200 dòng đầu tiên.
"(كولبي) للتعليم"
أريد أن أسألك شيئاً.
هل أنت مُعجب بي؟
هذا مذهل.
التفكير بأن شيئاً أكتبه في قصصي قد يحدث فعلاً.
شخصان كانت بينهما عداوة وقع أحدهما في حب الآخر.
أرجوك امنحيني فرصة، أقسم إنني سأحسن معاملتك.
أليست لكل رواياتك نهايات سعيدة؟
لن أحظى أبداً بنهاية سعيدة.
غير معقول.
إنه يتقن تجسيد صورة الحب غير المتبادل النمطية حقاً.
سيد "بوك".
سيد "بوك"!
هل أنت مساعده؟
نعم.
اسمي "ها جون يو".
ما سبب هذا الاستياء؟
الأمر هو…
تعال إلى هنا بسرعة أيها المساعد "يو".
مساعدي قادم ليأخذني!
احرصوا على أن تلقوا نظرة جيدة جميعاً.
مساعدي
مثير جداً
لدرجة لا تُصدّق!
كم شرب؟
خلال 20 عاماً قضيتها ساقياً في حانة، لم أر شخصاً مثله من قبل.
شمة واحدة
أفقدته وعيه.
يا للهول، انتبه لخطواتك!
إنه يدور.
- يدور ويدور. - لماذا أسرفت في الشرب؟
أفرطت في تدليل نفسي.
كن حذراً.
لا شيء مثير للشفقة أكثر من الذهاب ثملاً إلى الشخص الذي يروق لك،
لكن عليك فعل ذلك كي لا تندم.
وأيضاً…
أيها المساعد "يو".
أيها المساعد "يو".
بئساً.
كما كنت أقول،
سبق ورأتك في أسوأ حالاتك.
قُد بحذر.
وصلنا.
شكراً أيها المساعد "يو".
أليس هذا…
هذا…
"المساعد (يو)"
"القاتل"
- الرقم المطلوب غير… - هيا أيها المساعد "يو".
هل رأيت "جا يون" يا سيد "بوك"؟ أبليت حسناً، ألم…
اخرج.
اخرج!
كيف تجرؤ على القدوم إلى هنا؟
خاصةً بعد ما فعلته!
أنت لست إنساناً حتى.
أنت أسوأ من وحش.
أنت قاسية جداً.
من أنت؟
سيد "غيو هيون بوك"؟
لا، لست هو.
أنا وحش غير مُرحب به
تجرّأ على القدوم إلى هنا.
لم أدرك أنه أنت.
بصراحة، لم أعلم أنه أنت.
أنا أعني ذلك.
هل كنت في الخارج تحتسي الشراب؟
أنا آسف، أنا لا أشرب عادةً.
هل أنت بخير؟
لم أشرب كثيراً.
ليس هذا ما قصدته.
كنت قلقة عليك.
بعد أن غادرت منزلنا ذلك اليوم، لم أستطع منع نفسي من القلق.
كنت أتساءل كيف حالك.
أستميحك عذراً.
مهلاً!
أليست هذه "جا يون"؟
"حساء سمك القدّ"
المعذرة!
مهلاً!
"جا يون"!
هل أنت بخير؟
"هاي يونغ".
من أنت؟
سيدتي.
"جي أوك"، أبلغ الشرطة عن ذلك الوغد حالاً…
سيد "بوك"!
لماذا أنت و"جا يون"…
سيدة "سون"…
هل يعرف أحدكما الآخر؟
حسناً، الأمر هو…
التقينا في المرة الأولى في قسم الشرطة
لأنني تركت…
تعليقات كراهية على روايتها.
تعليقات كراهية؟
كانت الآنسة "يون" لطيفة بما يكفي لتسوية الأمر مقابل الخدمة المجتمعية.
ألهذا كنت في الميتم؟
ثم…
وقعت في الحب.
مع الميتم؟
لا.
مع الآنسة "يون".
لكن لسوء الحظ، اليوم الذي أخبرتها فيه بمشاعري
كان اليوم الذي اكتشفت فيه هوية السيد "كيم" الحقيقية.
دعني أستوضح الأمر.
الشخص الذي ترك تعليقات الكراهية تلك على رواية "جا يون"
كان أنت دون سواك،
وأصبحت تكنّ لها المشاعر.
لكنك اكتشفت هوية "جي أوك" الحقيقية
وعانقت "جا يون" مستخدماً ذلك كوسيلة ضغط؟
لا، هذا ليس…
"جا يون".
ماذا قال لك هذا الوغد؟
هل قال إنه سيدعني أنا و"جي أوك" وشأننا إن فعلت ما طُلب منك؟
لا، لم يقل شيئاً من هذا القبيل.
سيدة "سون"، يبدو أنك مخطئة، لكن…
انس أمر الشكليات.
لم أعد موظفة لديك بدءاً من هذه اللحظة.
لماذا التقطت هذه؟
"جي أوك"، أمسك بذلك الوغد.
أنت أسوأ من وحش.
أنا مُعجبة به أيضاً!
ماذا؟
قلت إنني مُعجبة به أيضاً.
أنا مُعجبة بالسيد "بوك".
آنسة "يون".
تباً، ألم يكن بإمكانك إخبارنا في وقت أبكر؟
ماذا قلت؟
- ماذا؟ - كرري ما قلته للتو.
هيا.
أنا مُعجبة بالسيد "بوك"…
قلت،
- أنا مُعجبة… - "جا يون نام"!
آنسة "يون"!
حساء سمك القدّ.
- ما الذي تتحدث عنه؟ - تركته هناك.
قالت إنها مُعجبة بي.
سمعت ذلك أيضاً، صحيح؟ إنها مُعجبة بي.
- يجب أن نتناول حساء سمك القدّ. - ماذا؟
تعالي إلى هنا، تعالي إلى هنا كي نجري حديثاً متحضراً.
لن يكون حديثاً ولن يكون متحضراً بالتأكيد!
يسرّني أنك تعلمين، سيكون الألم أقل بما أنك تتوقعين ذلك، تعالي إلى هنا.
تعالي إلى هنا!
ضعي هذه من يدك، ويمكننا التحدث.
عن قرب.
- ماذا تفعلين؟ - سأقطع قدميك.
- كل ما تفعلانه هو أخذك إلى رجال فظيعين! - توقفي!
هل فقدت عقلك؟
من بين كل الرجال الذين وقعت في حبهم، هل وقعت في حب الحاقد؟
وأيضاً، من برأيك تسبب بتخفيض منصبي؟
زوجك!
ما كان ذلك؟
أيتها الشقية الصغيرة.
كما تعلم،
بدت السيدة "سون" عنيفة إلى حد ما.
آمل أنها لا تؤذي الآنسة "يون"...
إنها ليست كذلك.
إن كنت تنتظر رؤية "جا يون"، يجب أن تدخل.
قد يستغرق الأمر بعض الوقت.
يمكنك الجلوس هناك.
أنا لا أجلس على السرير بملابسي النهارية أبداً،
خاصةً إن كان لشخص آخر.
أرى أنك صارم جداً فيما يتعلق بالنظافة،
على عكس شخص اقتحم المنزل منتعلاً حذاءه الرياضي.
كيف لك أن تكوني على علاقة بـ"غيو هيون بوك"؟
أخبرتك بأننا لسنا على علاقة!
ومع ذلك كنتما تتعانقان في الشارع؟
أيتها الشقية الوقحة.
كان يجب أن أقبّله، صحيح؟
وأتبع خطاك.
أنت!
أنا ضد مواعدتك له.
لا يمكنك تغيير رأيي.
أبداً.
اتخذي قرارك.
أنا أم "غيو هيون بوك"؟
- "هاي يونغ سون". - ماذا؟
أنا أقول إنني أفضّلك عليه.
لهذا أبقيت الأمر سراً،
لكنك أسأت فهم الأمر وجعلتني أبوح به.
أعني…
بدا الوضع فحسب…
ليس عليك أن تعارضي أي شيء.
قلت إنني مُعجبة به فحسب، لم أقل إنني سأواعده.
أعلم أن من السخيف أن نتواعد.
لم هو سخيف؟
ما من خطب فيك.
لست غبية وغافلة عن العالم.
تعالي إلى هنا.
هيا.
مهما قد يقول الآخرون،
إنه لا يستحقك.
أنت امرأة مذهلة يا "جا يون".
لا يمكنني أن أدع شخصاً مثله يأخذك.
انظري إلى نفسك.
أظن أنك أصبحت ناضجة الآن.
حتى إنك وجدت الحب.
هذا ليس حباً.
سأدخل.
لماذا هذا الأحمق هنا؟
احرصي على تفقّد بريدك ورسائلك النصية.
No comments yet. Be the first to leave one.