The King of Queens

The King of Queens

Tải xuống Phụ đề Arabic

Mùa 6

Thông tin phát hành

The King of Queens S06E01 Doug Less Part 1 NF WEB-DL- ar 1265623250-Normal1406 srt
Bình luận bởi kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Được xuất bản vào: 2026-06-08
Lượt tải xuống: 17
Khiếm thính: No
FPS: 23.976

Xem trước phụ đề Arabic

162 dòng đầu tiên.

‏ما الأخبار؟

‏مرحبًا.

‏ماذا ترتدي؟

‏هذا؟ تقصدين بنطالي الجينز القديم ‏الذي لم يعد يلائمني منذ الصف العاشر

‏ولم يكن مريحًا منذ الصف الثامن؟

‏حبيبي، أنا فخورة بك جدًا ‏لالتزامك بهذه الحمية.

‏لا كربوهيدرات، لا سكر، لا صدر ممتلئ.

‏حسنًا، ما زال هناك صدر، ‏لكن أصغر بكثير... مجرد نُهيدات.

‏انظر إلى هذا، أنا أعانقك، ‏ويدي تكاد تلمس...

‏يدي الأخرى!

‏تمهّلي، تمهّلي! عودي خطوة إلى الوراء ‏يا قِطّتي، حسنًا؟

‏استغرق مني أربعون دقيقة ‏لأرتدي هذا الجينز.

‏ثم إن "ديكن" في طريقه إلينا.

‏لحظة، لحظة! هل ستـ... ‏هل سترتدي هذا فعلًا؟

‏- إلى الخارج؟ ‏- نعم، ولٍمَ لا؟

‏لأن هذا جينز بموضة غسيل حمضي،

‏ونحن في عام 2003!

‏وماذا في ذلك؟ ملابسي الواسعة ‏لم تعد تلائمني.

‏سنذهب إلى المركز التجاري لاحقًا اليوم ‏ونشتري لك ملابس جديدة.

‏رائع، ويمكننا شراء ‏بعض الأغراض للرحلة.

‏أجل، هكذا يعجبني التفكير. ‏حسنًا، أخبرني إلى أين سنذهب.

‏- لا، إنها مفاجأة. ‏- فقط أخبريني. إلى "هيرشي بارك"؟

‏"هيرشي بارك"؟ لا. ‏هذه رحلة للاحتفال برشاقتي.

‏إذًا إلى أين سنذهب؟ إلى عالم السَلطات؟

‏ستظلين تتساءلين فحسب. ‏هل سنذهب إلى الشمال؟

‏أم إلى الجنوب؟ ‏شرقًا أم غربًا؟

‏هل ستحتاج إلى ملابس سباحة؟ ‏أم إلى بدلة فضاء؟

‏حسنًا، أراك لاحقًا. ‏سأذهب إلى النادي الرياضي.

‏- حسنًا، وداعًا. ‏- وداعًا يا حبيبي.

‏وأنا أنظر إليك من الخلف، بشعرك المحلوق ‏ومؤخرتك المنحوتة بإتقان،

‏قد يظنك المرء سائقة شاحنة ‏فاتنة القوام.

‏وأنت تتحدث عن مؤخرتي ‏منذ خمسة أيام.

‏إمّا أن تُقدم على خطوتك، أو تبتعد.

‏- تفضل! ‏- مرحبًا يا رجل. "آرثر".

‏- أهلًا. ‏- يا للهول، جينز مغسول بالحمض.

‏ماذا، هل أنت ذاهب إلى حفل ‏لفرقة "آر إي أو سبيدواغن"؟

‏لدي خبر لك، هم عائدون، ‏وكذلك هذه الموضة.

‏"سبيرو" يسأل إن كنت ترغب ‏في لعب بعض كرة السلة لاحقًا.

‏لا أستطيع يا رجل، ‏"كاري" ستأخذني لشراء ملابس للعطلة.

‏رحلتكما؟ صحيح. ‏إلى أين أنتما ذاهبان؟

‏سنذهب إلى نُزُل رائع ‏في أعالي الجبال.

‏اصطحبتها إلى هناك قبل عشر سنوات، ‏وقضينا وقتًا رائعًا.

‏وقد دلّكتني بزيوتٍ خاصة.

‏يا "ديك"... كانت تدهنني ‏كما يُدهن الديك الرومي!

‏حسنًا، كل ما سألتُ عنه ‏هو إلى أين أنتما ذاهبان.

‏اسمع يا "آرثر"، إذا اتصل الفندق ‏بخصوص الحجز،

‏فاكتب رقم التأكيد فحسب، ‏ولا تخبر "كاري"، اتفقنا؟

‏إنها مفاجأة، مفهوم؟ ‏وضعه في الدرج العلوي. هل فهمت؟

‏لم أسمع كلمةً مما قلت، ‏أيها الماكر اللعين.

‏ينبغي أن تكون الغرفة رقم 3 شاغرة. ‏هذا مفتاحك، وسأحضر لك تلك السترة.

‏شكرًا لك.

‏- ماذا تفعلين؟ ‏- ماذا؟

‏لا يمكنك الدخول معي إلى غرفة القياس.

‏لماذا؟

‏لا أدري، سيظن الناس أننا نفعل شيئًا ما.

‏- وهل نفعل؟ ‏- حسنًا!

‏- مرحبًا يا "كاري"! ‏- أهلًا يا "إيمي"، ما الأخبار؟

‏لا شيء، نتسوّق فحسب.

‏بالمناسبة، هل ستحضرين دورة الكمبيوتر ‏السخيفة في المكتب غدًا؟

‏لا، تهرّبت منها، أخبرتهم أن لديّ موعدًا ‏عند طبيب الأسنان.

‏جنازة!

‏- مرحبًا يا "إيمي". ‏- يا إلهي، "دوغ"!

‏- انظر إلى نفسك! تبدو رائعًا! ‏- أليس كذلك؟

‏- كيف فعلتها؟ ‏- امتنعتُ عن الكربوهيدرات فقط.

‏ليتني عرفت منذ عشر سنوات أن هناك ‏حمية تعتمد على اللحم المقدد فقط.

‏اتضح أنني كنتُ على أعتابها طوال الوقت.

‏- حسنًا، دعنا نلقي نظرة عليكِ. ‏- كم خسرتَ من الوزن؟

‏- 18 كيلوغرام. ‏- أنت بطلي.

‏أبطالُكِ هم رجال الشرطة والإطفاء.

‏أما أنا فأبدو مذهلًا فحسب.

‏حسنًا. إذا كانت تعجبك هذه...

‏مع أنني أظن، كما تعلمين، ‏أن وصفي بالبطل ليس مخطئًا تمامًا.

‏- هذه هي الكنزة التي أردتها. ‏- شكرًا.

‏- هذا الرجل فقد 18 كيلوغرامًا. ‏- حقًا؟

‏لم أكن لأحسبك يومًا ‏شخصًا زائد الوزن.

‏أعني، تبدو وكأنك ‏تلعب كرة القدم أو ما شابه.

‏كنت ألعب فعلًا من قبل، ‏وما زلت أشاهدها كثيرًا.

‏في الواقع، أظن أنه ‏سيحتاج هذه بمقاس أكبر.

‏لا، لا، هكذا يُفترض أن تكون ضيقة، ‏وانظري كم تبدو لطيفة عليه.

‏- يبدو ظريفًا للغاية. ‏- أليس كذلك؟

‏"دوغ"، هل تتمرن يا رجل؟ ‏تبدو بعضلات مشدودة.

‏هذا طريف، ‏فعادةً أنت من يغازلها.

‏تبدو بحال رائع، سيد "هيفرنان".

‏حسنًا، الكوليسترول الضار ‏لديك انخفض، والمفيد ارتفع.

‏وضغط دمك تحت السيطرة.

‏ومؤشر كتلة جسمك ‏يقترب من المعدل الطبيعي.

‏إن واصلت على هذا المنوال، ‏فستضيف عشرين عامًا أخرى إلى عمرك.

‏مرحبًا يا جماعة.

‏ظننتك خرجت لتمشية والدي.

‏بلى، لكنّه عاد إلى هنا ليبدّل ملابسه.

‏ارتدى جوارب مع صندل إلى الحديقة، و...

‏حسنًا، بعض الأطفال كانوا قساة جدًا.

‏حسنًا.

‏حسنًا يا عزيزتي، سأصعد إلى الطابق العلوي ‏وأرتدي السروال الداخلي الرفيع،

‏وأرى ما سرّ كل هذه الضجّة حوله.

‏- "دوغ" يبدو رائعًا حقًا. ‏- أجل، خسر بضعة كيلوغرامات.

‏وأنا أحاول التخلّص من مؤخرتي ‏منذ زمن،

‏لكن يكفي حفل ببرميل جعة واحد، ‏وفجأةً أعود لارتداء الملابس الفضفاضة.

‏صحيح.

‏- لكنه يبدو رائعًا فعلًا. ‏- نعم، قلتِ ذلك.

‏- لا، لكن الأمر... ‏- حسنًا، أتعلمين ماذا؟

‏لا أفهم لماذا يريد الجميع ‏إقامة موكب تكريم له.

‏أعني، ليس أول من خسر بضعة كيلوغرامات.

‏وماذا عن "أوبرا"؟ ‏هل أصبحت فجأةً خبر الأمس؟

‏- لا، أفكّر في "أوبرا" طوال الوقت. ‏- أنا فقط لا أستوعب الأمر.

‏لماذا يهوّل الجميع الموضوع إلى هذا الحد؟

‏الأمر أن الناس اعتادوا رؤيتكما معًا، ‏كما تعلمين.

‏وأنتِ فاتنة للغاية، كأنكِ هنا في القمّة،

‏وكان هو في الأسفل نوعًا ما. ‏أما الآن فأصبح الأمر... أترين؟ أترين؟

‏أعني أنكما أصبحتما متكافئين تقريبًا.

‏أجل.

‏حسنًا، أنزلي يديكِ قبل أن أُسقطهما لكِ.

‏"دوغ"، الإفطار!

‏إلى أين نحن ذاهبون؟ ‏داخل "أمريكا" أم إلى بلدٍ أجنبي؟

‏أم إلى بلدٍ أجنبي داخل "أمريكا"، ‏مثل "إيبكوت"؟

‏حسنًا، أيًا كان المكان، اجلس وكُلْ

‏فطائرك الخاصة بمناسبة السفر.

‏"كاري"، تعلمين أنني لا أستطيع أكل الفطائر. ‏إنها مليئة بالكربوهيدرات.

‏حقًا؟

‏نعم.

‏أظن أنك مخطئ.

‏- سأتناولها أنا. ‏- أبي، هذه لـ"دوغ".

‏قلت لكِ إنني لا أستطيع أكلها، حسنًا؟

‏أحاول أن آكل طعامًا صحيًا ‏وأحافظ على لياقتي.

‏اضطراب في الأكل.

‏قلت إنني سآخذها. ‏أنا أتضور جوعًا.

‏لقد تناولتَ بالفعل ثلاثة أطباق ‏من عصيدة القمح.

‏لأنني أتضور جوعًا.

‏شكرًا لتأكيد كلامي ولإحراجي.

‏- مرحبًا. ‏- أهلًا يا جماعة.

‏شكرًا جزيلًا لبقائكما هنا أثناء غيابنا.

‏لا، أبدًا، لا مشكلة. ‏بل كان الأمر في صالحنا.

‏اتضح أن شقتنا ‏تخضع لإبادة البراغيث.

‏حسنًا، هل هناك ‏ما ينبغي أن نعرفه قبل رحيلكما؟

‏أجل، فقط معروفًا صغيرًا، ‏لا تستخدموا صابوني.

‏هذا يُقزّزني، مفهوم؟

‏في الواقع، كما تعلمون؟ ‏سأظل قلقًا من أنكم استخدمتموه،

‏لذا افعلوا ما تشاؤون، ‏فأنا سأرميه على أي حال.

‏حسنًا، وأمرٌ أخير.

‏هذه قائمة بالأجهزة ‏التي لا يُسمح لأبي باستخدامها.

‏حسنًا: "غسالة الصحون، ‏الفرن، فتّاحة العلب."

‏وكيف تورّط مع مضرب البيض؟

‏يركض وهو يحمله. قصة طويلة.

‏والآن اسمعوا، ‏لا تدعوا أبي يقود السيارة.

‏سيقول إن ذلك مسموح له، ‏لكن هذا غير صحيح.

‏حسنًا، قطار آل "هيفرنان" ينطلق، ‏لكن إلى أين يتجه؟

‏- عليك أن تكفّ عن هذا. ‏- حسنًا، سأتوقف... أم هل سأتوقف؟

‏"دوغ"!

‏- هل يمكنني نزع هذا الشيء الآن؟ ‏- لا، ستُفسدين المفاجأة.

‏"دوغ"، أنا أرتدي هذا الشيء ‏منذ أربع ساعات.

‏هذا ما يُسمّى ببناء عنصر التشويق. ‏مثل العلاقة الحميمة.

‏أجل يا "دوغ"، لأن علاقتنا الحميمة ‏تدوم دائمًا أربع ساعات.

‏مضحك! فهمتُ. ‏لأنها لا تدوم كذلك!

‏أنتِ تُبقينني شابًا يا "كاري".

‏حسنًا، نحن ندخل الآن ‏إلى محطة وقود، لكن لا تقلقي.

‏لن نقضي عطلة نهاية الأسبوع هنا.

‏أم سنفعل؟

‏- مرحبًا يا صاح، كيف الحال؟ ‏- بخير.

‏رائع، هل تملؤها بالكامل؟ ‏بنزين ممتاز خالٍ من الرصاص؟

‏حسنًا.

‏تفضل. لدي سؤال لك.

‏سآخذها إلى البحيرة.

Bình luận

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left