200 dòng đầu tiên.
مرحبًا أيها الضخم. كيف كان العمل؟
ما هذا؟
النشرة الإخبارية للشركة.
"آي بي." نعم.
قد ترغبين في الإطلاع عليها.
هل علي قراءتها الآن؟
عادة ما أحب أن أملأ حوض الاستحمام وأشعل بعض الشموع أولًا.
اقرأي هنا.
"سائق من (كوينز) يقترب من رقم قياسي." أنت؟
اقرأي!
"على مدار أكثر من 18 عامًا،
السائق "إيغي ستينكوفسكي"، المتقاعد حاليًا،
حمل ما اعتبره كثيرون رقمًا قياسيًا لا يكسر
وهو 951 يومًا مذهلًا
متتاليًا من أيام التوصيل من دون أي حادث."
من دون كسور أو تأخيرات في التسليم أو شكاوى من العملاء.
حسنًا.
"لكن يبدو أن رجلًا واحدًا لا يرهب هذا الرقم القياسي."
"سائق من "كوينز" يدعى "دوغ هيف…
…فيرنان"
"لديه حاليًا 946 يومًا متتاليًا من دون أي حوادث،
ومن المقرر أن يتجاوز رقم (إيغي) القياسي
في الثامن عشر من هذا الشهر."
!واو
إذًا؟ أما زلت تظنين أنني فاشل بائس؟
ليس بالقدر نفسه الآن.
تهانينا يا عزيزي. هذا رائع.
لا! ماذا تفعلين؟
لا تقبلين رجلًا يسعى لتحطيم رقمٍ قياسي.
ستجلبين لي النحس.
أنا آسفة.
يا للهول!
أكنت ستقبلين "مارك ماكغواير"
قبل أن يحطم رقمه القياسي؟
لا حينها ولا في أي وقت آخر.
إذًا، ماذا تنال إذا حطمت الرقم القياسي؟
مبلغ من المال؟
هل يكسون سروالك بالبرونز؟
أنت تسخرين، لكن صادف أن
أنني أحصل على لوح على الحائط
تمامًا حيث لوحة "إيغي" الآن.
أحقًا؟ وأين ذلك؟
على الحائط بجانب الخزائن. لقد رأيتها.
لا، لم أرها.
بل رأيتها.
إنها بين آلة المشروبات الغازية وإرشادات سلامة الرافعة الشوكية.
آه!
إنها تلفت النظر حقًا، أليس كذلك؟
مرحبًا.
مساء الخير جميعًا.
مرحبًا يا "هولي". مرحبًا يا أبي. كيف كانت نزهتكما؟
رائع.
أرى أنها أطلقت سراحك من السلسلة يا "آرثر".
يا "دوغلاس"، هذه الشابة
قد تكون منزّهة كلاب محترفة،
لكنها لا تنزهني.
إنها ببساطة صديقتي ورفيقتي.
آسف.
هل يمكنني الحصول على عشرة دولارات الآن؟
نعم.
يا "آرثر"، هل يمكننا تغيير
نزهتنا يوم الخميس إلى يوم الجمعة اعتبارًا من الآن؟
لأن "سكوتر" بحاجة فعلًا إلى يوم الخميس.
بالتأكيد. "سكوتر" شخص طيب. يسعدني أن أراعي ظروفه.
رائع. إذًا أراك يوم الجمعة الساعة الثانية، وداعًا.
- وداعًا. - أراك لاحقًا.
وداعًا، "هولي".
وداعًا، "رينجر".
"كوكو"، ابتعد عن ذلك.
أبي، سأطلب طعامًا إلى المنزل الليلة.
أتريد أن تأخذ قيلولة حتى يصل الطعام؟
في الواقع، كنت آمل أن أنا وأنت
نلعب جولة أو جولتين من الـ"سكرابل".
البطولة في مركز كبار السن
تبدأ الأسبوع المقبل.
قلت لك إنني لن أشارك في تلك البطولة معك.
قلت إنك ستفكرين في الأمر.
لا. كانت كلماتي حرفيًا: "ولا حتى تحت تهديد السلاح".
أنا مصدوم من رد فعلك تجاه هذا، عزيزتي.
عندما كنت مراهقة،
كنا نستمتع كثيرًا في تلك البطولات.
- متعة؟ لقد كانت جحيمًا. - بل كانت نعيمًا.
- جحيمًا! - نعيمًا!
لا، لم تكن نعيمًا!
أبي، كان كل لفظ على لوحة الـ"سكرابل"
يذكرك بقصة سخيفة ما.
ثم أفقد أعصابي، ونتشاجر شجارًا كبيرًا،
ولا نتحدث لأيامٍ.
هذا ما يسمى توطيدًا للعلاقة.
لن ألعب.
حسنًا. سأنزل إلى الطابق السفلي حتى يحين موعد العشاء.
قد يكون البكاء مفيدًا.
اقرأيها مر أخرى.
"أوي."
مرحبًا يا "دوغ". أنا أعد تقريرًا قصيرًا
عن سلسلتك المتتالية لموقع "آي بي إس" الإلكتروني.
- هل لديك دقيقة؟ - أجل، بالتأكيد.
إذًا، تفصلك ثلاثة أيام عن تحطيم رقم "إيغي" القياسي.
هل تشعر بأنك بخير؟
حسنًا، في الحقيقة،
لا أفكر حقًا في الرقم القياسي.
كما تعلم، أتعامل مع الأمر طردًا تلو الآخر.
كما ترى، الأمر ليس متعلقًا بي.
إنه حقًا بشأن ما هو الأفضل للشركة وللفريق.
لا يوجد حرف "أي" في "آي بي إس".
في الواقع، يوجد، في البداية تمامًا.
عدل ذلك من أجلي، هلا فعلت يا "تيم"؟
أجل، تم الأمر.
الأمر في الأرقام القياسية أنها تأتي وتذهب…
حصلت على كل ما أحتاجه، شكرًا.
حسنًا.
يا "ليني"، هل تسدي إلي معروفًا وتناولني ظرف سكر؟
أنا؟ لا. لست رجل التوصيل المثالي،
أنت كذلك يا "هيفرنان". قد أتلفه.
من الأفضل أن تحضر سكرك بنفسك.
أجل، وربما يجدر بك أن تجرب "سويت إن لو".
يبدو أنك مسرور بنفسك جدًا، أليس كذلك؟
لا، ليس حقًا.
لم أسمع بك قط حتى الأمس.
حقًا؟ تفصل بين خزانتينا ثلاث خزائن فقط.
هيا يا "دوك". لنشرب جع.
ما خطب هؤلاء بحق السماء؟
لا أعلم.
المخضرمون يا رجل. يظنون أن المكان ملك لهم.
أجل، على ما أظن. أراك لاحقًا.
لا تقلق بشأن هؤلاء يا "هيفرنان".
لعلهم منزعجون فحسب لأن
كانوا يقودون مع "إيغي".
كما تعلم، في الأيام الخوالي حين كان هذا المكان
يكاد لا يبقي أبوابه مفتوحة من يومٍ إلى آخر.
ربما هم يتذكرون فحسب
كيف كان رجل مثل "إيغي" يضطر إلى البحث بشق الأنفس
عن قطع غيارٍ في ساحة الخردة
ليبقي شاحنته سائر
حين كانت توشك أن تنقلب وتلفظ أنفاسها.
ربما هم
يتذكرون ملامح وجوه الناس
حين كانوا يفتحون أبواب منازلهم الأمامية
ويرون أحد سائقينا بسرواله القصير الغريب،
ويقولون: "أنت لست ساعي البريد."
ورجل مثل "إيغي" كان يستجمع ابتسام،
رغم أنه كان يعمل نوبة من 12 ساعة وسط عاصفة ثلجية.
أو لعلهم يتذكرون ذلك القزم الصغير السادي
الذي كان يدير هذا المكان.
وكيف كان مستعدًا لطرد سائق شاب يدعى
"باتريك أوبويل".
لمجرد أنه أوقف سيارته في صف مزدوج أمام قسم الطوارئ.
وكيف اندفع "إيغي" مباشر إلى ذلك المكتب،
وقال: "امنح ذلك الفتى فرص أخرى."
ربما هم فقط يتذكرون أن هذا هو نوع الرجل
الذي كانه "إيغي".
ربما لهذا السبب هم منزعجون يا "دوغ".
"كاتب على الآلة الكاتبة"، 18 نقطة.
جيد! حسنًا، دوري.
قصة طريفة. هل تعلمين
أنني عملت ذات مرة كاتب على الآلة الكاتبة لدى العمدة "آبي بيم"؟
لا.
مرحبًا يا رفاق.
مرحبًا!
ما الذي يحدث؟ هل تلعبون قليلًا من الـ"سكرابل"؟
نعم. طلب مني والدك أن أشاركه في بطولة.
هل تصدقين ذلك؟
يا له من أمر رائع!
أحسنت!
نعم، لقد تأثرت كثيرًا.
أعني أن آخر مرة لعبت فيها لعب لوحي،
كانت "كاندي لاند"، وكنت سيئة فيها.
وذلك غريب لأنني أعشق الحلوى.
حسنًا، لا يهم.
المهم أنكما تلعبان معًا. استمتعا!
نحن في منتصف لعبة. هل تمانعين؟
آسفة.
على أي حال، لنعد إلى قصتي.
كان العمدة "بيم" رجلًا قصيرًا جدًا،
وكان من ضمن مهامي أن أرفعه
ليتمكن من النظر من النافذة.
مرحبًا يا "ديك"، هل ستتناول الغداء؟
نعم، أنا متجه إلى مطعم "تشارلي".
لماذا، هل تود المجيء؟
لا، سأمضي وقتًا أطول مع هؤلاء الجميلات.
- حسنًا. - اسد لي معروفًا.
أحضر لي شطيرة جبنة مع فلفل أخضر إضافي.
لن أفعل ذلك يا رجل.
ولم لا؟
لأن "تشارلي" ينزعج
عندما تطلب إضافات زائد.
لا أريد أن أقع في سخطه بسبب شطيرتك.
لكنك تطلب منه دائمًا من دون بصل.
نعم، من دون بصل. فهذا بصل يحتفظ به لنفسه.
أما الفلفل الإضافي فهو فلفل يخسره. ألا تعرف الحساب؟
حسنًا، لا بأس. إذًا ساعدني قليلًا
لأذهب معك، هناك تمامًا.
حسنًا، تفضل.
يا رجل، هل جننت؟
لدي سلسلة نجاح متواصلة.
أجل، صحيح. لديك سلسلة متواصلة، أليس كذلك؟
كما كانت لدي سلسلة متواصلة عندما رميت إلي
تلك الطردية من الأواني الكريستالية في 17 ديسمبر 1998.
ماذا؟
هذا صحيح. كما ترى، مضت 681 يومًا بلا حوادث،
No comments yet. Be the first to leave one.