200 dòng đầu tiên.
هل يمكنكن أن تمرّر ال"كاتسَب" يا"دوغلاس"؟
- ماذا؟ - ال"كاتسَب".
تقصد "كاتشب"؟
المتعلمون ينطقونها "كاتسَب".
ليس إذا كانوا يريدونني أن أناولهم إيّاه.
حسنًا. إن كنت ستتصرف بهذه الطريقة،
فسأستغني عنه.
هذا لن يحدث يا عجوز.
شَطيرتي تبرد، أعطني "كاتسَب" فحسب!
حسنًا، اسمها "كاتشب". قلها كما ينبغي،
- وستحصل عليها. - لا.
- قلها. قلها. - لا.
لن أقولها أبدًا.
أفضل أن أموت على أن أقولها.
إذًا ستبقى هنا عندي.
مي يامو "كاتشب".
حسنًا.
إذًا قل وداعًا لهاتين.
لماذا كان عليك أن تفعل ذلك؟
حسنًا. تريد "كاتسَب"، إذًا خذ "كاتسَب".
- تفضّل. يا إلهي. - شكرًا.
- شكرًا. هذا يكفي. - حسنًا.
حسنًا. هذا يكفي.
- هذا يكفي. هذا يكفي. - حسنًا.
- هذا يكفي! - هل هذا يكفي؟
نعم، هذا يكفي.
- إذًا قُلها! قُلها! - قُل ماذا؟
- قُلها! - قُل ماذا؟
ما اسمها؟
"كاتشب"!
وهكذا نتعلّم.
"شارة الحلقة"
حسنًا، ما التالي؟
"ضع الحامل "سي"
مواجهًا الربع الأمامي الأيسر.
استدر لمحاذاته مع دعامة الساق الخلفية."
ماذا؟
أظن أن المقصود أن المقعد
من المفترض أن يتصل بالحامل "سي".
هناك عجلة بالفعل في الحامل "سي".
أجل. من المفترض ن يكون ذلك هو المقعد.
أجل، لقد فات الأوان على ذلك.
هيا، أعطني شيئًا أضعه في الفتحة "أيتش".
أضع المقعد هناك.
ضع هذا هنا تمامًا،
هكذا بالضبط.
أرأيت؟ انتهينا.
حسنًا. هذا صحيح.
بالمناسبة، "ميجور" لن يحصل
منا على أفضل هدية عيد ميلاد أيضًا.
لدينا نقص في المال قليلًا.
أجل.
كيف تسير رحلة "كاري" للبحث عن عمل؟
بدأت تشعر ببعض اليأس.
في المرة القادمة التي تتصل فيها بخط المواعدة الهاتفي،
كن لطيفًا تحسبًا لأي احتمال.
قادم.
- مرحبًا يا أبي. - أهلًا يا رفاق.
- هل قضيتم وقتًا ممتعًا؟ - جعلنا هامستر "جيسي" يطير.
- حقًا؟ - حسنًا، لقد طار قليلًا.
لنقل فحسب إنه سيبتعد عن العجلة لفترة.
أتريد أن ترى غرفتي؟
مرحبًا يا "شون، " هذا صديقي "دوغ هيفيرنان".
"دوغ هيفيرنان"؟
هل درست في مدرسة "سانت غريغوري"؟
- نعم. - أنا "شون ماكغي".
- أهلًا يا رجل! مرحبًا! - أهلًا! مرحبًا!
- كيف الحال؟ - بخير.
إذًا كل الرجال البيض يعرف بعضهم بعضًا.
يا له من عالم صغير، بماذا كنت مشغولًا؟
أنا فقط أعمل مع "ديكون" في شركة "أي بي أس".
هذا رائع. أنا مدعي عام في مقاطعة "كوينز".
كما تعلم، أُدخل بالأشرار في السجن.
رجل ميت يمشي، أليس كذلك؟
اسمع، يجب أن أذهب، يا "جيس"!
سعيدٌ جدًا برؤيتك. هل ستكونين في حفلة "ميجور"؟
- نعم. - أراك هناك.
- حسنًا إذن. - اعتنِ بنفسك يا "ديك".
- اعتنِ بنفسك يا رجل. - واعتنِ بنفسك يا "دوغ".
- أراك لاحقًا. - أراك لاحقًا.
- حسنًا. - تصرّف جيدًا.
أكره ذلك الوغد.
ماذا؟
كان ذلك في الصف السابع.
كنت في الكافتيريا، ورميتُ عن طريق الخطأ
غطاء ترمس "الرجل ذو الستة ملايين دولار".
فصرتُ أنبش في القمامة بحثًا عنه،
وأخبر "شون ماكغي" الجميع أنني
لعقتُ سلة القمامة.
هل لعقتَه؟
لا! لماذا ألعق سلة قمامة؟
لا أعلم، لنفس السبب الذي يجعلك تلعق
أعلى علبة البيتزا.
هذا مختلف تمامًا، اتفقنا؟
لم يصبح قمامة بعد.
على أي حال، نشر هذه القصة في كامل المدرسة
وطوال العام كله،
صار الجميع يناديني بـ"دوغ هيفر كان".
حسنًا، اسمعي، سأقابل "شون" مساء الأربعاء.
وسأحرص على الابتعاد عن أي سلة قمامة.
لحظة واحدة.
لقد أخبرتكَ للتو أن هذا الرجل عدوي،
وستذهب لتمضية الوقت معه؟
اسمع، لست مغرمًا به.
سنلعب فقط لعبة "راكيتبول".
لا أحد غيره يلعبها، ماذا يُفترض بي أن أفعل؟
لا تلعب مع "شون ماكغي، " العب معي.
- أنت لا تعرف اللعبة. - لا أعرف؟
ماذا، هل أنت تحت تأثير الأعشاب؟
أنا أعشق "راكيتبول".
حقًا؟ ما لون الكرات؟
تختلف ألوانها.
اسمع، امنحني فرصة، حسنًا؟ إن لم أقدم لك
مباراةً جيدةً، فاذهب والعب مع صديقك "شون ماكغاي".
تبًا، ليتني فكرت في ذلك في الإعدادية.
أجل، أشعر بها.
حسنًا، في المرة القادمة عندما تضطر إلى التمدّد هكذا،
سأضطر أن أطلب منك أن ترتدي سراويل أطول.
وأنا سأضطر أن أطلب منك أن تقف بعيدًا،
لأن وقت العقاب قد حان.
أنت على وشك أن تتعرف إلى صديقي العزيزين،
"هيو" و"ميلي ييشن".
ما الأخبار؟
أجل!
حسنًا، أعترف بذلك يا رجل.
- لديك مهارة. - حقًا؟
أظن أن أحدهم مدين لي باعتذار.
يا إلهي.
اللعنة!
حسنًا، الإرسال لي.
- أظن أننا انتهينا هنا. - هيا، لا بأس.
أرمِ عليها قليلًا من نشارة الخشب.
إلى أين تذهب؟
ستتصل بصديقك الحميم، أليس كذلك؟
على الأقل يستطيع لعب أربع نقاط من دون أن يُريني
ما كان لديه عند كشك الوجبات الخفيفة.
حسنًا! لست بحاجة إليك!
لكن اعلم هذا، إن كنت صديقًا لعدوي،
فأنت عدوي!
يا إلهي.
إذًا، مع غياب "ديكون"، كيف سيسير الأمر؟
هل سيتقدّم الجميع مرتبة في سلم الصداقة؟
لا.
أعني فقط، كما تعلم،
كانت هناك أشياء اعتدتَ فعلها مع "ديكون"،
لذا أظن أنك ستفعلها الآن مع أحدنا.
لا.
حسنًا، لا بأس.
ليبقى الوضع كما هو.
يا إلهي، أفتقد "ديك" حقًا.
أعني الطريقة التي كان يستمتع بها كثيرًا
بإعلانات "باد لايت".
ثمة نوع خاص من السحر
عندما يضحك عملاق لطيف.
أهلًا.
ماذا تفعل هنا؟
جئتُ فقط لأستعيد كاميرا الفيديو الخاصة بي.
اجتاحها لحفلة طفلي غدًا.
تفضل، إنها في المرآب.
في المرآب؟
شكرًا لاعتنائك بها.
أهلًا يا"ديكون".
ما الأمر؟
أعد عينيك إلى مكانِهم.
مرحبًا.
أهلًا.
لديّ رسالة مسجلة.
سأحتاج توقيعك لاستلامها.
لم لا تدخل لحظة؟
كما تعلم، أنا لا أوقع أيَ شيء
دون مراجعة البنود الدقيقة أولًا.
فقد أجد نفسي خادمًا لأحدهم مدى الحياة.
أتفهم ما أقصده؟
إطلاقًا.
إنها مجرد رسالة عادية.
تفضل بالدخول، سنلقي نظرة عليها.
تفضل، اجلس هنا فقط.
- انهض يا"داني". - نعم؟
حسنًا، لكن لدي دقيقة واحدة فقط.
حسنًا، لا بأس.
المرسل إليه "دوغ هيفيرنان".
حتى الآن، الأمور على ما يرام.
اسمع، عليّ حقًا أن أنطلق الآن.
أن تنطلق أنت تقتلني يا صاح!
هذا محرج للغاية.
ماذا؟
تدخل فجأةً بينما أنا أمضي الوقت
مع صديقي الجديد…
أنا "ميلفين"، من "بريد الولايات المتحدة".
تقصد "بريد الولايات المتحدة"؟
هذا صحيح، سواء هطل المطر جليدًا أو ثلج
فهو صديقي. ما الأخبار؟
إذًا تحاول استبدالي برجل أسمر البشرة آخر.
يا لها من لفتة راقية.
اسمع، لا يهمني إن كان أفضل أصدقائي أسمر أو أبيض البشرة،
أو حتى بنفسجيًا، حسنًا؟ المهم أن يساندني دائمًا.
أليس كذلك يا "ميلفين"؟
في الواقع، يجب أن أنطلق الآن.
اسمع، وقّع على تلك الاستمارة متى شئت.
سآتي لأستلمها غدًا.
No comments yet. Be the first to leave one.