200 dòng đầu tiên.
مرحبا، أهلا بكم في البرنامج الذي لا يزال حاضرا في هذا الفراغ الجميل
تخيلوا أنه القمر حيث إنه بارد وباهت
ويحتله أحيانا رجل وحيد جدا وسيئ التغذية
والذي يتبول في بذلته بالتأكيد
وسنبدأ فورا في موضوعنا الرئيسي لهذه الليلة
وهو على غير العادة بالنسبة إلينا يتعلق بالأسبوع الماضي
هذه واحدة من المرات النادرة التي نلتزم فيها باسم البرنامج
خلافا لما ينبغي ربما أن يسمى...
"28 دقيقة عن ضريبة الذرة أو أي شيء مع (جون أوليفر)"
والسبب في التزامنا هذا هو أن الأسبوع الماضي كان حافلا
وهكذا سنتحدث الليلة عن قضيتين محددتين
المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري (آر إن سي)
والأحداث المروعة في (كينوشا) في (وسكونسن)
حيث أطلقت الشرطة عدة رصاصات على ظهر (جاكوب بليك)
وحيث قتل عضو في لجنة أمن أهلية شخصين
سأتحدث أكثر عن (كينوشا) بعد قليل لكن لنبدأ بالـ(آر إن سي)
وهو حدث للترويج لإدارة (دونالد ترامب)
وهذا أمر غير مقنع في أحسن الأحوال
لكن ما بدا خارج عن القاعدة هذا الأسبوع خاصة مع انتشار وباء
وتكشف كارثة اقتصادية وإنهاك الحرائق الهائلة والأعاصير للبلاد
كل هذا جعل من المستهجن قليلا
أن تبدو الجولة الافتتاحية لمؤتمر الجمهوريين هكذا أساسا
- "سيداتي سادتي" - "(كمبرلي غيلفويل) مسؤولة جمع التبرعات"
"أيها القادة والمدافعون عن الحرية والحلم الأمريكي"
"الأفضل لم يأت بعد"
حسنا إذا، هذه (كيمبرلي غيلفويل) تبث الحماس في الـ(آر إن سي)
الذي لا يمكن وصفه إلا بعبارة "آسف، ظننت الحمام سينطلق من يديّ"
وهذا إلى حد كبير حدد النهج المتبع طوال الأسبوع
يبدو أن الفكرة الأساسية للمؤتمر هي رواية الأكاذيب أمام الإعلام
إذ كان عبارة عن أربعة أيام من الإنكار التام للحقيقة الواقعية
أولا، كانت هناك الصورة المضللة التي رسمت لمنافس (ترامب)
"لو فاز (بايدن) فستسيطر عليه جماعات حماية البيئة المتطرفة"
"سنقترب خطوة من الرعاية الصحية التي تديرها الحكومة"
"تعهد (بايدن) بإيقاف تمويل الشرطة"
"حتى إنه تحدث عن هدم الجدار، فما رأيكم في هذا؟"
صدقا، هذا يبدو رائعا
لكن للأسف، (بايدن) لم يعد بفعل أي من تلك الأشياء
(بايدن) مناصر متشدد للبيئة
واشتراكي في موقفه من وقف تمويل الشرطة
هذا يشبه كوني أعظم (زازو) في التاريخ
يمكنك أن تقول ما تريد وبصراحة أتمنى لو هكذا
لكن الواقع هو أن ذلك أبعد ما يكون عن الحقيقة
والأكاذيب التي تروى عن (بايدن) هي مجرد البداية
المتحدثون في المؤتمر زعموا أيضا
أن (ترامب) لم يصف المتطرفين البيض قط بأنهم أشخاص صالحون جدا
برغم أنه فعل وأنه لم يمرر قانون اختيار المحاربين القدامى وقد فعل ذلك
وأنه يحاول حماية المرضى ممن يعانون من حالات مرضية سابقة
وهو ما لا يفعله بالتأكيد
أنا مندهش حقا إذ لم يزعم أحد المتحدثين أن (ترامب) اخترع الببغاء
أو أنه قضى على الدبابير القاتلة بشفطها من الهواء
ورغم ذلك ووسط عاصفة من الأكاذيب
استطاع بعضهم أن يتميز بظهوره
مثل المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض (لاري كدلو)
الذي تحدث عن فيروس (كورونا) باختيار غريب لزمن الفعل
"ثم ظهر وباء يظهر مرة كل مئة عام"
"كان فظيعا وكانت آثاره الصحية والاقتصادية مأساوية"
"سادت المتاعب والأحزان كل مكان"
"لكن قيادة رئاسية جاءت بسرعة وبفاعلية"
"بإغاثة استثنائية للصحة والسلامة لتنجح في مقاومة فيروس (كوفيد)"
ماذا تفعل؟
لا يمكنك التحدث عن فيروس (كورونا) بصيغة الماضي
بينما هو في الواقع لا يزال منتشرا
لو أنك شخصية في فيلم (سول) فلن تقول "نجوت بأعجوبة"
بينما لا تزال مصيدة الدب على رأسك
لكن قد تكون أكبر ثغرة بين الـ(آر إن سي) والواقع الموضوعي
مرتبطة بالعرقية لأن خطباء الـ(آر إن سي) مرارا وتكرارا
اجتهدوا للتأكيد للمشاهدين أن العنصرية في (أمريكا) غالبا أنها شيء من الماضي
وأن من السهل التغلب على بقاياها
لاحظوا خطاب (نيكي هايلي) الذي أصرت فيه بشكل قاطع
على أن "(أمريكا) ليست بلدا عنصريا"
ثم روت القصة الملهمة عن أن علم عاصمة ولايتها الكونفدرالي
أنزل بعد مذبحة كنيسة الأم (إيمانويل) في 2015
"بعد تلك المأساة المروعة لم ننقلب ضد بعضنا البعض"
"بل توحدنا، السود والبيض والديمقراطيون والجمهوريون"
"واخترنا معا الخيارات الصعبة اللازمة لنتعافى"
"وأزلنا رموز الفرقة بسلام وتقدير"
هذا ما حدث، أليس كذلك؟ هذا يبدو لطيفا
لكن لدي بعض الملاحظات هذه قصة مسالمة عن الوحدة والأمل
لو أنك بدأت رواية هذه القصة
من لحظة قتل أبيض عنصري ثمانية أشخاص في كنيسة تاريخية للسود
كما أن رواية (هايلي) للقصة تتجاهل
حقيقة أن إزالة للعلم الكونفدرالي بعد الحادث
بادرت إليه الفنانة والناشطة (بري نيوسوم)
بتسلقها سارية العلم أمام مجلس الولاية
كأنها في نسخة أمريكية مناهضة للعنصرية من (أمريكان نينجا وريار)
وأنها اعتقلت بعد ذلك
وأن العلم أعيد رفعه بعد 45 دقيقة
كما أن (هايلي) أغفلت باختيارها الجزء حيث المرشح الذي تؤيده
دافع عمن رفعوا العلم بفخر بقوله "إنهم يمثلون الجنوب"
إذا رواية (هايلي) لِما حدث في (كارولينا الجنوبية)
أظهرها قصة سلسة مفعمة بالأمل عن التصالح العرقي
بدا الأمر كأن أحدا سألها عن موضوع فيلم (دو ذا رايت ثينغ)
فأجابت "حي في (بروكلين) يتعاون أفراده للمساعدة في تزيين محل (بيتزا)"
طبعا يا (نيكي)، أعتقد أن هذا صحيح تقنيا
لكن يبدو أنك أغفلت بعض الأجزاء المهمة من القصة
وكثير من رسائل الجمهورين حول العنصرية
بدا أن المقصود منها ليس كسب أصوات الناخبين السود
بل تطمين البيض أن بإمكانهم التصويت للجمهوريين بدون أن يكونوا عنصريين
الجمهور الذي كانوا يخاطبونه كان واضحا جدا
حتى في لحظات صغيرة كهذه
"الشعب الأمريكي يعلم"
"نحن لسنا مضطرين إلى أن نختار بين دعم قوى الأمن"
"والوقوف إلى جانب جيراننا الأمريكيين أفارقة الأصول"
حسنا، انتظر لحظة يا (مايكل) من المقصود بـ"نحن" في تلك الجملة؟
إذ يبدو أن تميز بين "نحن" الشعب الأمريكي
وجيراننا الأمريكيين أفارقة الأصول
الذين أعتقد أنهم يبدون اطرادا بصورة ما جماعة مختلفة كليا
لكن أظن هذا الرأي يجب ألا يفاجئنا إذ يصدر من (مايك بنس)
الرجل الذي يبدو دائما أنه ينبغي أن يعيش في...
(كينز وايت فلايت دريم هاوس)
وكل هذا الحديث العلني عن التجانس العرقي
كان يتعارض تماما مع النظام الثابت للرعب العرقي الذي بالكاد يبدو خفيا
يتم إقناع المشاهدين أيضا وقد يكون أوضح مثال على ذلك
برز ليلة الاثنين، إذ اختار الـ(آر إن سي) استضافة زوجين من (سانت لويس)
المتهمين بتهديد أرواح المحتجين تحت شعار "حياة السود مهمة" بالسلاح الشهر الماضي
والرسالة التي جاءا ليرسلاها كانت واضحة جدا
"يبدو أن الديمقراطيين ما عادوا يرون أن مهمة الحكومة"
"هي حماية المواطنين الأبرياء من المجرمين"
"بل حماية المجرمين من المواطنين الأبرياء"
"لا يكتفون بنشر الفوضى والعنف في مجتمعنا"
"بل يريدون إفساد الضواحي كليا"
"وذلك بإلغاء توزيع المناطق حسب الأسرة الواحدة"
"إعادة التوزيع المفروض سيأتي بالجريمة والفوضى وبشقق رديئة الجودة"
"ويقضي على الأحياء المزدهرة حاليا في الضواحي"
- "تأكدوا، بغض النظر عن أماكن سكنكم" - "(باتريسيا مكلوسكي)، محامية"
"أسرتك لن تكون آمنة في (أمريكا) الديمقراطية المتطرفة"
حسنا، أولا، قناة (سي سبان)
في الحقيقة لم يكن هناك داعٍ لعرض شريط
يقول إنهما محاميا إصابات شخصية فقد فهمت هذا جيدا من كل شيء
لكن المهم هو أن تفكروا في كم التحريض الذي في هذه الرسالة
العنف والمجرمون قادمون إلى مجتمعكم على صورة شقق رديئة الجودة
ويجب أن تحموا أنفسكم "خذوا العبرة منا"
شهَر الزوجان السلاح على المحتجين في حركة "حياة السود مهمة"
وخطاب كهذا والنظرة العالمية التي ينطوي عليها له عواقب
وهذا في الحقيقة يقودنا إلى الجزء الثاني من حلقتنا لهذا الأسبوع
وهو ما حدث في (كينوشا) في (وسكونسن)
حيث أؤكد أن الشرطة أطلقت سبع رصاصات على ظهر (جيكوب بليك)
رغم وجود ثلاثة من أطفاله في السيارة
وبعد ذلك في الاحتجاجات التي تلت الحادث
(كايل ريتنهاوس) ذو الـ17 عاما والقادم للزيارة من خارج الولاية
وكان يحمل سلاحا غير مرخص قتل شخصين
وانتبهوا، لا أدري أن رأى حديث الزوجين (مكلوسكي)
في الليلة السابقة لقراره السفر إلى ولاية لا يعيش فيها
ليدافع عن ممتلكات لا يمتلكها
ما أعلمه هو أنه كان مؤيدا متشددا لـ(ترامب)
حتى إنه كان يجلس في الصف الأمامي في تجمع انتخابي في يناير الماضي
و(ترامب) ونظامه الإعلامي المتواصل مع البيئة
كان أساسا يرسل الرسالة ذاتها التي أرسلها الزوجان (مكلوسكي)
طوال أربع سنوات الآن
انظروا سرعة مبادرة (تاكر كارلسون) لمحاولة تبرير أفعال (ريتنهاوس)
باعتبارها رد فعل طبيعي
"هل فوجئنا حقا بتطور السلب والتخريب إلى جريمة قتل؟"
"إلى أي حد يصدمنا أن فتية في الـ17يحملون بنادق"
"قرروا أن عليهم فرض النظام حين امتنع عن ذلك الآخرون"
في الحقيقة، أنت لا تبدو مصدوما
وهذا وحده لا بد من أن يكون صادما جدا
إذ دعنا نوضح أن حارسا في الـ17 يحمل بندقية
لا يمكنه فرض النظام
لأن الحارس ذا الـ17 عاما الذي يحمل بندقية ويحاول فرض النظام
هو بحد ذاته تعريف الفوضى
باستثناء طبعا لو كنت متابعا منتظما لبرنامج (تاكر كارلسون)
وهو برنامج موجود ليعلم مشاهديه ثلاثة أمور بالتحديد
تخريب الممتلكات، عنف وجرائم القتل نظام
والوسائد للبيع
الأحداث في (كينوشا) تبرز بشكل صارخ جدا
مبدأ المعايير المزدوجة المتغلغل في المجتمع الأمريكي
انظروا فقط إلى الفرق بين تعامل الشرطة مع (بليك)
وتعاملهم مع (ريتنهاوس)
"المتهم بالقتل (كايل ريتنهاوس) ينصرف وهو يحمل بندقيته"
"بينما يصرخ الناس بأنه قتل المحتجين"
"يبدو أحد رجال الشرطة يسأل (ريتنهاوس) إن كان أحد قد أصيب"
"هل أصيبت أحد في الأمام؟"
"حادثان وتسجيلان"
"مع تساؤل البعض عن سبب التعامل بأسلوبين مختلفين"
ما سبب التعامل بأسلوبين مختلفين؟
أعتقد أن الإجابة عن هذا واضحة جدا
إنه نفس السبب في وجود فيديو قبل إطلاق النار
يظهر محاولة الشرطة فرض حظر تجول على المحتجين
حتى وهم يقدمون الماء لـ(ريتنهاوس) وللمسلحين ويقولون لهم وأنا أقتبس
"نحن ممتنون لكم، ممتنون حقا"
وإذا كنت تبحث عن تصوير مرئي أفضل
للفرق بين كونك أسود أو أبيض في (أمريكا)
لا أعتقد أنك ستجد واحدا
إلا ربما لو لاحظت من يجلس ومن يقف
حين تشغل أغنية (كوتون آيد جو) في حفل زفاف
وقد استمر هذا التعامل المختلف حتى بعد القتل
لاحظوا فقط في اليوم التالي أن رئيس شرطة (كينوشا)
لم يسعه إلا أن يوجه اللوم للمحتجين الذين تعرضوا لإطلاق النار وقُتلوا
"كل المتورطين كانوا في الخارج بعد حظر التجول"
- "لن أضخم الأمر لكن الفكرة هي..." - "الرئيس (دانيال ميسكينز)"
"أن حظر التجول فرض للحماية"
"لو لم يخالف من كانوا في الخارج ذلك الحظر"
"لَربما ما كان حدث الموقف الذي تبعه"
حسنا، أولا، شكرا جزيلا لأنك لم تضخم هذه القضية
فالقتيلان تجاوزا كثيرا موعد النوم الذي فرضته الحكومة
وقد كنت لطيفا إلى درجة أنك حتى لم تذكر هذا
باستثناء تلميحك أن هذا ربما السبب في أنهما جلبا القتل على نفسيهما
وهذا هو الحزم الذي صرنا كلنا نتوقعه من إدارة شرطة (كينوشا)
وربما تفكر "مهلا هذا شخص واحد فقط"
"مؤكد أن أفراد الشرطة كلهم لا يفكرون بهذا الأسلوب"
No comments yet. Be the first to leave one.