200 dòng đầu tiên.
اسمي "دانيال لوبيز".
رقمي هو 2226341.
أُدنت بجريمة قتل.
تورطي في هذه القضية أمر شنيع و…
وليس الطبيعي.
"في عام 2014، ضُرب (هوزيه مينشاكا) بوحشية وقُتل"
"ثم قُطّعت جثته ودُفنت"
"أُدين (دانيال لوبيز) وحبيبته (كاندي دومينغيز) بتهمة القتل"
أظن أننا جميعًا قد نكون خطرين.
أتفهم ما أقصده؟
كلّ إنسان على وجه الأرض قد يكون خطرًا،
إن دُفع إلى ذلك الحد خلال حياته.
يريد الناس معرفة ما إن كنت في حالة عقلية سليمة.
بم كنت أفكر؟ بم كنت أشعر؟ هل كنت ثملًا؟ هل تعاطيت المخدرات؟
أعرف أنهم يريدون معرفة كلّ هذا،
لكنني لا أريد أن يتذكرني الناس بهذه القضية.
هذه القضية مجرد فصل آخر في حياتي.
"هذه قصة (دانيال لوبيز)، السجين رقم 02226341"
"و(كاندي دومينغيز) - السجينة رقم 02244431"
أظن أننا جميعًا قد نكون خطرين.
يقول الناس إنك وحش.
لست جالسًا هنا لأقول إنني بريء.
قتلت رجلًا بلا رحمة.
"(أنا قاتل)"
"خيار الأم: جزء 2"
"(سان أنطونيو) - (تكساس)"
"مركز (كادينا ريفز) للعدالة"
حين تكون لديك قضية كهذه،
إنها فظيعة.
الوقائع فظيعة.
تتضمن كلّ ما لا تريد رؤيته في أيّ قضية.
إنها دموية وشنيعة.
كانت الأدلة تتراكم ضد "دانيال".
لكنني أُستدعى غالبًا لمن لا يريدهم المحامون الآخرون،
وهذا ما حدث في قضية "دانيال".
اسمي "تشارلز بانك".
أنا محامي دفاع جنائي هنا في "سان أنطونيو" بـ"تكساس".
"في عام 2015، كُلف (تشارلز بانك) بتمثيل (دانيال لوبيز)"
"في محاكمته بتهمة قتل (هوزيه مينشاكا)"
"دانيال" مخيف.
إنه مهيب على نحو واضح.
ويقدّم نفسه أو يريد أن يقدّم نفسه…
"(إنفينيتي آند بيوند)"
…بصفته شخصًا خبيثًا شريرًا.
"إما رفقتك وإما الموت"
لكنني أظن أن "كاندي دومينغيز" كانت مسؤولة عن الأمر برمته.
بدأ الأمر برمته بتلاعب "كاندي".
"(تشارلز بانك) محامي الدفاع"
كلاهما مذنبان بالقدر نفسه برأيي.
كيف أصف علاقتهما؟
جنونية.
هذه رسالة من "كاندي" إلى "دانيال لوبيز".
إن نظرت إلى الظرف،
من السيدة "كاندي لوبيز" إلى السيد "دانيال لوبيز".
وستجده يفيض بكلمات الحب.
"أحبك وأحبك. أحبك منذ اللحظة التي رأيتك فيها."
حين تقرأ هذا، ستظن أنهما يتمتعان بعلاقة قوية محبة،
لكنني أعرف ما فعلاه، وأعرف ما يقدران على فعله.
ثم في الخلف، تكتب عبارتها المعتادة، "إما رفقتك وإما الموت."
ثم، "(بوني) و(كلايد) تافهان"، و"زوجة" و"زوج".
كما لو أنها تقول إن "بوني" و"كلايد" لا يُقارنان بنا.
"مع حبي: زوجتك (كاندي دي لوبيز)"
إن قرأت هذه الأشياء، فستفكر أن زوجته المحبة كانت ستأتي لتقول…
"(بوني) و(كلايد) تافهان"
…إنه لم يفعل ذلك.
ومع ذلك حين أدلت بشهادتها،
لم يكن هناك أيّ حب بين "كاندي" و"دانيال".
جاءت وقالت، "ذلك الرجل هناك ارتكب كلّ شيء."
أعتقد أنه ظن أن زوجته المحبة هذه ستأتي،
لكنها لم تأت.
"كاندي" من جاءت.
"بريد السجين"
"وحدة (جون بي كونالي) (كينيدي) - ولاية (تكساس)"
"لا يُسمح للسجناء بعبور هذه البوابات"
أشعر بأننا انسجمنا في البداية،
لكن حالما زُج بي وبها في السجن.
بدأت أرى جانبًا آخر منها.
شعرت بأن هذه ليست "كاندي" التي أعرفها، لكنها تؤدي دورها.
تتلاعب بالنظام.
لم أبتسم خلال محاكمتي.
تظاهرت وتصرفت وكأنها مجنونة.
تصرفت وكأنها في عرض ترفيهي.
"أنكر (دانيال لوبيز) باستمرار مسؤوليته عن مقتل (هوزيه مينشاكا)،"
"رغم أن الكثير من الشهود شهدوا أنه القاتل"
نشأت في "سان أنطونيو" بـ"تكساس"،
على الجانب الغربي من المدينة.
كان ذلك الحي مشبوهًا وقاسيًا،
ونشأت تنشئة قاسية.
حتى حين كنت طفلًا،
كنت أذهب سيرًا إلى المدرسة وأرى العاهرات وتجار المخدرات يعملون.
"بدأ (لوبيز) يتاجر بالمخدرات في مراهقته"
"وسرعان ما صار عضوًا نشطًا في مافيا (تكساس) المكسيكية سيئة السمعة"
"(إل تشارو تاباتيو)"
احترموني وأظهروا لي حبًا غير مشروط.
حالما تنضم إليهم، تصير جزءًا من شيء،
أنت منهم الآن،
وتواجه الحياة والموت والابتزاز والمخدرات والدعارة والمال،
كلّ الأشياء التي تخطر ببالك مما يشاهده الكثيرون في الأفلام.
بوسعك أن تقول إنني انخرطت في نمط الحياة ذلك منذ سن صغيرة.
لكنني كنت…
اعتدت على رغبة بعض النساء في الانخراط بعلاقة معي،
بسبب نمط الحياة الذي كنت أعيشه.
"التقى (لوبيز) و(كاندي دومينغيز) في أغسطس 2014"
قابلت "كاندي" من خلال أحد أقاربي.
ذهبت إلى هناك مرة لتوصيل بعض المخدرات، وكانت هناك.
وبدأنا نقضي الوقت معًا.
مكثت في منزلها مرة واحدة وبعدها،
بدأت علاقتنا،
لكننا كنا نعرف بعضنا بعضًا لفترة وجيزة، ثم حدث كلّ هذا.
"بعدما التقى (كاندي) بأقل من شهرين"
"(هوزيه مينشاكا) ابن خالة (كاندي) طعن (لوبيز) خلال صفقة مخدرات"
"في المحاكمة، ادعى الادعاء أن (لوبيز) تربص بـ(هوزيه) في منزل (كاندي)"
"ثم قتله لينتقم منه"
أعتقد أنهم يقولون إنه أصابني، لكن بالنسبة إليّ…
بالنسبة إليّ، لم تكن مسألة خطيرة.
من كان صاحب فكرة إحضار "هوزيه" إلى المنزل؟
"هوزيه" إلى المنزل؟
في الواقع…
لا أريد التحدث عن ذلك.
كانت هناك افتراضات كثيرة في هذه القضية،
وحتى يومنا هذا، لا يزال الناس يفترضون الكثير.
يتهمونني بقتل "هوزيه"، صحيح؟
لكن كلّ من وقفوا على منصة الشهود، سُئلوا، "هل رأيتم هذا الرجل يقتل…"
"لا، رأيتهما يتعاركان، لكن في النهاية، كان لا يزال حيًا حين رحلت."
لم يرني أحد في هذا العالم أقتل هذا الرجل.
وإن لم يرني أحد أقتل هذا الرجل،
فكيف أُتهم بقتله؟
ألم تقتله إذًا؟
الآن، ذلك…
حدث الكثير في تلك الليلة.
ولن أتحدث عمن قتله أو لم يقتله،
أو إن كان قتله أو إن كنت قتلته، أو إن كان "غابرييل" قتله،
أو إن كانت "كاندي" قتلته.
لا يعلم ما حدث في تلك الليلة إلا الله.
ثم حين كنت أُحاكم، أثاروا قضايا أخرى، قضايا قتل أخرى،
وسأعترف بأن هذا كان صعبًا بالنسبة إليّ.
في مرحلة تحديد العقوبة،
تطرقوا لجريمة قتل أخرى، قتل "دومينيك هيرنانديز".
بالطبع.
هل قتلت "دومينيك"؟
لا.
هل قتلت أحدًا من قبل؟
بالطبع.
لكنك لم تُحاكم على أيّ من جرائم القتل التي ارتكبتها؟
لا، لم أُحاكم.
"مقاطعة (بيكسار)"
"مقاطعة (بيكسار)"
كانت الأدلة دامغة.
ولهذا كنت أنا و"دانيال" في موقف صعب منذ البداية.
كلّ الشهود الذين كانوا في المنزل
قالوا إن "دانيال" كان هناك.
وبعض الشهود المحيطين، إن جاز التعبير،
قالوا إن "دانيال" قال بصوت عال،
"أخبرتك بأنني سأنال منه، ولقد فعلت."
فلم أدافع عنه قائلًا، "لديّ حجة غياب،
أو القاتل شخص آخر."
حاول دفاعنا أن يحوّل بعض الاتهام بعيدًا عن "دانيال"،
لتحويل الانتباه عنه قليلًا،
ونقول "انظروا هناك،
ثمة شيء رائع يحدث هناك. لا تنظروا هنا،
لا تنظروا إليه."
وأعتقد أنه كان هناك أمل على الأقل
بأن "كاندي" لن تشهد بشيء ضد حبيبها.
لكنها حين صعدت إلى المنصة،
أرادته أن يعرف
أنهم عقدوا معها اتفاقية، ولم يعقدوا معه.
كادت تكون فخورة بجلوسها هناك،
حيث ستُتاح لها فرصة سرد قصتها والتضحية به.
وأجادت فعل ذلك.
لا أعارض اتفاقية الإقرار بالذنب مع "كاندي".
أعتقد أنهم احتاجوا إلى شهادة "كاندي".
لكنني كنت أود أن أراها تُسجن لفترة أطول.
حتى إن سُجنت فترة العقوبة كاملة، فستخرج بعد 30 عامًا.
لكنها شاركت في تلك الجريمة برمتها مثل "دانيال" تمامًا.
وهي من خططت لكل شيء.
يقتضي العدل أن ينال الطرفان فرصة عادلة.
وحين تتعرف إلى "دانيال"،
لن تندهش من أن "دانيال" فعل ما فعله.
لكن حين ترى "كاندي" ستفكر، "في الواقع،
هل بوسعها أن تكون شريرة؟"
ويبدو أن بوسعها ذلك.
بحلول الوقت الذي أدلت فيه بشهادتها، كنت قد قرأت ما يكفي من رسائلها لأدرك
أنها خطرة مثله تمامًا.
"لم تكن (كاندي دومينغيز) شاهدة الادعاء الوحيدة في محاكمة (لوبيز)"
"بل شهدت أيضًا حبيبة (هوزيه مينشاكا)، (سيلفيا)"
كانت شهادة "سيلفيا" شنيعة، وكان الوضع سيئًا.
كان "بيوي" و"دانيال" على خلاف، أتفهم هذا.
لم تكن لـ"سيلفيا" علاقة بهذا الشجار إطلاقًا.
لكنهما أبقيا "سيلفيا" في الحمّام لأيام،
وأبقياها رهينة.
شهدت "سيلفيا" بأنها كانت في حمّام المنزل،
وكان بوسعها سماع أصوات الضرب حين حدث.
وصفت الأصوات التي سمعتها،
مثل صوت رنين مضارب الألمنيوم.
كان من الصعب الجلوس وسماع ذلك.
نحن عائلة مقرّبة.
كانت "سيلفيا" الأكبر بين ستة أولاد.
كانت شقيقة كبرى رائعة.
وكانت أمًا جيدة أيضًا.
لم نعد نرى تلك الحيوية بها الآن.
No comments yet. Be the first to leave one.