His Three Daughters

His Three Daughters

Tải xuống Phụ đề Arabic

Thông tin phát hành

[NETFLIX] His Three Daughters 2024 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
His Three Daughters 2024 1080p NF WEB-DL DDP5 1 DV HDR H 265-MGHW
His Three Daughters 2024 1080p WEB-DL DDP5 1 H 264-AccomplishedYak
His Three Daughters 2024 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-playWEB
His Three Daughters 2024 1080p NF WEB-DL DDP5 1 DV H 265-MGHW
His Three Daughters 2024 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-XEBEC
His Three Daughters 2024 720p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-MGHW
His Three Daughters 2024 720p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-XEBEC
Bình luận bởi Wild Nothing
| NETFLIX | Original (Thx: DL'd by iSilo)

Tags

webdl
official_release
netflix_synced
Được xuất bản vào: 2024-09-20
Lượt tải xuống: 488
Khiếm thính: No
FPS: 24

Xem trước phụ đề Arabic

200 dòng đầu tiên.

‫وكنت بخير، صحيح؟ بخلاف هذا الأمر.‬

‫يبدو بخير. أقلّه إنه أفضل مما توقعت.‬

‫ليس مختلفًا جدًا عن آخر مرة أتيت فيها.‬

‫من الصعب أن أعرف إن كان يتألم،‬ ‫على الأقل وهو نائم.‬

‫لكنك اهتممت بكلّ هذه الأمور، صحيح؟‬

‫لأن هذا ما يهم برأيي،‬ ‫ألّا يشعر بالألم قدر الإمكان.‬

‫الفكرة هي… بل ما أحاول قوله‬

‫هو أنني آمل أن نتمكن من تسهيل الوضع عليه.‬

‫ألّا نسبب أي مشكلة.‬

‫إذا اختلفنا في الرأي،‬ ‫فسنتناقش بلا انفعال أو صراخ،‬

‫ومن دون أي شيء قد يثير استياءه.‬

‫نتعامل مع الأمور كالبالغين،‬ ‫بما يتناسب وسنّنا.‬

‫لكنني لا أفهم ما الذي قد نختلف بشأنه.‬

‫في النهاية، الحقيقة المرّة هي أنه يُحتضر.‬

‫لا تستطيع أيّ منا أن تفعل شيئًا‬ ‫لمنع حدوث ذلك.‬

‫لا أتعمّد التصرف ببرودة،‬ ‫لكن المهم هو أن نكون إلى جانبه،‬

‫ونكون موجودات.‬

‫الماضي لا يهم، ليس الآن.‬

‫إن كان لا بد من تصفية حسابات،‬ ‫فليس الآن. آمل أن توافقيني الرأي.‬

‫أنا مستاءة. أعرف أنك مستاءة أيضًا.‬ ‫كلّنا منزعجات. هذا صعب وسيئ.‬

‫دعينا لا نزيد من صعوبة الموقف.‬

‫لقد رأيت…‬

‫رأيت أن وثيقة عدم الإنعاش‬ ‫لم تُوقع كما طلبت.‬

‫طلبت ذلك عدة مرات.‬ ‫أفهمك وأعرف أن هذا ليس سهلًا.‬

‫بل كان سهلًا، لكنه أصبح أصعب بكثير الآن.‬

‫أنا لا أفتعل مشكلة.‬

‫بل أقصد أن الوضع أصعب الآن‬ ‫بما أنه لا يرى الأطباء.‬

‫يجب أن آتي بالطبيب "ساندرز"،‬ ‫أو شخص يمكنه أن يشهد على توقيعه.‬

‫لكان الأمر أبسط بكثير‬ ‫حين كنت تأخذينه إلى المستشفى.‬

‫ولا أعرف كم من الوقت لديّ، بل لديه.‬

‫هذا مهم.‬

‫هذا مهم جدًا.‬

‫فتح عينيه قليلًا.‬

‫كان ذلك لطيفًا. إنه يعلم أننا هنا.‬

‫وعرفت أن هذا أسعده.‬

‫أعرف.‬

‫أعدك بأنني لن أكون هكذا طوال الوقت.‬

‫لن أبكي طوال الوقت، بل الآن فقط.‬

‫من الغريب أن أكون بعيدة‬ ‫عن "ميرابيلا" و"ديفيد".‬

‫هذا جزء من الأمر.‬

‫- أتركهما للمرة الأولى.‬ ‫- كان بإمكانك إحضارهما.‬

‫لا، من الجيد أنهما ليسا هنا.‬

‫إنهما بخير.‬

‫أفضّل أن يتذكراه‬ ‫كما كان في زيارتنا الأخيرة.‬

‫كان أفضل حالًا. هذا ما يؤلم أكثر.‬

‫كان مريضًا بالطبع، لكنه كان لا يزال مدركًا،‬

‫وقادرًا.‬

‫لم أتوقع أن تصل الأمور إلى هذا الحد،‬ ‫ليس بهذه السرعة.‬

‫أظن أنني ربما شاهدت الكثير من الأفلام،‬

‫خاصةً أفلام الأطفال‬ ‫مع "ميرابيلا" في السنوات الأخيرة،‬

‫حيث كلّ شيء جميل ومشرق.‬

‫حتى إذا ساءت الأمور،‬

‫يبقى الجمال والوضوح.‬

‫يبدو هذا حقيقيًا جدًا.‬

‫أنا أهذي. آسفة. هذا بسبب فارق التوقيت.‬

‫أصبح عاطفية أكثر حين أسافر.‬

‫على أي حال…‬

‫من الجميل أننا هنا، وحدنا.‬

‫هذا ما يجب أن يكون.‬ ‫لأراد أن تجري الأمور بهذه الطريقة.‬

‫لقد قاطعت شيئًا. أنا آسفة.‬

‫كيف حالك يا "رايتشل"؟‬ ‫أشعر بأننا لم نتحدث منذ عيد الشكر.‬

‫كيف حالك؟‬

‫أنا بخير.‬

‫لا أعرف ماذا تريدينني أن أقول.‬ ‫أنا بخير. هذا كلّ ما في الأمر.‬

‫إنها منتشية بالتأكيد.‬ ‫تفوح من المكان رائحة الماريجوانا الكريهة.‬

‫بالتأكيد أنا منتشية. منتشية كلّ الانتشاء!‬

‫أول ما أفعله صباحًا هو أنني ألفّ سيجارة،‬

‫ثم أدخّن ثلاث سجائر أخرى خلال النهار.‬

‫- أتعرفين السبب؟ لأن هذا ما أفعله.‬ ‫- لا يهمني أنك تدخنين الحشيش.‬

‫لا يجوز أن تدخني في البيت بوجود مريض.‬

‫أبي لا يمانع.‬

‫أدخن بقربه منذ وقت طويل،‬ ‫ولم تكن لديه مشكلة قط.‬

‫في الواقع، إنه يحب الرائحة.‬ ‫أخبرني ذلك عدة مرات.‬

‫المشكلة في الدخان. الدخان وليس الرائحة.‬ ‫الرجل يُحتضر. دخني خارجًا.‬

‫تبًا! استغرقت خمس دقائق.‬

‫خمس دقائق، صحيح؟ لتتدخلي في شؤوني.‬

‫منذ ثوان كنت تقولين، "لنتفق."‬

‫أجل، لنهدأ.‬ ‫لا داعي لأن يتحول الأمر إلى جدال.‬

‫ولتأخذ حشيشها القذر وتدخنه خارجًا.‬

‫حشيش قذر؟ بحقك! لا، أشتري أفضل نوعية.‬

‫وليس القذارة التي كنت تدخنينها طوال اليوم.‬

‫- أتظنين أنني نسيت؟‬ ‫- كنا في الثانوية.‬

‫نضجت كثيرًا منذ ذلك الحين، بعكس الآخرين.‬

‫- نضجت وما زالت لئيمة.‬ ‫- "رايتشل" و"كايتي"، لا. توقّفا.‬

‫انظرا.‬

‫مرحبًا. هل كنت تبحث عنا؟‬

‫أرجوك. تعال واجلس.‬

‫- آسفة، كنا…‬ ‫- لا. لا داعي للاعتذار.‬

‫أفهم أنه موقف عصيب.‬

‫هذا أمر طبيعي. إنه وقت عصيب.‬

‫حين كانت شريكتي "ميرابيلا"‬ ‫في الغرفة مع والدكنّ،‬

‫كنت آمل أن أشرح لكنّ الوضع الحالي.‬

‫"ميرابيلا"؟‬

‫هذا اسم ابنتي.‬

‫- عجبًا.‬ ‫- حقًا؟‬

‫إنه اسم جميل.‬

‫- إنها في الثالثة.‬ ‫- هذا لطيف.‬

‫كما أنه من الجميل جدًا‬ ‫أنكنّ جميعًا هنا في وقت كهذا.‬

‫لا يحصل هذا دائمًا.‬

‫تحدث مشاكل في العائلات.‬

‫أحيانًا، لا يستطيع الناس الحضور‬ ‫لأسباب طبية.‬

‫أحيانًا، تمنعهم أسباب أخرى من الحضور.‬

‫عرفت أن زوجته تُوفيت قبل سنوات.‬

‫تزوج مرتين.‬

‫نعم، صحيح.‬

‫سرطان الثدي منذ 20 عامًا، صحيح؟‬

‫يؤسفني ذلك. لا أعرف كيف جرت الأمور،‬

‫لكن أعتقد أنه سيكون مفيدًا‬ ‫أن نفهم ما يجري هنا،‬

‫بما أن والدكنّ توقّف‬ ‫عن تناول الطعام والسوائل.‬

‫أنا أو "ميرابيلا"، أو كلانا إذا أمكن،‬

‫سنكون هنا كلّ صباح في هذا الوقت،‬

‫لكن سأعطيكنّ رقمي.‬

‫سأبذل قصارى جهدي لأجيب عن أي أسئلة،‬ ‫أو سأحضر إلى هنا إذا لزم الأمر.‬

‫عليكنّ الاتصال بنا حين يفارق الحياة.‬

‫يمكننا أن نعلن الموت،‬ ‫ما لم يكن هناك سبب طبي‬

‫لنقله إلى المستشفى قبل ذلك.‬

‫أنا آسفة، لكن من الغريب أن أسمع اسمها.‬

‫أتخيل ابنتي حين تذكرها.‬

‫تابع من فضلك. آسفة.‬

‫إذًا من الجيد أن والدكنّ يتفاعل‬ ‫مع علاج الحد من الألم.‬

‫سرطانه متقدم جدًا، وعندما نتألم،‬

‫يحاول جسدنا بطبيعة الحال أن يقاوم الألم،‬ ‫حتى لو تسبب ذلك في ألم أكبر.‬

‫إن شعوره بالراحة سيسرّع العملية‬ ‫بطريقة طبيعية.‬

‫هذا هو الفارق الكبير بين رعاية دار المسنين‬ ‫والرعاية في المستشفى،‬

‫التي تهدف إلى إطالة الحياة.‬

‫نهدف دائمًا إلى جعل الأمور‬ ‫خالية من الألم قدر الإمكان.‬

‫لكن ثمة مسألة أخرى.‬

‫ليست أجسادنا وحدها التي تؤثر‬ ‫على المدة التي تستغرقها الوفاة.‬

‫يمكنني أن أخبركنّ التفاصيل العلمية،‬ ‫لكنني أعمل في رعاية المسنين منذ 12 سنة،‬

‫وأصبحت مقتنعًا تمامًا‬ ‫بأن العقل عنصر مهم جدًا بقدر الجسد.‬

‫وهنا يمكنكنّ المساعدة،‬

‫في حال كان يتمسك بالحياة،‬ ‫ولا يريد الاستسلام بسبب الخوف.‬

‫يمكنكنّ مساعدته عبر طمأنته،‬

‫بأن لا بأس في ذلك.‬

‫لا يملك العقل القدرة ليشفي‬ ‫ولا ليعكس آثار المرض،‬

‫ليس في هذه المرحلة،‬ ‫لكن إذا عرف أنه سيكون بخير،‬

‫وأنكنّ ستكنّ بخير،‬

‫فسيعني له ذلك الكثير.‬

‫عفوًا. اسمك "إينجل"، صحيح؟‬

‫هذا اسم مؤات نظرًا لطبيعة عملك.‬

‫أردت أن أسألك،‬

‫كان يُفترض بأبي أن يوقّع وثيقة عدم إنعاش.‬

‫لكن لسبب ما، لم يحدث ذلك‬ ‫بينما كان لا يزال يزور أطباءه.‬

‫لكن هذا مهم جدًا بالنسبة إليه،‬

‫ولهذا أردت أن أعرف كم من الوقت بقي لديه.‬

‫أعرف أنها ليست معادلة رياضية بسيطة.‬

‫لم يكن واضحًا.‬

‫يبدو أن الأمر قد يحدث في أي وقت،‬ ‫أو قد يستغرق أيامًا أو ربما أكثر.‬

‫يجب أن تراه. لا يبدو بخير.‬

‫رأيته منذ شهر.‬

‫لكن يبدو كأنه مرت سنوات بالنظر إليه الآن.‬

‫سوف أبقى هنا، حاليًا على الأقل.‬

‫سنتناوب في مراقبته.‬

‫سنكون معًا حين يحصل ذلك.‬

‫أنا واثقة بأنني إذا غادرت،‬ ‫بمجرد أن أغادر وأبتعد قليلًا،‬

‫حينها سيحدث الأمر.‬

‫هل تسمع هذا؟‬

‫هذه "كريستينا" تغني له في غرفته الآن.‬

‫لا أعرف.‬ ‫آمل أنها ليست أغنية لـ"غريتفول ديد".‬

‫فهذا سيقتله على الفور.‬

‫كان يكره تلك الموسيقى بقدري.‬

‫إنها بخير.‬ ‫على الأقل، هذا ما يبدو عليها، كالعادة.‬

‫آمل ألا تستمر بالغناء طويلًا، فقد تقتلني.‬

‫إنها…‬

‫إنها كما كانت عليه دائمًا.‬

‫طلبت منها شيئًا بسيطًا،‬ ‫طلبت أن يوقّع على وثيقة عدم الإنعاش،‬

‫ولقد أصبح توقيعها معقدًا أكثر الآن.‬

‫كنت آمل أن يساعدنا موظف دار الرعاية،‬ ‫لكن يبدو أن عليّ أن أحضر طبيبًا إلى البيت،‬

‫وأن أحرص على أن يأتي‬ ‫في وقت يكون فيه أبي صاحيًا ومدركًا.‬

‫لقد خرجت الآن.‬

‫طلبت منها التوقف عن التدخين في المنزل،‬ ‫فاستاءت.‬

‫كأنها تتوق لكي يموت لتصبح الشقة ملكًا لها.‬

‫لن يهمني ما تفعله هنا بعد ذلك.‬

‫ليست مسؤوليتي.‬

‫ماذا تفعلين يا "رايتشل"؟‬ ‫تعرفين أنك لا تستطيعين فعل ذلك هنا.‬

‫"فيكتور"!‬

‫ماذا الذي تفعله بحق السماء؟‬ ‫أنت تفسد متعتي!‬

‫يجب ألّا تستمتعي بذلك هنا.‬

‫هذه هي المشكلة.‬

‫أصبح تدخينها قانونيًا الآن.‬

‫أما زلت عالقًا في التسعينيات‬ ‫حين دخنتها آخر مرة؟‬

‫بحقك!‬

‫أدخن كلّ ليلة،‬

‫لكن حين أعود إلى البيت وفي داخل شقتي.‬

‫تعرفين حال الأمر هنا.‬

‫يفقد الناس صوابهم‬ ‫عندما يدخن أحدهم سيجارة هنا.‬

‫يطلبون مني الاتصال بالشرطة. هذا جنون.‬

‫اسمعي. لماذا لست في الداخل،‬

‫حيث يمكنني ببساطة أن أتصل بك وأشتكي،‬

‫ويمكنك أن تقولي لي أن أدعك وشأنك؟‬

‫حسنًا…‬

‫آخر نفس.‬

‫تعرف أن أختي الحقيرة هي السبب.‬

‫إنها تحاول أن تقول لي‬ ‫إن الدخان يقتل والدنا.‬

‫كيف حال "فيني"؟‬

‫إنه يُحتضر، لكن ليس بسبب دخان الحشيش.‬

‫إنها مجرد حقيرة…‬

‫ستجد سببًا دائمًا.‬

‫أجبرتني على الخروج إلى هنا لأهدأ،‬ ‫فأتيت وصرخت في وجهي.‬

‫لا أقصد أي إهانة. تعرف أنني أحبك،‬

Bình luận

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left