تبدو بخير.
لمَ أبعدتني عن بحثي؟ أنا أكره تقارير سير العمل.
سمعت أنّ لديك مشاكل شخصية في مختبرات "كامدس".
استقالوا عندما أصبحت عنيفًا، وبدأت ترمي المعدات.
لا. كانوا غير مؤهلين. ظننت أن علاقتنا كانت واضحة.
أنت تدفع الأجور، لدي حرية القيام بعملي.
- لقد وظّفتك لدراسة صخور النيزك. - أجل...
وبدلًا من النتائج، أنت توفر مشاريع دعوات قضائية.
بصراحة يا دكتور، أصبحت عبئًا.
اسمع، أخشى أننا قد وصلنا إلى نهاية الطريق.
بما أني الآن أدير شركتي الخاصة، ليس لدي الوقت لمتابعة
مشاريع لا تعطي أي نتائج.
أقترح أن ترى طبيبًا في "ميتروبوليس". سأتولى أمر التكاليف.
لست بحاجة لطبيبك يا "ليكس"، وبالتأكيد لست بحاجة لتعاليك.
أنت من تحتاجني. أنت فقط
قصير النظر ولا ترى ذلك.
"رايز لوك أند كي"
هل أنت بخير؟
"كلارك"، أنت تحلم إن كنت تظنّ أنّك ستسجل سلّة من هناك.
لا، لا، تدحرجت الكرة إلى هنا.
- هل ترغب في لعب جولة "هورس"؟ - لا. سنستعير شاحنة والدك.
- لماذا؟ - سأشرح السبب في الطريق. لا يوجد وقت.
- ماذا يجري؟ - يجب أن ترى ذلك بنفسك.
مذهل، أليس كذلك؟
ماذا تظنها؟
"كلارك"، إنها سفينة فضائية. ماذا ستكون غير ذلك؟
لم أعلم إن كان حطام طائرة خاصة سقطت أم قمرًا صناعيًا روسيًا.
لا، لا، لا، كل ما فيها يوحي بأنها من أصل فضائي.
أراهن أن هناك رجالًا خضرًا يتجولون في حقل الذرة أيضًا.
أنا جاد يا "كلارك". هل رأيت شيئًا مثلها من قبل؟
إن أتى الفضائيون، سيجدون مكانًا أكثر إثارة من "سمولفيل".
لا، لا، فكّر بالأمر. دوائر المحاصيل، وتقطيع الماشية.
سيكونون كأطفال في متجر حلويات هنا. هيا، لنحملها إلى الشاحنة.
- مهلًا، لن تأخذها بهذه البساطة. - "كلارك"
عندما استجوبني المأمور، قلت إنّي لا أتذكر أي خرجت الشاحنة
عن الطريق، لكنّ مجيئه مسألة وقت.
هيا.
- هيا. - حسنًا، سنأخذها إلى بيتي.
لا يا "كلارك". أنا أعرف والدك.
- سيرغمنا على إعطائها للسلطات. - لن يعرف أنها هناك.
سننقلها إلى بيتي ونخبّئها في مخز الأدوات. لا أحد يذهب إليه.
"بيت"، سيكون بيت مثاليًّا. ستكون بخير هناك.
"كلارك"، على ما أظن، أنا من وجدت هذا الشيء.
تتصرف وكأنها مسجَّلة باسمك.
اهدأ. سنأخذها إلى بيتي.
هنا.
"ليكس"؟
- هل أنت هنا؟ - نعم يا أبي، أنا هنا.
آسف، لم أكن أتوقع مجيئك.
لا. اخرج.
هل كل شيء بخير؟
يقول لي الأطباء أن تعافيك يسير بشكل جيد.
هذا صحيح. بشكل جيّد جدًّا في الواقع لدرجة
أنّ الطبيب "رولينغز" اقترح
أن آخذ استراحة من
قسوة
العلاج الطبيعي. لقد...
ظنّ أن الابتعاد عن
توتر العيش والعمل في "ميتروبوليس" سيكون
مفيدًا أكثر الآن.
ومن الأماكن التي أمكنك الذهاب إليها
- قررت المجيء إلى هنا؟ - ستكون لدينا فرصة
تقوية علاقتنا كأب وابنه. دائمًا ما كنت تقول إنني مقصّر في هذا الجانب.
إلى متى تنوي البقاء؟
بضعة أيام. ربما أسبوعًا.
هل أنت واثق أنّك لن تكون مرتاحًا أكثر في المنزل الشاطئي؟
أظنّ أنّ هواء البحر سيكون منعشًا.
يخالُ لي بوضوح، يا "ليكس"، أنك لا ترغب بوجودي هنا.
لا يا أبي، أنا فقط أريد ما هو أفضل لك.
ابق قدر ما تشاء.
"تالون"
"ليلة الميكروفون المفتوح"
لا.
"لانا"، كنت أفكر
لو أبعدت تلك الطاولات عن المنضدة،
لتوفّرت مساحة لوضع مقاعد عالية.
- المزيد من الزبائن، المزيد من المال. - هذه فكرة رائعة يا "دين".
عليّ الذهاب.
- سأراك الليلة. - حسنًا,
- إلى اللقاء يا "لانا". - إلى اللقاء.
- أليس رائعًا؟ - نعم. إنه رائع.
- مرحبًا. - مرحبًا.
- مرحبًا يا "كلوي". - مرحبًا.
كيف سار المبيت؟ هل درستما كثيرًا؟
يجب أن أكون صريحة معك يا "نيل".
لم ندرس. قضينا الوقت في ماراثون أفلام لـ"كيانو".
حين تغرقين في تلك العينين البنيّتين، تفقد الهندسة كلَّ جاذبيتها.
أنا سعيدة أنكما استمتعتما.
لا تدعا العلامات تتأثر.
- حسنًا. إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
شكرًا جزيلًا لك يا "كلوي".
بالطبع. لو نبّهتني مسبقًا
لكنتُ ابتكرتُ شيئًا أفضل بكثير من ماراثون أفلام "كيانو".
آسفة، كان علي الخروج من البيت،
لذا قلت لـ"نيل" إنني كنت عند صديقة.
كنت أول شخص فكرت به.
- حقًّا؟ - حقًّا.
أين كنت ليلة الأمس إذًا؟
هل هناك فتى جديد في حيات "لانا لانغ"؟
نعم. اسمه "دين". مررت من أمامه عندما دخلت.
- تواعدين رجلًا أكبر سنًّا؟ - اهدئي.
إنه حبيب "نيل". إنّه مقيّم تأمين تعرّفت إليه بعد الإعصار.
هو موجود دائمًا، ويعيشان في حالة غرام لا تنتهي.
نعم، وتريدين أن تطلبي الخصوصية، لكنه بيتها.
بعد أن وجدتهما في رقص هادئ، قررت أن أبقى في "تالون".
في المرة القادمة التي تحتاجين فيها مغادرة وكرِ العشق، لست مضطرة للكذب.
يمكنك البقاء في بيتي بالفعل في أي وقت.
شكرًا.
- هذا الشيء ثقيل للغاية. - أعلم ذلك.
- سأذهب للاتصال بـ"كلوي". - مهلًا، مهلًا، لا.
لمَ لا؟ هذا الشيء كالكأس المقدسة بالنسبة لها.
- ستكتب مقالة. - هذا هو الهدف. سنصبح مشهورين.
سنكتب كتابًا ونظهر في شتى البرامج الحوارية
ثم سنوقع صفقة فيلم ضخم.
ألا تظنّ أن علينا إبقاء الأمر بيننا إلى أن نعرف المزيد؟
لمَ أنت خجول جدًّا؟ علينا التحرك قبل أن يخبر السائق أحدًا آخر.
افترض أننا أخبرنا "كلوي" واتضح أنّها طائرة رش مبيدات ذات تقنية عالية.
لن تدعنا ننسى الأمر أبدًا.
بالضبط. كنّا سنصبح حتمًا موضوع عمودها القادم "إذلال الآخرين".
لا أعلم بشأنك، لكني لست مستعدًا للمجازفة.
كيف تظن بإمكاننا فتحها؟
لا أعلم. خذ.
اعمل على ذلك. سأرى إن كان أحد قد وضع منشروات عن "سفينة فضائية مفقودة.
- سألتقي بك هنا غدًا صباحًا. - حسنًا، رائع.
أين هي الآن؟
- في كوخ أدوات "بيت". - ولم يخبر أحدًا عنها؟
أقنعته بتأجيل المؤتمر الصحفي للغد.
مضحك جدًّا. علينا استعادتها فحسب.
ماذا سنفعل يا أبي؟ نسرقها؟
- ماذا لو سألني عن مكانها؟ - ستضطر للادعاء الجهل.
- سئمت من الكذب. - ليس لديك خيار.
- يمكنني إخبار "بيت" بالحقيقة. - "كلارك".
لن يخبر أحدًا.
اسمع، الناس يخطئون أحيانًا، حتى أكثر الأصدقاء إخلاصًا.
هذه المعلومة خطيرة جدًّا على "بيت".
نتفهم أنّ هذا السر عبء كبير
لكن إن شاركته مع "بيت"
فقد تعطيه مسؤولية ليس مستعدًا لتوليها.
هذا ليس نوع التحور الخلوي الغريب الذي أتصل بك من أجله
- لكني عرفت أنك ستكون مهتمًّا. - ما هو رقم الغرفة؟
أتعلم، فوائد قروض كلية الطبّ تخنقني.
- عليك حقًّا تفحص ذلك. - ما هو الرقم؟
من أنت؟
الدكتور "هاميلتون". كيف تشعر؟
كأنّ رأسي قد سُحق تحت جرّافة.
أخبرني الدكتور "غلين" أنك رأيت سفينة فضائية في حقل ذرة ليلة الأمس؟
لا بد أني كنت أهذي.
حقنوني بكميات كبيرة من الـ"مورفين".
ما الذي هذيت به أيضًا؟
- ما شأنك أنت؟ - لنقل إنّ لدي اهتمام مهني.
ذهبت إلى الحقل، ورأيت الأثر بين القصبات. ما خلّفه اختفى.
تبًّا.
عرفت أن علي عدم قول شيء.
- لا بد أن أحدًا أخذها. - رأيت سفينة بالأمس بالفعل؟
من يعلم بالأمر غيرك؟
لا أحد.
الفتى، الفتى الذي أخرجني من شاحنتي.
"بيت روس".
- هل التقينا من قبل؟ - لا أظنّ ذلك.
كنت في الطريق بالأمس.
أنت المجنون الذي أرغمني على الخروج عن الطريق.
أيتها الممرضة!
ماذا تفعل؟
أيتها الممرضة!
لا أصدق.
لا بدّ أنّ أحدًا أتى إلى هنا قبلنا.
لن نعرف الفاعل الليلة.
"بيت".
- كنت سآتي للتحدث إليك. - حقًّا؟
عن السفينة...
اقتحم أحد ما كوخي ليلة الأمس وسرقها.
- حقًّا؟ - نعم.
هل أخبرت أحدًا أنها هناك؟
لا. هل فعلت أنت؟
- لا، لم أخبر أحدًا. - يا لك من كاذب.
- ماذا تقصد؟ - رأيتك أنت ووالدك تغادران بالسيارة.
كنت أقول لنفسي إنّه لا بد من وجود تفسير، لا يمكن أن يفعل "كلارك" هذا.
"بيت"، أقسم أني لم آخذ السفينة.
كلّ هذه السنوات كنت أظن أنّك أعز أصدقائي.
"فيت"، مهلًا. أنت لا تفهم.
ما الذي لا أفهمه؟ هيا، اشرح لي يا "كلارك.
هذا جيد، منوّر للغاية.
اسمع حتى تسمع "كلوي" عن هذا.
يمكنني رؤية العناوين الرئيسية بالفعل: "انكشاف (كلارك كينت) الحقيقي."
"بيت"، علينا أن نتحدث.
إذًا انت... ماذا؟ لست بشريًّا؟
لا أعلم ماذا أكون.
لا أعلم من أين أحضرتني السفينة. أعلم فقط أني ترعرعت في "سمولفيل"
وكل شيء وكل أحد أهتم له موجود هنا.
إن كنت تهتم لأمري، فلمَ لم تخبرني؟
صدقني، أردت إخبارك. لكنّ والديّ ظنّا أن الأمر خطير للغاية.
- ليس عليّ فقط، بل على الجميع. - لم تظنني قادرًا على تحمل الأمر؟
هل يمكنك؟
سبب آخر لعدم قولي أي شيء
هو لأنّ الناس سينظرون إلي مثلما تفعل.
- وكيف ذلك؟ - وكأني مسخ.
"بيت"، حاول حياتي كلها التأقلم.
حاولت أن أكون عاديًّا أكثر من أي أحد.
No comments yet. Be the first to leave one.