200 dòng đầu tiên.
آسف يا "ريا".
قلتُ إني آسف.
الأسف لا يغيّر شيئاً يا "سانجاي".
إذاً أخبريني ماذا أفعل.
لا يوجد ما يمكن فعله.
هذا ما أقصد، ماذا يمكنني أن أفعل؟
اصمت يا "سانجاي".
لن تفهم النساء أبداً.
يمكنني المحاولة. أعطني فرصة أخرى.
لا تتحدث إلي حتى.
هلاّ تقول شيئاً؟
قلت للتو، "لا تتحدث إلي".
أتعرف ما هي مشكلتك؟
ما هي مشكلتي؟
أنت لا تجيد العلاقات.
- آسف يا "ريا". - ما فائدة الاعتذار الآن؟
لا تكوني وغدة يا "ريا".
ألا ترين أني حزين؟
أنا حزين جداً.
أحببتها كثيراً.
وهجرتني بمنتهى البساطة.
لم تستغرق 20 دقيقة لتنسى علاقة دامت 20 يوماً.
فطرت قلبي.
"سونيا"، لقد جرحتني.
قلبي مفطور.
للمرة الـ8، سيّد "سانجاي مالوترا"، على مرّ الـ11 شهراً الماضية.
والآن قم وانسى العلاقة.
"ريا"، اسمعي! لا تقلقي، أنا بخير.
ربما أن 8 فتيات فطرن قلبي على مرّ الـ11 شهراً الماضية،
ولكن حصل ذلك بعدما فزت بقلوبهن، صحيح؟
- ماذا؟ - نعم!
اتبع قلبك، ستتمكن من تغيير العالم.
هذان "سانجاي" و"ريا"، ولكن هذه ليست قصتهما.
هذه قصة "سانجاي" و"أنجالي".
"سانجو" و"أنجو"، الذين أصبحا صدقين
قبل أن يعرفها مع معني الصداقة.
عرفا فقط أنه يستحيل أن يعيشا من دون بعضهما.
"بريم"، ما الخطب؟ أكان لمسها جريمة؟
أنت تريد ما أريد.
أخبرني، الأمر مشوّق، أليس كذلك؟
لا كلمة أخرى.
بلمسة مني، أصبحت لا تستحقك؟
أنت تهتم كثيراً؟ ماذا تحسبها؟
تحت سيادتك، أحد ممتلكاتك الخاصة، ماذا؟
صديقتي.
صديقتك؟ أتسمعون هذا؟ أيمكن للرجال والنساء أن يكونوا أصدقاء؟
انظر بنفسك، ذاك مثال على الصداقة.
هذه تمثيلية حقيقية مبتذلة باسم الصداقة.
"بريم"...
يستحيل أن يكون الرجال والنساء أصدقاء. في الواقع هذا...
نسيت الجُمل. أنا أفوز في الرهان، لذا أنت ستطبخ.
- لم أخسر. - لا؟
بالواقع، كنتُ أفكر للتو...
تفكر؟ بماذا؟
هذا فيلم، صحيح؟ الأمر مختلف في الأفلام.
في الحياة الواقعيّة، أيمكن للرجال والنساء أن يكونوا أصدقاء؟
أعني، مجرد أصدقاء. ما رأيك؟
لا أظن ذلك.
عندما يكون الفتى والفتاة أصدقاء، إما يقعان بالحُب
أو ينفصلان.
في كلتا الحالتين، تنتهي الصداقة.
ما هذا الهراء! بالطبع يمكن للرجال والنساء أن يكونوا أصدقاء.
انظري إلينا. أنت فتاة وأنا فتى.
ليس بيننا أي من مشاعر الحب هذه.
- والآن أخبريني. - اسمع.
قصتنا مختلفة. لقد تواعدنا لمدة أسبوع.
ولكني عرفت في اليوم الـ3
أن لا شيء أكثر حمقاً من الوقوع بحبك.
فهمت؟
لا تنس أن "ريا تشدري" كانت أول فتاة تهجرك.
شكراً على إنقاذي.
وكأنها ملكة جمال. أنا مميّز أيضاً.
مرحباً؟ نعم. أيمكنني معرفة المتحدثة؟ مهلاً لحظة لو سمحتِ.
سيّد "مالوترا"،
إن أمكنك أن تتفرغ قليلاً من جدول أعمالك الممتلئ، الاتصال لك.
- لي؟ من المتصل؟ - فتاة اسمها "أنجالي".
"أنجو"؟ مرحباً، "أنجو"! ما الأخبار؟ كيف حالك؟
كيف كانت رحلتك؟ هل كانت "أمريكا" ممتعة؟ كيف حال والديك؟
وما هذا، متى وصلتِ؟
حسناً يا "سانجو".
رقم 1، استجدت الكثير من الأمور. رقم 2، أنا بخير.
رقم 3، الرحلة كانت مذهلة.
"أمريكا" كانت ممتعة. أمي وأبي استمتعا.
وما هذا، عدتُ منذ 3 أسابيع.
ماذا؟ 3 أسابيع وتتصلين بي الآن فقط؟
هذا سخيف.
عموماً، أتمنى أنك لم تنسي قائمتي؟
نعم، جلبتُ كل شيء.
ولكن اسمعني أولاً. هذا الأمر بغاية الأهميّة.
نعم، أخبريني.
- "سانجو"... - نعم، أخبريني.
سأتزوج يا "سانجو".
ماذا؟ ستتزوجين؟
نعم، سأتزوج.
الزفاف في الأسبوع القادم. الجميع سيأتي.
عليك الحضور. تعال إلى هنا سريعاً.
أنت...ستتزوجين؟
لطالما كنت تعاني صعوبة بالاستيعاب.
لا تضع الوقت، احزم أمتعتك واستقل الطائرة الأولى إلى "ديلهي".
إن لم تصل إلى هنا بحلول مساء الغد.... "سانجو"، أتسمعني؟
نعم، أنا متفاجئ قليلاً فقط.
ليس أنت فقط. الجميع متفاجئ. حصل كل شيء سريعاً.
تعال إلى هنا فقط. سأخبرك بكل شيء، حسناً؟
حسناً، سأحاول جهدي.
تحاول بمعنى تحاول؟
أنا مشغول قليلاً في الأيام القادمة.
سلمي على "أنو" ووالديك.
حسناً يا "أنجالي". اعتني بنفسك، حسناً؟ وداعاً.
تباً.
لا أصدق هذا.
ستتزوج؟
من؟
"أنجو"... "أنجالي" ستتزوج.
عجباً، هذا عظيم. هذه أخبار رائعة، صحيح؟
نعم، أنا ممتن وسعيد جداً، أنا متشوّق.
- لا تبدو كذلك. - ما هذا الهراء.
أنا ممتن وسعيد جداً، أنا متشوّق. الأمر مفاجئ قليلاً فقط، هذا كل شيء.
"أنجالي"، أهي صديقتك منذ الطفولة؟
صديقة منذ الطفولة؟ أنا من يعرف.
منذ كانت في الـ4 وأنا في الـ5.
وكنا معاً دائماً.
في المدرسة والجامعة كنا أصدقاء.
كم سخافة من "أنجالي"...
ألدى "أنجالي" ابتسامة لطيفة؟
تصورها تبتسم يجعلني أبتسم.
والبيض مع الجبنة الذي حضرته؟
إن "أنجالي" من يحضر البيض بالجبنة الحقيقي.
مقارنة بها أنا سيء.
ولكن كيف لك أن تعرفي كل هذا عن "أنجالي"؟
أعرف بعض المعلومات فقط.
لكني أود معرفة المزيد. أتريد إخباري؟
- ماذا تريدين أن تعرفي؟ - عن صداقتكما.
عن "أنجو" صديقتك.
عن "أنجو".
ماذا أخبرك؟
كيف أقدمها لك؟
"ثمة فتاة
ماذا يمكنني أن أخبرك عنها؟
ثمة فتاة
ماذا أخبرك عنها؟
إنها مجنونة
إنها مختلفة
في كل لحظة، سلوك مختلف
يلقون الزهور فوق طريقها وتخطف الأنظار أينما تذهب
ثمة فتاة
ماذا أخبرك عنها؟
ثمة فتاة
ماذا أخبرك عنها
إنها مجنونة
إنها مختلفة
في كل لحظة، سلوك جديد
يلقون الزهور فوق طريقها وتخطف الأنظار أينما تذهب
ثمة فتاة
ماذا أخبرك عنها؟
ثمة فتاة
ماذا أخبرك عنها؟
أخبرني بالمزيد عنها
قد تصاب بنوبة غضب
ثم بعد لحظة، تكون بخير
ثمة ابتسامها على شفاهها
إن كانت هادئة، تبقى كذلك
ثم فجأة تدندن
تغني ألحاناً جميلة
كيف لي أن أصفها؟
إنها فريدة من نوعها
يلقون الزهور فوق طريقها وتخطف الأنظار أينما تذهب
ثمة فتاة
ماذا أخبرك عنها؟
ثمة فتاة
ماذا أخبرك عنها
أتفتقدها؟
كل لحظة
قضيتها معها
لا أعرف لماذا تأتيني في الأحلام
عندما أتذكر انفصالنا
الحزن يثقل قلبي
والآن افترقنا
لكني أدعو لك، يا صديقتي
عسى أن تجدي الزهور فوق طريقك وتخطف الأنظار أينما ذهبت
ثمة فتاة
ماذا أخبرك عنها؟
ثمة فتاة
ماذا أخبرك عنها؟"
توقفي عن التجول وقولي شيئاً.
أتساءل إن كان عليّ إخبارك.
لمَ لا؟
لا يمكنك احتمال الحقيقة.
ما هذا الهراء، أخبريني.
وستسمعني؟
سأفعل بصبر كبير. لن أصرخ، ولن أقول "ما هذا الهراء".
والآن قولي.
الحقيقة هي، أنت مغرم بـ"أنجالي".
ما هذا الهـ...
أعرف أنك تعتبر كلامي هراءً.
لأنك لا تلاحظ أنك مغرم بـ"أنجالي".
لم تسافر لوحدك من "دهرادون" إلى "بومباي".
"أنجالي" رافقتك أيضاً، مختبئة في قلبك.
وفي كل فتاة جديدة تلتقيها، تحاول إيجاد "أنجالي".
شعر "سونيا" ذكرك بـ"أنجالي".
البيض بالجبنة التي تعده "ميغا" كان مقبولاً.
No comments yet. Be the first to leave one.