200 dòng đầu tiên.
"الحب يعود إلى المنزل"
- لن أعطيك ابنتي ولو على جثتي، مفهوم؟ - هذا ما أود قوله.
لن أعطيك ابني. مستحيل!
مستحيل!
مستحيل! أيها…
إليك عني!
- توقّفا! - توقّفا!
أفلته.
وأطبق فمك.
- هذه منطقة سكنية. - والوقت تأخر.
سأدخل الآن يا سيدي. هيا بنا.
كُف عن ذلك.
- لندخل السيارة. - حسنًا.
هيا.
اذهب فحسب.
"الحلقة الـ12: حُبنا"
عجبًا، مضى وقت طويل منذ جذبني أحدهم من شعري.
- لم أتيت إلى هنا؟ - كنت قلقًا عليك.
لم قد تهاجم السيد "نام"؟ لم قد تتشاجر معه؟
- كنت غاضبًا. - هل تحاول التسبب في طردي؟
أنا آسف.
هل أفسدت الأمر مجددًا؟
وهل في ذلك شك؟
بئسًا.
لكن هذا أحسسني بشعور طيب.
أن أراك تشتبك معه لأجلي.
ما دمت هنا، أيمكنك تغيير المصباح من أجلي؟
كان يومض.
حسنًا، سأغيّر المصباح.
أخبريني إذا كانت ثمة مشكلات أخرى. سأصلح كل شيء.
هل عليّ أن أحضر معداتي؟
تفقّد إذًا المواسير أيضًا من فضلك.
المواسير. التي تحت الحوض؟
أتقصدين المواسير هنا؟
اسمع، أردت فقط الاعتذار إلى المشرفة "بيون".
كنت سأعتذر وأنصرف.
لكن ذلك الوقح أزعجني و…
صحيح.
ومع ذلك، لم يكن ينبغي لي فعل ذلك.
لكن ذلك الوقح أشار إليك بإصبعه وتحدّث عنك بالسوء.
كيف كان يُفترض بي أن أستقبل ذلك؟
- تصبح على خير. - ماذا؟
"بناية (العائلة) السكنية"
جذبت الرئيس التنفيذي من ياقة قميصه وتشاجرت معه؟
أبادر بإخبارك لأنك ستعرفين على أي حال.
لكن ذلك الوقح جذبني من ياقة قميصي أولًا.
"مو جين بيون".
- حسنًا، أنا آسف. - أحسنت.
كنت لأفعل ذلك لو لم تفعل.
لا أعرف إن كان رجلًا أو امرأة،
لكني سأنتف شعر الشخص الذي كتب ذلك المنشور.
أحسنت.
لكن
ينتابني قلق من أن الرئيس التنفيذي قد يقسو عليها بسببي.
ذلك الوقح بدا كرجل مثير للشفقة.
لا تقلق. تستطيع "مي راي" الاعتناء بنفسها.
كل ما نعرفه هو كيفية الإمساك بشعر الناس ونتفه،
لكنك تعلم كم هي قوية وذكية.
حتى إن الرئيس التنفيذي أتى للاعتذار إليها. أنا متأكدة من معرفته بمدى قوّتها.
آمل أنك محقة.
كيف حال "هيون جاي"؟
هل سيبدأ في دراسة ذلك المساق التعليمي؟
أجل.
حقًا؟
اعتقدت أنه سيستشيط غضبًا.
أنا سعيدة لأنه ينصت إلى أبيه.
بالمناسبة، عمّ كان يدور العرض التقديمي لمشروعه؟
مشروعه؟
كان مشروعًا لبرنامج سياحي يمكن فيه للناس السفر مع حيواناتهم الأليفة.
ها هو ذا.
هل أعدّه "هيون جاي" بنفسه؟
لا بد أنه عمل بجد.
على أي حال، سأعتني بـ"هيون جاي"، لذا لا تقلقي.
حسنًا.
"التسجيل في المساقات"
"هيون جاي بيون". نفّذ ما أقول فحسب.
هل تشاجرت مع السيد "نام" ليلة أمس؟
لا.
أبوك يشتاط غضبًا، أليس كذلك؟
ليس من حقه أن يغضب. هو من بدأ الشجار.
ربما سيطلب منك الانفصال عني بسبب ما حدث ليلة أمس.
من يكون ليخبرني كيف أتصرف مع حبيبي؟
سنتأخر. أسرع وتناول الطعام.
هل تبلين حسنًا في العمل؟
ألا يشقّ عليك؟
لا أملك وقتًا كي أجده شاقًا. ثمة الكثير من مهام العمل.
أنا بخير حقًا الآن.
لديّ فريقي، ولديّ أنت يا متدربي.
لنأكل بسرعة ونذهب إلى العمل.
حسنًا.
عجبًا، يا لها من فتاة.
لو كنت مكانها، لقدّمت طلب إجازة.
هذا ما يلزم لإغواء ابن الرئيس التنفيذي.
ثمة الكثير لنتعلمه منها.
لن أتعلم أي شيء منها.
أرى أنها موهبة.
إنها بلا حياء. أكره ذلك.
كم هذا محبط.
معدتي مضطربة بسببها.
صحيح. لهذا أنت متوترة.
هل رأيت كيف كانت ترفع رأسها بشموخ؟
حقًا. ليس لديها أي حياء على الإطلاق. عجبًا.
ما الأمر؟
أتعرفان مطعم الشطائر الموجود عند التقاطع؟
يبدو أنكما تذهبان إلى هناك أحيانًا.
وماذا بعد؟
أعتقد أن عليكما تدوين ملاحظات بشأن الشطائر التي يقدمها.
لماذا؟
أود تناول الشطائر من شركتنا،
لكن من المستحيل أكلها لأنها جافة وصلبة جدًا.
يبدو أن ثمة الكثير من المشكلات.
أعني، انخفضت مبيعات فريق المخبوزات
إلى الحضيض مجددًا هذا الشهر.
وفي الشهر الماضي، وربع السنة الأخير كذلك.
باعتباري زميلة لكما، ينتابني القلق بحق.
ألم يحتل "توكبوكي الغطاسة"
المرتبة الأولى في مبيعاتك هذا الشهر؟
هذا صحيح.
وفي الشهر الماضي، حل "توكبوكي (برافو)" المرتبة الأولى في المبيعات.
كان الحال كذلك أيضًا في ربع السنة الأخير، والربع الذي سبقه.
عذرًا.
فريقكما يُقارن بفريقنا، صحيح؟
كان عليّ أن أردع نفسي بعض الشيء.
أيتها القائدة "تشوي"، أنا آسفة.
يُصادف فقط أن لديّ موظفة مبتدئة موهوبة بشكل لا يُصدق.
صحيح! صديقتي هي الورقة الرابحة في شركتها.
لذا تنتاب الغيرة الموظفين في الفرق الأخرى ورؤساءها.
عادةً ما يكون الأشخاص غير الأكفاء مشغولين بالتحدث بالسوء عن الآخرين
والحط من قدرهم بدلًا من العمل بجد.
يسرني أنه ليس لدينا أي شخص هكذا في مكتبنا.
أليس هذا صحيحًا؟
حسنًا إذًا. حظًا سعيدًا في العمل.
حظًا سعيدًا.
ماذا كان ذلك؟
ماذا… عجبًا.
ويلاه.
هل كنت عدوانية جدًا؟
بالطبع لا. أنا سعيدة لأنك فعلت ذلك.
كنت رائعة حقًا.
كان ذلك أفضل هجوم غير مباشر.
حسنًا. لنذهب ونتناول شيئًا حلوًا.
لنذهب.
ما مصير أم "مي راي" والسيد المالك "بيون" الآن؟
هل سيعيشان معًا؟
أعتقد ذلك، الآن بعدما علمت ما حدث له،
أنا متأكد من أنها سترجع إليه.
فكّر في سبب اختبار السيد المالك "بيون" كل تلك المشاق.
مع عزمه على العودة إلى أسرته،
شرع في رحلة طويلة ومحفوفة بالتقلبات.
ينبغي لها إذًا تقدير ذلك، والشعور بالسوء تجاهه والرجوع إليه.
إذا كانا جزءًا من عائلة واحدة، ينبغي لهما البقاء معًا! ألست محقًا؟
يشوبك الكثير من الغضب هذه الأيام.
لم أكن أصرخ بوجهك يا "سي ري".
طيب. ألا تشعرين بإحساس جيد بعد الاغتسال؟
تشعرين بالانتعاش؟ اذهبي للّعب الآن.
لا تقلقي بشأن ما قالوه.
تعرفين كيف هم جيراننا.
ماذا عنك؟
ما رأيك يا "مو جين"؟
إذا قلت إنني لم أرغب في الرجوع إليك، فأنا كاذب.
هذه أمنيتي فحسب.
لكن الأكثر من ذلك،
أريد أن أكون حاضرًا لأجلكم عندما تكونون في حاجة ومعاناة.
لهذا عدت.
لذا لا تقلقي بشأن ذلك.
ولا تشعري بأنني أضغط عليك، اتفقنا؟
اتصل بي.
اتصل بي عندما تكون لا ترغب في الأكل وحدك،
وعندما يجتاحك الملل،
أو عندما تشتاق إليّ.
"(جيونغ إن آن)"
"جاي غيول أوه" يتحدث.
بدا أنك لا تشعر بالملل أبدًا،
لذا اتصلت بك أولًا.
كانت الأوضاع محمومة.
هل أنت مشغول اليوم أيضًا؟
اليوم…
لديّ وقت فراغ أكثر من المعتاد.
من الجيد سماع هذا. أيمكنك إذًا المرور على صالون الشعر؟
فاتتك بقعة من شعري؟ أين؟
في الواقع…
هنا تمامًا. إنها بقعة تقع أسفل الأذن اليمنى بثلاثة سنتيمترات.
فاتتني تلك البقعة تمامًا.
مفهوم.
كما ترى، أنا شخص يميل إلى الكمال.
أرى ذلك.
بالمناسبة، ألديك خطط لليلة؟
لا.
ماذا ستفعل بعد ذلك إذًا؟
سأعود إلى المنزل.
ماذا ستفعل في المنزل؟
سأنام.
مفهوم.
ما الخطب؟ هل ارتكبت غلطة ما؟
لا.
أتمنى لو ترتكب غلطة ما،
لكنك لا تفعل. تلك هي المشكلة.
هل جرحت شعورك؟
لا.
ما صفتي كي يُجرح شعوري؟
No comments yet. Be the first to leave one.