200 dòng đầu tiên.
في الحلقات السابقة…
إذًا، ما هي طبيعة عملك؟
أنا مدرّب يوغا، وأنت؟
أنا؟ أنا ملكة جمال تحوّلت إلى عالمة صواريخ.
"(سي آي إيه)"
أُعجب ابني بعرضك.
ذكّرني كيف تعرفت بـ"كونور"؟
لم أخبرك.
لا أصدّق أن الخطة نجحت.
- هل حصلت عليه؟ - طبعًا حصلت عليه.
أفكر في الاحتفاظ بهذه لشهر العسل.
هلّا تعطيني محفظة العملة الرقمية.
كذبت عليّ بشأن حقيقتها.
ربما علينا البقاء هنا وفعل هذا.
الخيال شيء جميل يا "تشارلي". ولكن الواقع شيء آخر.
أريد اصطحابك في ذلك الموعد.
"دافني فينش"
وظّفها "مغواير" لتعمل بصفة استشارية.
تدين لنا بالملايين العشرة التي سرقتها.
بالإضافة إلى خمسة أخرى.
لنقل إنها كلفة إخراج السيد "مغواير" من السجن.
الجأ إلى السرقة يا "تشارلي".
لنبدأ المزاد بـ100 ألف.
هل أرى 100 ألف؟
"(فليسيتيز)، جواهر وأحجار نادرة"
حسنًا، هذا المكان يعجّ بالأهداف.
أول من يجد هدفًا يحصل على شراب على حسابي.
نملك حانة يا "تشارلي". محاولة جيدة.
160 ألفًا، من يرفع؟
هل أثار أحد انتباهك؟
المزايد الجالس بقربي يعمل لصالح "صندوق التنمية الماليزي".
هذا مثير للاهتمام.
تحدّثت إلى سائق الرجل.
يقول إن رئيسه سيسافر إلى "المالديف" هذا العصر.
ماذا يفضّل أكثر يا ترى،
الشواطئ أم سياسة عدم التسليم في البلاد؟
حتى أنه لم يزايد على أي سلعة.
أظن أنه ينتطر السلعة المتميزة جدًا.
الشيء نفسه ينطبق على الرجل إلى يسارك.
يا "بيرد"، ما قصة صاحب رقم 362.
حسنًا، أيًا كان، دخل باسم مستعار.
"العصابة المكسيكية تتحرك"
ربما لأنه يعمل لصالح عصابة "سينالوا".
بدأنا نسرق من العصابات الآن؟
حسنًا، ما دمنا مدينون بـ15 مليونًا.
يا رفاق، السرقة من أجل الآخرين مروع.
"من (إيما)، أما زلنا على موعد الليلة؟"
"من (تشارلي)، متشوق لذلك"
يا "تشارلي"، ماذا حدث لاختراق أنظمة الاتصال لديهم؟
أجمل، أعمل على ذلك.
مرحبًا، يريد "ستيفن" رؤيتك في الغرفة الخلفية.
يبدو غاضبًا.
- من هو "ستيفن"؟ - أنت تمزح، صحيح؟
وقد اخترقنا النظام. شكرًا.
هل أنت بخير يا صديقي؟
يطلب مني ربّا عملي أخذ الكلبة "دوتشيس" في جولة،
ومن ثم يوبّخانني على ملابسي الملطخة باللعاب.
- من هما ربا عملك؟ - الاسم "إلزوورث".
زوجان مغروران جدًا.
الآن حان دور السلعة الأخيرة.
عقد من الماس الأسود يُقال إنه كان ملكًا لعائلة "رومانوف".
نبدأ المزايدة بـ300 ألف. من يدفع 300 ألف؟
ثلاثمائة ألف.
ثلاثمائة ألف. ماذا عن 325 ألفًا؟ 325 ألفًا.
هل يمكنكم مفاجأتي بـ350 ألفًا؟
- ثلاثمائة وخمسون ألفًا. - لا أتحمّل الترقب.
من سنسرق من هؤلاء النصابين؟
حصلنا على 375 ألفًا.
هل من يزيد ويعرض 400 ألف؟ مهلًا، 400 ألف.
من يرفع؟ من يزايد…
خمسمائة ألف.
اتفقنا على 425 ألفًا.
ولكنها صفقة رابحة بالنسبة إليك.
تم بيعه بقيمة نصف مليون.
هذا غريب.
تم تحويل المبلغ إلى شركة وهمية.
أين الغرابة في ذلك؟
لأن اسم الشركة هو "دوتشيس" المساهمة.
أليس هذا اسم كلبتهما؟
إذًا، البائع والمشتري هما الشخص نفسه.
"كلورد إلزوورث"، سفير أسبق في "روسيا".
وقبل ذلك، جنى ثروة طائلة من تجارة النفط.
هناك سبب واحد يجعل المرء يبيع نفسه عقدًا يملكه فعلًا.
- لتبييضه. - أصبت.
قد يكون رشوة من الـ"كرملين".
يُقال هنا إن "إلزوورث" ساهم في رفع عقوبات الطاقة عن "روسيا".
ذلك هو المشتري الفاسد؟
بحقك. لا تحكمي على المحتال من مظهره.
يحتجزونك بسبب تهمة أسلحة قديمة
لأنهم لا يملكون دليلًا لجعلها قضية تتعلق بالابتزاز والفساد.
أتودين معرفة ماذا تناولت على الفطور؟
إنها مسألة وقت قبل أن…
بيض مسلوق ومسحوق الحليب.
ولست الوحيد الذي يعاني سوء التغذية، أليس كذلك؟
لقد نضب سيل عائداتنا،
بعد أن خسرنا عشرة ملايين دولار ومن دون مركز توزيع.
- أجل، أدرك ذلك وقد قمت… - وهناك أيضًا مسألة منافسينا
الذين يعلمون أن الـ"إف بي آي" يراقبوننا والله أعلم من سواهم.
سنستخدم هذه الأمور لصالحنا.
نخرج أعداءنا إلى العلن بالتظاهر بأننا ضعفاء.
نحن ضعفاء.
ربما عليّ استدعاء "كونور".
ربما عليك استدعاؤه.
هل عليّ أن أذكّرك بأنه السبب وراء وجودك هنا؟
لو قضى ابنك وقتًا أقل في الصالة الرياضية
وركّز أكثر على التحري في شرعية اتفاقية المستودع…
صحيح أنها صفقة "كونور" ولكنها كانت جزءًا من خطتك الكبرى.
إذًا، دعني أنجزها.
سأجد طريقة للحفاظ على دخل كاف،
وتأمين قاعدة لتوسعنا.
"الرواق الغربي"
قابل "مغواير" محاميته. أين المشكلة؟
ليست محاميته.
تعلم المدعوة "دافني" أننا نراقبهما،
وهي تستخدم ستار الخصوصية بين المحامي والموكّل
لتخطط معه.
يبدو رأيًا تخمينيًا.
بل استنتاجي.
حسنًا، حسب معلوماتي الأخيرة، "كونور مغواير" هو الوريث وهو…
في "بلفاست"، أعلم.
ما يعني أن آل "مغواير" تراجعوا عن التوسع في الساحل الشرقي.
هذا ما يريدون أن نعتقده.
حقيقة أن "دافني" لا تزال في المدينة تقول العكس.
اسمح لي بمراقبة فندقها وسأثبت لك أنهم يتظاهرون بالتراجع.
تريدين التنصت على مواطنة أمريكية لها سجل نظيف وشهادتان من جامعتين مرموقتين؟
مواطنة أمريكية ارتقت إلى مرتبة عالية في نقابة إجرامية عالمية.
أيعني ذلك أنك موافق؟
وهل كنت سترضين بالرفض؟
كل صور هذه المرأة رائعة، أليس كذلك؟
إذًا، هل سنعمل لساعة متأخرة؟
لماذا؟ هل لديك موعد مثير آخر؟
لا، ولكن أنت لديك موعد.
ظهر التذكير التلقائي على شاشة حاسوبك. الحجز في "شي مارسيل".
حسنًا، أخبريني. أهو الموعد الأول؟
تقنيًا، أجل، ولكنه ليس الأول.
إنها قصة معقدة.
مهلًا، أهو الرجل الذي عاشرته بعد "كيفن"؟
عجبًا. هنيئًا لك.
ماذا تعنين بهنيئًا لي؟
مواعدة رجل المعاشرة الارتدادية.
أظن أنها مبادرة شجاعة يا فتاة.
أما زلت لا تريدين كأس الشراب؟
لا أريد. شكرًا.
ولكن قدّم لذلك الشاب كأسًا أخرى من الجين بالصودا،
لأنها على وشك أن تهجره. شكرًا.
تتخلين عني بهذه السرعة؟
مرحبَا.
مهلًا.
- لم يصلني خبر منك. - أعلم، لقد تأخرت.
كنت أعمل مع عائلتي.
لن أتأخر ثانيةً.
أرجوك.
- هل عائلتك بخير؟ - نعم.
أمور تتعلق بالعمل فقط.
- أنتم تديرون حانة، أليس كذلك؟ - نعم.
لا بد من أنه عمل مرهق.
- ماذا تعنين؟ - المزج بين العمل والعائلة؟
ليس المزيج المثالي، على الأقل من منظور خلفيتي.
أجل، إنه…
قد يصبح فوضويًا أحيانًا.
ماذا عنك؟
لم أتلق جوابًا صريحًا بشأن طبيعة عملك.
حقًا؟
أجل.
أنا محللة بيانات في شركة لوجستيات.
- ما هو تحديدًا… - إنه أكثر إثارة مما يبدو…
- أنهي كلامك. - لا، تفضل أنت.
لا أفهم طبيعة هذا العمل،
ولكن أهو شيء رغبت فيه دائمًا؟
ليس فعلًا.
في الواقع، تم توظيفي بعد "ستانفورد".
عجبًا، "ستانفورد". امرأة مهمة.
أي جامعة ارتدت أنت؟
لم أرتد أي جامعة.
- هذا غريب. - غريب جدًا.
من الجانب المشرق، على الأقل لسنا مثل هذين الشخصين.
لقد هجرته للتو.
قالت إنها تريد أن تجد نفسها ولكنها في الحقيقة، تشعر بالملل.
خدعة جميلة.
أحب مراقبة الناس، وحسنًا…
جعلتك تنتظرين.
أجل، هذا صحيح.
هل تريد الخروج من هنا؟
قطعًا.
آسف حيال ذلك.
- عليك أن تصلح المقعد. - حقًا؟
ما الأمر؟
إنه أخي.
شاب وسيم.
"صوّتوا لـ(ديفيد هيل) في مجلس الشيوخ لنواجه الصعاب معًا"
مجلس الشيوخ؟
أجل، رشّح نفسه لمنصب أبي السابق.
ما هو شعورك حيال مواعدة ساقي حانة؟
"(بيردي)، تعرف من يريد اللقاء. الآن"
مهلًا، أنت…
- هل نؤجل الموعد؟ - نعم.
- أجل. - أجل.
"صوّتوا لـ(ديفيد) والأسرة"
من أنت؟
أنا "إيما" وأعيش هنا.
No comments yet. Be the first to leave one.