RBG

RBG

Tải xuống Phụ đề Arabic

Thông tin phát hành

RBG 2018 1080p BluRay x264-CiNEFiLE
RBG 2018 720p BluRay x264-CiNEFiLE
RBG 2018 1080p BluRay H264 AAC-RARBG
RBG 2018 720p BluRay H264 AAC-RARBG
RBG 2018 BDRip x264-LPD
Bình luận bởi A__Mendeex
الأصلية iTunes ترجمة || A_Mendeex : سحب وتعديل

Tags

BluRay
x264
1080
720p
720
bdrip
bdr
BDR
Được xuất bản vào: 2020-12-24
Lượt tải xuống: 31
Khiếm thính: No

Xem trước phụ đề Arabic

200 dòng đầu tiên.

‫هذه الساحرة ‫فاعلة الشر هذه، هذه المتوحشة

‫إنها لا تحترم تقاليد دستورنا، مطلقاً

‫إنها عار كبير على المحكمة العليا

‫إنها واحدة من أكثر ‫البشر شراً، شريرة

‫إنها شريرة جداً، أجل

‫- إنها مناهضة لـ"أمريكا" ‫- إنها زومبي

‫هذه المرأة هي زومبي ‫"روث بيدر غينزبيرغ"

‫أنا لا أطلب أي معروف لجنسي

‫كل ما أطلبه من إخوتنا الرجال ‫هو أن يرفعوا أقدامهم عن أعناقنا

‫"آر بي جي"

‫23، 24، 25، 26

‫19، 20، 21

‫"كلماتي: للقاضي "روث بيدر غينزبيرغ" ‫معهد "نيوزيام"

‫القاضي "روث بيدر غينزبيرغ"

‫كيف حال صحتك؟

‫أشعر أنني بخير تماماً

‫معنا الآن لإدلاء بتعليق ‫"روث بيدر غينزبيرغ"

‫أمر رائع أن ترى امرأة في ثمانينياتها ‫تصبح أيقونة ذات شأن

‫هلا تسمحين بتوقيع هذه النسخة

‫عمري 84 سنة ‫ويريد الجميع أن يأخذ صورة معي

‫إنها حقاً في جوهر الأمر

‫أقرب ما تكون ‫لأي بطل خارق عرفته

‫"آر بي جي"

‫يسمونها "آر بي جي" ذائعة الصيت ‫هذا هو اسمها الشهير

‫- ذائعة الصيت... أجل، أجل ‫- "آر بي جي"

‫- ذائعة الصيت ‫- لا، "آر جي بي"...

‫بل "آر بي جي"، صحيح

‫قاضي المحكمة العليا ‫"روث بيدر غينزبيرغ"

‫أثارت الكثير من الاهتمام حولها ‫بعد أن قدمت معارضة لاذعة

‫إن اتفقت معها أم لا عليك الإقرار ‫بأنها كانت قوة في تلك المحكمة

‫البطلة المتحررة "روث بيدر غينزبيرغ"

‫رغم إعجاب الناس بها ‫فهم لا يعرفون نصف ما يحدث

‫كانت الملكة

‫كانت "روث" تعرف ما كانت تفعله ‫في وضع حجر الأساس

‫لوضع النساء في مستوى الرجال نفسه

‫غيرت "روث بيدر غينزبيرغ" حرفياً ‫طريقة العالم بالنسبة إلى النساء الأمريكيات

‫9 ,10 ,11 ,12

‫...5 ,6 ,7 ,8

‫اليوم ترحب لجنة القضاء في مجلس الشيوخ ‫بالقاضي "روث بيدر غينزبيرغ"

‫مرشحة الرئيس لتكون القاضي لرابطة ‫المحكمة العليا في "الولايات المتحدة"

‫"جلسة استماع التأكيد ‫في المحكمة العليا 1993"

‫أيتها القاضي، هل تقسمين إن الشهادة ‫التي توشكين على تقديمها

‫ستكون الحقيقة، الحقيقة كلها ‫ولا شيء سوى الحقيقة بعون الرب؟

‫- أقسم سيدي الرئيس ‫- شكراً لك

‫أنا من "بروكلين" ‫ولدت ونشأت هناك

‫أمريكية من الجيل الأول ‫من جهة والدي

‫ومن الجيل الثاني من جهة أمي

‫ما أصبحت عليه لا يمكن أن يحدث ‫سوى في "أمريكا"

‫لم يكن لدى أي من والديّ ‫المقدرة على الدراسة في الجامعة

‫لكنهما علماني أن أحب التعلم

‫- "روث بيدر 1935" ‫- وأهتم بالناس وأعمل بجد

‫من أجل أي شيء أردته ‫أو آمنت به

‫كان والدي من "أوديسا" ‫وخلال نشأته

‫لم يعد اليهود مقبولين ‫في دخول المدارس الروسية

‫كان التعليم هاماً جداً

‫كانت أمي محبة جداً ‫لكنها صارمة جداً أيضاً

‫وكانت تحرص ‫على أن أقوم بفروضي

‫وأتمرن على البيانو

‫ولا أبقى خارج المنزل ‫أقفز بالحبل لوقت طويل جداً

‫كنت أحب الأشياء التي يفعلها الصبيان ‫أثناء نشأتي

‫أحد الأشياء المفضلة لدينا ‫كان تسلق أسطح المرأب

‫من سطح إلى آخر والقفز

‫القاضي "غينزبيرغ"...

‫- "آن" و"هاريت" صديقتا الطفولة ‫- لا نسميها بـ"روث" بل،"كيكي"

‫كانت جميلة

‫عينان زرقاوان كبيرتان جميلتان ‫لا يمكنك رؤيتهما جيداً وراء نظارتها

‫شعر بني ناعم جداً

‫كان لديها نوع من الجاذبية الصامتة ‫رغم أنها لم تكن واضحة المشاعر

‫كنت تظن دوماً أنها لم تكن تستمتع ‫ولم تكن تعرف ما الذي كان يجري

‫لكنها كانت تعرف ما الذي يحدث

‫- ولم تكن تجري أحاديث سطحية ‫- لا، لا أحاديث سطحية

‫- لم تكن تدردش مثل الفتيات ‫- لا

‫ولم تكن تتحدث إلينا عبر الهاتف ‫بشأن ما حدث في العطلة الأسبوعية

‫إنها مفكرة بعمق

‫- إنها طفلة وحيدة ‫- لا، مع أختها...

‫كانت لها أخت ‫لم أكن أعرف أختها

‫- ماتت أختها ‫- صحيح

‫لكنها هي وأمها ‫كانتا مقربتين بشدة من بعضهما

‫مقربتين بشدة بالغة من بعضهما

‫ماتت أمي عندما كنت في سن الـ17 ‫أتمنى لو أنها بقيت معي أكثر

‫- كانت أمها حتماً امرأة فولاذية جداً ‫- "نينا توتنبيرغ، مراسلة إن بي آر"

‫لأنها أصيبت بالسرطان لوقت طويل

‫وعاشت وهي تحاول أن تجعل ابنتها ‫تتخرج من المدرسة الثانوية

‫كان من المفترض أن نكون ‫في حفل التخرج

‫وفي الليلة السابقة تلقينا رسالة ‫أنها لن تتمكن من المشاركة فيه

‫كنا نعرف حينها أن أمها قد ماتت

‫كان لديها درسان ‫كانت تكررهما مراراً وتكراراً:

‫كوني سيدة وكوني مستقلة

‫كوني سيدة يعني ألا تسمحي لنفسك

‫أن تتغلب عليك انفعالات ‫غير مفيدة مثل الغضب

‫وبقول "مستقلة" كانت تقصد ‫أنه لا بأس إن التقيت أمير الأحلام

‫وعشتما معاً بسعادة إلى الأبد

‫لكن تمكني من الدفاع عن نفسك

‫أثناء حياتي أتوقع رؤية ‫ثلاث أو أربع أو ربما نساء أكثر

‫على مقعد المحكمة العليا

‫النساء لسن مكونات من القالب نفسه ‫بل من أعراق مختلفة

‫من المؤكد أنني ما كنت سأكون ‫في هذه القاعة اليوم

‫من دون الجهود المصممة ‫للنساء والرجال

‫الذين أبقوا أحلام ‫المواطنة المتساوية حية

‫حظيت بالحظ الرائع ‫لأنني شاركت حياتي

‫مع شريك استثنائي جداً ‫بالنسبة إلى جيله

‫رجل آمن في عمر الـ18 عندما التقينا

‫أن عمل المرأة ‫إما في المنزل أو في العمل

‫هام مثل عمل الرجل تماماً

‫أصبحت محامية في أيام ‫لم تكن النساء مرغوباً بهن

‫من قبل معظم أفراد المهن القانونية

‫أصبحت محامية لأن "مارتي" ‫دعم هذا الخيار من دون تحفظ

‫إذاً، ما المميز في "مارتي"؟

‫التقينا أنا و"مارتي" ‫عندما كنت في الـ17

‫وكان هو في الـ18

‫كنت في الجامعة

‫"كورنيل" هي الجامعة المفضلة ‫من أجل البنات

‫في تلك الأيام كانت هناك ‫حصة محددة من أجل النساء

‫كان هناك أربعة رجال ‫مقابل كل امرأة

‫لذا بالنسبة إلى الأهل كانت "كورنيل" ‫المكان المثالي لإرسال فتاة للدراسة

‫إن لم تستطع العثور على رجلها هناك ‫فستكون ميؤوساً منها

‫في الفصل الأول لي في "كورنيل" ‫لم أخرج مرتين مع شخص

‫لكن عندما التقيت "مارتي"

‫كان هناك شيء رائع بشكل مذهل ‫في هذا الرجل

‫كان الشاب الأول الذي أعرفه ‫الذي كان مهتماً بأن لي عقلاً

‫معظم الفتيان في الخمسينيات لم يفعلوا

‫أحد الأمور المحزنة بشأن الفتيات الذكيات ‫اللواتي درسن في "كورنيل"

‫كان أنهن كبتن مدى ذكائهن

‫لكن "مارتي" كان واثقاً جداً ‫من مقدراته الخاصة

‫مرتاحاً جداً مع نفسه ‫بحيث إنه لم يعتبرني قط

‫كأي نوع من التهديد

‫- كلنا صعقنا بالفرق الهائل... ‫- "الأستاذ آرثر ميلر، صديق قديم"

‫بين "مارتي" و"روث"

‫كان "مارتي" اجتماعياً جداً ‫ومنطلقاً محباً للحفلات

‫كانت "روث" هادئة ‫ومنطوية بطريقة ما

‫خجولة وهادئة وذات صوت هادئ

‫لكن علاقتهما نجحت ‫لقد نجحت بينهما

‫إنه يافع جداً

‫لقاء "مارتي" كان أطيب حظ ‫حدث لي إلى أبعد حد

‫كان "مارتي" شخصاً مباركاً ‫بحس فكاهة رائع

‫وأنا أميل لأن أكون رزينة

‫في تلك الأيام...

‫- لم تكن فترة رائعة لبلدنا ‫- "الشيوعية تنكر الإيمان بالرب وببلدنا"

‫- "الشيوعية تستعبد الناس" ‫- كان هناك الخوف الشيوعي في البلاد

‫- "مسيرتنا اليوم لإظهار الولاء لـ"أمريكا" ‫- هل أنت عضو في الحزب الشيوعي؟

‫أم هل كنت عضواً في الحزب الشيوعي؟

‫- من المؤسف والمأساوي... ‫- "جون هاورد لوسن، كاتب سيناريو"

‫أن علي تعليم هذه اللجنة ‫مبادئ المواطنة الأمريكية

‫هذا ليس السؤال

‫كان لدي أستاذ حكومي ‫وأرادني أن أرى أن بلدنا

‫كانت تبتعد عن أكثر قيمها أساسية ‫من قبل بعض من سياسيينا

‫الذين كانوا يرون شيوعياً ‫في كل مجال

‫لكن أن هناك محامين ‫يدافعون عن حقوق هؤلاء الناس

‫ليفكروا ويتكلموا ويكتبوا بحرية

‫- ابتعد عن المنصة ‫- ...قاتلوا من أجل شرعة الحقوق

‫أيها الشرطي ‫أبعد هذا الرجل عن المنصة

‫ثم راودتني فكرة أن في وسعك ‫أن تفعل شيئاً

‫يجعل مجتمعك أفضل بقليل

‫كان لدى عائلتي ‫بعض التحفظات بشأن هذا

‫لكنني عندما تزوجت ‫في نهاية دراستي الجامعية

‫قالت عائلتي "إن أرادت ‫أن تصبح محامية لندعها تحاول"

‫"إن لم تستطع النجاح ‫سيكون لديها زوج يعيلها"

‫هذه أنا أنتظر ‫الحصول على شهادة الدبلوم

‫كنت سعيدة جداً، أترين؟

‫- هذه جميلة ‫- هذه ظريفة، أجل

‫- لدينا مجموعة كبيرة من الصور ‫- "كلارا سبيرا، حفيدة"

‫لقد التقطوها من كل زاوية ممكنة

‫- أتعرفين من هذا؟ ‫- لا

‫إنها العميد "مينو"

‫العميد "مينو" صغيرة جداً

‫إننا بالطول نفسه

‫إنها ليست صغيرة جداً ‫ربما تكون أطول منك

‫ثمة شخص هناك...

‫أخي وأقاربي وأنا ‫كنا نسميها "بوبي"

‫إنها كلمة عبرية تعني الجدة ‫هذا ما كنا نسميها دوماً، "بوبي"

‫- "بوبي" ‫- نعم؟

‫هل تعرفين إن كان لديك سكر صناعي ‫مثل "سبليندا" أو "سويت أن لو"؟

‫أجل، يجب أن يكون في مكان ما....

‫- هذا مفيد ‫- أجل

‫أشعر كأن لدي علاقة جيدة معها

‫- لكن أيضاً علاقة طالبة بها الآن ‫- "كلارا، خريجة حقوق في هارفرد 2017"

‫علمتني أن طريقة الفوز في نقاش ‫لا تكون بالصراخ

‫لأنه غالباً ما سيبعد هذا الناس ‫أكثر من أن يجلبهم إلى طاولتك

‫لا أعرف ما كتب هنا

‫لا أستطيع تمييزه

‫من أجل التفاني الاستثنائي لكلية ‫"هارفرد" للحقوق والجهود من قبلها

‫كانت هذه في ذكرى ‫السنة المئتين لـ"هارفرد"

‫إذاً احتجنا إلى مئتي سنة كي...

‫كنا الصف الأول ‫الذي فيه خمسون بالمئة نساء

‫إذاً خمسون بالمئة رجال ‫كنا الصف الأول

‫احتاج الأمر إلى مئتي سنة، أجل

‫لم تكن النساء يدخلن كلية الحقوق ‫في "هارفرد" حتى بداية الخمسينيات

‫اثنان بالمئة كانت النسبة حينها تقريباً

‫كيف تشعر الفتاة بأن تكون ‫واحدة من تسع نساء

‫في صف فيه أكثر ‫من 500 رجل؟

‫"كلية هارفرد للحقوق، 1957"

‫شعرت أنك معروضة دوماً

‫لذا إن تم طلبك في الصف

‫كنت تشعرين أنك ‫إن لم تؤدي بشكل جيد

‫فأنت تفشلين ليس ‫في حق نفسك فقط

‫بل في حق النساء جميعهن

‫كنت تشعرين أيضاً بشعور مزعج ‫أنك تتعرضين للمراقبة

‫كان لـ"هارفرد" منهاج سقراطي

‫لذا فإن البروفسور يطرح سؤالاً

‫- ثم يتم طلبك للإجابة ‫- "بريندا، خريجة حقوق في هارفرد"

Bình luận

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left