The King of Queens

The King of Queens

Tải xuống Phụ đề Arabic

Mùa 6

Thông tin phát hành

The King of Queens S06E16 Damned Yanky NF WEB-DL- ar 835233226-Normal1406 srt
Bình luận bởi kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Được xuất bản vào: 2026-06-08
Lượt tải xuống: 12
Khiếm thính: No
FPS: 23.976

Xem trước phụ đề Arabic

198 dòng đầu tiên.

‏"دوغ"، نظرك إلى ساعتك كل 30 ثانية

‏لن يجعل الطعام الصيني يصل أسرع.

‏تكرهين أن الجرس رنّ الآن، أليس كذلك؟

‏لا يمكن أن تكون رائحتك أطيب من هذا.

‏حسنًا، كم المبلغ؟

‏21.50.

‏حسنًا… اللعنة، "كاري"،

‏هل يمكنك إحضار حقيبتك؟ ‏لأنني نفدتُ من النقود.

‏ليس معي نقود، ‏ظننت أنك ذهبت إلى الصرّاف الآلي.

‏ظننتُ أنك ذهبت إلى الصرّاف الآلي.

‏هل تقبل بطاقات الائتمان؟

‏ـ لا. ‏ـ هذا لا يحدث.

‏حسنًا، ابق هناك، لا تأخذها بعيدًا.

‏ماذا تفعل؟

‏أبحث عن نقود.

‏متى كانت آخر مرة ‏أسقطت فيها 24.50

‏ـ تحت الوسائد؟ ‏ـ ومتى كانت آخر مرة

‏نهضت فيها وساعدت؟

‏ربما يقبل شيئًا آخر، ‏كمقايضة أو ما شابه.

‏أجل، فكرة جيدة، ‏فكرة جيدة فعلًا. حسنًا.

‏ماذا تفعل؟

‏لا تقلقي بشأن ما أفعله، ‏فقط أحضري الشوك.

‏ربما تدفع ليّ في المرة القادمة.

‏حقًا… حسنًا.

‏شكرًا.

‏عرفتُ الطعام الصيني ‏قبل أن أعرفك بوقت طويل.

‏"دوغ"، هل لاحظت أن لدينا

‏أربع زجاجات من الشامبو في الحمام

‏- وكلها فارغة؟ ‏- نعم، رأيت ذلك.

‏حسنًا، إن كنت قد رأيت ذلك،

‏فلماذا لم ترمها؟

‏لأنني أردت أن أمنحك فرصة رؤيتها

‏لكي نخوض هذا الحوار الممتع.

‏خذها فقط ‏إلى حاوية إعادة التدوير، اتفقنا؟

‏وأخرج القمامة أيضًا.

‏شعرت بألم حاد في جانبي هذا الصباح.

‏لا بد أنني شددت ‏عضلة ما الليلة الماضية.

‏أخبرتك، الألم يفتك بي.

‏حسنًا يا "دوغ"، هل تريد حقًا ‏أن تلعب هذه الورقة

‏لتتفادى السير مسافة أربعة أقدام ‏إلى سلة القمامة؟

‏لأن هناك عرضًا قادمًا للقطط.

‏حسنًا!

‏إنه يؤلمني.

‏أشعر به الآن. أشعر به.

‏أجل.

‏تبًا!

‏حسنًا يا "دوغ"، الاستلقاء في القمامة ‏تصرّف ناضج فعلًا.

‏تعجبني قبعة علبة التونة.

‏مظهر مناسب لك.

‏انهض الآن يا "دوغ".

‏"دوغ"؟

‏دكتور "غارسيا"، كيف حاله؟

‏سيكون بخير.

‏لحسن الحظ أن الزائدة الدودية لديه ‏لم تنفجر بعد،

‏وقد استأصلناها في الوقت المناسب.

‏هذا جيد.

‏لقد طلب مني أن أحضرها ‏إلى المنزل له في مرطبان.

‏إن كان ذلك يسبب مشكلة،

‏فيمكنك أن تضع فجلة بدلًا منها.

‏لن يعرف الفرق.

‏على أي حال، سأحتاج إلى عودته ‏إلى هنا الأسبوع المقبل

‏لنزع الغرز.

‏حسنًا. هل يمكنني رؤيته؟

‏بالتأكيد. على الأرجح ‏أنه ما زال نائمًا

‏بسبب مفعول التخدير.

‏إن احتجتم إلى أي شيء، ‏فاضغطوا الجرس لنداء "كانديس".

‏حسنًا. شكرًا لك.

‏"دوغ"؟

‏عزيزي؟

‏قال الطبيب إنك ستكون بخير، يا عزيزي.

‏أشعر بسوء شديد حيال هذا.

‏أعلم أنه كان ينبغي أن أصدقك

‏عندما قلت إنك تتألم. لكن…

‏أنت تكذب عليّ كثيرًا.

‏هل ستسامحني يومًا ما؟

‏نعم…

‏"كانديس".

‏"كانديس" الممرضة؟

‏عزيزي، هل تريد أن أحضر لك الممرضة؟

‏هذا مثير جدًا، "كانديس".

‏"دوغ"، أنا "كاري".

‏"لورا"…

‏هذا جيد، "إينيز".

‏هذا يدغدغ.

‏هيا يا "جينا".

‏نعم…

‏هذا هو، "كار"…

‏هيا، "كار…

‏…ولاين."

‏حسنًا.

‏"كاري"!

‏"كاري"، هل الغداء جاهز؟!

‏طبعًا، تتذكّر اسمي

‏عندما تريد طعامًا.

‏- مرحبًا. ‏- مرحبًا.

‏هذه اللصاقة الطبية تُسبّب لي حكة.

‏دعني أزيلها لك.

‏ماذا تفعلين؟!

‏حسنًا، كنت للتو تعبث بها

‏مثل طفلة صغيرة، اتفقنا؟

‏كان ذلك مزعجًا.

‏وأنت تنفجرين في وجهي ‏طوال اليوم.

‏ما الأمر؟

‏لم لا تسأل "إينيز" ما الأمر؟

‏"إينيز"؟ تقصد الفتاة ‏من "لينسكرافترز"؟

‏هذا ما يفترض أن تخبرني به.

‏عمّ تتحدث؟

‏حسنًا، بينما كنت في المستشفى

‏بعد الجراحة، حين كنت نائمًا،

‏كنت تئنّ بأسماء كل تلك الفتيات.

‏- ماذا؟ ‏- أجل.

‏"كاندس"!

‏"إينيز"!

‏"تانيا".

‏مقزّز.

‏لا، لم تكن فتيات.

‏كنت أحلم بأنني أساعد شخصًا

‏على تسمية مجموعة من الجراء.

‏حسنًا، يبدو أن جروين ‏اسمهما "بريتني" و"كريستينا"

‏كانا يتبادلان القُبل معك ‏في سيارة ليموزين.

‏لأن في جيبي مكافآت للكلاب.

‏أنا… حسنًا.

‏ربما كنتُ أمرّ بنوع من حلم مجنون،

‏لكنّك… تعرفين أنني أحبك!

‏تعرفين أنني منجذب إليك تمامًا.

‏الأمر فقط أنّه، مثل أي رجل،

‏بين الحين والآخر…

‏قد تخطر في رأسي صورةُ امرأة أخرى،

‏لثانية واحدة فقط!

‏لكنّك سيدتي. وأنت عزيزتي.

‏هذا مُضحك،

‏لأن اسم عزيزتك لم يُذكر.

‏أجل. كانت هناك…

‏"كارولين"…

‏و… فتاة…

‏تعمل في مغسلة سيارات،

‏لكن لا وجود لـ"كاري".

‏لأنني لا أحتاج أن أتخيلك، اتفقنا؟

‏أنت الخيال الحي الذي يشرفني أن أشاركك

‏هلّا تصمت؟

‏انظر، أعلم أن هذا طبيعي، اتفقنا؟ ‏لكن أعني…

‏كنتُ هناك في غرفة المستشفى ‏أشعر بالأسى لأجلك،

‏وفجأة أجد أنك…

‏تتخيل خيانتي

‏مع كل تلك الساقطات!

‏هذا يؤلمني!

‏- لم أكن أخونك، اتفقنا؟ ‏- "دوغ"، نحن متزوجان، اتفقنا؟

‏أنا زوجتك، وأنت تفعل أشياء

‏في رأسك معهن.

‏كيف لا يُعدّ ذلك خيانة؟

‏- ببساطة ليس كذلك. ‏- كيف؟

‏أنت لست…

‏هناك.

‏لستُ هناك؟ ‏ماذا، لستُ في الغرفة؟

‏أم لستُ في البلد مثلًا؟

‏أنت لست…

‏على قيد الحياة.

‏حسنًا، دعني أفهم الأمر جيدًا.

‏في خيالاتك، هل تقتلني؟

‏لا، لا أفعل.

‏إنه مرض نادر هو الذي يقتلك.

‏أو صاعقة برق.

‏بالتأكيد لستُ أنا.

‏لم تكن مستعدّة للانفصال بعد!

‏لا أصدّق ما أسمعه هنا!

‏- دعيني أشرح، حسنًا؟ ‏- تفضّل يا "دوغ". اشرح لي

‏لماذا لا ينبغي أن أنزعج ‏لأنك تريدني ميتة!

‏اسمعي، أنا لا أريدك ميتة، ‏حسنًا؟

‏لقد فهمت الأمر خطأً تمامًا. أعني…

‏الحقيقة هي،

‏أنني أحبك كثيرًا

‏لدرجة أنني لا أستطيع حتى تخيّل خداعك،

‏لذا فالطريقة الوحيدة ليكون لديّ أي خيالات

‏هي أن تكوني هناك في السماء.

‏إذًا لتتجنّب شعور الذنب من الخيانة،

‏تختار القتل؟

‏أكرر، ليس قتلًا.

‏في خيالاتي،

‏تُنتزعين مني دائمًا بشكل مأساوي.

‏أكون محطّمًا تمامًا.

‏أمنح نفسي عامين للحداد.

‏بعد ذلك، حتى صديقاتك يقلن لي،

‏يجب أن تمضي قدمًا.

‏وهل تكون إحدى تلك الصديقات "ليزا"؟

‏صديقتي التي تظل تحدّق فيها؟

‏قد تكون من بين ‏من يواسونني، نعم.

‏وهل ينتهي بك الأمر بمضاجعتها؟

‏بحق السماء، لقد مرّ عامان!

‏حسنًا.

‏إذًا ما أفهمه هنا أنني أُصعق بالكهرباء

‏وأنت تضاجع صديقاتي.

‏لا، لا، عادة لا يكنّ صديقاتك!

‏هذا ليس معتادًا إطلاقًا.

‏ما المعتاد إذًا يا "دوغ"؟

‏هل تريدين حقًا فتح هذا الصندوق؟

‏نعم، أظن أنني أريد.

‏حسنًا، لا بأس.

‏مثلًا…

Bình luận

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left