200 dòng đầu tiên.
"آغي"!
أين سأذهب في هذه الساعة يا "آغي"؟
أرجوك، أنا آسفة. سأصلح الأمر.
حقاً؟
هذا غير حقيقي.
إنه مجرد كابوس.
لم يطردني زوجي من المنزل في منتصف الليل.
على من أكذب؟
ما يحدث لي حقيقي.
أتعرفون؟
قبل 5 دقائق فقط، كانت لديّ 7 سيارات فارهة،
ومروحية، وطائرة خاصة نفّاثة.
والآن،
تحولت إلى ربة منزل يائسة في حالة يُرثى لها.
"الاتصال بأخي (سمر)"
الرقم الذي طلبته مشغول.
يُرجى المحاولة لاحقاً.
دعكم من زوجي، فأخي نفسه لا يرد على اتصالي.
لم تكن هذه خطتي.
لكن للأسف الخطة الوحيدة التي كان مسموحاً لي وضعها
تخص نظامي الغذائي.
سأشرح لكم.
لقد وُلدت وفي فمي ملعقة من ذهب.
حمداً للرب.
كل ما أردته هو أسرة بهية الطلعة.
هذه جدتي.
وهذا أبي.
وهذه أمي.
- مرحباً. - "غاياتري".
فلنسمّها "بيلا".
فهو المقابل الإسباني والإيطالي واليوناني واللاتيني...
لكلمة "جميلة".
- أجل. - مرحباً يا "بيلا".
هكذا يناديني أبواي ومصورو المشاهير ومهاجمو الإنترنت.
لكنني أفضّل أن الناس...
ينادونني "باي".
"مرحى يا (باي)
مرحى يا (باي)
مرحى يا (باي)
أينما تذهبين تنشرين البهجة في المكان
كلماتك وعيناك تنير جميع الدروب
خط النهاية في انتظار وصولك
والجميع يترقبون ظهورك
مرحى يا (باي)
أنت متألقة في كل ما تفعلين وتقولين
مرحى يا (باي)
الأحلام تتلألأ في عينيك وسوف تنالينها
خط النهاية في انتظار وصولك
مرحى يا (باي)"
"نادني (باي)"
وهذه عائلتي السعيدة.
وهذه أنا، في عيد ميلادي الثاني.
لديّ اعتراف.
لا حدود لمظاهر التباهي الاجتماعي في عائلتي.
حتى أنهم أطلقوا على مجموعة دردشة العائلة
"دار (غوتشي)."
قبل 4 أجيال، عندما انتقلت عائلتنا من "راجستان" إلى "دلهي"،
كنا من بين أكثر العائلات ثراءً هنا.
ثم مع كل جيل جديد، كانت الخلافات تتفاقم،
والثروة تتضاءل.
- لوحة "رضا" تخصني. - كلا، تخصني أنا.
- بل تخصني أنا. - اتركيها. إنها ملكي.
مثّلت أمي دور البطولة بأحد الأفلام.
فشاهده أبي ووقع في غرامها، وخلال بضعة أشهر
تخلت أمي عن كل شيء وأصبحت زوجة أبي الثانية الحسناء.
ففي النهاية، كان عليها أن تنجب له وريثاً بهي الطلعة.
ليس أنا.
بل أخي الأكبر.
"سمر".
لن يتغير الصبية أبداً.
يجب أن تتمرن على تحسين تصويبك يا بني.
أحسنت!
فاز "سمر" بقلب أبي.
"مسابقة الأطفال لتنسيق الملابس"
وأنا فزت بـ...
الجمال ثم الجمال ثم الجمال!
"ملكة جمال (جنوب دلهي)"
ورغم ذلك، كانت علاقتي بأخي وثيقة.
فلطالما كان يساندني.
كان كلانا يحب ركوب الخيل.
لكن بعدما كبرنا، حصل هو على خوذة ركوب، بينما أنا...
"بيلا"؟
لكن يا أمي...
سيجعلك ركوب الخيل مقوّسة الساقين.
أرأيت؟
تبدين جميلة.
أخرجتني أمي من سباق الخيل
وزجّت بي في سباق الزواج.
"كأس المضرب الملكية"
عينك على الجائزة يا "بيلا".
"أغاستيا تشودري". الابن الوحيد لـ"دانراج تشودري".
سيلتحق بجامعة "برنستون".
وهذه كانت بداية المشروع "أغاستيا".
تلقيت سلسلة من الدروس
كي تؤهلني أن أصبح الزوجة المثالية له.
لا أعلم إن كنت أصبحت مثالية أم لا،
لكنني حاولت بلا شك.
تنسيق الزهور.
كنت أتحسس من الزهور، ومع ذلك تعلمت تنسيقها.
تعلمت مزج النبيذ الأحمر مع الجبن الأزرق.
أمك قبيحة حتى أنها تجعل الأطفال العميان يبكون.
تعلمت إلقاء النكات في حفلات العشاء
التي يغلب فيها النعاس الجميع.
ثم حان وقت ظهوري الأول.
ليس في الأفلام، وإنما في المجتمعات.
فأبناء الأثرياء لهم ظهورهم الأول في المجتمعات أيضاً.
بشكل أساسي، كانت أمي بمثابة مديرة أعمالي
وبدأت تدرّبني كي أكون زوجة "أغاستيا".
ابنتي المثالية.
متى كبرت؟
اليوم ستعلنان أنت و"أغاستيا" ظهوركما الأول.
لا أصدق هذا!
ليست لديك فكرة كم سعيت إلى هذا يا "بيلا".
حسناً، اسمعي.
هيئة الأوراق المالية تلاحق أباك.
ولو استمر الأمر،
فسنعلن إفلاسنا العام القادم.
أنت وحدك يمكنك إنقاذ عائلتنا يا "بيلا".
هل تفهمينني؟
جيد.
هل تعلمين
أن أباك كان متزوجاً من امرأة أخرى قبلي؟
سأسديك نصيحة.
في عالم مليء بالنسخ المقلّدة،
كوني مثل حقيبة "بيركن".
هل تفهمين؟
أكون الأصل.
كلا.
بل فريدة من نوعك.
سيدتاي!
أردت دراسة إدارة الأعمال بعد المدرسة.
لذا فعلت ثاني أفضل شيء.
"ذكاء المرأة في إدارة الأعمال: النجاح في عالم الرجال!"
تبعت "آغي" إلى "نيويورك" حيث كان يدرس إدارة الأعمال.
حضرت بعض الدورات القصيرة، بما في ذلك دورتي المفضلة،
صحافة المواقع الاجتماعية.
كيف تكتب مقالاً متعمقاً في 140 حرفاً أو أقل.
أنا متعبة يا "آغي". توقف.
"بيلا"...
أتقبلين الزواج مني؟
أجل!
وذات يوم...
بمنتهى البساطة...
وقعت في الحب.
- مهلاً. افعلها مجدداً. - ماذا؟
- أترفضين الزواج مني؟ - سأنشرها على صفحتي.
حسناً.
"بيلا"...
أتقبلين الزواج مني؟
يا للروعة!
يا إلهي! إنه جميل. أحبك.
دون توثيق اللحظة على الإنترنت،
فكأنها لم تحدث.
"لقد وافقت على الزواج!"
أقمنا زفافاً أسطورياً.
على بحيرة "كومو".
أقمنا نحو 15 حفلاً.
بما في ذلك حفل ملكي بطابع قوطي قبل العُرس التقليدي.
"حفل ذو طابع قوطي"
وهكذا بفضلي،
أنقذت عائلتي من الانحدار إلى الطبقة المتوسطة.
مرحى!
هذه ليست مفرقعات نارية.
بل صوت إطلاق النار على الكاميرات الطائرة. لكن لا عليكم.
أصبح "سمر" و"أغاستيا" شريكين في العمل.
وأنا أصبحت رسمياً أحمل لقب عائلة "تشودري".
وبالمناسبة، استدعينا أيضاً قساً مرحاً.
"صرت أحمل كنيته"
"وقعنا في فخ الحب"
وطبعاً قضينا شهر العسل في جزر "لاكشادويب"،
وليس في "المالديف".
فلسنا من المؤثرين الذين يسعون وراء رحلات ترويجية مجانية.
الإفطار العائم كان الهدف منه فقط إرباك متابعيّ.
مرت 3 سنوات على زواجنا.
لكنه كان مثل قصة خيالية معكوسة.
حيث كانت السعادة في البداية وحسب.
لكن بعد ذلك، تدهور الحال بيننا باستمرار.
كل صباح كان يبدأ بالطريقة نفسها.
بإحساس متفاقم بالوحدة،
حاولت أن أتخلص منه بعباراتي الصباحية التحفيزية.
أنا "باي". وسوف أنجح.
سآكل وأحب وأصلي.
وأغتنم اليوم.
طاب صباحك يا "ألبرت".
ثم أعبّر عن امتناني لطاقم خدمنا المتميز.
طاب صباحك يا "صني".
طاب صباحك يا "ريتا".
طاب صباحك يا "مايا".
طاب صباحك يا "تريكسي".
طاب صباحك يا "باي".
مرحباً يا "ماركو".
ثم يحين وقت الإفطار.
سيدتي.
ماء الفحم وقهوة بحليب الشوفان ووعاء الفاكهة و...
كل ذلك كان يُقدم دوماً مع...
منشّطات الحمل.
هل أرسلتها حماتي؟
كي أحمل؟
شكراً لك.
خبر عاجل، رجل الأعمال "دانراج تشودري" يشتري متاجر "تويكيا" للعب.
No comments yet. Be the first to leave one.