200 dòng đầu tiên.
لم يسبق لي وأن أحببت امرأة هكذا.
"في الحلقات السابقة"
"بالوما" مذهلة للغاية.
-أمك تحتاج إليك الآن. -لن أنتقل إلى "نيوزيلندا".
-قبل بضعة أيام… -لا أريد أن أعرف.
…بدأت مواعدة…
ألا تسمعينني؟ ارحلي، تباً!
لا مزيد من الأكاذيب أو الأسرار يا "باكا".
لم أكن أعرف أنك تحب ابنتي بهذا القدر.
أصبحت تعرفين الآن.
تحمّل "ميغيل" الكثير مؤخراً، وفعل ذلك من أجلي.
أتى دوري الآن لأسانده.
ربما هذا ضرب من الجنون.
لكن زواجي بك هو أعظم رغباتي.
أنا أسعدها، لهذا تريد أن ترتبط بي.
أما أنت فتعاقبها.
ماذا تفعل؟
دورك ثانوي!
لكنني أحبك.
وأنا أحبك.
لكننا لا نستطيع.
"العودة إلى لاس سابيناس"
"بعد أربعة أشهر"
سمعت ذات مرة أن الحياة مجحفة.
وأننا نحتاج إلى عمرين على الأقل.
عمر للتدرب وآخر من أجل الحياة الرئيسية.
وكذلك سمعت أن السعادة مثل الضباب.
لا تستطيع رؤيتها وهي تحيط بك.
ربما لذلك نستخدم زمن الماضي لوصفها.
نقول في أنفسنا، "كنت سعيداً"،
بدلاً من، "أنا سعيد".
نستغرق وقتاً طويلاً جداً
حتى نستوعب أننا لسنا إلا ذرات من تراب
تطفو هنا في الحاضر.
وأن تلك الابتسامة
وتلك الإيماءة
وتلك القبلة كانت بالغة الأهمية.
لكننا لا نعطيها حق قدرها.
وأن تلك اللحظة انسلت من بيننا.
وداعاً يا "أنطون".
آمل أن تستطيع أن تستريح أينما كنت.
سنتذكرك بمحاسنك، وإنها لكثيرة.
سنفتقدك.
بدأت مرحلة جديدة.
وستتحسن الأمور، أعدكما.
انظروا من أتى!
مرحباً!
حمداً لله أنكم لا تحملون رايات احتفال.
أردت أن أجلب راية، لكنهم منعوني.
تغمرني السعادة لعودتك إلى الديار.
وأنا أيضاً يا أمي. تغمرني السعادة.
حبيبتي.
افتقدناك كثيراً. كيف حالك؟
أنا بخير. أفضل حالاً.
جميل. تركت المدينة آثارها الطيبة عليك.
محفظتي تخالفك الرأي.
حمداً لله على انتهاء المسار الدراسي، وإلا لأفلست.
سئمت تكرار كلامي، لا شيء خارج "مانتيرانا" سوى الفوضى.
إحقاقاً للحق، ساعدني تغيير البيئة كثيراً.
صحيح.
تعلمت الكثير
والتقيت بزملائي الذين لم أرهم منذ أيام الأكاديمية
واستمتعت بـ"مدريد" بقدر استطاعتي.
أحقاً يستطيع المرء الاحتفال يومياً لسنة من دون زيارة أي حفلة مرتين؟
حسبك.
لا أدري. أفضّل شرب الجعة في الظهيرة.
أخبريني،
هل ستذهبين إلى "مدريد" للدراسة أم للاحتفال؟
تريد "لوسيا" أن تدرس في جامعات "مدريد".
لكل أمر وقته الملائم.
لا.
اصمتي يا "لوسيا". إن سمعك أبوك…
على ذكره، أين "ميغيل"؟
"جمعية (إيكورانا)"
يجب أن نبيع كل هذه.
أقترح أن تزيدي الأسعار.
الأسعار؟ سعر ماذا بالضبط؟
كلها.
نحن حذرون أكثر من اللازم.
لدينا منتج عالي الجودة، وزيادة السعر تزيد من قيمته.
لا بأس، لن أجادلك.
أرى أنك مهندسة مذهلة،
وأنت لا تدركين حتى مدى جودة منتجك.
شكراً لك.
شكراً على مديحك وعملك معنا في هذا المشروع.
لا. أنت أنقذت حياتي.
يجب أن أذكّرك بأنني تركت مزرعة "إل أسيبوتشي" وكنت عاطلاً.
أنا وأنت بالإضافة إلى أختي خبيرة التسويق نشكل فريقاً متناغماً.
-أفضل فريق. -أجل.
-مرحباً. -مرحباً!
رائع!
انظري يا أختي!
-هل هذا ما أظنه؟ -أجل.
رباه! التغليف والتصنيف مثاليان.
كم أحبها.
لديها اللمسة الراقية التي أردناها، صحيح؟
أحبها.
-ما رأيكما في أن نرفع الأسعار؟ -ماذا…
-ما الخطب؟ -لا خطب.
سأحسب الحسبة وأخبرك بالنتيجة، لكن أظن أن بإمكاننا تحقيق ذلك.
مبارك يا أختي!
مبارك لك على ما أنجزته يا "ميغيل"، لقد أنجزت الكثير.
وأنت كذلك. ما كان ليتم الأمر من دونك.
ما التالي؟
استخراج التصريحات من وزارة الصحة. سيمر مفتش الصحة اليوم.
لا تقلقي، سنهتم بالأمر. ستتزوجين بعد يومين.
أظن أنني أُحكم قبضتي على كل شيء.
-أريد أن أكون هنا عندما يأتي. -كما تشائين.
سأشتري بعض الشامبانيا.
فلنحتفل بأن جمعيتنا "إيكورانا"
بدأت تعمل وتنتج!
لم أشعر بقدومك.
هذا ما قصدته.
صباح الخير أيتها المتسللة.
ليس بأفضل صباح. أكره أن أستيقظ ولا أجدك إلى جواري.
كنت جائعة بشدة.
اتركيه من فضلك. ستنظفه العاملة الجديدة.
أحب أن أنظف الأطباق.
أتمانعين أنني أعددت الطعام؟
لا، مستحيل.
أخبرتك من قبل، هذا بيتك.
أو سيكون كذلك أن أردت.
صباح الخير.
مرحباً.
استيقظت مبكراً.
يجب أن نسوي بعض الأمور.
-حسناً، عليّ أن أغادر على أي حال. -بهذه السرعة؟
لا، تناولي الغداء معنا. يمكنني العمل مع "توماس" لاحقاً.
لا. سأقابل ابنتيّ. يجب أن أرى فستان "غراسيا".
-"توماس". -"لاورا".
ما الأمر؟
تلقّت "بيلار" الدفعة المتفق عليها.
هل لا تزال مقيمة مع أقاربها بجوار البحر؟
بعيداً عن "مانتيرانا" وقريباً من السجن
المحتجز فيه زوجها على ذمة القضية. صحيح.
وما وضعه؟
لا جديد. ينكر التهم، لكنه لم يذكر حقيبة السفر.
إنه يصر
على أن القاتل دسّ الهاتف في سيارته ليورطه في الجريمة.
المهم ألّا نُورّط في الأمر،
وألّا يذكرنا "خيمينيز"
في قضية التسميم بالخزان.
لن يفعل يا "باكا".
يحتاج إلينا كي يخرج من هناك. تم التكفل بهذا الجزء.
لكن قد تواجهنا مشكلة أخرى.
"إيكورانا".
في أي مرحلة هم؟
إنهم جاهزون. ينقصهم تصريح الصحة،
سيمر عليهم مفتش عصر اليوم.
كنت أدرس الرجل.
لم أجد نقطة ضعفه بعد، لكن لدى الجميع نقطة ضعف.
ماذا تقصد؟
سأجد طريقة لإيقاف إنتاج الجمعية.
لا أعبأ بما يفعل "ميغيل" وآل "مولينا".
حسبت أنك بعد ما حدث، ستفضلين أن يفشلوا.
وكذلك هم منافسوك يا "باكا".
افعل ما تراه الأفضل، لكن ابعدني عن الصورة.
وإن كنت تريد أن تسيء إلى "ميغيل"، فلا تتخذني مبرراً.
يبدو الفستان أجمل عليك مما كان عليّ.
-أتظنين ذلك؟ -نعم.
أنا متحمسة للزواج مرتدية فستانك يا أمي.
شكراً جزيلاً.
ستكونين أجمل عروس في تاريخ "مانتيرانا".
لم تعبير الوجه هذا؟
لا أعرف. الأمر مخيف بعض الشيء.
صحيح.
لكنني سعيدة.
أجل، مشاعر مختلطة.
لكنك سبق ومررت بذلك.
فلم الخوف؟
صحيح. لكن الأمر كان مختلفاً مع "أنطون". كان جميلاً،
لكن لم تكونوا جميعاً حاضرين. ستكون هذه المرة مميزة.
صحيح.
يسعدني أن أكون معك في هذا اليوم.
سيكون يوماً مميزاً.
الفستان جميل عليك.
-حقاً؟ -نعم.
إنه مثالي.
يا أمي.
كنت أفكر في أمر.
لم لا تدعين "باكا" للقدوم معك؟
بعد كل ما فعلته بك؟ ماذا سيكون رأي أبيك؟
لا. إنه يومك أنت.
يجب أن تكوني أنت وحدك محط الأنظار.
سيأتي الوقت لتسوية الخلاف. أخالفك الرأي.
لا بأس، لكن سيكون الأمر جميلاً إن غيرت رأيك.
شكراً لك.
مرحباً يا أمي.
-كيف حالك يا حبيبتي؟ -ماذا عن الطعام؟
لا تقلقي، طلبته من مطعم السوشي الذي تحبينه في "سان لويز".
طردت العاملة الجديدة.
كانت مريعة.
كان طبخها أسوأ مني، ولهذا دلالة كبيرة.
غير أنها كانت شديدة الوقاحة.
يا أمي كم مرشحة قابلت في الأشهر الماضية؟
سبعاً؟
ليس ذنبي أن القطاع الخدمي في حال سيئة.
عليك أن تقبلي بأنك لن تجدي أحداً مثل "بيلار".
أتقصدين مدبرة منزل غير متزوجة بقاتل؟
كفى حديثاً عن هذا.
No comments yet. Be the first to leave one.