200 dòng đầu tiên.
"NETFLIX تقدم"
"2011، إحدى ضواحي (دمشق)، (سوريا)"
- لقد خسرت - لقد غششت
لا
بالمناسبة، هذا ليس عشاء. بل حفل مفاجئ بمناسبة عيد ميلادك.
- أكرهك. - لا تفسديه عليهم فحسب.
مفاجأة
لماذا لم تفاجئي؟
يبدو أنك كنت تعرفين أيتها الصغيرة.
لا، بالطبع لا. كيف لي أن أعرف؟
عيد ميلاد سعيدا يا عزيزتي.
شكرا يا أمي.
هيا، اذهبي إلى غرفتك وغيري ثيابك.
- مرحبا بكم. تفضلوا إلى المائدة. - تفضلوا.
الثورة السورية تبدأ.
الناس جميعا في الشوارع،
يطالبون بعزل الرئيس "بشار الأسد" في "دمشق".
نحن معا، السنة والعلويون…
"سارة"، ماذا تفعلين؟ تعالي وارقصي معنا.
- بعد قليل. - ماذا تشاهدين؟
مجموعة من النساء السوريات يهتفن…
كم مرة نهيتك عن مشاهدة هذه الأشياء؟
هذا هو الواقع يا أمي.
ما حدث في "تونس" و"مصر" و"ليبيا" يحدث هنا.
وقد قلت لك إن شيئا كهذا لا يمكن أن يحدث في "سوريا".
الغضب يشتد الآن…
هيا يا عزيزتي.
- الحفل ممل. لا أريد. - هيا، من أجل أختك.
هيا يا عمي.
ابتسموا جميعا.
ابتسامة
أشكر الله ليلا ونهارا لأنه أنعم علي بثلاث بنات قويات،
أقوى من ألف ابن.
لكن لا تنسوا كم هن محظوظات هؤلاء الفتيات لأنني والدهن
ومدربهن.
ها قد بدأ.
قبل أسبوعين، في لقاء التأهل للبطولة الوطنية،
تفوقت "يسرى" على رقمها القياسي في سباق ال100 متر فراشة.
تهانينا يا "يسرى".
لكن "سارة" فازت أيضا في سباقها.
أجل، تتمتع "سارة" بقوة الشخصية والموهبة القيادية مثلي.
بينما تتميز "يسرى" بالانضباط والعزيمة والمثابرة.
وهي مصدر قوتي.
- وماذا عني؟ - وأنت يا "شهد"، يا قرة عين أبيك،
أنت محاربتي الصغيرة.
ضيوفي الأعزاء، سأكون أول أب في التاريخ
له ثلاث بنات سباحات في الألعاب الأولمبية.
"2015، بعد أربعة أعوام"
- انظري، أليس هذا ابن عمك؟ - "نزار".
"نزار"
- كيف حالك؟ - بخير.
شغل لنا أغنية.
- ماذا؟ - شغل لنا أغنية. هيا.
- كم ستدفعين؟ - سأشتري لك قدحا.
من أجلكن.
هيا يا "سارة" اهزميه
أريني قوتك.
كلا، لا يمكنك فعل ذلك.
لا، أقسم إن هذا لا يصح.
تأخر الوقت. يجب أن نعود إلى المنزل.
- لماذا؟ - يجب أن نكون في المسبح في السادسة صباحا.
أحقا تظنين أنه لا تزال هناك جدوى من التدريب بعد الآن؟
- إن أردت المشاركة في الألعاب الأولمبية. - الألعاب الأولمبية؟
لمن ستسبحين؟
لم يبق هناك بلد.
لقد انتهت "سوريا" تلاشت. ألم تلاحظي؟
إنها على حق.
لا يزال الوقت مبكرا.
ما الأمر؟
- ما الأمر؟ - ماتت "رزان حداد".
- ماذا؟ - حقا؟
في تفجير.
الخبر منتشر على "فيسبوك".
يا إلهي…
رأيتها قبل فترة قصيرة.
أرأيت؟ هذا سبب أدعى للعودة إلى المنزل.
هذا سبب أدعى للاحتفال.
"سارة"، احترسي. عودي إلى الداخل.
أنت مزعجة جدا. "هالة"، يمكنك مساعدتي.
"رزان حداد" لن ننساك أبدا
إلى اللقاء
مرحبا أيتها الجميلة.
كيف الحال يا آنستي؟
تعاليا واشربا معنا. ألا يعجبكما مظهري؟
ألا نليق بكما؟
أكره العيش في هذا الحي.
أين كنتما حتى الآن؟
ألم تتأخرا قليلا؟
تفضلي.
"سارة"، بهدوء، انتبهي.
أعطيني المفاتيح.
ستوقظين أبي وأمي.
"لولو".
كيف حالك يا عزيزتي؟
تعالي.
لا تخافي.
طابت ليلتك يا عزيزتي.
ألديكما فكرة كم الساعة الآن؟
أتعرفان ماذا سيفعل بكما والدكما إن عرف بأنكما جئتما الآن؟
آسفة.
هل عرفت بما حدث ل"رزان حداد"؟
أجل، عرفت.
رحمها الله وألهم والدتها الصبر.
هيا يا حبيبتي. حان وقت النوم. لديك تدريب في الصباح.
كم كان وقتي؟
أنت متعبة.
كم كان وقتي يا أبي؟
بل "أيها المدرب". سأراك في المنزل.
مع "مايكل فيلبس" في سباق ال100 متر فراشة،
سعيا وراء ميداليته الذهبية السابعة في هذه البطولة. "فيلبس" في المسار الخامس.
أترين؟ كل هذا بقوة دفع الذراعين، لا ركلة الساقين.
أتعرف أنه تأهل لدورة "سيدني" حين كان في ال15 من العمر؟
أجل، بالطبع.
لكن يتقدم "فيلبس"
أصغر سباح أمريكي ينافس في الألعاب الأولمبية.
لقد فاز رقم قياسي أولمبي جديد.
لهذا أقول لك ألا تعتبري نفسك رياضية ما لم تكن الألعاب الأولمبية حلمك.
بالمناسبة، لن تكوني ضمن منتخبنا في البطولة الوطنية هذه المرة.
لأن "يسرى" و"أروى" تفوقتا عليك بكثير في التوقيت.
الحظ حليف "مايكل فيلبس" هنا في "بكين".
- رحلت "هالة" إلى "هانوفر"، "ألمانيا". - ماذا؟
- سافرت بمفردها من دون عائلتها. - لماذا لم تخبرنا؟
ستتقدم بطلب لم شمل العائلة.
حين يكون سنك أقل من 18 عاما، يجب أن تكتبي طلبا لتلحق بك عائلتك.
لا أصدق أنها لم تخبرنا.
أنت مقززة.
سأنشرها
لا، في الواقع، لا أريد أن أخسر متابعي.
بطاقات الهوية.
بطاقة هويتك.
"عمر"؟
هل أنت من "دوما"؟ ماذا تفعل هنا؟
- بطاقة هويتك. - "سارة".
لماذا تضحكين؟
متى أصبح الضحك مخالفا للقانون؟
أعطيني بطاقة هويتك.
أرجوك، إنها لم تقصد عدم الاحترام.
اصمتي.
أجل، لم أقصد عدم الاحترام.
لا تتكلمي كثيرا. هل تفهمين؟
ارفعي ذراعيك.
أتعامل أخواتك بهذه الطريقة؟
أنت لست أختي.
أهذه أختك؟
انهضي.
هيا.
ارفعي ذراعيك.
قناص
انظروا إلى الأعلى
انظروا إلى الأعلى
تحرك. هناك أشخاص في الحافلة.
تحرك. هيا.
كيف أسمح لابنتي بالسفر وحدهما إلى "أوروبا"؟
ألا تقول دائما إنك ربيت بناتك على القوة والصلابة؟
أتعرفان أن "رزان حداد" هي ثالث صديقة لي تموت هذا الشهر؟
أتعرفان كم مرة نجونا من الموت بأعجوبة؟
يجب أن نأخذ "يسرى" إلى "ألمانيا" بأسرع وقت ممكن قبل أن تبلغ ال18.
لكن المشكلة يا حبيبتي أن الطريق خطر جدا.
أتمنى أن تسافرا على متن طائرة.
وكأن الدول الأوروبية كلها توزع تأشيرات الدخول للسوريين.
أمي، الأمر سهل جدا. حين نصل إلى "ألمانيا" سنتقدم بطلب للم شمل العائلة،
ويمكنكم اللحاق بنا بالطائرة. الأمر بسيط.
أتريدينني أن أترككما تخاطران بحياتكما،
وتقطعان المناطق الأكثر خطورة في "أوروبا" حتى نحصل على تذاكر طيران؟
الجميع يفعلون ذلك. "هالة" فعلتها. وأخبرتني بأن الأمر سهل جدا…
عزيزتي، اقتربي.
- الكهرباء مقطوعة في الحي بأكمله. - أنا أخشى الظلام.
لا تخافي يا صغيرتي.
أرجو أن تكفينا البطارية.
أرأيت؟ هيا، أكملي طعامك.
ليتنا نعود إلى "داريا".
- لا تزال "داريا" مليئة بالمخاطر. - "سوريا" بأكملها مليئة بالمخاطر.
لكن أليس من الخطر أن تقطعي "أوروبا" سيرا مع أختك؟
أجل، لكننا حالما نصل، سنكون جميعا بأمان.
هذا إن وصلتما.
وإن وصلتما، ماذا ستكونان؟
لاجئتين؟
وستدمران مستقبلكما في السباحة.
إنها أفضل طريقة.
تظن دائما أن لديها أفضل طريقة.
لن تذهبا.
قضي الأمر.
لو كنت في ال17 عاما، لسمحت لي بالذهاب بمفردي.
إنها "يسرى" الغالية التي لا تريد أن تخاطر بها.
أبي، بشأن "سارة"…
توقفي عن التفكير فيها.
ركزي.
في الماء، أنت وحدك. إنها معركتك.
هدفك هو الفوز، لا المجاملة.
لديك هدف، ويجب أن تصلي إليه.
ركزي على الأشياء التي تستطيعين التحكم فيها.
البداية.
الوضعية الانسيابية.
وركلة الجدار وتنفسك.
حددي مسارك وأكملي سباقك.
تأهبن.
"يسرى"
"يسرى"
"يسرى"
"يسرى"
No comments yet. Be the first to leave one.