191 dòng đầu tiên.
لا! لا، النجدة.
لا!
لو تتقبلين أنك انتقلت للعيش معي
فلن تضطري للتسلل ليلًا من أجل تفريغ أغراضك.
حسنًا، ليست أغراضي.
أعني، عمليًا إنها أغراضي.
ما هي؟
شيء أحاول تجنبه طوال 15 عامًا.
أرسله الجنرال بعد رحيله.
ظل مخبأ في خزانتي خلال نشأتي. لم أفتحه قط.
إنه صندوق التذكارات التي تركتها لي أمي بعد أن علمت أنها مصابة بالسرطان.
يا للهول.
إنه "أولد بلو".
كانت أمي تضعه على نافذة المطبخ. لم أره منذ أن...
لم أزرها في المستشفى قط يا "كلارك".
أي ولد يرفض زيارة والدته المريضة؟
ولد خائف جدًا.
بقيت في المستشفى خمسة أسابيع...
ولم أودّعها.
ولكن يبدو أنها ودّعتني.
هذا من المستشفى.
"إلى (لويس)، شاهدي هذا أولًا."
ماذا لو كانت غاضبة لأنني لم أذهب لزيارتها؟
لا أظن أنني أستطيع مواجهة الأمر.
لا تشعري بالذنب يا "لويس" إن كنت لا تريدين فتح جراح الماضي.
ألم تشعر بأن شيئًا ما ينقصك في حياتك
بعد أن قطعت صلتك بأبيك؟
حسنًا، "جور إل" ليس أبي.
إنه آلة. الأمر مختلف.
لقد أرسلك إلى هنا.
بنى منزلًا من الجليد ودرّبك.
ما كان ليفعل كل هذه الأشياء لو لم يكن يهتم لأمرك.
بما أنني استيقظت فيجب أن أذهب في دورية.
أستطيع أن أبقى إن أردت.
لا بأس يا "كلارك".
"أحبك يا أمي"
قلت إنك بحاجة إلى مساعدة يا "تيس".
حسبتك عنيت "برج المراقبة" لا الصور الملصقة.
قصدت عندما نأتي للعمل صباح الغد.
حسنًا، بما أنني هنا...
شخص ما اقتحم المنزل
وترك هذه مع بطاقة هدية.
تقول، "عيد ميلا سعيدًا يا (تيس)."
واليوم ليس عيد ميلادي.
شخص ما يعبث معي يا "كلارك".
وراودني كابوس كنت فيه طفلة،
وكنت أحمل صندوق الموسيقى نفسه.
ومن ثم استيقظت ووجدته في المكتبة.
حسبت أنني سأعثر على صورة له في هذا الألبوم القديم، ولكن...
ولكن هذا يذكرني لم لا أحب العودة إلى المنزل في عطلة الميلاد.
"عيد ميلاد سعيدًا (تيس)"
ربما وجدت شيئًا يا "تيس".
"ملكية (سانت لويز)"
هل تعني "سانت لويز" لك شيئًا؟
قد يُدهشك هذا، ولكنني لم أشعر بصلة مع أي قديس قط.
"دار (سانت لويز) للأيتام"
"يتلقى دار الأيتام هدية من مجهول"
من هي؟
إنها المرأة التي تدير دار الأيتام.
إنها أشبه بـ"الأم تريزا" للأطفال المحتاجين.
يسمّونها "غراني غودنيس".
حاولي أن تهدئي يا عزيزتي.
ضعي ثقتك بـ"غراني" وستنسين ماضيك كله.
ولكنني لا أريد أن أنسى.
ذكرياتك تعيق تقدمك يا طفلتي.
قد لا ترين ذلك الآن،
ولكن بعد أن ننتهي...
سوف تشكرينني.
"مزرعة (كينت)"
أتمنى أنني أحسنت فعل هذا.
"لويس".
ابنتي الصغيرة.
طلبت عدم إحضاركن إلى المستشفى لزيارتي.
أعلم أنك لا تحبين أن يُملى عليك ما تفعلينه،
ولكن أريدك أن تحتفظي بذكريات جميلة عني.
أمي.
الكولونيل مقتنع بأنني سأنجو.
حزم لي حقيبة وضع فيها قميص نومي وسترتي المفضلتين.
لم أكن أعلم أن والدك يلاحظ هذه التفاصيل.
حتى أنه تمكن من وضع "بلو".
اشتراه لي والدك عندما اكتشفت بأنني حامل بك.
كنا نؤدي مهمة في "روسيا" ويُعتبر هذا هناك رمزًا للأمل.
سوف يربّيك أفضل تربية.
ولكن أحيانًا، تحتاج الابنة إلى أمها.
على الرغم من صعوبة تصوير هذه الأشرطة...
إلا أنها للأيام التي سأود التواجد فيها معك...
ولن أستطيع.
شغّلي الأشرطة.
فكّري فيّ.
لأن خسارة أحد الوالدين...
تخلق فجوة في قلب الشخص.
ستقابلين شخصًا مميزًا يومًا ما.
وحسب معرفتي بك، سيكون طويل القامة وأسمر البشرة ووسيمًا.
ولن تستطيعي الالتزام بذلك الشاب كليًا
إن كنت تشعرين بأن حبًا ينقصك
من الماضي.
مثلي أنا.
لا يمكنك السماح لرحيل شخص من حياتك أن يعيق مستقبلك مع شخص آخر.
أتعلمين، ميزة الأبوة...
أنها لا تنتهي أبدًا.
لا مع التقدم في السن ولا الموت.
سأكون والدتك دائمًا يا "لويس".
وسأحبك إلى الأبد.
أقسم لك إنني لم أزر هذا المكان من قبل.
قد لا تتذكرين ولكن هذه أنت واقفة على السلام قبل 20 عامًا.
وشخص ما اقتحم منزلك ليذكّرك بالأمر.
"دار (سانت لويز) للأيتام"
مرحبًا.
لا بد أنكما المراسلان اللذان اتصلا.
أهلًا بكما.
الفتيات متحمسات جدًا. يشعرن وكأنهنّ من المشاهير
عندما علمن أن منزلنا المتواضع سيظهر في صحيفة "دايلي بلانيت".
"نعمة مباركة
يا له من صوت عذب"
تركت دفتري في السيارة.
"كنت تائهة مرة..."
هل أنت بخير؟
أسرع قبل أن تعود "غراني".
"غراني" فعلت هذا بك؟
قالت لي إنها ستجعلني أنسى والديّ.
تُوفي والداي في حادث سيارة للتو.
لا أريد أن أخسر ذكرياتي معهما.
لنذهب.
هذا ما تحوّلنا إليه "غراني".
لا تقلقي، لن أسمح بحدوث ذلك.
ابقي هنا، سأعود في الحال.
سأعود حالًا.
أنا هنا لمساعدتكن.
أنت الوحيد الذي يحتاج إلى الإنقاذ هنا.
لطالما تمكنت من معرفة الشخص التائه عندما أراه.
إنها هبة.
هل تأتي الفتيات إليك وهن رضيعات؟
للأسف، تضرب المأساة من دون إنذار.
يأتين بأعمار مختلفة.
من الصعب إيجاد مأوى دائم للأكبر سنًا.
في الواقع، عندما أتولى أمر الفتيات التائهات،
يفقدن لمسة الطفولة التي يتوق إليها الراغبون في التبني.
هل تقضي الفتيات كامل طفولتهن هنا؟
يا للهول، تجعلين الأمر يبدو وكأنه عقاب.
أنا أدرّب الفتيات منذ عقود، لا لدمجهن في المجتمع،
بل للسيطرة عليه.
هنا... وحول العالم.
تعرف فتياتي أنني إلى جانبهن دائمًا.
وأعلم أنهن لن يهجرنني أبدًا.
آمل أنك أحببت هدية ميلادك.
صندوق الموسيقى ذلك كان يمنحك الراحة عندما كنت صغيرة.
علمت أنه سيعيدك إليّ.
"(تيس ميرسر)"
"مزرعة (كينت)"
لا تنظر إليّ بهذه الطريقة.
قضيت وقتًا ممتعًا مع أمي وفجأة اتضحت لي الرؤية تمامًا.
لا يمكنني و"سمولفيل" المضي قدمًا
ما لم يتعامل مع تلك الفجوة التي خلّفها والده في قلبه.
هيا، أنا رفيقة دربه،
تمامًا كما أنت رفيقه.
لا بأس، كما تشاء.
ما زلت سأعمل على إذابة الجليد في الحرب الباردة بين "كلارك" وأبيه.
"كهف (كواتشي) مدخل الكهف"
إن كان هذا هو الباب...
فأين أخفى "كلارك" المفتاح؟
لا مجال للتراجع الآن.
في ألبومي، لم أجد صورًا لي قبل سن الخامسة.
هذا لأنك لم تكوني معهما. بل كنت معي.
ذلك الحلم كان ذكرى.
كنت تلاحقيني.
كنت تؤلمينني.
ما كنت لأوذيك قط يا ابنتي. لطالما أحببتك.
كفى وأخبريني بالحقيقة.
من أنا؟ ماذا حدث لي؟
هل تظنين أنني أردت توديعك؟
كنت قد بدأت بتدريبك.
كنت واعدة جدًا.
ثم عثر والداك الحقيقيان على أسرة لك، وأخذاك بالقوة.
أرادا إرسالك إلى مكان بعيد، وطلبا مني أن أنساك.
والداي الحقيقيان؟
- من كانا؟ - كانا من أصحاب النفوذ.
كانا سيغلقان المكان لو أنني قاومتهما،
ولكنني لم أتوقف قط عن مراقبتك.
عندما سمعت أنك كنت في ذلك المستشفى، لم أستطع تركك تموتين.
كان عليّ أن أنقذ طفلتي الصغيرة.
مختبرات "كدموس".
هل نقلتني إلى هناك؟
أنجز العملاء عملًا مذهلًا.
اختفت الندوب كليًا.
من الصعب كسر دائرة الإساءة، حتى بالنسبة إلى امرأة قوية.
ولكن لا شيء بإمكانه أن يحطمك.
لطالما علمت أنك أقوى من أي فتاة اخترتها قبلك.
لطالما كنت المفضلة لديّ. أنا عائلتك الحقيقية.
- لم لا أتذكّر والديّ الحقيقيين؟ - لست بحاجة إلى أن تتذكّري.
انظري إلى ما حققته وحدك.
ولماذا تلاحقينني الآن؟
No comments yet. Be the first to leave one.