200 dòng đầu tiên.
"في نظام القضاء الجنائي يُعتبر الاعتداء الجنسي شنيعاً"
"في مدينة (نيويورك)، المحققون المتفانون الذين يحققون في هذه الجرائم الشائنة"
"هم أعضاء من مجموعة من النخبة يُعرفون بوحدة الضحايا الخاصة"
"وهذه قصصهم"
أيهما أسوأ، العثور على عنكبوت في حبوب الفطور أم أفعى في السرير؟
أفعى
انتظر، ما نوع العنكبوت؟
كبير ومكسو بالشعر مثل الرتيلاء
- هل الأفعى مسالمة ربما؟ - لا
ما زلت أختار الأفعى
(جاي)، أنت توقع حبوب الفطور في كل مكان
هل هذه قهوة؟ أيمكنني شرب القليل؟
لا تحتاج إلى القهوة أنت تبلغ ٩ سنوات
أيها الأخرق استعد للمدرسة
هل يمكننا زيارة أمي وأبي في عطلة نهاية الأسبوع؟
نعم، طبعاً تحرّك، سنتأخر
- تبدين جميلة - أنا أرتدي ملابس وجاهزة لأحقق النجاح
عندما تصبحين المديرة هل يمكنك تأمين وظيفة لي؟
طبعاً سأجعلك رئيس العمليات
أستطيع حينها التسرّب من المدرسة وربما بوسعنا القيام برحلة؟
- هل معك فرضك المنزلي؟ - أجل
مفاتيحك؟ أرني
حسناً
- سأراك عند السادسة، أحبك - أنا أيضاً
(توم)
نعم، معك (ستيف) من (أمراواتش)
دوري الأول هو حمايتك أنت وشركتك
- لست هنا فقط لأبيعك مجموعة بوالص تأمين - أفهم
إنها علاقة
عمولة كبيرة! (ثرولاين) للنقل بالشاحنات!
(كيرا)؟
- يريد (فرانك) رؤيتك - بالطبع، ما المسألة؟
لديه عميل جديد
يحاول (فرانك) التعامل معه منذ سنوات
(كيرا) موظفة بارعة إنها ذكية، واسعة الحيلة وواعدة
نعم، مذهل سُررت بلقائك يا (كيرا)
يمتلك (جيم) شركة طيران
أمتلك شركة مروحيات في الواقع
(هيلافايت)
سمعت بها
- لذا مَن سيقنعني بالتعامل معكم؟ - (كيرا)
الليلة برفقتي
- أحضري الملف من (غرايس) - سأفعل
- أنا ممتنّة لكما على الفرصة - لا، أرجوك، أنا أتطلع إلى ذلك
"فندق (بيلمور)، ٣٧٧ غرب الشارع الـ٤٣ الجمعة ٢٤ يناير"
- "مرحباً، ها قد وصلا" - مرحباً (جيم)
- ادخلا، سُررت برؤيتكما - نحن أيضاً، شكراً لك
- طلبت طبقاً من الجبن - جميل
- هل يودّ أحدكما كأس نبيذ؟ - طبعاً، إنها فكرة سديدة
حسناً
- (كيرا)؟ - لا أريد، شكراً لك
موظفتك هذه جادّة
إنها آلة
- لمَ لا تبدأين بعرض الفكرة؟ - الآن؟
نعم، أنت مستعدة، صحيح؟
(كيرا)، أخبريني
لمَ يجدر بـ(هيلافايت) التأمين مع (أمراواتش)؟
وضعت خطة رئيسية
وهي شاملة ومعدّلة لشركة نقل بالمروحيات مثل شركتك
- يبدو ذلك رائعاً - آسف، أنا آسف جداً، هذه زوجتي
مرحباً عزيزتي، أنا في لقاء ماذا يجري؟
هل يمكن تأجيل ذلك؟
حسناً، أنا في الطريق أعتذر
- يعاني ابني حساسية من الفستق - رباه
نعم، تأخذه زوجتي إلى المستشفى يجدر بي الذهاب
- هل سيكون بخير؟ - نعم، سيكون بخير
- (جيم)، أعتذر - لا، لا، لا داعي للاعتذار
اعتنِ بابنك
- لمَ لا نحدد موعداً آخر؟ - لا، لا (كيرا)، بحقك
أنت في (أمراواتش) منذ سنتين أنت تستحقين هذا
اللعنة
- يا لها من ليلة - نعم، أرجو المعذرة يا عزيزتي
- هل أتابع؟ - نعم، سأزيل البقعة وهي رطبة
مروحياتك، من طراز (إيرباص إتش ١٢٥) هي أصول متطورة
- "أنا أصغي" - حسناً
لن توفّر بوليصتنا استبدالاً كاملاً في حال وقوع أضرار أو حوادث فحسب
بل أيضاً حماية من تحمّل المسؤولية وتضرر السمعة
ما يعني إذا وقع حادث لا نغطّي الأتعاب القانونية فحسب
بل نقدّم خدمات علاقات وعامة وإدارة أيضاً
كل هذا يبدو رائعاً
مذهل، لا بأس اهدأي
- أنت جميلة - حسناً
هل ترين البسمة على وجهي؟
- هل تعرفين ما هو سببها؟ - لا
لأنني أعرف أنني بين أياد أمينة
- نعم - نعم
كذلك أنت، اتفقنا؟ نعم
(فيلاسكو)، عملت في دوام إضافي لمدة عشرين ساعة الأسبوع الماضي؟
أجل، كل هذا شرعيّ
أتريدينني أن أحقق في ذلك يا رقيب؟ لأنه لدي معارف في مكتب الشؤون الداخلية
لا، لا تورّطيني في الموضوع
(فن)، يطلب مقرّ الشرطة جدول ساعات العمل الإضافية للشهر الماضي
- ما زلت أعمل عليه - حسناً
حضرة النقيب
مرحباً، أنا النقيب (بنسون) كيف أساعدك؟
(جاي تومبسون)، ٩ أعوام دخل إلى مخفر الدائرة الـ١١
بدلاً من الذهاب إلى المدرسة صباحاً
حسناً، هل أصابه مكروه؟
لا، أظن أنه قلق حيال أخته الكبرى فحسب لم تعد إلى المنزل ليلة أمس
اسمها (كيرا تومبسون)
حسناً، أنا متأكدة من أنه قلق لكن يبدو أنها قضية شخص مفقود، صحيح؟
أجريت بعض الاتصالات إنها في مستشفى (ميرسي)
يبدو أنه اعتداء جنسي
- لم أعرف ماذا أخبر الفتى - حسناً، هل اتصلت بوالديه؟
إنهما غائبان
لم أرد إشراك دائرة حماية الأولاد إن لم أكن مضطرّة
جيد، شكراً لك حضرة الضابط (مور) سأتولى الأمر، شكراً لك
(جاي)؟ مرحباً اسمي (أوليفيا)
هل تريد إخباري ماذا يجري؟
أختي لم تعد إلى المنزل من العمل ليلة أمس
قالت إنها ستتأخر قليلاً بسبب اجتماع لكنني لم أرها
لم أعرف ما العمل
حسناً، (جاي)، هل لديك جدّة أو عمّة أو عمّ أو شخص أتصل به لأجلك؟
أنا وحدي مع (كيرا) توفي أبي وأمي العام الماضي
يؤسفني ذلك
ما رأيك بأن أحضر أحداً إلى هنا ليعتني بك؟
مَن سيعتني بأختي؟
أنا
- "شريط الشرطة" - "شرطة (نيويورك)"
"إلقاء القبض على مغتصب (إيست سايد) خبر حصري في الصفحتين ٢ و٣"
"وحدة الضحايا الخاصة في مخفر الدائرة الـ١٦"
أنا هنا بخصوص (كيرا تومبسون)، تم إرسالها على متن سيارة إسعاف من فندق (بيلمور)
عالجنا كدمة على رأسها
نعم، هل قالت شيئاً عن اعتداء جنسي؟
يبدو أنها لا تريد التحدث في الموضوع
إنها قلقة على أخيها الأصغر أعرتها هاتفي الخلوي لكنه لم يجب
حسناً، شكراً (جين)، أقدّر لك هذا
(جاي)، أنا قلقة جداً
أرجوك عاود الاتصال بي حالما تتلقى رسالتي
(كيرا)، مرحباً، أنا النقيب (بنسون) (جاي) معنا
هو في مخفرنا وهو بأمان
كيف ذهب إلى هناك؟
أظن عندما استيقظ ولم يجدك توجّه مباشرة إلى المخفر المحلّي
هو فتى واسع الحيلة
- دعيني أتصل به لتتحدثي معه - حسناً
- (سيلفا) - "حضرة النقيب"
مرحباً، أنا هنا برفقة شقيقة (جاي) ضعيه على الهاتف
"حسناً"
- "(كيرا)، هل هذه أنت؟" - (جاي)
نعم، أنا بخير، أنا على ما يرام كيف حالك؟
- أيتها المحققة (سيلفا)، وجدوا (كيرا) - أعرف، هذا خبر مفرح
أنا بخير أيضاً ماذا أصابك؟
لمَ لم تعودي إلى المنزل ليلة أمس؟
عملت حتى وقت متأخر جداً أنا آسفة
سأحضرك في أقرب وقت ممكن اتفقنا يا أخرق؟
- "أحبك" - أنا أيضاً
أحسنت
- إلى أين تذهبين؟ - عليّ إحضاره
سأوصلك، لكن قبل ذلك أودّ ضمان سلامتك
- أنا بخير - أنت متأكدة؟
لأن الممرضة قالت إنه ربما تعرّضت لاعتداء جنسي
كنت في لقاء عمل
لم يكن عليّ الاختلاء بنفسي معه
حسناً، هل يمكنك إخباري المزيد؟
- لا أستطيع - لمَ لا؟
أنت لا تفهمين كم أحتاج إلى هذه الوظيفة
لأنك تعتنين بأخيك الأصغر وحدك؟
حسناً، (كيرا)، لا أريد الضغط عليك لتفعلي أمراً لا تريدين فعله
أودّ منك أن تخبريني ماذا جرى
"دخلت للتنظيف صباحاً"
وجدت الفتاة محبوسة في الحمام وخائفة
بأي اسم كانت الغرفة محجوزة؟
(جيم هوغان)، طلب خدمة الغرفة، نبيذ
حسناً، أتى الرجل وهو يتوقع حفلة وساءت الأمور
هل وجدت (كيرا) هنا؟
سمعت صوتاً جرّبت المقبض ولم يفتح
أخبرتها أنني المدبّرة
سألت عما حصل للرجل الذي حجز الغرفة
عندما قلت لها إنه غادر، فتحت الباب
ثم ماذا قالت؟
- إنه فرض نفسه عليها - جنسياً، اتصلنا بالطوارئ
هل ذكرت شيئاً آخر؟
لم تجد هاتفها
بعد أن غادرت في سيارة الإسعاف وجدناه أسفل الأريكة
سنوصله إليها
لذا كيف بدا المدعو (هوغان) عندما غادر الفندق؟
بدا بخير
نحن هنا
نريد من وحدة مسارح الجرائم فحص مسرح الجريمة
كما نريد مراجعة لقطات كاميرات المراقبة
كان يفترض أن يكون اجتماع عمل بيننا نحن الثلاثة
لكن ربّ عملي اضطر إلى المغادرة باكراً
- لماذا؟ - يعاني ابنه حساسية من الفستق
- وما اسم ربّ عملك؟ - (فرانك بايلي)
واسم الرجل الذي اعتدى عليك؟
(جيم هوغان)
لذا عندما غادر ربّ عملك بقيت أنت و(هوغان) في غرفة الفندق؟
كنت متوترة
كانت أول مرة أعرض فيها فكرة على عميل
حسناً، قدّمت العرض ثم ماذا حصل؟
سكب نبيذاً على قميصه
دخل الحمام، خرج...
واستدرت وكان فوقي
وماذا فعل؟
ركع على ركبتيه
رفع تنّورتي
أبعد سروالي الداخلي جانباً...
وبدأ يعتدي عليّ
ولم ترغبي بذلك؟
لا! دفعته عني ركضت إلى داخل الحمام
No comments yet. Be the first to leave one.