200 dòng đầu tiên.
في الحلقات السابقة...
الجاني الذي نبحث عنه هو "إيفريت لينش"، إنه محتال وسفاح...
يسلخ وجوه النساء اللاتي يغويهنّ
كانت هذه أول مرة يهزمني فيها شخص أصغر وأسرع وأقوى مني
- ما اسمك؟ - أنا "غريس"
- "غريس"؟ - أبي!
اعتقلنا ابنته "غريس"، ولكن هو هرب
"(لويستون)، (مين)"
عزيزتي، لا تقسي على نفسك هكذا، لقد وضعت مولودتك للتوّ
ووجهك متوهّج بطريقة ما، لا يسعني أن أتخيّل حتى كيف سيكون شكلي أنا حين ألد
شكرًا، أنت رقيقة... كاذبة، ولكن رقيقة
"كيم"، أعلم أننا لم نعد قريبتين من بعضنا كما كنا في طفولتنا
ولكنّني أريد فقط أن أقول... يؤسفني حدوث هذا
وفي يوم من الأيام، ستكونين أمًا رائعة، أعدك
- لقد استيقظت "كلير"، يجب أن تذهبي - أمّك معك يا حبيبتي
أنا سعيدة جدًا من أجلك يا "آني"
أحبك، سأتحدث معك لاحقًا
كلّا!
كلّا!
تفضل
- هل اتصل بك "ريد"؟ - كلّا، إنه ينفصل عن الشبكة عادة...
حين يسافر إلى ندواته، ولكنه سيعود الأسبوع القادم
أعلم كم يهمّك أمر "سبنس"، ولكن لا يمكن أن يكون هذا هو السبب الرئيسي...
لوقوفك في مكتبي في منتصف الليل وأنت تحمل ملفًا في يدك
هذه آخر المعلومات عن "إيفريت لينش"
"ديف"، أقدّر مجهودك في هذا، ولكنّ لدينا أعمالًا كثيرة
- أنا بحاجة لأن تبقي تركيزك هنا - أعلم، أعلم
ولكن التحقيق يسير ببطء شديد
لم نقترب من الإمساك بهذا الحقير أكثر من الأمس
- هل حالفك الحظّ مع ابنته "غريس"؟ - لم تقل شيئًا يُذكر
ضعها في الحبس الانفرادي، ولتر كم ستصمد
إنها "غارسيا"، لديها قضية جديدة
اسمع يا "ديف"، ليس لديّ شكّ في ذهني، سنمسك به
ولكن إن حاولت أن تتعجّل الأمر، فستحدث أخطاء
- عليك أن تثق بمسار العملية وحسب - متى لا أثق بمسار العملية؟
وجهة نظر سديدة
ستذهبون إلى "لويستون" بـ"مين"، إنها ثاني أكبر مدينة في الولاية
كما أنها مكان يصلح لتصوير أي فيلم رعب صُنع على الإطلاق
وهو أيضًا المكان الذي تلقّت فيه امرأتان ضربة بأداة غير حادّة شلّت حركتهما
- ثم تلقّتا 22 طعنة في المعدة - لم تكن أيّ منهما أمًا
- ولم تكن أي منهما حاملًا في ذلك الوقت - هذا النوع من القتل المسعور المبالغ فيه
- يوحي بأنّ هناك ضغينة شخصية - إذًا هل لديك متهم رئيسي؟
كلّا، ولكن الضحية الأولى هي "ليندا ستال"، كانت عزباء
ولم أستطع أن أجد حبيبًا سابقًا في ماضيها، والضحية الثانية هي "كيم رينولدز"
- كانت متزوجة وزوجها يعمل ليلًا - فلنتأكد من حجة غيابه
هذا الجاني لا يملك الجرأة على دخول منازل ضحاياه فحسب...
بل إن هاتين الجريمتين دمويّتان وسريعتان جدًا
- أتساءل كيف يدخل المنازل؟ - ربما يستخدم الحيلة...
- أو قد يكون بارعًا في فتح الأقفال عنوة - "مين" ريفية جدًا
لن أندهش إذا كانت هاتان الضحيّتان لم تقفلا الأبواب في منزليهما أصلًا
وكلا المنزلين لهما قبو، والأقبية تُعتبر مدخلًا مكشوفًا عادة
إذًا هل نبحث عن شخص متعصب ضد المرأة أم عاشق مجروح...
أم رجل لديه عُقد من أمّه، أم هو مزيج من الأشياء الثلاثة؟
بغضّ النظر، فأبدى الجاني درجة عالية من العنف والاستعداد للقيام بالمجازفات
وقد ضرب مرتين بأقلّ من أسبوع، ولا تُوجد أية علامة على أنه سيتوقف، فلنطر
- دعي لي هذا - كلّا، إنه كثير، لا يمكنك أن تفعل هذا وحدك
ولكنّك طهوت وجبة من 4 أطباق لـ6 أشخاص... وحدك
أنا منهكة، وعليّ أن أكون في الاستوديو مبكرًا جدًا غدًا
- لم يبق سوى أسبوعين على موعد معرضي - ستنهين العمل في الموعد
وحين تفعلين، سيكون أفضل معارضك حتى الآن
الأفضل؟
سنرى
"كارلي"؟
الذعر أصابني بالقسوة، "إميلي برونتي"
قلبي ثقيل وأنا أبلغكم بهذا الخبر، ولكن هناك مجموعة جديدة من الضحايا
ضربتان في أقلّ من 12 ساعة، لقد بدأ يزيد من سرعته
- هل قلت "مجموعة" يا "غارسيا"؟ - أجل، إنهما زوجان هذه المرة
"كارلي" و"براد ديفيس"، سأرسل لكم البيانات الآن
أول حادثة فيها زوجان، اقتحام منزل والاعتداء على شخص واحد أمر صعب بما يكفي
ولكن الدخول في وجود شخصين، فهذا فيه مجازفة أكبر
تلقّى "براد" طعنة في المعدة قطعت شريانًا رئيسيًا، لقد مات على الفور تقريبًا
"كارلي" قُتلت بالضبط مثل الضحيّتين الأوليين "ليندا ستال" و"كيم رينولدز"
- حيث طُعنت 22 مرة في المعدة - مكتوب هنا أن "براد" طُعن 21 مرة في المعدة
بعد موته، إنه الرقم 22، هذا هو الشيء الذي يتحكم بالجاني، لا يستطيع الهرب منه
- إذًا علينا أن نعرف السبب - يبدو أن السنّ هي الشيء المشترك الوحيد...
بين الضحايا الإناث الثلاث، كلهنّ وُلدن في عام واحد، لذا قد يكنّ بديلات لشيء ما
- فلنحاول أن نجد صلة أعمق بين هؤلاء الثلاث - أنا أعمل على هذا
حين نهبط، "ديف" و"مات"، اذهبا إلى مكتب الطبيب الجنائي
"تارا" و"جاي جاي"، ستذهبان إلى مسرح آخر جريمة
و"لوك"، أنا وأنت سنعود مقرّ عملنا مع شرطة "لويستون"
المحققة "مايلي"، عميلة الإشراف الخاصة "إميلي برينتيس" من المباحث الفيدرالية
- زميلي، عميل الإشراف الخاص "لوك آلفيز" - يسرّني التعرّف عليكما
- مرحبًا بكما في "لويستون" - شكرًا لدعوتنا
بمجرد أن حدث مرة ثانية، عرفت لن نتمكّن من التعامل مع الأمر وحدنا
- أيُوجد مكان نستطيع أن نضع معداتنا فيه؟ - أجل، قاعة الاجتماعات هناك
و"جيف رينولدز" زوج "كيم" موجود هنا ومستعد للاستجواب
- عظيم، سنبدأ به - تفضّلا من هنا
كانت "كيم" متلهفة للإنجاب
استغرقنا ما يناهز 3 أعوام، ولكنّها حملت أخيرًا
وفي اليوم التالي من معرفتنا بالأمر، بدأنا نبني غرفة الطفل
ولكن...
بعد بضعة أسابيع، سقط حملها
ولزيادة الموقف سوءًا، أنجبت أختها طفلها الثالث مؤخرًا، فتاة هذه المرة
- أُصيبت "كيم" بالحسرة - يؤسفني جدًا سماع هذا يا "جيف"
لا يسعني أن أتخيّل كم كان هذا صعبًا
لقد جعل هذا مجادلاتنا بشأن المنزل في الآونة الأخيرة أكثر سوءًا
- ماذا كان يحدث لمنزلكما؟ - كلانا بدأنا نسمع أصواتًا
- من أي نوع؟ - ظننت أنها فئران
وضعت المصائد واتصلت بشركة مكافحة الآفات، ولكنّنا لم نجد شيئًا
"كيم" لم تكن مقتنعة أنها فئران، أليس كذلك؟
كلّا
كانت تظن أنه صوت خطوات
كنا نتجادل حول...
- حول ماذا كنتما تتجادلان؟ - أعني لو كان هناك شخص داخل منزلنا...
- لرأيناه، أليس كذلك؟ - في الظروف العادية، أجل
ولكن بعد أن سمعنا هذا يا "جيف"، نظن أنه من المحتمل...
أن هذا الجاني دخل منزلكما قبل مقتل زوجتك
نريد أن نعرف ما إن كنت قد رأيت أي شخص جديد يحوم في المنطقة
مهلًا... هل كان يمكنني أن أمنع هذا؟
لو أن "كيم" كانت تريد أن تحمل، فربما كانت "ليندا" و"كارلي" تريدان هذا أيضًا
- سنطلب من "غارسيا" أن تبحث في هذا - أجل
يبدو الجاني كان يراقب "كيم" قبل مهاجمتها، وواثق بفعله الشيء ذاته مع الأُخريين
الدخول والخروج من المنازل بهذه الطريقة لا بدّ أن الجاني ذكي وواسع الخبرة أيضًا
- إنه سلوك استباقي واضح - وإن كان لم يره أحد وهو يراقب المنطقة...
- فلا بدّ أنه يندمج مع الناس - من نواح معيّنة، هذا هو الجاني المثالي
لقد اعتقلنا مجرمين مثاليّين من قبل، سنبدأ بإعادة تمشيط أحياء الضحايا
فربما رآه شخص ما وهو قادم أو ذاهب
- أنتما من المباحث الفيدرالية؟ - أجل، وأنت؟
"كورتني مابلي"، كاتبة مدوّنة وخبيرة في التراث الشعبي للمنطقة...
وأمينة جمعية "لويستون" التاريخية، حين سمعت أن جريمة وقعت في هذا المنزل...
- كان يجب أن آتي إلى هنا - وما الأمر المميز في هذا المنزل؟
إليكما معلومة لا يعرفها الكثيرون، منذ 60 عامًا، قتل رجل زوجته هنا
طعنها في معدتها بسكين مطبخ قبل أن يذبح نفسه
ألم تعلما؟ إذًا أنتما لا تعلمان أيضًا أن هذا المكان مسكون
- مسكون؟ - أجل، شبح السيدة "كانتي" يحوم في المنطقة
- بحثًا عن الانتقام، إنها قصة مشوّقة جدًا - "كورتني"، تعجبني حماستك، ولكن...
هناك أشخاص يموتون وهناك قاتل طليق
أجل، أنت محقة، آسفة، آسفة جدًا
سأبتعد عن طريقكم تمامًا
الزوجان "ديفيس" قُتلا حديثًا جدًا، كيف عرفت "كورتني" بشأنهما؟
أجل، هذا سؤال جيد، ربما تملك جهازًا يستقبل إشارات الشرطة أو لديها صديق في الشرطة...
- مما يسمح لها بالدخول في التحقيق - حسنًا، فلنطلب من "غارسيا" أن تتحرّى عنها
أجل
إذًا نحن نعلم أن الجاني قضى أوقاتًا طويلة في منازل الضحايا
ولكنّني ما زلت لا أصدق أننا لم نجد عينة حمض نووي أو بصمة واحدة في أي من أماكن الجرائم
أجل، هذا في حدّ ذاته يبيّن درجة من المهارة والدقة الجنائية والتخطيط المسبق
في منزل الزوجين "رينولدز"، استخدم الجاني طرف سكينه لنزع مقبض الباب
- والدخول إلى "كيم" في غرفة نومها المقفلة - أجل، كما أنهم وجدوا قضيب مدفأة...
إلى جوار جثة "كيم"، لذا فقد قاومت
من الممكن أن يكون الجاني قد أُصيب، لذا يجب أن نتفقّد المستشفيات المحلية تحسّبًا
إن كان على الجاني أن يجرّد "كيم" من سلاحها ليتمكن من مهاجمتها...
- فلا بدّ أن هذا تطلّب منه مجهودًا أكبر بكثير - يبدو أنه تعلّم هذه المرة من تلك التجربة
صحيح، "كارلي" كانت نائمة، كانت هدفًا سهلًا
- العائق الوحيد الآن كان زوجها "براد" - ولكن الجاني باغته في الممرّ
قدرة الجاني على التعلّم من الأخطاء الجديدة التي ارتكبها في الماضي...
- أدّت إلى تغيير بسيط في الأسلوب - الجاني يتطور
"جاي جاي"، أتُوجد كومة ملح في الركن حيث تقفين؟
أجل
- يُوجد ملح في الأركان الأربعة لهذه الغرفة - أجل، الملح يُستخدم لإبعاد الأرواح
- ونظرًا لتاريخ هذا المنزل... - صحيح، ولكن هكذا يصير السؤال...
هل "كارلي" هي التي تركت الملح هنا...
أم أنه الجاني؟
"ميشيل"، لقد استحممت الليلة بالفعل! أغلقي الماء!
أمي؟
لم أفتحه
أحضري هاتفك واتصلي بالنجدة
بناءً على طلب "إميلي"، بحثت عن الصلات المحتملة بين محاولات الإنجاب
التي قامت بها الضحايا الإناث، يبدو أن "كيم" كانت تحاول أن تصير حاملًا
ولكن "ليندا" و"كارلي" لم تحاولا، من ناحية أخرى...
حين بحثت في جريمة القتل والانتحار التي وقعت في الماضي بمنزل الزوجين "ديفيس"
- وجدت صلة مشتركة، إنها المنازل - "إذًا..."
- كل منزل له تاريخ بالعنف تبعته قصة أشباح - "أجل"
وكأنّ كلًا من هذه المنازل له مكانة خاصة في التراث الشعبي للمدينة
ولكن إن كانت كل هذه الجرائم قد وقعت في منازل يُقال إنها مسكونة...
إذًا فقد كان الهدف من الجرائم متعلقًا بالمنازل، وليس بالنساء
"غارسيا"، نحتاج قائمة بالمنازل ذات التاريخ المشابه
- التي تقع داخل منطقة الراحة للجاني - حسنًا، سأبدأ في إعداد هذه القائمة فورًا
أيضًا هناك شيء مشترك آخر بين كل منازل الضحايا
فقد قامت امرأة معيّنة تحديدًا بتسجيل تاريخها كلّه بشكل مكثّف على مدوّنتها
دعيني أخمّن، "كورتني مابلي"، المرأة التي قابلناها عند منزل الزوجين "ديفيس"
أصبت
وقد أجريت بعض البحث عن "كورتني" أيضًا، لقد وُلدت في "لويستون"
وهي مهووسة بالتراث الشعبي، وفي وقت من الأوقات، كانت ممرضة جراحة
ولكنّها فُصلت لأنها ثارت ثورة عنيفة على رئيسها، وهو الأمر الذي تنكره بشدة
- ويبدو أنها تجني معظم نقودها من مدوّنتها - إذًا فقد عرفنا بشأن هوس "كورتني"
والآن صار واضحًا أيضًا أن لديها شيئًا من المهارة وسابقة عنف
ولأن جرائم القتل كانت قاسية جدًا، افترضنا أن الجاني رجل، ولكن ماذا لو لم يكن كذلك؟
إذًا فقد وجدت 7 أماكن تنطبق عليها هذه المواصفات...
أماكن ذات ماض عنيف ومسكونة وفي المنطقة الصحيحة
سأرسل لكم هذه العناوين الآن
مهلًا، لقد تلقّت النجدة اتصالًا للتوّ بالمعنى الحرفي، وهو من أحد هذه العناوين
امرأة تُدعى "ناتاشا طومبسون" تعيش هناك مع ابنتها "ميشيل"
- "سأرسل لكم البيانات، ها هي" - "جاي جاي" و"تارا"، اذهبا إلى هناك الآن
"مات"، فلنجمع باقي الفريق، ما زلت أريد إرسال الرجال إلى تلك العناوين...
تحسّبًا لأن تكون "كورتني" في طريقها إلى الهجوم
"كورتني"
ارفعي يديك ببطء
"كورتني"
أنا عميل الإشراف الخاص "ديفيد روسي" من المباحث الفيدرالية
وجدناك مغطاة بدماء الضحية
أنت ذكية، وتعلمين ما يبدو عليه هذا
كنت هناك للمساعدة
رأيتها... والدم
- حاولت أن أساعد - أريد أن أصدقك
ولكن في الحقيقة، ما كان لك أن تسبقينا إلى هناك إلا بطريقة واحدة فقط
- كلّا، لقد حالفني الحظّ - لم أر قطّ في حياتي شخصًا يجد جثة...
داخل منزل لا يعيش فيه بالصدفة
بعد جريمة القتل الأخيرة قررت أن أحاول معرفة المنزل الذي قد يقصده القاتل تاليًا
ووجدت 3 اختيارات محتملة تصادف فقط أنني ذهبت إلى منزل آل "طومبسون" أولًا
لم أقابلهما قطّ، بحثت فقط لأعرف من الذي يعيش هناك
No comments yet. Be the first to leave one.