200 dòng đầu tiên.
في الحلقات السابقة من "سمولفيل"...
مرحبًا بك في منطقة "فانتوم".
شيّد "جور إل" هذا المكان لحبس المجرمين
من كل المجرّات المأهولة.
رمز الأوميغا. إنه يفترس الجانب المظلم الموجود لدينا جميعًا.
إنه يتغذى على شكوكنا وانعدام ثقتنا.
ينتظر حتى يعرف نقطة ضعف المرء حتى يدمر نفسه.
يُعتبر هذا رمز أمل.
إنه "أولد بلو". أمي كانت تحتفظ به على حافة نافذة مطبخها.
إنها حجة المزرعة.
إن لم تكن هذه دارنا التي نعود إليها، فسنخسر بعضنا.
"سمولفيل" هي وطني. وإن كنت تحتاج إلى الانتقال إلى "متروبوليس"
لأن هذا ما يحتاج إليه العالم منك، فلا مانع لديّ.
"لويس"؟
أين أضع هذا الصندوق؟
لا أظن أن هذا يتطلّب تقصيًا.
مكتوب عليه "غرفة المعيشة".
يمكنني قراءة خطك الغريب. لكنني أظن أنك أخطأت في تخصيصه.
إن كنت تتحدث عن وسادة "وايتسنيك"،
فيجب أن تحب كل ما يخصني حتى الأشياء العاطفية.
صنعتها من قميص حفلي الغنائي في الصف الثامن.
تحدثت إلى "أوليفر". أخبرني كم كان سلسًا
أن يدمج هو و"كلوي" بين ذوقه كبطل وذوقها كمهووسة تكنولوجيا.
اطمئني. عبارة "في السراء والضراء" ستشمل حبك لموسيقى "هير ميتال".
دعيني أسرّع عملية الانتقال. يمكنني ترتيب الأغراض في ثانيتين.
كلا. تريث قليلًا.
جزء من دمج حياتنا معًا
يتطلب تخصيص الوقت لإيجاد المكان المناسب لكل شيء.
أعلم أن مكاني المناسب هو هنا معك.
لكن خذي كل الوقت الذي تريدينه.
آسفة على الإزعاج الرقمي، لكن المسألة مهمة.
ما الأمر يا "تيس"؟
جاءني خبر من أحد مصادري في الجيش.
عاد "سلايد ويلسون".
عُثر عليه فاقدًا للوعي على ناصية شارع.
إنه في غيبوبة ولا يستجيب لشيء.
هناك مخرج واحد من منطقة "فانتوم".
ويجب تشغيله بأحد أفراد عائلتي.
"هاوس أوف إل".
"سلايد" هو دليل حي على أن أحدهم سرق مفتاح السجن الذي يستحيل الهروب منه.
مسح البلورة.
لا بد من وجود طريقة أفضل لحلّ اللغز
من الذهاب بنفسك إلى منفى بيني الأبعاد.
إن كان هناك من يطلق سراح المجرمين،
فيجب أن أعرفه وأفهم أسبابه قبل أن يطلق سراح أي شخص آخر.
يجب أن تتحدث بالجمع. سأذهب معه.
هل أخبرت "أوليفر" بذهابي؟
عدت لأخاطر بحياتي معك في منطقة "فانتوم"،
ولا ترحّب بعودتي حتى؟
لن تملك قوى هناك.
لدى "أوليفر" خبرة أكبر في ذلك الصدد.
أشكرك. ستستفيد من وجودي هناك.
بالقطع لا.
أقدّر العرض، لكن منطقة "فانتوم" لا تصلح لأي إنسان. يجب أن أكون وحدي.
لن تكون وحدك تمامًا.
بفضل تجديدات "بوستر"،
سيتمكن "برج المراقبة" من الاتصال بك
عبر اهتزازات التردّد في البلورة.
تعقّب الإرسال الصوتي.
هذا محتمل وليس مؤكدًا.
ليست وجهة عطلات، لم تسنح لي الفرصة لاختبارها.
- البلورة على الخط. تفعيل. - حسنًا.
"كلارك".
تفعيل التردّد.
احترس.
لو كنت أعلم بأننا سنسقط من ارتفاع، لأحضرت بعض المعدّات.
لو كنت أعلم أنك ستتجاهل رغباتي، لطلب منك إحضارها!
- كان يجب أن تثق بي. - يجب أن تؤمن بقدرات أصدقائك.
جئت إلى هنا لمساعدتك.
أيًا كان هذا المكان.
- من حيث أتيت، يعلّق الناس الأكاليل. - إنه تحذير من أهل المنطقة.
اعتبرها يافطة "ممنوع الاقتراب" متوحشة.
يبدو أن الظلام ليس حكرًا علينا.
زار "داركسايد" مناطق أخرى في المجرّة غير الأرض.
أتظن أنه له علاقة بإعادة "سلايد" إلى الأرض؟
لا أعلم.
إن كان قويًا بما يكفي ليصل إلى هنا، فلا يُوجد مكان آمن.
اسمع، بخصوص هذه المنطقة،
عندما قلت إن "جور إل" بنى سجنًا، تخيلت مكانًا ذا أسوار.
بنى هذا المكان ليتمكن أسوأ مواطني "كريبتون" من عيش حياة ما.
يبدو كرجل في منتهى اللطف.
"برج المراقبة"، هل تسمعوني؟
- نحن نسمعك. - وصلنا إلى البوابة.
قد نجد بعض الأدلة التي تدلنا على من فتح البوابة.
أشباح.
- ظننت أنه مجرد اسم للسجن. - إنهم خطرون. يجب أن نسرع.
كيف يبدو الوضع؟
أخذ أحدهم البلورة.
ألا تزال البوابة مفتوحة؟
أنت لا تفهم. البلورة هي البوابة.
لا بد أن من أعاد "سلايد"، أخذها معه.
إنها وسيلتنا الوحيدة للخروج من هنا.
استعدّ.
إنهم قادمون.
ها نحن ذان.
- ألم يعودا بعد؟ - "لويس".
أخبرتك بأنني أتولّى إدارة الموقف.
قفز مستقبلي كله
إلى عالم يجعل الجحيم يبدو كقصر فخم.
لن أغادر هذا المكان حتى أتأكد من سلامته.
قطع إرسال البلورة.
قطع الإشارة.
- لماذا قُطع الاتصال؟ - لا أعلم.
أحاول التواصل معهما. ولا أجد أي إشارة.
ربما تكون المشكلة من جهتنا.
إما أن الإشارة محجوبة أو أن جهاز الإرسال تم تدميره.
ما الخطوة التالية إذن؟
لا تُوجد خطوة تالية.
ماذا؟
"كلارك" و"أوليفر" بمفردهما الآن.
اركعا.
- إلى أين تأخذون "أوليفر"؟ - تشعر بالقلق عليه. كما ينبغي لك.
لكن ليس بيدك حيلة.
أعلم.
هذا شنيع، الشعور بالعجز
وأنت تعلم أنك تملك قوة هائلة في داخلك
ولا تتمكن من إطلاق العنان لها.
حتى من دون الشمس الصفراء، سأجد طريقة لهزيمتك.
يجب أن تبذل جهدًا مضاعفًا.
لأنه عندما وصلت إلى هنا،
تعرّفت إلى شخص مميز للغاية. شخص تعرفه،
وشخص أُعجبت به كثيرًا.
- من؟ - أنا.
شبح "زود" الأصلي.
عدت أخيرًا إلى الجسد الذي حرمتني منه.
الآن أحمل المعرفة الكاملة لحياتين، وأنت...
عدوّي في كلتيهما.
هزمتك في كل منهما.
لذلك سأشعر برضى مضاعف عندما أراك تركع أمامي...
وتخدمني حتى تموت.
لقد أرسلتني لأُعاقب بالإعدام.
تركتني تحت رحمة الكندوريين.
كان هذا عقابي.
بنى "جور إل" هذا المكان لأمثالك.
أمثالي؟ ألهذا أرسلت "سلايد" إلى هنا؟
ماذا سيظن "جور إل" لو علم أنك تستعمل سجنه لتحقيق رغباتك الشخصية؟
بلا محاكمة أو محلّفين، إنه حكم "كال إل" وحده.
لكن في النهاية، جلب هذا عليك الهلاك، صحيح؟
كان فخًا.
وكنت تعلم أنه بمجرد معرفتي بعودة "سلايد"،
فسأعود إلى هنا بحثًا عن الأجوبة.
ولقد أتيت فعلًا.
لديك بلورة التحكم. كيف؟
نحن أخوان بالدم يا "كال إل".
هل نسيت كيف شفيتني بدمائك على الأرض؟
لسنا أخوين.
أنقذتك لأن هذا كان الصواب.
ليس بيننا قواسم مشتركة.
نحن من العالم نفسه.
أتظن أن امتلاك القوى هو السمة الكريبتونية الوحيدة فيك؟
نتشارك في الغرائز نفسها.
نحن حاسمون، مركّزون، ماضون بعناد.
كلا، مقدّر لنا أن نكون زعماء.
زعماء؟
أنت طاغية لا يؤمن سوى بنفسه.
من غيري يستحق أن أومن به؟
كلانا يعلم أن وضع الثقة في الآخرين هي مخاطرة محسوبة،
مخاطرة لا يجوز للكريبتوني خوضها.
يمكننا أن نخدع المقربين منا بسهولة.
لكن لا يمكننا الاتكاء على أحد.
أتتذكر تلك القصة الشهيرة
عن قصة أخوين من كوكبك الجديد؟
هناك "قابيل" و"هابيل".
أي أخ منهما أنت؟
لن أقتلك أبدًا.
لقد أنقذتك.
لقد نفيتني.
أنا المسؤول هنا.
وأنت على وشك اكتشاف معنى ذلك...
يا أخي.
أجل! اقتلوه!
"كلارك"!
يريدونك أن تقاتل.
حتى الموت.
أجل!
احترس!
استخدم الدرع!
انظر. خذها.
- اقتله! - اقتله!
اقتله الآن! أجل!
اقتله!
في الحلبة،
نعاقب على الفشل بالعقاب الوحيد المناسب.
الموت.
كلا.
أجل.
قتلته بلا سبب.
في أي حلبة، يخرج مقاتل واحد منتصرًا.
متى ستتعلم؟ إما أن تقتل أو تُقتل. هذه هي الحال دائمًا.
ربما في عالمك، ليس في عالمي.
هذا عالمي.
اعتبر هذا إعفاءً لمرة واحدة.
إن فشلت في إنهاء مهمتك مجددًا، ستكون أنت من يُجرّ من كعبيه.
ألم تتوصّلي لشيء؟
كلا.
هذه ثالث مرة تنظرين فيها إلى ساعتك.
أتحقق لأرى كم قضيا هناك.
أنا متوترة حيال ذلك مثلك تمامًا.
صدقيني، مررت بهذا الموقف مرات كافية لأعرف أن التعقّل هو المطلوب.
لكنك لم تزوري منطقة "فانتوم" بنفسك.
No comments yet. Be the first to leave one.