200 dòng đầu tiên.
"(لوس أنجليس)"
هل من مشكلة يا حضرة الضابط؟
انزل من السيارة.
رخصة القيادة.
"بيتر توماس سايمون". واجه السيارة.
استدر ببطء.
حضرة الضابط، إنما أسرعت لأنني أحاول العودة إلى الجنوب
لأجل فرصة عمل.
مع الزنجي سلاح.
أخشى أن عليّ توقيع غرامة باهظة عليك يا سيد "سايمون".
شكراً.
يخبرني حدسي بأن "بيتر سايمون" لن يدفعها.
تباً، ماذا سنفعل؟
هرب "تاهو" بكل المال.
انس أمره. سنجد شخصاً آخر.
بينما نجد شخصاً آخر،
قد يفشي ذلك الرجل سرّنا، ويسلّمني إلى السلطات.
- "هيوي"، لا يعرف من أنت حتى. - هذا ما ترجوه.
السبيل الوحيدة للتأكد من ذلك هي موتي.
طيب، لنناقش هذا بمكان آخر.
وأين عساه يكون؟
لا تقل…
"روز"؟
رباه…
كنت أفكر في شيء غير أخلاقي.
أوه. سأرسل تلك المؤخرة إلى الجحيم. حبيبتي.
لا. لا تخلعي الحذاء.
- أهلاً يا "روز". - تباً.
- لا، ليس هنا. لقد رحل. - إنه هنا.
- لقد واجهنا عائقاً. - أقدّر كل ما تفعلونه وسأرحل من هنا قريباً.
أعدك. لي أشخاص يعملون على ذلك.
"هيوي"، أهذا أنت؟ لقد عدت. كيف كانت "كوبا"؟
مرحباً يا صغير.
لم أذهب بعد، لكنني سأذهب قريباً.
وكيف حالك يا رجل؟
- أعلم أنه طلب… - نم في غرفة العرض.
إن لم يرحل خلال 48 ساعة، فسأتصل بـ"إف بي آي" بنفسي.
لن أعرّض ابني إلى خطر من أجل هذا الهراء.
لدينا اجتماع إنتاجي آخر صباحاً.
أشعر بأمان أكثر بالفعل.
"مستوحى من المقال بقلم (جوشوا بيرمان)"
أحتاج منكم إلى أن تنتشروا وتجدوا لي طائرة.
أعني، إذا سألتني يا رجل، فقد كان هرب "تاهو" نذير شؤم.
أنت برج الدلو يا "هيوي". أنت "حامل المياه".
ما كان ينبغي أن نرسلك جواً يا رجل. كان ذلك سيئاً.
كان سيئاً. أنا آسف.
اخرس يا "هوبي".
حسناً، أنا سآتي لنا بمشاريب. اتفقنا؟
- "آرتي"، أما زال لديك قاربك في "ميامي"؟ - نعم، في حوض جافّ.
لكنه ليس معدّاً لعبور "الخليج".
فلتعدده.
نعم. رادار وسونار. أعني، ضع محرّك "شيفروليه" فيه
- إن لزم الأمر. - بأي مال؟
لقد أنفقنا آخر نقودنا على مهبط طائرات ورجل كوبي.
ناهيك بأننا لم تزل تنقصنا 100 ألف أخرى لإكمال فيلم "هارتس آند مايندز".
- أم هل نسيت ذلك؟ - "آرتي"، ستأخذ طائرة إلى "ميامي" الليلة،
وستعدّ قاربك، ثم سيكون علينا فقط التفكير
- في كيفية إيصال "هيوي" إلى هناك. - رحلة آمنة يا صديقي.
تباً! لا أقصد أن أفسد أجواء المرح…
- فات الأوان أيها الداعر. - …لكن لدينا ضيوفاً يا رجل.
- فيدراليون؟ - نعم.
تباً.
كيف وجدونا بحق الجحيم؟ ظننت أننا أغلقنا المكان إغلاقاً شاملاً.
لا بد أنهم تبعوا شخصاً ما، ما لم يدلّهم أحد.
- يجدر ألّا تكون "روز". - إنها مجنونة، لكنها أمينة.
- ماذا نفعل؟ - لا يمكننا البقاء.
عليّ لقاء "تيريسا"، على الأقل.
تستقلّ قطاراً من "أوكلاند". عليّ الاعتناء بقومي.
اسمعوا، لهذا المكان مخرج خلفي.
- صح؟ - نعم.
طيب، اسمعوا. سيرحل الجميع في وقت واحد.
في سيارات واتجاهات منفصلة.
سأنتظر قليلاً لأحرص على ابتلاعهم الطعم.
ماذا إن لم يفعلوا؟
لن أعود إلى السجن يا رجل. لقد قضيت هناك أكثر مما يكفي بالفعل.
حسناً.
"قبل 3 سنوات (نيو هيفن)"
يحدث الأمر طوال الشهر، منذ انشقاق الحزب.
من أين يأتي كل هذا الهراء؟
أياً من كان، فهو يعمل بكل جدية.
صدر كتاب تلوين الأسبوع الماضي. شيء يُفترض أن نعطيه إلى الأطفال.
كانت به رسمة لأشبال فهود تفجّر خنازير.
لا. ما كنا لنفعل ذلك.
إنها دعاية.
أرجّح أنهم من أخذوا صفّ "إلدريدج".
لقد تفرّق الحزب شيعاً، والسود يقتلون السود.
يلومونني على كل هذا يا رجل.
ظننت أن معك ذاك الفتى الأبيض الآن.
أليس هذا ما منعك عن زيارتي؟
أواجه حكم إعدام هنا يا "هيوي".
أعلم ذلك يا "بوبي".
وأنا بالخارج كل يوم أعمل بجدّ لأخرجك يا رجل.
وجودي هنا يصيبني بقشعريرة.
اسمع، لم أستطع فعلها يا رجل. أنا آسف.
لكنك هنا الآن.
هل لاحظت أننا في مرحلة ما
كففنا عن قياس الزمن بالأيام والأسابيع؟
وبدأنا نقيسه بالمحاكمات.
أشخاص يُسجنون، وأشخاص يُخلى سبيلهم. اعتقالات، واستدعاءات.
وجنازات.
لا أتوقع أن يحين زمن يتوقف فيه ذلك.
لأنهم لن يسعدوا حتى اعتقال كل واحد منا
أو قتله.
"(بيل آير)"
التقط أنفاسك. اهدأ. أخبرني بما يجري.
الفيدراليون بالخارج.
عليّ الرحيل من "لوس أنجليس" فوراً.
نعم، أوافقك.
كم يلزم "آرتي" من وقت كي يعدّ القارب؟
إنه في طريقه إلى "ميامي" بالفعل. الخطة قيد التنفيذ.
ستذهب إلى "كوبا".
حسناً، اسمع، سنعاود الاتصال بك.
"بيرت"، كان معي "آرتي".
لقد فسدت خطتنا تماماً.
…على ساحل "فلوريدا" صباح اليوم…
- أحدها قارب "آرتي". - …مدمّرةً كل شيء في طريقها.
- تغطيتنا الجوية لـ"ساوث بيتش"… - تباً.
- …قوارب عرض مجرّفة على خط… - ماذا الآن؟
- سنجد حلاً. - العملاء الفيدراليون هنا.
لن يدخلوا. ليس معهم إذن.
أتظنهم بحاجة إلى إذن؟
يظنوننا نصوّر فيلماً. ليس لديهم سبب.
نشر "كونستلر" رجاله عند دار القضاء.
إذا قرّروا الدخول، فسنعرف.
لن يصلوا إليك.
تعلم ما قد يفعلونه ليصلوا إليّ.
نريد فقط شكركم على الحضور…
"قبل 3 سنوات (أوكلاند)"
…لأننا اجتهدنا لنصل إلى هنا.
وهذه ملكنا.
لذا، مرحباً بالجميع في عيادة "بوبي سيل" للرعاية الطبية المجانية للشعب.
"عيادة الرعاية المجانية للشعب"
- عملنا طويلاً يا أخي. - بالتأكيد يا أخي.
عجباً! لا بد أن قيمة إيجار هذا المكان شاهقة جداً.
نعم، تكاد تبلغ القمر.
وتعرف من على القمر.
جديرة بالعناء يا أخي. يستحقها الناس.
نعم، يسرّني فقط أنني خرجت في الموعد المناسب لرؤيتها.
أعلن الآن افتتاح هذه العيادة.
ما كان هذا يا رجل؟
دبّ الانفجار الذعر في "مركز تجنيد الشباب"
التابع لـ"حزب الفهود السود" المتطرف.
تؤمن الشرطة بأن العبوة كانت قنبلة أنبوبية منخفضة العائد.
لم يكن مركز تجنيد شباب.
تعلم أن الإعلام في قبضة السلطات العليا.
ظننت أننا سوّينا الأمور مع "إلدريدج".
لقد فعلت. ولّيته قيادة فرع "نيويورك" و"نيوجيرسي".
ماذا يريدون مني؟
وما زلنا نتلقى تهديدات بالقتل؟
من شدتها، نعجز عن الإجابة على الهاتف أحياناً.
تلقّت اللجنة المركزية الأسبوع الماضي خطاباً من رجل في السجن
ظننته صديقي.
قال إنني أُفرج عني مبكراً لأنني أبرمت اتفاقاً. صرت مخبراً لهم.
بحقك يا رجل. لا يمكنهم أخذ ذلك بجدية.
لكنهم فعلوا يا "بوبي".
أي شخص يعرفك يعلم أن تلك كذبة لعينة.
هذا ما أحاول إخبارك به يا رجل. فصيل مضاد. شخص مقرّب منا.
لم أعد أعرف كيف أتصرّف لأتجنب الخيانة من أحد.
حين أسير في الشارع يا رجل، قد ينال مني أي أحد.
لا أعرف متى سيحدث ذلك يا رجل، لكنه سيحدث. أشعر بذلك.
الموت… يتربص بي.
"بيرت"، إذا كنت تؤوي ذلك الهارب…
"(كولومبيا بيكتشرز)"
…فسينكّل بك "إف بي آي". أظننت القوائم السوداء أمراً سيئاً؟
لم يكن سيئاً علينا.
رباه. لقد سئمت تكرارك هراءً من 30 عاماً مضى.
خان أبونا أصدقاءه أثناء إدارته لهذا المكان.
بل حمى عائلته! أتعرف العائلة؟
مثل "جودي"، الزوجة التي هجرتها
- سعياً وراء شهواتك. - "ستان"، "ستان".
أنا قلق عليك. الضغط النفسي ليس مفيداً لجهازك العصبي، أتعرف؟
- "بيرت"، لم جئت؟ - أريدك في حياتي.
- أنت أخي… - أنا آسف.
…لا رئيس الاستوديو فحسب.
لم جئت بحق الجحيم؟
"هارتس آند مايندز".
نعم، أين هو بحق الجحيم؟
تلزمني 100 ألف أخرى لإكماله.
- اذهب لمقابلة "الحقراء". - لن أقابل "الحقراء".
- إذا كنت يائساً، فلا تكن نيّقاً يا "بيرت". - كانوا أوغاداً في صغرهم،
وهم أوغاد الآن. يلبسون أحذية "دوكسايدر" الغبية تلك.
وغالباً، لم يركبوا حتى قارباً من قبل.
لكنهم يملكون يخوتاً كلهم الآن. فلتأخذ مالهم.
- طيب. - عظيم.
إنما عليّ استعارة طائرة "كولومبيا".
- ماذا؟ - نعم، لدينا إعادة تصوير في "ميامي".
أرسينا للتوّ أن مالي قد نفد.
خسيس لعين.
هذا نضال من أجل ضمير وطننا.
يبدو سياسياً.
لا، لا. إنه فيلم "أكشن".
فيلم حربي. نيران وتفجيرات وصراع في الأدغال.
ولا يلزم إلا 200 ألف منكم جميعاً لتُسجّل أسماؤكم كمنتجين له.
ربما. لكنك ستكتفي بـ100. إنه وثائقي.
إنه فيلم وثائقي.
حسناً. هل لدى أي منكم قارب؟
قاربان.
أريد استعارة أحدهما.
معذرة، سأعود فوراً.
- هذا ليس ظريفاً. - "باولا فاينبرغ"؟
No comments yet. Be the first to leave one.