200 dòng đầu tiên.
"باركر أبرامس"، أنا في مدرسة "كيرسي هاول".
أدعى "بافي سامرز".
في الحلقات السابقة...
- ما الذي تفعلينه؟ - أقوم بخيار.
هل قمت بشيئاً غير صحيح؟
ألم تقضي وقتاً ممتعاً؟
أهذا كل ما كان في الأمر؟
ما الذي يفترض أن يكونه خلاف هذا؟
إنه متلاعباً وسطيحاً. ولمَ لا يردني؟
ألقي التحية على شاب غير جامعي.
ليس وكأني أهتم، ولكن أليس الشباب غير الجامعيين أن يمكثون بمكان غير حرم الجامعة؟
إذاً طالبة قاطنة بالمدينة؟ تبدو طبيعية للغاية.
- "بافي"؟ - "باركر"؟
فلتظل منبطحاً!
"بافي".
"بافي"، لا أدري ماذا أقول لك.
بعد الطريقة التي عاملتكِ بها، أدين لكِ الآن بحياتي.
إنه أمر بسيط.
بل أنه كل شيء، إنك كل شيء.
وسأبذل قصارى جهدي حتى تسامحينني.
هل تظنين أنكِ قادرة على مسامحتي في يوم ما؟
كلا.
هذه هي احتياجاتنا، إنها أمور بسيطة.
وهي الراحة والعلاقات الحميمية والمأوى والطعام.
نحتاجها دائماً ونريدها طوال الوقت.
الجانب الغرائزي لا يتعلم ولا ينضج أبداً.
إنه يتمتع بالأنا ليخبره بما لا يجب عليه أخذه
ولديه الأنا العليا ليخبره بما لا يجب أن يشتهيه.
ولكن الجانب الغرائزي يعمل بمبدأ المتعة فحسب، إنه يشتهي الشيء.
مهما كانت المهارات الاجتماعية التي تعلمناها أو مهما تطورنا.
- مبدأ المتعة موجود بداخلنا جميعاً. - حقاً؟
كيف يظهر هذا الصراع مع الأنا عبر الجانب النفسي؟
ماذا نفعل حين لا نستطيع الحصول على كل متطلباتنا؟
"بافي"، لا أدري ماذا أقول لك.
بعد طريقة معاملتي لكِ، أصبحت الآن أدين لكِ بحياتي.
هل يمكنكِ مسامحتي؟
"(بافي) (ذي فامبير سلاير)"
هل كان يومكِ عصيباً؟
هيا يا "باف"، قومي بدور الثملة الوحيدة.
- هل كان يومك عصيباً؟ - كف عن مضايقتي.
ساعديني هنا، أصبحت أخيراً أشغل جزءاً مهماً في حياتك الجامعية.
لم أعد أحتقر طلاب المدن.
أنا الساقي الجديد في الحانة، معي القداحة والخرقة ووجهي المتعاطف.
ألست صغيراً على أن تعمل كساقٍ؟
بل العكس الصحيح يا أخي.
إنك تقول بالفرنسية "يا أخي".
يا أخي الأنثوي، انظرا.
لا أعتقد أنها هوية غير زائفة.
- ما الذي يكشف أمرها؟ - بمجرد النظر إليها.
لن يتطلع عليها أي أحد على أية حال،
أنا الساقي الآن وسيحق لي طرد الناس من المكان.
هل تعلم أن متطلبات هذه الوظيفة أكثر من مجرد المسح والطرد؟
أعنى مزج المشروبات على سبيل المثال؟
لقد شاهدت فيلم "كوكتيل"، ويمكنني القيام برقصة أغنية "هيبي هيبي شيك".
حتى إن كانت معي سيجارة زائفة، لن أستطيع إخبارك بمشاكلي الزائفة.
لقد شغلت المشاكل الحقيقية المساحة الفارغة في ذهني.
أخبريني بها الآن يا عزيزتي.
هل كان يومك عصيباً؟ هل تريدين التحدث معي عن الأمر؟
ها قد صمت الآن.
أنا حبلى من ابن زوج أمي
الذي يفضل الارتباط بصديقتي المقربة وتركني بلا مسكن
ولا طعام عدا زجاجة من الـ"وايلد تركي" التي احتسيتها كلها.
أتقمص لك دور الفتاة الثملى الوحيدة.
أعجبني أداءك كثيراً.
أتعلمان؟ لقد حان وقت الحصة.
هل ستأتيان الليلة إلى الحانة؟
لدي موعداً مع "أوز" في نادي "برونز".
أتعلم؟ ربما يجد صعوبة في التعامل مع الناس.
ألا يحتفظ الشباب بالفتيات اللائي يعجبونهم حقاً
في عقلهم الباطن الخيالي بحيث يكون كل شيء مثالياً؟
إنهم يفعلون ذلك، أليس كذلك؟
كيف وصلت إلى حالة الشرود هذه؟
بسبب "باركر".
ربما أكون في عقله الباطن
وسرعان ما سيدرك أنه يريد ما هو أكثر من "بافي" في أحلامه
وسيخرجني من عقله الباطن وسنذهب لنتناول العشاء
هذا وارد، أليس كذلك؟
"بافي"، إنكِ صديقتي المقربة، وعليك صرف ذهنكِ عن "باركر".
إنه عديم الفائدة، هناك رجال أفضل منه بكثير
بحيث تكون عقولهم أقوى من قضيبهم.
لن يتفوق أي شيء عليه.
قلتها بصوت مرتفع وهذا غير لائق.
أعتذر لك عن فظاظتي ولكنني أشعر بسوء شخصية "باركر".
أحياناً ما يكون لطيفاً جداً.
صدقيني، أعتقد أنه يعاني من مشاكل حميمية بسبب وفاة والده.
لست مهتمة بذلك، هل لديك مشاكل؟ احكيها إلى هذا الساقي.
هذا صحيح، لأن الساقي مستعد للإنصات إليك دائماً.
- ماذا؟ - سأقولها لآخر مرة، أريد قنينة جعة.
حسناً، احتسيت الـ"رام" والمياه الغازية وأنت احتسيت شراب "بوكرز لايت".
وكأس "فودكا" بالثلج ومياه، أليس هذا صحيحاً؟
- هل علي أن أدون هذا لك؟ - أريد مزر بارد.
- أريد كوباً من المياه المثلجة. - أريد كأس جعة وآخر نبيذ أبيض
- وكوكتيل الـ"داكوري". - إنه طلب بسيط جداً.
مياه مثلجة؟ هل تريد ثلج بها؟
"ريلي"، أنا آسفة جداً.
لا بأس، يمر الكثير حول الأخرين.
لا أقصد أنه لا يمكنك العبور من خلالي ولكنني أرى أن الطريق الآخر هو الأسرع.
دفاعي هو أنك تشغل مساحة كبيرة.
أجل، أنا أخرق.
هل تبحثين عن شخص ما؟
رأيت "باركر" هناك لتوي.
أجل، "باركر" ورفيقته الأخيرة،
علينا مراجعة اهتمامات هذا الفتى.
هل يحب مطاردة الفتيات؟
إنه يوقع بهن، ثم يهجرهن.
ربما أكون قديم الطراز ولكن أبي يقول لي دائماً إن كنت تريد أن تصبح رجلاً نبيلاً
إنك لا تأبهين بسماع ما قاله لي أبي بالمرة.
معذرة، ماذا كنت تقول؟
انسي الأمر، هناك بعض الناس في انتظاري، سأقابلك في الصف، أليس كذلك؟
- هل كان يومك عصيباً؟ - كلا، بل كان مدهشاً.
قبلنا وعد "ميلودي" وجعلناها أختاً رسمية لأخوية "بيتا دلتا غاما".
ووصلت دبابيسنا اليوم وأنا من صممتها بنفسي.
إنك فطنة جداً.
مرحباً يا "بولا"، هل تشغلين هذا الساقي البارع عن أداء وظيفته؟
- عليه أن يكسب قوته. - لا بأس.
سأحتفل أنا والشباب...
قلت لك، لا بأس، سآخذ قسطاً من الراحة.
ما الذي كنتما تناقشاه إذن؟ ربما يمكننا الانضمام إليكما.
- كن لطيفاً. - ماذا؟
- انس الأمر. - كلا، لقد قاطعت حديثكما بوقاحة.
ويبدو أنكما كنتما متوافقان معاً.
ربما كنتما تناقشان النتائج الجيوبولتيكية في الهندسة الحيوية؟ هل تعرف ما هذا؟
لدي الجعة، هل تريد القليل من الجعة؟
أجل، جرة من الـ"بلاك فروست".
أعتقد أنه لدينا موفقاً مثالياً هنا لتدبر القليل من قياس العلاقات الاجتماعية.
ولدينا تسلسلاً ثنائي القطب ما بين الانجذاب والرفض.
والآن، طبقاً لحالتك الاجتماعية الاقتصادية،
أتوقع أن "بي" سترفض الـ"أيه" الصبغي.
معذرة، دعني أوضح لك هذا.
أنصت، إننا مستقبل هذا البلد وأنت من تملأ وعاء الفول السوداني لنا.
نحن من تتمناه هذه الفتيات،
وأريد 4 كؤوس.
ما رأيك بأن أرى بطاقة هويتك؟ لن تحصل على قطرة إلا...
أعطه الجعة فحسب.
شكراً.
"بافي"؟
هل كان يومك عصيباً؟
هل تريدين التحدث معي عن الأمر؟
اتضح أن سبب مشكلة حميمية "باركر" هو أنه لا يستطيع الاكتفاء من الأمر.
وكنت أعلم ذلك وأعرف حقيقته.
إن كان مقيداً وكمماً وترك في كهف يتردد عليه مصاصي الدماء
لن يبدو وكأنني أنا من قتلته حقاً.
- "بافي". - أنا ساقطة.
- كلا. - حمقاء.
كلا، لا تقسي على نفسك.
معذرة.
لقد تحسنت ونفعني هذا كثيراً.
لا تتحركي من مكانك.
أنا آسفة جداً، يبدو أنني أستمر في الارتطام بالناس اليوم كثيراً.
لا أتخيل أن هناك من يمانع ذلك.
إنك لا تفكرين في الانصراف، أليس كذلك؟
لدينا سياسة صارمة تمنعك من الرحيل، عليك أن تحتسي كأساً على الأقل.
أجل، ما يعنيه صديقي هو أنه لا ينبغي أن تكوني حزينة ووحيدة الآن.
أعني أنكِ فتاة جميلة جداً ويجب أن يلاحقك الرجال.
هل يمكننا أن نكون هؤلاء الرجال؟
هذا الكأس على حسابنا.
مرحباً، حصلت على طاولة.
- كان عليّ قتل رجلاً ما. - إنها طاولة جيدة حقاً.
نسخت مسوداتي بمادة علم النفس لك بما أنك لم تحضرها في هذا الصباح.
- شكراً. - إنها محاضرة بسيطة جداً حقاً كما تعلم.
- ما الخطب؟ - لا أدري.
أشعر أنني...
لا شيء.
يمكننا الذهاب إلى منزلك، ويمكنني أن أعد لك الحساء.
كلا، لا بأس، أنا بخير، شكراً.
هل تعرفها؟
"فروكا"؟ كلا، بل أعرف طبال الفرقة، إنه رائع، ولم أسمعه وهو يعزف من قبل.
احتسي الشراب!
الشيء الذي فشل علماء عصرنا في إدراكه
أن كل المشاكل الاجتماعية الاقتصادية والنفسية المتأصلة في مجتمعنا المعاصر
يمكن حلها عن طريق التطبيق الحكيم للإفراط في احتساء الشراب.
الـ"بلاك فروست" هي أفضل أنواع الجعة.
دائماً ما قالت أمي إن الجعة تجلب الشر.
الخير والشر...كلها أخلاق مطلقة
التي تسبق عملية تخمير الشعير ونبات الجنجل الفاخر.
أنصتي.
- مهلاً، أين توقفت؟ - لست متأكدة حقاً.
- "توماس أكويناس" - كلا.
لن نذكر "توماس أكويناس" على هذه الطاولة.
احتفظ بالعناية الإلهية لنفسك أيها السمين.
- كنت سأقارن بينهما فحسب. - الجعة.
إن كانت تطورت الأخلاق تحت تأثير الجعة ما كان أصبح هناك أي خير أو شر.
لكان أصبح هناك "لطيف نوعاً ما" أو "شديد الروعة".
ولكان اختلف كل شيء تقريباً.
إنكم معجبون بحديثكم كثيراً، أليس كذلك؟
حسناً، سنفقدها يا رفاق.
- قولوا شيئاً مثيراً للاهتمام. - حدثينا عن نفسك.
أجل، ما الذي تحبينه؟
لا أكره هذا مبدئياً.
أجل.
"أدعى (فروكا) وأنا من الفرقة".
"أنا (أوز)، وأنا في الفرقة أيضاً".
"وهذه (ويلو)".
"كم هذا ممتع! إنكم فريق".
فريق؟
"باف"، هل سمعت شيئاً عن فتاة تدعى "فروكا"
وترتدي كـ"فيث" وصوتها يشبه طائر القطرس.
التلفاز اختراع رائع
وألوانه زاهية ومليء بالموسيقى.
ويحتوي على أناس ضئيلو الحجم.
No comments yet. Be the first to leave one.