200 dòng đầu tiên.
أدخلوا الشاهد.
توقف. ابق في مكانك. اجلس.
واشي.
صباح الخير.
صباح الخير. تفضل واتل قسم الشهادة.
"إدراكًا مني لمسؤولياتي…"
"إدراكًا مني لمسؤولياتي الأخلاقية والقانونية
التي أتحمّلها في شهادتي، أقسم إنني سأقول الحقيقة
وألّا أحجب أي شيء ممّا أعرفه."
تفضّل يا محامي الادعاء. استجوب الشاهد.
صباح الخير. شكرًا يا سيادة القاضي.
أيها الشرطي "نوبيلي"،
هلّا تخبرنا بما حدث
في سجن مقر قيادة شرطة "روما"
في الـ13 من نوفمبر من العام 2014؟
اعتقلنا عدة أشخاص في حيّ "سان لورينزو"
ومعظمهم تجار مخدرات.
أمرتنا القيادة بأن نمشط المنطقة.
هل كان السيد "ستيفان إسمائيلي"
المولود في الـ31 من مايو سنة 1993 في "فلوره" في "ألبانيا"
من المعتقلين في التمشيط؟
أجل.
أخبرنا بما حدث في قسم الشرطة.
كان السجين في زنزانته وطلب أن يذهب إلى الحمام.
هل سُمح له بذلك؟
أخبره أحد زملائي بأنه إذا اضطُر إلى ذلك،
فيمكنه فعل ذلك عند الجدار.
في الزنزانة؟
في الزنزانة.
ماذا حدث بعد ذلك؟
بعد أن انتهى، رماه زميلي موجهًا وجهه إلى الأرض
وجرّه ليمسح به كل الفضلات التي تسبب بها.
- هل تدخّل أحد؟ - لا.
ماذا عنك؟ هل تدخّلت؟
لا.
تابع من فضلك.
ثم…
أقدم مع شرطي آخر
على مهاجمة الشاب.
أيها الوغد!
هدوء أيها المحامي!
يا لك من ساقط!
اعذرني أيها الشرطي "نوبيلي"، أيمكنك الإيضاح أكثر؟
كيف هاجماه؟
هل ركلاه أم لكماه أم صفعاه أم ماذا؟
كل ما ذكرته.
كل ما ذكرته.
أيها الشرطي "نوبيلي"،
هل زميلاك موجودان في قاعة المحكمة اليوم؟
أجل.
أيمكنك الإشارة إليهما؟
هذا غير صحيح!
إنه يختلق الأكاذيب!
أنت وضيع يا "نوبيلي"!
سيادة القاضي، أطلب أن يُذكر في سجل المحاكمة أن الشرطي "نوبيلي" حدد
أن الشرطيين "باولو مونتييري" و"جيوسيبي براتو"
هما المسؤولان عن مهاجمة السيد "ستيفان إسمائيلي".
- أنت ساقط يا "نوبيلي"! - وغد!
"إخلال بالنظام العام"
لا نريد سوى معرفة
المتسببين بما حدث في وادي "سوسا".
لا أسعى للانتقام، بل لتحقيق العدالة.
لي ولابني.
لأن هذا يجب ألّا يتكرر.
ابني "فرانكو" في غيبوبة تحت رعاية الدولة.
كما أن شرطيًا تعرّض لإصابة خطيرة
في أثناء أداء عمله.
إذا تحققت العدالة، فسيأخذ حقه هو أيضًا.
"فرانكو" واحد من ضحايا ما حدث.
أتفهّم ما تشعر به عائلة الشرطي.
لا يعلم أحد غيرنا ما نعيشه حاليًا.
"(ستيفانيا كوا) يؤلمني ما حدث لابني (فرانكو)"
حالتانا متشابهتان
أكثر مما يريد الصحفيون والسياسيون أن يظنه الناس.
وقد علمنا عن إجراء تحقيق من قبل المدعي العام في "تورينو"،
ما من شأنه أن يكشف لنا حقيقة ما حدث.
ألا تظنين أن التحقيق سيؤدي إلى تحقيق العدالة؟
لا أشك في أن ذلك التحقيق سيُجرى
بكفاءة وشفافية.
لكن…
ما يهمني هو الحقيقة.
أريد أن أعرف.
بصفتي أم، يجب أن أحرص
على فعل كل ما بوسعي لكيلا أشعر بالذنب.
يجب أن أتأكد بأنني لم أتخلّ عنه من قبل
ولم أتخلّ عنه الآن،
ولن أتخلى عنه في المستقبل.
حين ننجب طفلًا،
لا نعرف كيف ستؤول أحواله.
يمكننا التفكير في حياته حين نموت،
لكن لا يخطر في بالنا أن يتعرّض لما يمر به الآن.
- خسارة ابن… - لقد أتيت!
سأعمل في المناوبة الليلية اليوم.
سأتناول العشاء مع "باولا" ولن أفتح الباب لأحد حتى تعودي.
ما رأيك بالمكوث في منزل والدك؟
حقًا؟
سأتصل به لاحقًا لأرى إن كان متفرغًا.
أمتأكد بأنك لا تريد شيئًا؟
حرقت إصبعي البارحة.
سمعت الأنباء على التلفاز.
كيف حال "بييترو"؟
لن يستطيع المشي مجددًا.
تبًا.
اسمع يا "جيانكا"، هذه…
هذه الوثائق من أجل طلب التقاعد بسبب الإصابة.
"آنا"، لست الموظف المسؤول عن تعويضات المتقاعدين.
حددي موعدًا مع زميلي الذي يتولّى هذه الأمور.
ألا يمكنك فعل ذلك الآن؟ انتظرت دورها لمدة ساعة.
لا، الإجراءات مختلفة كليًا.
لا تقلق يا "جيانكارلو"، سأحدد موعدًا مع زميلك.
آسفة، أنا التي ألححت على والدك.
حسنًا. هل كل الوثائق هنا؟ الهوية ورقم التأمين الاجتماعي…
- أجل، كلها موجودة. - أيمكنني إلقاء نظرة؟
حسنًا.
جيد.
حسنًا، سآخذها إلى زميلي.
لعلّه يبدأ العمل عليها اليوم.
كان بوسعي المشي.
يمكنني إيصالك. لا تُوجد مشكلة.
المهم، شكرًا يا "إيفا".
لا بدّ أن هذا ليس سهلًا عليك.
كيف تسير أمورك مع "بييترو"؟
ما رأيك؟
استغرقت عشر سنين لأتخذ قراري، ثم…
حين تمكنت من تركه أخيرًا…
عمري 50 سنة. لا أصدّق أن هذه هي النهاية وأنه لم يعد بوسعي فعل شيء آخر في حياتي.
عدا عن هذا العمل الذي…
يؤثر سلبًا فيّ وفي كل من حولي.
ها هو.
"إيما"، يمكنك الوثوق بـ"فرانشيسكا". أعرفها من وقت طويل.
من المهم أن تخبريها بكل ما حدث، اتفقنا؟
- مرحبًا يا "فرانشي". - أهلًا يا "ميكيلي".
- صباح الخير. - سُررت بلقائك.
- هذه زوجتي "دانييلا". - سُررت بلقائك.
هذه "إيما".
مرحبًا يا "إيما". أنا "فرانشيسكا".
هذه "جوليا" طبيبتنا النفسية.
- مرحبًا. سُررت بلقائك. - سُررت بلقائك.
تعالي.
هيا بنا.
في الواقع، ليس من المفترض أن ينضم إلينا الوالدان.
أجل، لكن هذه ليست قضية عنف منزلي.
بالإضافة إلى كوني والدها، أنا زميلك أيضًا.
هذا غير مهم، هذه هي القواعد.
سأبقى في الخارج إذا احتجت إليّ.
انتظراني في الأسفل.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
إلى اللقاء يا "إيما".
سأنظم المحضر اليوم وأبلغ القاضي. لكن الأمر سيستغرق وقتًا يا "ميكيلي".
يجب أن تتحلوا بالصبر، وهذا هو الجزء الأصعب
على عائلات الضحايا.
ما رأيك؟
ما حدث واضح جدًا.
التقيا وأُعجبا ببعضهما بعضًا، ولم تكن تمانع الحميمية بينهما،
لكنه أراد المزيد.
هل قابلته في الحفلة؟
لا، قبلها.
إنه من معارف صديقتها "أنيتا".
أبلغتنا "إيما" باسمه الكامل، لذا ما أن يوافق القاضي
سأبدأ بالتحقيق.
ما اسمه؟
بحقك، تعرفينني جيدًا يا "فرانشي".
"تقرير إفادة (إيما نوبيلي)"
انظر من أتى! مرحبًا يا حلوة!
- مرحبًا. - كيف حالك؟
- مرحبًا يا آنسة. - هل ستأتين معنا؟
- إلى أين؟ - هل تسألين حقًا؟
سنتصادم بالدروع وندفع الناس ونستخدم الهراوات.
عمّ يتحدث؟
هل هذه لك؟
أتريدين تجربتها؟ لنر إن كانت تليق بك.
- لنر. - ها هي.
انظري إلى هذا.
تشبهين "دارث فيدر" لو كان قزمًا.
مرحبًا أيتها القصيرة!
- مرحبًا. - مرحبًا يا أبي.
مرحبًا.
أنا "يوري"، سُررت بلقائك.
- "ستيفانو". - "أميريغو".
- أنا والد "أغاتا". - أعرف ذلك.
لديها تدريب تزلج من الساعة 4:00 حتى 8:00 مساءً. لا تتأخر.
العشاء في الساعة 9:00 ويجب أن تخلد إلى النوم في الساعة 10:00. هل فهمت؟
مفهوم. شكرًا يا "مارتا".
على الرحب.
- فرشاة الأسنان وملابس النوم هنا. - حسنًا.
سأقلّك غدًا بعد نهاية مناوبتي، اتفقنا؟
إلى اللقاء.
إلى اللقاء. هلّا نذهب؟
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء يا فتاة.
إلى اللقاء يا عزيزتي.
هل كل شيء على ما يُرام؟
أجل.
"إيقاف مؤقت المهمة، حفلة الصيد"
"الصعوبة متوسطة"
"الأهداف البحث عن الأعداء وتدميرهم"
"أتوق لرؤيتك"
"أراك هذه الليلة يا عزيزي"
"هل وصلت؟ هل أنت في المطار؟"
"لم تقرئين الرسائل ولا تجيبين؟"
- مرحبًا. - أهلًا.
No comments yet. Be the first to leave one.