200 dòng đầu tiên.
وصل "ألكس" هذا الصباح من "البرازيل".
"في الحلقات السابقة"
-أنا آسف حقاً. -شكراً.
وُجدت آثار مادة سامة على ملابسه.
أسرف المسكين في الشرب
وأوقعه حظه العاثر في بئر.
هناك احتمالات كثيرة.
-ما هذا؟ -تقرير تشريح جثة "أوسكار إيخيا".
يمكن أن توصل وفاة "أوسكار" إلينا.
أرسلت عينة من مياه الخزان للتحليل.
كان أبي محقاً. إنها مسممة.
طلبت مساعدة "غراسيا"؟
لا تزال جذابة للغاية بصراحة.
-و"إيلينا"؟ -أنا و"إيلينا" مجرد صديقين.
اتصلت بي "باكا" أمس. تريد أن تشتري حصتنا من "لاس سابيناس".
هل يعرف أبي؟
كم كمية الضرر التي سنسببه إذا أكملنا؟ أنت ستتزوج.
أردنا مناقشة الأمر معك أولاً.
هل تعلمين كم من الوقت قضيت على هذه الأرض حتى انكسر ظهري؟
أبي!
"العودة إلى (لاس سابيناس)"
أمي!
ماذا جرى؟
إنه جدّي، لقد تعرّض لنوبة مرضية.
أين كنت؟ كنت أتصل بك.
أبي!
لا يمكنه سماعك. يبدو أنها سكتة دماغية.
إلى أين تأخذونه؟
إلى مستشفى "سان لويز". سيارتي معي، هل تريدين أن آخذك؟
لا. سألحق بهم في سيارتي.
-أنا قادمة أيضاً. -لا.
ابقي مع الولدين أرجوك.
سأتصل بك حالما أعرف المزيد. أرجوك.
لا تقلقي يا أمي. سيتخطى سيد "إيميليو" ذلك. إنه قوي.
هل سيكون بخير؟
من المبكر جداً معرفة ذلك يا "غراسيا". لا أستطيع أن أخبرك بأي شيء آخر. هيا بنا.
أجل.
حسناً. شكراً على أي حال.
شكراً. إلى اللقاء.
ماذا قالوا؟
لم أتمكن من التحدث إلى الطبيب لأنه كان مع "إيميليو".
ما كان ذلك برأيك؟
إنها سكتة. لقد أكدوا ذلك.
على أي حال، حتى تظهر نتائج الفحص،
وتحاليل الدم وتخطيط القلب الكهربائي، والفحوصات المقطعية، لن نعرف شيئاً.
إذاً عندما اقتحم حفل خطوبتكما بعنف،
كانت تلك إشارة.
أمي.
ماذا؟
إصابته بسكتة أفضل من الموت.
-لا شك في ذلك. -توقّفي أرجوك.
هل بقيت مستيقظة في المستشفى حتى وقت متأخر؟
لا أعلم، حتى الصباح الباكر.
لم أكن أريد أن أترك "غراسيا" و"بالوما" وحدهما.
لقد أثّر ذلك عليهما حقاً.
لم تنامي على الإطلاق.
لا. سأذهب. أريد المرور بالمستشفى
والتحدث إلى الطبيب قبل العودة إلى العمل.
ألم تُجهدي بما فيه الكفاية؟
ابقي هنا واستمتعي بإفطار هادئ. ستبقى ابنتاه معه.
لا يا أمي، أفضّل الذهاب. سيكونون أكثر صراحةً معي كزميلة لهم،
لذا أنا أسدّ الفجوة بينهما وبين الأطباء.
حسناً، ولكن على الأقل اجلسي وتناولي بعض الخبز المحمص والقهوة أولاً.
هل تظنين أنه سيتعافى؟
لا تبدو الأمور جيدة.
هل أنت شارد الذهن؟
أفكر في "إيميليو" المسكين فحسب.
آسفة أنني لم أخبرك أمس. غادرت حالما اتصلت بي "تريني".
أين كنت بالمناسبة؟
كنت أحتسي الجعة مع "تانو".
أراد التحدث عن المجلس.
سأذهب.
إلى اللقاء.
-اتصلي بي حين تعرفين المزيد. -أجل.
كيف يمكنها الاتصال بأحد بينما تركت هاتفها هنا؟
"إستير"!
"إستير"!
"(غراسيا)"
لقد هرعت كدجاجة مقطوعة الرأس.
"فابيان". مرحباً.
أجل، أعلم أنك كنت تنتظر إجابة.
أجل. أفهم أنك مستعجل.
لقد حصل شيء يا "فابيان".
تعرّض أبي لسكتة. أنا في المستشفى.
لا أعرف متى يمكنني العودة للعمل في دوام كامل الآن.
سأتصل بك حالما أعرف، اتفقنا؟
شكراً. أراك لاحقاً.
من آلة البيع. لست متأكداً من طعمه.
شكراً.
على الرحب. هل كان اتصالاً من العمل؟
أجل. تركت كل شيء في حالة من الفوضى عندما جئت إلى "مانتيرانا".
لم أظن أنني سأطيل البقاء هكذا.
فهمت. ألا يمكنك العمل عن بعد؟
أنا أفعل ذلك بالفعل، لكن ذلك غير كاف.
يريدني رئيسي أن أذهب إلى اجتماعات، وأقابل عملاء.
في الحقيقة، أنا آسفة.
أردت البدء بمشروع المركز ولم أتمكن من ذلك.
لا تدعي ذلك يزعجك أرجوك.
يمكن لذلك أن ينتظر. والدك يأتي أولاً.
وغابة "أتينور" موجودة منذ ألف سنة،
يمكنها الانتظار لأيام قليلة إضافية.
لا، حقاً. أريدك أن تعلمي أنني هنا إذا احتجت إلى أي شيء.
مجيئك إلى هنا كاف.
شكراً لك.
فلتجيبي إن أردت. لا تقلقي بشأني.
"(ميغيل)"
لا. إنه رئيسي فحسب. يا للإزعاج.
هذه من الإكليل الذي أرسله المجلس.
أجل. كانت بادرة لطيفة.
والتكريم في ذكراه أيضاً.
أجل.
لكننا نكرة في هذه البلدة الآن.
أمّاه.
لا تقولي ذلك.
يحبك الجميع هنا.
وسيتذكرون "أوسكار" بمحبة.
لا أرى نفسي في مكان حيث يذكّرني كل شيء به.
ولا أريد أن ينظر الناس إليّ بعين الشفقة. لا.
لقد قررت بالفعل.
سنغادر أنا وشقيقتك.
إلى أين ستذهبان؟
إلى بلدة والديّ.
مع شقيقتي.
وأنت موافقة على هذا؟
ماذا عن المزرعة؟
هل تريد الاهتمام بالأرض؟
أنا؟
لا أستطيع. يجب أن أعود إلى "البرازيل".
أنا في خضم مشروع. هذا غير ممكن.
سيكون علينا بيعها إذاً، صحيح؟
إنها مزرعة جيدة.
يمكننا الحصول على سعر جيد مقابلها.
إن كنت موافقة فلا مشكلة لديّ مع ذلك أيضاً.
أنا آسف.
لكن ما بيدنا حيلة.
من قد يكون مهتماً بشرائها؟ آل "موليناس"؟
أُصيب "إيميليو" بسكتة.
وعلى حد علمي، لم تكن "لاس سابيناس" مزدهرة مؤخراً.
أثق بأن "باكا" ستكون مهتمة. ولن يشكل المال مشكلة لها.
لم يكن شقيقك ليرضى عن ذلك أبداً.
-لماذا؟ -لماذا برأيك؟
كان "أوسكار" معارضاً لطريقة استغلال تلك المرأة للأرض.
هذا معارض لمبادئه.
هذا صحيح.
سيكون بيع الأرض لـ"باكا" بمثابة خيانة.
أجل.
إنها المحكمة.
أجل؟
أجل، أنا هو.
وماذا قالت؟
أجل.
حسناً، شكراً.
إلى اللقاء.
انتهت القاضية من النظر في قضية "أوسكار".
وماذا؟
استنتجت أن وفاته كانت ناتجة عن حادث.
قالوا إنها ستكون أقل من ساعة، وقد مرت ساعة ونصف.
كلما كانت أكثر شمولاً، كان ذلك أفضل، صحيح؟
لا أعلم، أظن ذلك.
كل ما في الأمر…
مرحباً.
لم ينتهوا بعد.
أعلم. تحدثت للتو إلى د. "إتشيفاريا".
وهي بحاجة إلى إجراء المزيد من الفحوصات
لاستبعاد أي ضرر يصيب الشرايين المؤدية إلى الدماغ.
-هل يعرفون أي شيء بعد؟ -الحقيقة. أرجوك يا "إستير".
قال الأطباء إننا يجب أن ننتظر…
أجل. ليس هناك خيار آخر يا "بالوما".
لا نعرف ماذا سيحدث الآن.
يتوقف كل هذا على كيفية تطور الأمور وأي جزء من الدماغ تأثر.
بالتأكيد، يمكنهم أن يفعلوا شيئاً في هذه الأثناء.
أجل. وهم يفعلون الآن.
وضعه على الأكسجين وتحت المراقبة المستمرة
لمنع أي تورم إضافي في الدماغ.
الـ24 ساعة الأولى حاسمة.
لكن…
ما هي احتمالات عدم تعافيه؟
لا طائل من الحديث عن الاحتمالات.
هل هناك احتمال ألّا يتعافى؟
إن تعافى فقد تكون هناك آثار طويلة الأمد.
مثل ماذا؟
ربما لا شيء على الإطلاق. يختلف كل مريض عن الآخر.
ولكن قد يتأثر نطقه، وتحكمه في الحركة، وتوازنه…
من المبكر جداً الحسم في هذه اللحظة، ولكن يجب أن تكونا مستعدتين لأي شيء.
حقاً؟ موت عرضي؟
-"مانويلا"… -أُغلقت القضية، بهذه السهولة؟
قررت القاضية "فيخيل" إغلاق التحقيق.
-لم تر أي سبب لفعل خلاف ذلك. -كيف يمكن ذلك؟
ماذا عن الأدوية المضادة للقلق في دمه؟
بالضبط. وجود تلك الأدوية
يدعم نظرية أنه موته كان حادث.
لم يتناول تلك الحبوب. كان معارضاً لها.
لم يأخذ أي حبوب تعرفينها. لكن…
أعرف أن هذا ليس سهلاً يا "مانويلا"، لكن يجب أن تمضي قدماً.
إذا كان يتناول أدوية مضادة للقلق، فلم لم يخبرني؟
ليس من غير العادي إخفاء شيء كهذا عن الآخرين.
حين وصلت إلى "مانتيرانا"،
وصفوا لي أدوية مضادة للقلق حتى اعتدت العمل هنا.
لم تخبرني بذلك قط.
لم أخبر أحداً؟
No comments yet. Be the first to leave one.