Revolutionary Road

Revolutionary Road

Tải xuống Phụ đề Arabic

Thông tin phát hành

Revolutionary Road 2008 BRRip 720p x264 YIFY
Bình luận bởi naim2007

Tags

brrip
x264
1080
BluRay
720p
720
Được xuất bản vào: 2019-10-14
Lượt tải xuống: 401
Khiếm thính: No

Xem trước phụ đề Arabic

200 dòng đầu tiên.

‫- ماذا تعملين في الحياة؟‬ ‫- أدرس لأصبح ممثلة. وأنت؟‬

‫- أنا حمّال على الميناء.‬ ‫- لا، أنا جادة.‬

‫إنها الحقيقة.‬

‫لكن بدءاً من الاثنين،‬

‫سأحصل على وظيفة أرقى.‬

‫ما هي؟‬

‫أمين صندوق ليلي في مقهى.‬

‫أنا لا أسألك كيف تكسب معيشتك،‬ ‫لكن ما يثير اهتمامك؟‬

‫يا عزيزتي، لو كنت أملك الجواب لهذا السؤال،‬

‫لشعرنا بالملل الشديد بعد نصف ساعة.‬

‫الحمد للرب، انتهت هذه المسرحية.‬

‫وداعاً لبداية فريق "لوريل".‬

‫وكانت مخيبة جداً للأمل.‬

‫- "فرانك"! عظيم يا "فرانك"!‬ ‫- شكراً يا سيدة "غيفينغز".‬

‫استمتعنا كثيراً بذلك. زوجتك موهوبة جداً.‬

‫سأقول لها ذلك.‬

‫- "فرانك"!‬ ‫- مرحباً!‬

‫إنها في الداخل. أنا جاهزة لهذه الكأس.‬

‫امنحينا دقائق معدودة.‬

‫"أيبريل"؟ يا حبيبتي؟‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫- هل أنت جاهز للانصراف؟‬ ‫- أجل.‬

‫سأزيل تبرجي فحسب.‬

‫أعتقد أن هذا ليس نجاحاً، صحيح؟‬

‫- أعتقد ذلك. سأكون جاهزة بعد دقيقة.‬ ‫- خذي وقتك.‬

‫اسمع، هلّا تسدي لي خدمة؟‬

‫يريد "ميلي" و"شيب" أن نخرج معهما.‬

‫هلّا ترفض ذلك؟‬ ‫ألقِ اللوم على حاضنة الأطفال أو شيء كهذا.‬

‫المشكلة هي أنني وافقت على ذلك.‬

‫لقد رأيتهما للتو وقلت...‬

‫إذاً، هلّا تذهب وتقل لهما إنك أخطأت؟‬

‫هذا سهل.‬

‫أليس هذا فظاً بعض الشيء؟‬

‫- إذاً، سأقول لهما ذلك بنفسي.‬ ‫- حسناً، اهدئي.‬

‫سأقول لهما ذلك بنفسي.‬

‫حقاً حبيبتي، كنت الممثلة الوحيدة البارعة‬ ‫في المسرحية.‬

‫شكراً.‬

‫ما كان يجب أن تنضمي إلى هذا الفريق.‬

‫لا بأس.‬

‫إنهم هواة. أنت درست التمثيل، بحق السماء!‬

‫- هلّا نتوقف عن مناقشة هذا؟‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫الأمر فقط أنني لا أريدك أن تشعري باليأس.‬

‫لا يستحق الأمر العناء.‬

‫- يكفي أننا نضطر للعيش وسط هؤلاء الناس...‬ ‫- أجل.‬

‫- ماذا قلت؟‬ ‫- قلت "أجل" يا "فرانك".‬

‫هلّا تكف عن هذا قبل أن أفقد صوابي من فضلك؟‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫يا حبيبتي "أيبريل"،‬ ‫فلنناقش الموضوع، حسناً؟‬

‫- لا، لا تفعل ذلك.‬ ‫- بحقك، اهدئي.‬

‫- لا تلمسني.‬ ‫- "أيبريل"...‬

‫دعني وشأني!‬

‫حسناً.‬

‫لقد لاحظتُ للتو سخافة الوضع.‬

‫وأود أن أوضح بعض الأمور، حسناً؟‬

‫أولاً: لست مذنباً إن كانت المسرحية فاشلة.‬

‫ثانياً: لست مذنباً‬

‫إن لم تصبحي ممثلة.‬

‫كلما نسيتِ الموضوع بسرعة‬

‫كلما كنا أفضل حالاً.‬

‫ثالثاً: لست الزوج الغبي الريفي‬

‫والقاسي القلب.‬

‫أنت تلقين اللوم عليّ منذ انتقالنا إلى هنا.‬

‫وقد سئمتُ من ذلك!‬

‫رابعاً... "أيبريل"!‬

‫"أيبريل"!‬

‫ماذا تفعلين بحق السماء؟ عودي إلى السيارة!‬

‫لا، سأعود بعد قليل. اتركني هنا للحظة.‬

‫اللعنة!‬

‫أيمكنك أن تعودي إلى السيارة لمناقشة الأمر‬

‫بدل الركض على "الطريق 12"؟‬

‫ألم أكن واضحة؟ لا أريد مناقشة الموضوع!‬

‫يا إلهي! أحاول أن أكون لطيفاً‬

‫حيال الأمر، بحق السماء!‬

‫كم أنت لطيف! أنت لطيف للغاية!‬

‫مهلاً، أنا لا أستحق ذلك!‬

‫أنت دائماً دقيق‬

‫بشأن ما تستحقه أو لا تستحقه.‬

‫مهلاً! اللعنة... أصغي إلي يا "أيبريل"!‬

‫هذه المرة، لن أسمح لك‬

‫بتشويه ما أقوله يا "أيبريل"!‬

‫هذه المرة...‬

‫أعرف أنني لست مذنباً.‬

‫ليتك بقيت في المنزل هذا المساء.‬

‫أتعرفين كيف تبدين‬

‫حين تتصرفين هكذا؟ مجنونة!‬

‫- مجنونة!‬ ‫- وأنت، هل تعرف كيف تبدو؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- مثير للاشمئزاز.‬

‫- حقاً؟‬ ‫- لن تخدعني.‬

‫كونك أوقعتني بسلام في هذا الفخ،‬

‫لا يعني أنك تستطيع أن تسيطر على مشاعري!‬

‫- أنت في الفخ؟ حقاً؟‬ ‫- أجل يا "فرانك"، أنا!‬

‫- يا إلهي! لا تجعليني أضحك!‬ ‫- أنا!‬

‫أنت شاب مهلوس ومثير للشفقة! انظر إلى نفسك!‬

‫انظر إلى نفسك وقل لي‬

‫كيف يمكن أن تعتبر نفسك رجلاً‬ ‫حتى في المخيلة!‬

‫اللعنة!‬

‫يا إلهي!‬

‫- لا تنظري إلي بهذه الطريقة يا "أيبريل".‬ ‫- أيمكننا أن نعود إلى المنزل الآن؟‬

‫الطابق الـ15.‬

‫سأحتاج إلى مساعدتك هذا الصباح أيها الصديق.‬

‫خلال الساعات المقبلة،‬ ‫أعلمني بمجيء "باندي"،‬

‫وربما ستضطر لإخفائي عن الأنظار‬

‫في حال تقيأتُ، وهو من المرجح حدوثه.‬

‫إنه أمر خطير.‬

‫صباح الخير يا "جاك".‬

‫أؤكد لك أنه لا خير في ذلك.‬

‫بالطبع، منذ نزولكما من القطار‬

‫عرفتُ عما تبحثان.‬

‫حظيرة صغيرة مرمّمة‬ ‫أو عربة محوّلة إلى منزل.‬

‫ويؤسفني التأكيد أن هذا النوع‬

‫لم يعد موجوداً.‬

‫لكن لا أريدكما أن تفقدا الأمل.‬

‫أريد أن أريكما منزلاً هنا.‬

‫الحي ليس راقياً جداً.‬

‫كما تريان، يضم شارع "كروفورد"‬ ‫منازل صغيرة من الحجر‬

‫للسائقين والسمكريين والنجارين،‬

‫أناس من الجوار.‬

‫لكن في نهاية المطاف...‬

‫يؤدي إلى "الطريق الثورية" الأكثر روعة.‬

‫المكان الذي سأريكما إياه‬

‫هو منزل جميل وسط محيط ظريف.‬

‫الهندسة بسيطة وواضحة. العشب بحالة جيدة.‬ ‫المكان رائع للأولاد.‬

‫يقع المنزل على المنعطف.‬

‫ستريانه الآن. هناك. هل تريان‬ ‫المنزل الأبيض الصغير؟ إنه جميل، أليس كذلك؟‬

‫إنه معلق على هذا المنحدر بطريقة مدهشة.‬ ‫إنه رائع، أليس كذلك؟‬

‫أجل.‬

‫هل طلبت رؤيتي؟‬

‫وصل هذا لك من "توليدو" في الصباح.‬ ‫إنها المرة الثالثة هذا الشهر.‬

‫- آسف. اعتقدتُ...‬ ‫- أنا لست مستعداً‬

‫لمناقشة الأمر مجدداً. هل تفهمني؟‬

‫كنت سأقوم...‬

‫سكان الريف معجبون بنا.‬ ‫علينا أن نعمل بكفاءة وفعالية.‬

‫لا يمكن القبول بهذا التبادل من الرسائل.‬

‫- هذا ليس أمراً فعالاً. هل أنا على حق؟‬ ‫- أجل.‬

‫- ما كان الموضوع؟‬ ‫- "توليدو".‬

‫يريد مدير الفرع كرّاسة معدلة‬

‫للمؤتمر عن نموذج "نوكس 500".‬

‫"هذا ليس أمراً فعالاً. هل أنا على حق؟"‬

‫يبدو جيداً.‬

‫بحق السماء. لا أعرف حتى ماذا يفعل‬ ‫نموذج "نوكس 500". وأنت؟‬

‫لا تقم بإهانتي.‬

‫إن ألقيتِ نظرة على الملف "إس بي 1109"،‬

‫ستجدين نسخاً عن كل ما أرسلناه إلى الوكالة.‬

‫بهذه الطريقة، يمكننا أن نعود بالطلب‬ ‫إلى مصدره الرئيسي.‬

‫أتمنى ألا تكوني قد قررت‬ ‫تناول الغداء باكراً.‬

‫لا، لا أشعر بالجوع.‬

‫جيد. سأعود لتفقدك لاحقاً، حسناً؟‬

‫- حسناً.‬ ‫- حسناً.‬

‫أتعرفين يا "مورين"؟‬

‫أنت محظوظة لأنك قابلتني.‬

‫لماذا؟‬

‫يمكنني أن أطلعك على أسرار المهنة.‬

‫الصمود في "نوكس" يتطلب نوعاً من الفن.‬ ‫فعلياً. سأشرح لك الموضوع.‬

‫أيها النادل؟ أحضر لي الهاتف‬ ‫وكأسين أخريين من "المارتيني".‬

‫"كلوندايك 5-55-66"، من فضلك.‬

‫مرحباً، سيدة "جورغينسين"؟‬ ‫أنا "فرانك ويلر". أجل.‬

‫أردت أن أعلمك بأنني أرسلت "مورين غروب"‬

‫إلى قسم المساعدة البصرية.‬

‫ربما سأحتاج إليها‬ ‫في فترة ما بعد الظهر. أجل.‬

‫أنت أيضاً. إلى اللقاء.‬

‫- لم أسمع يوماً بقسم المساعدة البصرية.‬ ‫- هذا لأنه ليس موجوداً.‬

‫مرحباً يا "هيلين". تفضلي.‬

‫سأبقى لفترة قصيرة.‬

‫أردت أن أعطيك هذه النباتات‬

‫لمسكبة العليق في آخر الرواق.‬

‫تشبه النباتات الأوروبية الكثيفة الورق‬

‫باستثناء أن هذه تملك‬ ‫الزهور الصفراء الأجمل.‬

‫تحتاج إلى القليل من الماء في الأيام الأولى‬

‫وستتفتح بطريقة رائعة.‬

‫شكراً يا "هيلين". أنت لطيفة جداً.‬

‫أتريدين فنجان قهوة؟‬

‫هل أستطيع مساعدتك يا "هيلين"؟‬

‫كدت أنسى!‬

‫أريد أن أطلب منك خدمة صغيرة.‬

‫يتعلق الموضوع... بابني "جون".‬ ‫كان في المستشفى.‬

‫أنا آسفة. هل كل شيء على ما يرام؟‬

‫حالياً، إنه في مستشفى "بليزانت بروك"...‬ ‫للأمراض العقلية.‬

‫- فهمت.‬ ‫- لا شيء خطير.‬

‫أصيب بانهيار عصبي بسيط.‬ ‫الحياة مرهقة أحياناً.‬

‫- ألا توافقينني الرأي؟‬ ‫- بلى، طبعاً.‬

‫إنه مستشفى ممتاز‬

‫وتبدو العلاجات مفيدة جداً له.‬

‫على أي حال، قالوا إن إخراجه‬ ‫لفترة بعد الظهر‬

‫سيفيده على الأرجح.‬

‫بصراحة، أعتقد أنه‬ ‫يجد أصدقائي تقليديين جداً.‬

‫لقد سافر كثيراً.‬ ‫إنه حائز على شهادة الدكتوراه في الرياضيات.‬

‫يمكننا القول إنه شاب مثقف.‬

‫إن لقاء زوجين مثلكما سيكون مفيداً جداً له.‬

‫سنكون مسرورين بمقابلته.‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل.‬

‫سيسرّنا ذلك كثيراً.‬

‫شكراً يا عزيزتي.‬

‫شكراً.‬

‫حسناً، يجب أن أنصرف.‬

‫أذكر حين نزلتِ من القطار للمرة الأولى.‬

‫لم تكوني مثل زبائني الآخرين. كنت مختلفة.‬

‫كنت تبدين مميزة.‬

‫طبعاً، أنت ما زلت كذلك.‬

‫لا تنسي، القليل من الماء فقط.‬ ‫سأنصرف. إلى اللقاء.‬

‫إلى اللقاء.‬

More Arabic subtitles for Revolutionary Road

Bình luận

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left