Mùa 2

Thông tin phát hành

[NETFLIX] Everything Calls for Salvation S02 1080p WEB h264-EDITH
Everything Calls for Salvation S02 1080p NF WEB-DL DUAL DDP5 1 H 264-FLUX
Bình luận bởi Wild Nothing
| NETFLIX | Original

Tags

webdl
official_release
netflix_synced
Được xuất bản vào: 2024-09-26
Lượt tải xuống: 39
Khiếm thính: No
FPS: 24

Xem trước phụ đề Arabic

200 dòng đầu tiên.

‫ساعديني يا "مريم" العذراء!‬

‫ساعدوني!‬

‫ساعدوني!‬

‫سيدتي، لقد طلبت الحضانة المنفردة‬ ‫على الطفلة التي اسمها…‬

‫- "ماريا".‬ ‫- "ماريا".‬

‫هل تعتبرين أن والدها‬ ‫غير قادر على الاعتناء بها؟‬

‫حسنًا، "دانيال"، والد الطفلة، هو شخص مريض،‬

‫ولم يساهم في تربيتها قط، لا كأب،‬

‫ولا ماليًا.‬

‫اضطررت إلى فعل كلّ شيء بنفسي.‬

‫ماذا تقصدين بكلمة "مريض"‬ ‫يا آنسة "مارينيلي"؟‬

‫إنه شخص غير مستقر نفسيًا،‬ ‫وغالبًا ما يكون عدوانيًا تجاهي.‬

‫هل تقصدين بأنه عدواني لفظيًا؟ أم هل ضربك؟‬

‫لفظيًا في كثير من الأحيان،‬ ‫حيث كان يصرخ ويهينني.‬

‫وضربني ذات مرة.‬

‫ثمة شهود، سمع الجيران بوضوح شديد…‬

‫قرأنا المحضر، هل حدث ذلك أمام الطفلة؟‬

‫لا، كانت "ماريا" في غرفة أخرى.‬

‫أما بالنسبة إلى تلك النوبة،‬ ‫فقد أدرجنا التقرير الطبي من الطوارئ‬

‫في المذكرة، والتي تبين بوضوح…‬

‫لقد قرأناها، خدش على ذراعها ووجنتها.‬

‫نعم.‬

‫أود سماع كلام المدعى عليه.‬

‫حضرة القاضي، نعم، تشاجرت أنا و"نينا"،‬ ‫ولكن كما يتشاجر جميع الناس عادةً.‬

‫أفاد الشهود بأنها كانت تصرخ أيضًا.‬

‫بالطبع كنت أصرخ.‬

‫لم أكن عنيفًا قط.‬

‫كنا عدوانيين في تلك الأوقات،‬ ‫كانت هي عدوانية أيضًا.‬

‫على حد علمي،‬ ‫لم يكن المدعى عليه بحاجة إلى العلاج.‬

‫لم يخطر لي ذلك آنذاك، أُصبت ببعض الخدوش.‬

‫هل لديك ما تقوله‬ ‫بشأن الادعاءات الأخرى التي قدّمتها المدعية؟‬

‫حضرة القاضي، كنت حاضرًا دومًا،‬ ‫طوال فترة عيشي أنا و"نينا" معًا.‬

‫كنت أرعى "ماريا" بينما كانت أمها تعمل.‬

‫ولم أكن أغيب إلّا لأني واصلت الدراسة،‬

‫وكان عليّ الحضور والخضوع للامتحانات.‬

‫كلية التمريض كما أعتقد.‬

‫نعم، أنا على وشك التخرج.‬

‫اضطررت إلى التوقف عن العمل للدراسة،‬ ‫لذا ليس لديّ دخل.‬

‫يساعدني والداي عندما يستطيعان،‬ ‫وكانت "نينا" تعرف هذا بالفعل.‬

‫نعم، وسأبدأ الأسبوع القادم‬ ‫فترة تدريب عملي كممرض في العيادة‬

‫التي كنا مريضين فيها،‬ ‫"فيلا سان فرانسيسكو".‬

‫غير مدفوعة الأجر كما أتصور.‬

‫لا.‬

‫ثمة راتب صغير‬ ‫للمتدربين الاجتماعيين التعاونيين.‬

‫الدكتورة "تشيمارولي"،‬ ‫رئيسة الأطباء في العيادة…‬

‫بشكل مؤقت.‬

‫أوصت بشدة بتوظيفي.‬

‫إنها تعرفني جيدًا، وتعرف طبيعتي.‬

‫حسنًا، سأجري التقييمات اللازمة‬ ‫وسأطلعكم على آخر المستجدات.‬

‫خاطرت بالإبلاغ عني بتهمة الترصد،‬ ‫ولكني أقنعته بإخباري.‬

‫- من الواضح أنها سرية.‬ ‫- بالطبع.‬

‫سيستدعينا القاضي بعد خمسة أسابيع.‬

‫- ماذا سنفعل الآن؟‬ ‫- سننتظر.‬

‫على "دانيال" أن يبذل قصارى جهده‬ ‫مع "ماريا" وفي العمل، هذا كلّ شيء.‬

‫الأرجح أنهم سيطرحون أسئلة في العيادة.‬

‫هل فهمت يا "داني"؟‬

‫- هل تصغي؟‬ ‫- نعم، فهمت، خمسة أسابيع.‬

‫ماذا عساي أقول؟‬

‫يا للعجب! با له من تصرف ودي!‬

‫لا يا "دانيال".‬

‫"ماريا"! مرحبًا يا "ماريا".‬

‫مرحبًا يا حبيبتي، ما هذا؟ أهو قلم؟‬

‫- نعم، القلم… أعده لها.‬ ‫- صحيح؟‬

‫- حسنًا.‬ ‫- لا، احتفظي بالقلم.‬

‫- ماذا قالت طبيبة الأمراض الجلدية؟‬ ‫- لا شيء، ولكنها كلفت 170 يورو.‬

‫نعم.‬

‫- هل تغوطت؟‬ ‫- نعم، تغوطت.‬

‫- لقد تغوطت.‬ ‫- "نينا"، وصلت سيارة الأجرة.‬

‫- نعم، أنا قادمة.‬ ‫- اذهبي.‬

‫أين هي؟ أين اللهاية؟‬

‫- ها هي اللهاية.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫وداعًا يا حبيبتي.‬

‫ماذا يُفترض بي أن أفعل بك؟‬ ‫أتريدين ماء أقل أم أكثر؟‬

‫إلام تحتاجين؟‬

‫إن لم تبدئي بالتصرف مثل بقية إخوتك،‬

‫فسأضطر إلى اقتلاعك، وسيحزنني ذلك.‬

‫مرحبًا يا "جيورجيو"!‬

‫مرحبًا! "جيورجي"!‬

‫- "داني"!‬ ‫- مرحبًا!‬

‫مرحبًا بك!‬

‫أنزلني!‬

‫- ماذا تفعل هنا؟‬ ‫- هل أدخلوك بشكل إلزامي مرة أخرى؟‬

‫نعم، صحيح، وقُدت بنفسي.‬

‫لا، سأبدأ العمل اليوم كمتدرب.‬

‫- أنا أعمل هنا أيضًا، أتعرف هذا؟‬ ‫- حقًا؟‬

‫وظفتني الجمعية التعاونية الاجتماعية‬ ‫عندما خرجت من الحجز الاحترازي.‬

‫- مستحيل!‬ ‫- ويدفعون لي أجرًا أيضًا.‬

‫أنا البستاني المساعد‬ ‫المسؤول عن جميع الأزهار.‬

‫والبالغ عددها 753 زهرة،‬ ‫ناقص الزهرة التي أوشك على الدوس عليها.‬

‫هل تعرف أننا نعمل‬ ‫في الجمعية التعاونية نفسها؟‬

‫أنا على وشك التخرج من كلية التمريض.‬

‫- الممرض "داني"؟‬ ‫- نعم.‬

‫لا يمكنني تخيلك كممرض.‬

‫ولا أنا كذلك.‬

‫يجب أن أذهب وإلّا فسأتأخر، إنه يومي الأول.‬

‫- هل سأراك لاحقًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫نعم.‬

‫- وداعًا يا "جيورجيو".‬ ‫- وداعًا.‬

‫"الأسبوع الأول"‬

‫كان ذلك "دانيال".‬

‫لا يمكنني تخيله كممرض.‬

‫ستكون تحت الطلب ثلاثة أيام في الأسبوع‬ ‫من العاشرة صباحًا حتى السادسة مساءً.‬

‫قد تتغير الأيام والأوقات بحسب احتياجاتنا.‬

‫- بالتأكيد.‬ ‫- عليك التخلي عن قرطي الأذن.‬

‫لأسباب السلامة، قد يمزقونه عنك.‬

‫أخبرني عنك،‬ ‫هل ما زلت تتناول مضادات الاكتئاب؟‬

‫نعم، يوميًا.‬

‫ولكن رأسي على حاله.‬

‫وكذلك عيناي.‬

‫أستيقظ سعيدًا وأخلد للنوم حزينًا كالعادة.‬

‫يمكنني تخيل ذلك، العالم لا يساعدنا مطلقًا.‬

‫لهذا أطلب منك الصدق التام.‬

‫سيكون عملك مرهقًا بشكل خاص،‬ ‫ناهيك عما يجري معك في الخارج.‬

‫الأرجح أن القاضي سيطلب منا تقريرًا‬ ‫قبل جلسة الاستماع الثانية.‬

‫- لم أكن أعرف ذلك.‬ ‫- لقد جئت.‬

‫- مرحبًا يا "غويدو".‬ ‫- صباح الخير.‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫صباح الخير.‬

‫ستواجه وقتًا عصيبًا يا "دانيال".‬

‫السماح لممرض متخرج‬ ‫بالتدرب في جناح الأمراض النفسية‬

‫هو مسؤولية كبرى.‬

‫وافقت أنا و"غويدو" على ذلك معًا،‬ ‫ولكنه لم يكن قرارًا سهلًا.‬

‫وافقنا عليه لأننا نؤمن‬ ‫بقدراتك البشرية والاجتماعية.‬

‫ولكن احرص على ألّا تصبح‬ ‫مهاراتك في الاستماع نقطة ضعف.‬

‫حسنًا.‬

‫- هل تفهم قصدي؟‬ ‫- نعم.‬

‫- ألّا أتورط أكثر مما يجب مع مرضاي.‬ ‫- بالضبط.‬

‫تذكر أنه إلى أن يتم تعيين‬ ‫رئيس الأطباء الجديد،‬

‫فسأكون مسؤولة عن كلّ ما يجري هنا.‬

‫أنا واثق أنه سيفعل الصواب.‬

‫هل انتهيت؟ هل تتأنق مثل "سندريلا"؟‬

‫- كيف أبدو؟‬ ‫- رائع.‬

‫ليس لدينا أموال ولا ورق حمام، وعلام نحصل؟‬

‫على ممرض مساعد مجنون، ومن سيصبح معلمه؟‬

‫هذا الأحمق.‬

‫لا تعجبني كلمة "معلم"،‬ ‫إنها تذكّرني بالمدرسة.‬

‫خذ.‬

‫مفاتيح الجناح وغرفة الجلوس،‬ ‫ومفاتيح خزانة الأدوية هناك.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- ما كنت سأسلمها لك لو كان القرار بيدي.‬

‫قررت "تشيمارولي" ذلك،‬ ‫وأنا لا أشكك في الأوامر.‬

‫هيا بنا، لنذهب.‬

‫حسنًا، أولًا، لا تثق أبدًا بالمجانين.‬

‫ثانيًا، أظهر لهم أنك لئيم‬ ‫وإلا سيتلاعبون بك.‬

‫مرحبًا يا "أليه".‬

‫لقد سئم والده.‬

‫لقد مرض ولا يأتي إلّا مرة في الأسبوع،‬ ‫إن أتى من الأساس.‬

‫ثمة شيء جديد، انظر.‬

‫- قضبان حديدية.‬ ‫- بعدما لم نعد بحاجة إليها.‬

‫أصلحوا تكييف الهواء وطلوا الجدران.‬

‫هذا أول ما فعلته "تشيمارولي".‬

‫من الواضح أن لدينا بالفعل فنانين جدد،‬ ‫انظر، ثمة…‬

‫اقترحت عليها‬ ‫أن تطلي غرفة الأدوية ومكتبها أولًا،‬

‫ولكنك تعرف طبيعتها،‬ ‫المرضى بالمقام الأول دومًا بنظرها.‬

‫ماذا عساي أقول؟‬

‫يقولون إن تلك الشجرة تضم عش طائر الحسون،‬ ‫ولكني لم أره بعد.‬

‫أعرّفك على "باولو".‬

‫إنه عبقري ومخيف، ماذا تكون يا "باولو"؟‬

‫أنا عالم رياضيات بحتة،‬ ‫مع مرتبة الشرف، ولديّ أطروحة منشورة.‬

‫تهانينا.‬

‫انظر إلى هذا.‬

‫حسنًا، ما حاصل 1968…‬

‫ضرب 2023؟‬

‫- الحاصل هو 3،981،264.‬ ‫- بئسًا!‬

‫- مقسومة على…‬ ‫- حسنًا، فهمت الفكرة.‬

‫انتظر.‬

‫على 29.‬

‫الحاصل هو 137،284،966.‬

‫بئسًا! تهانينا.‬

‫هل تصدق هذا؟ الأوغاد…‬

‫تفلس العائلات لإرسال أولادها إلى الجامعات،‬

‫ثم لا يجدون عملًا.‬

‫لهذا السبب يفقد المرء عقله.‬

‫تراوده كلّ تلك الأفكار الغريبة‬ ‫وينتهي به المطاف مثله.‬

‫هذا ليس صائبًا.‬

‫من هذا؟‬

‫إنه "دانيال"، متطوعنا الجديد.‬

‫هذا "رشيد".‬

‫ولقبه "العذاب"، وهو مزعج من نوع نادر.‬

‫ليس هنا فقط، بل في العالم بأسره.‬

‫نشأ في فريق ناشئي "أولمبيك مرسيليا".‬

‫وبلغ الفريق الأول بسن الـ16،‬ ‫وسجل أهدافًا على الفور.‬

‫إنه معجزة، سأدفع مقابل رؤيته يلعب لمرة.‬

‫أنا "دانيال"، تشرفنا.‬

‫كنت ألعب كرة القدم بالثانوية أيضًا،‬ ‫ولكني كنت سيئًا.‬

‫سأذهب لأرى إن جهز الغداء.‬

‫إلام تنظر؟‬

‫لا شيء، كان هذا سريري.‬

‫قضيت أسبوعًا هنا قبل عامين.‬

‫أنا على وشك التخرج من مدرسة التمريض.‬

‫- أنا متدرب.‬ ‫- رائع، أظن أننا متشابهان إذًا.‬

‫- أفهم ما تعانيه، ولكن…‬ ‫- كم عمرك؟‬

‫23 سنة.‬

‫وأنا كذلك.‬

‫أيها الشيء، تعال.‬

‫إنك لا تفهم، امنحه القليل وسيطلب الكثير.‬

‫يجب أن تصغي إليّ، أولًا، أنا معلمك.‬

‫وثانيًا، إن أفسدت الأمر عليّ،‬ ‫فلن أوبخك فحسب.‬

‫بل سأوسعك ضربًا، اتفقنا؟‬

‫كيف انتهى المطاف بـ"رشيد" هنا؟‬

‫نسيت كم تحب الثرثرة والتلصص والمضايقة.‬

Everything Calls for Salvation subtitles in other languages

Bình luận

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left