200 dòng đầu tiên.
ما ال...
استيقظ يا "دوغ".
استيقظ يا "دوغ". هناك أمر يحدث.
استيقظ.
عزيزي.
استيقظ يا "دوغ".
"دوغ"، توقّف!
هناك أضواء حمراء تومض في الخارج.
ربما هي حفلة صاخبة.
- عُودي إلى النوم. - لا.
لا، هناك سيارة إسعاف على الجانب الآخر من الشارع.
بعض الجيران يتقدمون إلى الخارج.
أرى آل "فيرينيو". هيا.
- لنذهب ونرى ما الذي يحدث. - حسنًا.
اذهبي أنتِ. سأحرس غرفة النوم.
أتريد أن ترسل زوجتك إلى الخارج وحدها
عند الساعة الثالثة صباحًا؟
حسنًا، هناك سيارة إسعاف
و"هالك الخارق" في الخارج.
أظن أنكِ ستكونين بخير.
هيّا، هيّا! كفى.
مرحبًا يا "لو".
- مرحبًا أيها الرفيقان. - ما الذي يحدث؟
مات "بول".
يا إلهي! مات "بول"؟
هذا مروّع.
من كان ذاك مجددًا؟
كان يعيش في الجهة المقابلة من الشارع هناك.
أهو الرجل الذي يمشي صعودًا ونزولًا دائمًا
- في الشارع حافي القدمين؟ - لا، هذا أنا.
إذًا، هل كانت وفاة مفاجئة؟
ليس حقًا. لقد كان مريضًا منذ فترة.
أتعلمان؟
سأُعِدّ بعض القهوة للجميع.
حسنًا يا رجل. أراك لاحقًا.
"أراك لاحقًا؟"
لقد مات رجل للتو.
الحياة تستمر
وما زلت سأرى "لو" لاحقًا.
حسنًا، هيا بنا. لنعد إلى الداخل.
- ماذا؟ لا. - لماذا؟
لن نكون أول الجيران الذين يدخلون.
هذا تصرّف مبتذل.
آسف، لكن الجو بارد قليلًا هنا،
إن كنت تفهمين ما أعنيه، وأظن أنك تفهمينه.
هل هذا وقت مناسب يا "دوغلاس"
لأطلعك على آخر مستجدات الصدفية لديّ؟
هل تعلم، كنت آمل أن تسألني ذلك.
إنه وقت رائع.
حسنًا، حالتها تزداد سوءًا.
ما الذي تقترح أن أفعله؟
لستُ طبيبًا يا "آرثر".
أخبرني شيئًا لا أعرفه.
طبيب؟ يا لها من نكتة.
حسنًا، أتعلم شيئًا؟
سأعطيك 50 دولارًا إن عدتَ إلى الطابق السفلي.
إن أردتُ مالك
فسآخذه وأنت نائم.
فقط أعطني الكلمات المتقاطعة.
مرحبًا يا أبي، كيف تسير الأمور؟
ليس جيدًا. قد أضطر إلى استعارة
إحدى إبر الحياكة لديك.
حسنًا، لا أعلم لِمَ تحتاج إليها
لكن تخلّص منها عندما تنتهي.
- قرار صائب. - نعم، اسمع.
خطرت لي فكرة. لا شيء مهم.
فقط أردت أن أعرضها عليك.
لنشترِ منزل الرجل الميت.
- لكنني أحب هذا المنزل. - لا.
اسمع، أنا لا أريدنا أن ننتقل إلى هناك.
أريد أن نشتريه قبل أن يُعرض في السوق
ثم نبيعه بسرعة لتحقيق ربح كبير.
نقلبه سريعًا في السوق.
نحن، لا نعرف شيئًا عن هذا الأمر.
نعم، لكنني أعرف.
هكذا بدأ رئيسي عمله.
أتظن أنه ببساطة وقع في شركة ضخمة
للعقارات بمليارات الدولارات؟
حسنًا، في الواقع حدث ذلك. لكن والده...
بدأ والده بمنزل واحد فقط.
حسنًا، إذًا دعيه يشتريه.
لا، هيا، اسمعني. لقد تحدثت إلى "لو"
وقال إن قريب الرجل الوحيد
هي ابنة عمه "إلويز" وتبلغ 80 عامًا وتعيش في شمال الولاية.
وهي لا تعرف أسعار المنازل هنا.
يمكننا شراء المنزل بثمن بخس.
إذًا، هل تريدين الآن استغلال امرأة مسنّة؟
ومساعدتها على المضي قدمًا.
لا أدري. هناك شيء ما في هذا
- لا يبدو صحيحًا فحسب. - لا يبدو صحيحًا.
ما رأيك بزورق سريع؟ هل يبدو ذلك مناسبًا؟
- أنا أستمع. - حسنًا.
حسنًا، إذا حصلنا على هذا المنزل فسيكون لدينا المال.
ويمكنك أخيرًا الحصول على قاربك.
حقًا؟ هل يمكنني تسميته "سارا لي"؟
- "دوغ"... - اسمعي، اسم "كاري" جميل
لكن ليس لقارب، اتفقنا؟
ستقولين: "لو كنت تحبني حقًا لسمّيته (كاري)."
حسنًا، لن أسميه ذلك، فتجاوزي الأمر.
- مذهل. - آسف.
خضتُ هذا الشجار في مخيلتي كثيرًا.
مرحبًا يا "أرتورو". ألم يعد "دوغ" إلى المنزل بعد؟
- أخشى أنه لم يعد بعد. - ما هذا لأجله؟
سجّلتُ للمشاركة في تجربة دواء
لكنني لا أستطيع قراءة الخط الصغير.
ما مدى حدّة هاتين العينين الصغيرتين؟
عشرون على عشرين.
لنرَ. "تناول حبّةً واحدةً كل صباح"
"لمدّة ثلاثة أسابيع."
- يبدو بسيطًا بما يكفي. - لا، لحظة.
"قد يعاني بعض المستخدمين من غثيان"
- "جفاف الفم، وتقلّصات..." - تمهّل.
لم يذكروا شيئًا عن التقلّصات
في إعلانهم الكرتوني اللطيف.
حسنًا، لمعظم الأدوية آثار جانبية.
شاركتُ ذات مرة في تجربة لدواء حساسية الفول السوداني.
يا إلهي، انغلق مجرى التنفّس لديّ.
اضطروا لنقلي مسرعين إلى غرفة الطوارئ.
قالوا إنه لو وصلتُ بعد 10 دقائق إضافية...
لكنْتُ ميتًا.
نحن نتحدث عني الآن.
آسف...
ليتني أستطيع أن أعرف يقينًا بشأن هذه الآثار الجانبية
قبل أن أبدأ بابتلاع الحبوب.
ولماذا تتناولها في الأساس؟
بسبب الصدفية، في مكان حساس جدًا.
يا رجل.
هذا...
هذا قاس.
أتعلم، أظن أن أمي تعاني الشيءَ نفسه.
أهذا صحيح؟
أتعلم، عندما قال "سبينس" إنك أردتَ رؤيتي
تفاجأت قليلًا.
لم تدعُني من قبل لتناول القهوة.
أن يأتي متأخرًا خير من ألّا يأتي أبدًا.
لا، لا! هذا الكوب لك.
لمجرد الفضول، هل تعانين من حساسية
تجاه بنزوات البوتاسيوم، أليس كذلك؟
لا أظن ذلك.
إذًا اشربيها.
مرحبًا يا رفاق. يسرني أنكم تمكنتم من الحضور.
- مرحبًا. - حسنًا، عندما أخبرتني
أنه ستكون هناك مراسم تأبين
هنا في هذا المنزل
قلتُ لـ"دوغ": "علينا أن نذهب."
كانت تلك كلماتها حرفيًا.
من المحزن جدًا التفكير في أنه لن يجلس
أمام هذه المدفأة مرةً أخرى.
هل تعمل؟
أظن ذلك.
مدفأة تعمل فعلًا.
أتدرك كم هذا مهم؟ يا إلهي.
أظن أنني أشعر بأرضيات خشبية صلبة هنا.
حسنًا، حسنًا، تهل تعلمين؟
قد يجدر بك خفض مستوى الحماس قليلًا.
حسنًا. حسنًا.
مرحبًا.
- أنا "إلويز". - مرحبًا.
مرحبًا.
"دوغ" و"كاري" هيفرنان".
هل كنتما صديقين لـ"بول"؟
نعم، نحن نسكن في الجهة المقابلة من الشارع.
من منزل "بول".
نأسف جدًا لخسارتك.
"هيفرنان".
لقد تركتما رسالةً جميلةً.
- شكرًا لكما. - لا.
شكرًا لك على امتلاكك
ابنَ عم رائعًا، رائعًا حقًا.
نعم.
ومع منزل رائع، رائع حقًا.
ما مصير هذا المنزل؟
بجدية يا "إلويز"، ما المصير الذي سيؤول إليه؟
عذرًا؟
حسنًا، لا أعلم إن كنتِ ستحتفظين به
أم، لا أدري، ستبيعينه؟
مهما قررتِ أن تفعلي، نود فقط أن تعلمي
أننا هنا من أجلك.
مع أنكِ قد تواجهين قليلًا من المتاعب
في التخلّص منه مع تلك الرائحة.
هل مات في هذه الغرفة أم ماذا؟
الرائحة كريهة.
شكرًا جزيلًا لحضوركما.
- نعم، نعم. - المعذرة.
بالتأكيد.
ما هذا الذي فعلته بحق السماء؟
ماذا؟ كنت أحاول المساعدة. كنت أقوم بدور الشرطي السيئ.
شرطي سيئ؟ لا يوجد شرطي أصلًا.
حسنًا، عليك أن تخبريني بتلك الأمور.
يا جماعة...
لو تكرمتم بالانتباه.
ظننت أنه سيكون من اللطيف أن نمرّ على الحاضرين في الغرفة
ونتشارك بعض الذكريات عن "بول".
"بوبي".
لماذا لا تبدأ؟
بالتأكيد، سأ، يسعدني ذلك.
أكثر ما أتذكره عن "بول" هو
الطريقة التي كان يجد بها وقتًا دائمًا لكلّ شخص.
أعني أنه علّم ابني
كيف يصنع طائرات نموذجية
No comments yet. Be the first to leave one.