200 dòng đầu tiên.
"سابقاً"
كنت أتفحّص كتاب "سادوك" القديم.
لا بد أن الهارفوت سافروا من هذا الطريق منذ زمن طويل.
سيستسلم الـ"إيستار" لي، لأنه إن لم يستسلم،
فسأذبح القصيرتين اللتين يعدّهما صديقتين له.
"نوري"!
هل كنت متجهاً نحو السلسلة الجبلية؟
سينتظرنا الناجون حيث أقمنا المخيم.
- وأبي أيضاً. - أظن أنك ربما فوتّهم.
- هل تأملين أن تجدي أحد أقربائك أيضاً؟ - خطيبي.
إذا كان بنصف قوتك حتى، أنا متأكد.
لست قوية جداً كما تظن.
وكل ما كنت تمثّله لي أصبح رماداً الآن.
لذا بالنسبة إليّ، لا حاجة إلى أن نتحدث مجدداً.
هل تريد استعادة حصانك حقاً؟
- هل تعرف مكانه؟ - قابلني هنا. الليلة.
ماذا تفعل هنا في الظلام يا فتى؟
إنه كمين!
أوشكت الاستعدادات على الانتهاء أيها الأب السيد.
هل يجب أن نخوض حرباً مجدداً؟
لن نكون آمنين أبداً،
حتى نتأكد من أن "ساورون" لم يعد له وجود.
منذ أن ارتديت هذا الخاتم، رأيت
لمحات من العالم الغيبي...
لم يُرد على رسائلنا إلى "كيليبريمبور".
أخشى أن "ساورون" قد يكون في "إريغيون".
لقد وافق الملك الأعلى على إرسالي مع مجموعة صغيرة إلى هناك،
لضمان سلامة "كيليبريمبور" ومدينته.
مهمة "إلروند" ليست الانضمام إلى صحبتك.
بل قيادتها.
"سيد الخواتم: خواتم السُلطة"
لا يزال لم يأتنا رد من "كيليبريمبور"...
إذا سلكنا جسر "أكسا"، فستبعد "إريغيون" أقل من 150 فرسخاً.
سنحتاج إلى رامي سهام ومبارزين. أنا على ثقة بأنه يمكنك التوصية بمجموعة.
ثقة؟ بي؟
هل أنت متأكد من أن هذا حكيم أيها القائد؟
بناءً على طلب الملك الأعلى، وافقت على تعيينك كملازم أول.
لكن إذا كنت ترين أن هذا الواجب أقل من مستواك، فسأختار غيرك.
- أجل. - "أجل" ماذا؟
أجل، أستطيع التوصية برامي سهام ومبارزين.
من غيرهم يجب أن نأخذ معنا أيها القائد؟
برق؟
لا يمكن لأي قوة أرضية أن تفعل هذا.
هذا من عمل "ساورون".
"كامنير". ما الطرق الأخرى التي يمكن أن نسلكها؟
لتجاوزه، سيتعين علينا إما الاتجاه شمالاً،
ما سيضيف أسبوعين إلى رحلتنا...
وإما؟
نتجه جنوباً عبر تلال "تورين غورثاد".
ما سيوصلنا إلى "إريغيون" بسرعة أكبر بكثير.
يُوجد شر في تلك التلال.
قديم ومليء بالغل.
يريد "ساورون" أن نسلك ذلك الطريق. يجب أن نسلك طريقاً آخر.
لا شك أن العدو يراقب كلا الطريقين.
يحتّم هذا الانهيار الوصول إلى "كيليبريمبور" بسرعة.
لن نصل إلى أي مكان بسرعة إذا وقعنا في فخ.
سنتجه جنوباً.
يجب أن أعترض أيها القائد.
سُمع رأيك في هذا الأمر.
"إلروند".
سُمع رأيك أيتها الملازم.
سنتجه جنوباً.
لن تأخذ هذه الفرقة المشورة من هذه الحلية، وكذلك لن تأخذيها أنت.
إذا لم تتمكني من الالتزام بهذه الشروط، فستغادرين الآن وتعودين إلى "ليندون".
- أود الالتزام بها. - فلماذا لا تلتزمين؟
لأنني لا أريد أن أرى أحداً يُقتل من هذه الفرقة.
بما فيهم أنت.
"نوري"!
"نوري"! "بوبي"!
أرجو المعذرة. ألم تر قصيرتين تسلكان هذا الطريق؟
أرى أنك وجدت العنزة.
لم تكن ما كنت أبحث عنه.
ربما تبحث عن شيء،
فتجد شيئاً آخر، أليس كذلك؟
"مرح وسعادة، تدق الأجراس
رمال بين الحشائش ونحل حول الصفصاف"
تُوجد بعض النجوم فوق تلّتك.
تُوجد نجوم فوق معظم التلال.
لكنني وصديقتيّ كنا نبحث عن هذه النجوم.
كنت آمل أن...
أعتذر، لحظة واحدة فقط...
"من الشمس والنجوم والقمر والضباب
مطر وطقس غائم"
الفرع... بالطبع...
أجل. لا بد أنه هو.
"بوبي"!
انهضي!
- هل رأيته؟ - من؟
من برأيك؟ صديقنا، الغريب.
دعك من أين هو، الأولى هو أين نحن؟
"نوري"! اركضي!
أظن أننا ضلّلناهم.
من أين أتيتما؟
نحن؟
من أين أتيت أنت؟
رأسي.
- أعيش هنا. - هل يعيش الهارفوت هنا؟
ما الهارفوت؟
حسناً، أنت...
من أنت بالضبط؟
أنا "لا أحد".
لا يمكن أن تكون "لا أحد".
هذا ما يناديني به الجميع.
إذا كان الجميع يناديك بـ"لا أحد"، ألا يناديك أحد باسم ما؟
تناديني أمي بـ"ميريماك".
أنا "بوبي".
وأنا "نوري".
من أين أتيت بهذه المياه؟
- اخفضي صوتك. - سرقته، أليس كذلك؟
سرقته من تلك البئر. من ضخام الحجم.
- إلى أين أنت ذاهب؟ - ليس إلى أي مكان.
خذنا معك.
آسف، لا يُسمح للغرباء بدخول القرية.
قرية؟ أي قرية؟
لا قرية! لا تُوجد قرية.
أنصت يا "لا أحد".
إما أن نأتي معك
وإما أن أسلّمك بنفسي حالاً يا لص الماء.
أنتما على وشك مقابلة الـ"غوند"، زعيمة القرية.
وإذا أردتما أن تفكر في استقبالكما، فهناك 4 قواعد.
أولاً، لا تنظرا إلى عينيها أبداً.
ثانياً، ابتعدا عنها دائماً بـ3 خطوات.
رابعاً، لا تنادياها أبداً، مهما حدث، بالـ"غوند".
- فهمت. - فهمت.
هل كانت تلك 3 قواعد أم 4؟
لم أكن منتبهة.
اذهبوا واستمتعوا.
تعالوا. هيا.
هذا لأن ضوء الشمس وقع عليه.
انظروا إلى هناك.
حفنة رائعة وطازجة وجاهزة للتقشير.
- قبعة كبيرة مثل قبعتي! - مثل قبعة أبي!
هارفوت، يعيشون في حفر؟
- لا يبدو هذا طبيعياً. - هذا لأننا لسنا هارفوت.
نحن ستوور.
ستوور؟
فيم كنت تفكر بإحضارهما إلى هنا؟ لا أحد بهذا الغباء.
احتاجتا إلى مكان للاختباء فحسب.
ماذا؟ في ظل بحث أنصاف الشياطين في الصحراء عنهما؟
يا فتى، إذا وضعنا عقلك في نسر، فسيطير إلى الوراء.
كوني أكثر لطفاً معه.
هل تكلمينني بوقاحة؟
كانت تلك القاعدة الـ4.
أعطياني سبباً واحداً وجيهاً يمنعني من تسليمكما
لأولئك الـ"غاودريم" الذين يطاردونكما.
هيا، قدّما حججكما.
لقد عبرت الأنهار والجبال والصحاري،
لمساعدة صديقي في العثور على مصيره،
وهو مصير قد يعتمد عليه مصير العالم، بما في ذلك مصيركم...
قلت سبباً واحداً وجيهاً.
صديقك هذا، من هو على أي حال؟
- إنه عملاق. - عملاق؟
- ماذا؟ مثل الجان؟ - أضخم منهم.
إنه جني ضخم جداً إذاً.
إنه ليس من الجان.
إنه ساحر.
الساحر الوحيد في هذه المنطقة
هو ساحر الظلام.
ولسنا بحاجة إلى صديق له.
قيّداهما.
ماذا؟ لا.
ماذا؟ اتركاها. أي ساحر ظلام؟
أصبح الـ"إيستار" أقوى بكثير مما توقعنا.
لقد استحضر عاصفة رملية من الهواء أدت إلى مقتل 2 من رجالي.
وهو يشق طريقه شمالاً الآن.
نحو... العابد.
وماذا عن القصيرتين؟
نجوب الصحراء بحثاً الآن. لن تهربا منا لفترة طويلة.
أقسم لك بحياتي.
إما أنك أحمق جداً أيها الـ"غاودريم"،
وإما شجاع جداً.
فلتكن الهارفوت شغلك الشاغل.
وسأتولى أنا أمر الـ"إيستار".
أخرجه مجدداً.
يجب عليك ألا تكون مستيقظاً.
لتأكل الطين. احفر عميقاً.
اشرب الماء.
نم.
من أنت؟
مضى وقت طويل منذ أن نُوديت باسم يُذكر،
ولكن قديماً في "ويذي ويندل"، اعتاد الناس مناداتي بـ"بومباديل".
"توم بومباديل".
"تغرب الشمس بعيداً في الغرب في الحال ستتلمّسون الطريق"
لا تخجلي الآن يا "غولدبيري"...
"عندما تُسدل ظلال الليل، سيُفتح الباب عندها"
فعلت ما بوسعي لتنظيف ردائك القذر.
نظف يديك واغسل وجهك،
ثم تعال وانضم إليّ بجوار النار.
هل يُوجد شخص آخر معك بالخارج؟
ظننت أنني سمعت امرأة تغنّي.
امرأة؟ أي امرأة؟
ألا يُوجد أحد آخر معك هنا؟
أنت هنا.
أظن أنك هنا. هل أنت هنا؟
نعم؟
الآن، ماذا كنت تأمل أن تجد تحت نجومك تلك؟
بالتأكيد ليس "توم" العجوز.
كنت آمل أن أجد صديقتيّ.
يبيّن هذا جهل النجوم، أليس كذلك؟
ما هي إلا وافدة جديدة.