200 dòng đầu tiên.
"كلارك"؟
هل من أحد في المنزل؟
لا أظن ذلك.
ما كانت السيدة "كي" لتوافق.
"شيلبي"، مرحبًا.
لا تقل لي إنّ "كلارك" تخلى عنك أيضًا.
أعلم. "سمولفيل" ليست كما هي دون "سمولفيل"، أليس كذلك؟
لذا إن كان لا يزال في جولته الصاخبة تلك...
فمن كان يطعمك؟
مرحبًا أيتها الجميلة.
- أما زلت في المكتب؟ - لا، لا.
الجلوس خلف مكتب مختلف دون عينيك البنيتين تلك...
لا أدري، تحدق بشزر بي.
بما أنك لم ترغبي بتناول العشاء، قضيت الوقت أبحث في الأخبار.
ولن تحزري ماذا وجدت.
وإن فعلتُ ذلك، هل ستحذفني من الاتصال السريع لديك؟
هذا مضحك. مسخك المفضل يتحرك مجدّدًا والخبر لي.
خذها أيّها اللصّ الصغير. العناوين الساخنة تكفي الجميع.
يا إلهي.
لم أظنّ قطّ أنّك قد ترغبين بمشاركة الطيف يا "لويس".
علينا الاحتفال باحتساء القهوة. بيتك أو بيتي؟
أو لا واحد منهما.
كما أني لا أتصرف بكرم.
يمسك الطيف بالمجرمين قبل الفطور
أكثر مما تفعل الشرطة في يوم.
هذه هي المشكلة. إنّه ليس شرطيًّا. بل حارس أهوج.
بقوى خارقة وهوس بالحرف "إس".
حسنًا إذًا، قام بعمل رائع في تنظيف "متروبوليس".
بفضله يمكن للمدينة النوم ليلًا.
ماذا إن أخفق؟
كيف نحمله المسؤولية؟ لم يرَ أحد وجهه.
"جون"، بعد كلّ ما فعله الطيف، كيف يمكنك أن تكون متشائمًا إلى هذا الحد؟
على ما يبدو، لا أعاني
من نفس تقديس البطل العاطفي الذي لديك.
على الأقل لدي قلب.
عليك أن تسترخي يا "جون".
اقض وقتًا أقل في الجانب المظلم من الشارع.
هناك جانب آخر لدى الطيف وسأكشفه.
حسنًا.
مرحبًا؟
مرحبًا؟
اصمت يا صغير، لا تتفوه بكلمة
ستشتري لك أمك طائرًا محاكيًا
وإن لم يفعل ذلك الطائر المحاكي...
لا تنسوا إغلاق ستراتكم يا أطفال.
وصلتك رسالة للتو من ابنك يا سيد "أوبراين".
كنت في انتظارها.
إذًا، هلّا تتزوجينني؟
إن وعدت بأن تحبني للأبد.
"فينتورا"-1-9، حالة 211 جارية.
مرحبًا يا "شيل".
شكرًا على إيقاظي.
هذه الأحلام أشبه بجنون أفلام منتصف الليل في رأسي.
حسنًا.
على الأقل يمكنني النهوض إلى عالم أفضل بفضل الطيف.
"(كوست سيتي ريبورتر) تفجير: الطيف ينقذ الأرواح"
حسنًا يا "لويس".
"لويس"؟ لم يرحب بي كلب "كلارك"؟
زرت المزرعة بالأمس
ووجدتُ "شيلبي" وحدها مع رقائق إفطارها.
ظننت أن "كلارك" عاد سرًّا ولم يخبرنا.
فقرّرتِ استفزازه بخطف صديقه ذي الفرو؟
"لويس"، أنا آسفة.
أنا من كنت في دورية رعاية الكلب. و"كلارك" لم يعد بعد.
أعلم. اتصلت بالسيدة "كي".
قالت إنه يزور أقاربه في "بوكيبسي".
كم يمكنك أن تبقى في "بوكيبسي"؟
يبدو أن أحدًا ما مشتاق له.
بربك. لست مشتاقة لـ"كلارك".
لا يكنني تحمل الرجل الجديد الذي في مكتبه فحسب.
إنّه كاره أبطال تقليدي.
بربك. من يكره الطيف؟
أي شخص يقرأ يمكنه رؤية مدى روعته.
يبدو أنه يفرد جناحيه، أليس كذلك؟
آمل أنّه لا يتحامل على نفسه كثيرًا فحسب.
أعني أنه يبدو وحيدًا قليلًا. يمكنني سماع ذلك في صوته.
صوته؟
هل اتصل بك مجدّدًا؟
أنا وجهة اتصاله الوحيدة في الصحيفة.
كان الأمر متعلقًا بالعمل إذًا.
ليس تمامًا. أعني أنه
يتّصل بي وأنا في العمل ويحكي لي ما يجري معه.
لكني أظن أنه يتصل أحيانا للتحدث فقط.
أظن أني ربما الشخص الوحيد في حياته الذي يمكننه اللجوء إليه.
هذا مذهل.
أليس كذلك؟
على أي حال، هل يمكننا تأجيل طاولة البوح بكل شيء هذه؟
على الاستعداد. حان وقت العودة إلى لحلبة مع مديرة تنفيذية معينة.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
"شيلبي"؟
"شيلبي"؟
مرحبًا، كيف حالك؟
أتت "لويس" ووجدت "شيلبي" هنا وحيدًا بطبق مليء بالطعام.
لا تقلق، لقد غطيت عليك، لكن عليك أن تعرف
أنك محط اهتمامها الآن.
شكرًا. سأكون أكثر حذرًا المرة القادمة.
بهذه الملابس؟
"كلارك"، ماذا لو كنتُ "لويس"؟
ستلقي نظرة واحدة عليك وتدرك أنّ "كلارك كينت" هو الطيف.
قلت لك إنه لا وجود لـ"كلارك كينت".
مع كامل الاحترام لندائك الـ"كريبتوني"، لكن...
العودة لإطعام الكلب هو أكثر شيء بشري ممكن.
أما زلت تتصل بـ"لويس" بصفتك الطيف؟
هل أخبرتك؟
يفترض أنك تتدرب مع "جور إل". هل يعرف؟
- "جور إل" ليس بحاجة لأن يعرف. - إذًا أنت تكذب عليه.
قلت إنّك ستتخلى عن كل روابطك يا "كلارك"،
لكن على ما يبدو، فقط عندما يناسبك ذلك.
أنت تتخذين الأمر بشكل شخصي للغاية يا "كلوي".
ما زلت غاضبة بشأن "جيمي"...
كلانا ضحينا بالكثير كي تصبح البطل الذي يفترض بك أن تكون.
توقّف عن التراجع يا "كلارك".
التزم بما بدأته قبل أن يتأذى المزيد من الناس.
"طوارئ"
يا إلهي، هذا مؤلم. أخرجوه مني رجاءً.
- حسنًا. اهدؤوا يا جماعة. - حسنًا.
لنحضر فحوصات الصدمات، تحليل بول، وتجهيز فصيلة الدم مع أربع.
زيدوا صور الأشعة على الصدر والذراعين.
- أنا الدكتور "هاميلتون". وأنت؟ - أنا في كابوس. انظر إلي.
حسنًا. من فعل هذا بك؟
لا أعلم. لا أعلم.
صُدمت بشاحنة وعندما استيقظت، كان هذا بداخلي.
ما هو؟ ما كل هذا؟
تقييمي الأولي،
قام أحد ما بزرع مصفوفة حيوية داخلك جراحيًا.
يبدو مشغّلًا بقطعة من حجر نيزكي.
إذًا يمكنك، يمكنك إخراجه مني، صحيح؟
أخشى أني لا أستطيع.
لقد أزالوا قلبك.
لا. لا.
هذا الجهاز هو الشيء الوحيد الذي يُبقيك على قيد الحياة.
علي... علي أن أذهب.
مستويات الإبينفرين ترتفع بحدة.
- أحتاج إلى مهدئ الآن! - لا! لا مهدئات.
لا! لا! لا! ابتعد عني!
ابق هناك.
بجدية. ما خطبك مع العنف الجسدي؟
آخر مرة رأينا فيها بعضنا،
أصبحت الأمور جسدية قليلًا، أليس كذلك؟
وماذا حدث بعد ذلك، "تيس"؟ العقول الفضولية تريد أن تعرف.
ألا تتذكرين؟
ارتجاج لثلاثة أسابيع من شأنه فعل ذلك لك.
لكني أظنّك ضربتني على رأسي
وحملتني إلى مكان ما.
حملتك؟
هذا تفكير مبني على التمنّي يا "لاين".
عندما عدت إلى وعيي، كنت قد اختفيت بالفعل.
لكننا لم ننهِ ما بدأناه.
مباراة ثانية؟
لن أقاتلك يا "تيس".
أتيت لأخبرك أني لن أغادر "دايلي بلانيت".
لم تكوني مغادرة يا "لويس". لقد طردتك.
حسنًا، لن أدخل معك في دوّامة تبادل الاتهامات هذه.
لكن لدي أصدقاء في "إنكويزيتور"
وهم يودون كتابة مقال عن مديرة "لوثر كورب" التنفيذية،
ومخططاتها لإطلاق استحواذ فضائي على الأرض.
لكن لا أحد سيصدقك.
ربما.
ربما لا.
لكن هل تريدين ذلك الانتباه حقًّا؟
سأراك في المكتب.
ألا ينبغي أن تكون في المدرسة؟
إنها جرئية نوعًا ما.
"ستيورات". ما الأمر؟
يتعلق الأمر بالـ"كريبتونيين" المفقودين هنا.
استخلصت اثنتي عشرة وجهة محتملة.
وأظنني أعرف أين توقفوا في "متروبوليس".
أفهم أنّ "كلوي" استغرقت سنوات لتعتاد على دخولك.
سمعت ما حدث على ماسح الشرطة. مسخ نيازك؟
لا. الرجل الذي فعل هذا مقلق أكثر بكثر.
سأصنّفه بشكلٍ تقريبي كـ"سايبورغ". نصفه إنسان، ونصفه آلة.
- أحد ما صنعه. - رغمًا عنه.
رأيت هذا من قبل. كان لـ"ليكس" مشاريع مشابهة.
ليس كهذا.
"كلارك"، لقد أخذوا قلبه
لإفساح المجال لمصدر طاقة جسده الحيوي الجديد...
...قطعة نيزك.
التركيب بين النيزك والآلة يزيد قوته،
لكنه رفع أيضًا الأدرينالين فكثّف مشاعره.
أخشى أنّه كلما طال تشغيل ذلك الحجر لجسده،
زاد تسميمه لعقله.
علينا فعل شيء لمساعدته أو قد يصبح قاتلًا.
وضع أحد ممرضيّ في غيبوبة بالفعل.
علي أن أجده قبل أن يؤذي أحدًا آخر.
لم يخبرني باسمه، لكنه ترك هذا.
لا بدّ أنه سقط من جيبه.
يُعطى هذا لكل موظف جديد في "بلانيت".
لا بدّ أنّه يعمل في الصحيفة.
لن يصعب إيجاده إذًا. من الصعب تفويت توهج أخضر.
"إيميل"، أنا بحاجة لمعروف.
"(كاميو جيولرز)"
مسخك المفضل يتحرك مجدّدًا والخبر لي هذه المرة.
حسنًا إذًا، لقد قام بعمل رائع في تنظيف "متروبوليس".
ماذا إن أخفق؟
بفضله يمكن للمدينة النوم ليلًا.
هذا الجهاز هو الشيء الوحيد الذي يبقيك على قيد الحياة.
لا، لا.
هناك جانب آخر للطيف وأنا سأكشفه.
"بيكا".
لا أعلم.
No comments yet. Be the first to leave one.