200 dòng đầu tiên.
هذا جميل جدًا من عدة نواحي.
اصمت.
عيد زواج سعيد!
يا للهول، أريد نيلك هنا تمامًا تحت أنظار "بيتي كروكر".
هيا، عليّ تجهيز هذا.
سيصل الضيوف في الثانية، وباقي ثلث ساعة تقريبًا.
ثلث تقريبًا؟
ربما هدية أحدهم بمناسبة عيد الزواج يمكنها إخبارنا بالوقت بدقة.
الواحدة وثلاثون دقيقة.
أليست رائعة؟ انظري، إنها خاتم، بل ساعة.
إنها خاتم، بل ساعة.
هل انتهيت الآن؟
- ساعة خاتم. - توقف!
هيا، افعل شيئًا مفيدًا وأحضر لي كؤوس الفوار من الخزانة.
- كؤوس رفيعة، الخزانة الكبيرة. - حسنًا، فهمت.
إذًا، ما رأيك؟
حسنًا.
أردت القيام بشيء مميز في الحفلة، لذا اخترت طابعًا بحريًا.
هذا ختيار موفق.
أهذه قائمة الضيوف؟
أجل يا أبي.
"جو غارفر"؟ هل دعوت "جو غارفر"؟
أجل يا أبي.
بعد ما فعله ذلك الوغد بي في حفل زفافك؟
بقيت 3 بيضات محشوة في الطبق.
كم واحدة أخذ؟ كم؟
أخذ الثلاثة، ذلك الأناني.
هذا صحيح!
حسنًا، لقد حان يوم الحساب.
حان وقت الانتقام!
حسنًا يا أبي، استمع إليّ.
هذه ذكرى زواجنا، حسنًا؟
نريد أن يكون يومًا مميزًا جدًا.
لذا هل يمكنك ألا تلكم أو تخنق أيًا من ضيوفنا؟
- بالطبع، أي شيء من أجلك. - شكرًا لك.
إلا إذا كرر "غارفر" حماقة البيض تلك،
سأنتقم منه!
أجل، إنه خاتم، بل ساعة.
خاتم وساعة في آن واحد.
يا لروعة هذا الاختراع!
- التقط صورة يا "سبينس". - قادم
- قادم فورًا. - "دوغ"، إنه خاتم وساعة.
لا يمكن لأي صورة أن تجمعهما معًا.
كنت تظن أنها تريد عقد اللؤلؤ ذاك.
يا للسخرية.
رائحتها جميلة جدًا.
"سبينس"، بدلًا من استنشاق "سارة" هكذا،
ربما يجدر بك تجربة… لا أدري،
التحدث إليها؟
كلا، ليس هذا ضروريًا.
أعني أن علاقتنا جيدة كما هي الآن.
- ظنّت أن اسمك "ستان". - لا بأس،
فأنا راضٍ بمجرد وجودي معها في الغرفة ذاتها،
لأجمع صورًا ذهنية لها
كي أتذكرها حين أعود للمنزل.
حسنًا، استمتع بذلك.
- العمة "شيلا"! - أوه، "دوغي"!
كيف كانت رحلتك؟ - لا أدري.
بسبب "الفاليوم" وكؤوس الشراب، استيقظت في منطقة استلام الأمتعة.
يا لك من سليطة لسان.
أعطني معطفك.
- هل يركن "هانك" السيارة؟ - لا.
- أين هو إذًا؟ - ما زال في "فلوريدا"،
وآمل أن يسقط فوق رأسه سندان ضخم.
ماذا؟
لقد تركته يا "دوغي" منذ شهر.
وهذا أفضل قرار اتخذته في حياتي.
لقد كنتما متزوجين منذ زمن، ماذا حدث؟
لقد سئمت من عيش حياتي وأنا أحاول توفير القروش عند شراء التونة
هذا ما حدث.
على أي حال، لقد عدت إلى هنا بشكل نهائي.
وأخيرًا، سأستمتع بحياتي قليلًا.
هذه دعابة، أليس كذلك؟
العم "هانك"؟
هيا يا "دوغي". عزيزي، ستكون الأمور بخير.
استمع إليّ.
إن كان هذا سيجعلك تشعر بتحسن الآن،
أريدك أن تذهب وتسكب كأسًا من "السكوتش"،
ارتشف منه قليلًا، ثم أحضر الباقي لي.
حسنًا، تبدون رائعين. أجل، ابتسامة عريضة.
حسنًا، هلا لعقتم شفاهكم فحسب؟
قوسا ظهركما قليلًا.
هيا، رائع!
حسنًا يا "غارفر"، حان وقت العرض.
لقد أخذ واحدة،
واثنتين،
وثلاثًا،
وأربعًا،
يا للهول!
أي نوع من الوحوش يأكل أربع بيضات محشوة!
معذرة!
عذرًا، تفضل بأخذ واحدة من حصتي.
- ماذا؟ - بحقك! لا يمكنني بأي حال أن آكل كلتيهما.
هيا، خذهما.
- شكرًا لك. - أهلًا بك.
أرجو أن تعذري انفعالي.
فعندما يتعلق الأمر بالبوفيه، أصبح فظًا قليلًا.
"آرثر يوجين سبونر".
أوه! أنت والد "كاري".
كيف حالك؟
أنا "شيلا راتناستر"، عمة "دوغ".
يا له من اسم جميل.
شكرًا لك.
يا خالي "هانك"، كيف يمكنك التخلي ببساطة عن زواجكما الرائع.
هي تشتري التونة بسعر باهظ، وهذا مزعج جدًا.
أريد أن تتصالحا.
هناك ما هو أهم من السعادة، تجاوز الأمر!
لماذا لم يستمع إلي؟
لا أعلم، لكن ربما فقد اهتمامه حين بدأت باقتباس النصوص.
أعلم، لكن…
أنهما بمثابة والدين ثانين لي.
كنت أذهب إليهما بعد المدرسة،
ألعب "هوكي الطاولة " مع "هانك".
ثم تعد خالتي "شيلا" عشاءً دسيمًا،
ثم أعود للمنزل لأتناول العشاء.
يا للهول.
انظر يا عزيزي.
خاتم.
ساعة.
خاتم.
ساعة، خاتم، ساعة.
- أنت محظوظ جدًا. - أجل.
عزيزي، ما زلنا في ذكرى زواجنا،
وما زال لدي القليل من الكريمة.
أنا أحب الكريمة.
هل أقاطعكما؟
كلا يا أبي، أبدًا.
دوغلاس…
أود التحدث معك بشأن عمتك "شيلا".
إنها سيدة لطيفة.
إن تناولت آخر قطعة طعام، فأنا أعتذر.
كلا، بل رأيتها فاتنة للغاية.
في الواقع، وبإذنك طبعًا،
أود التودد إليها.
تتودد إليها؟
لقد جئت إليك لأنك أقرب أقربائها الأحياء،
باستثناء زوجها بالطبع.
أشكرك للجوء إلي يا (آرثر).
لكن علي رفض هذا الطلب.
إن أردت موعدًا غراميًا، فسأبحث لك عن خيارات أخرى بالتأكيد.
أبي، أمهلني دقيقة معه.
لفائف نقانق، عادت الحياة جميلة مجددًا.
- (دوغ). - نعم؟
أعلم أنك مستاء بشأن عمتك وعمك،
لكن هل سيكون الأمر فظيعًا حقًا لو خرج والدي معها؟
كلا، لن يواعد العمة (شيلا)، آسف.
ولما لا؟
الرجل يقضي كل ليلة في قبو منزلنا وحيدًا،
يصرخ على إعلانات التلفاز.
إنه يريد بعض الرفقة فحسب.
لا أريد أن تكون عمتي تلك الرفقة.
دعيه يخرج مع عمتك أنت.
حسنًا، تلك ستكون أخته.
هذا موضوع رائع.
لا أحاول أن أكون وغدًا هنا.
لكن "هانك" و"شيلا" ما زالا متزوجان.
لكنهما غالبًا سيتطلقان.
لن يتطلقا، حسنًا؟
هما منفصلان مؤقتًا لأنهما يكرهان بعضهما.
فكر بالأمر هكذا،
ما من وسيلة أفضل لإجبار امرأة على العودة لزوجها…
من قضاء سهرة مع والدي، ها؟
لا أدري.
عزيزي، أرجوك،
دعه يخرج معها فحسب.
انظر، خاتم، ساعة.
حسنًا، أتدرين ماذا؟ لقد نفد رصيدك عندي تمامًا، حسنًا؟
يمكنه الخروج معها.
شكرًا لك.
أبي!
نعم؟
تفضل بالدخول.
أرى أنك مشغولة جدًا. سأعطيك هذه الصور وأغادر.
- هذه صور ذكرى الزواج. - أجل، وداعًا.
انتظر يا عزيزي، دعني ألق نظرة عليها.
قد أرغب في بعض النسخ.
تأطيرها غريب جدًا، أظن أن المختبر قد أفسدها.
هذا جزائي لأنني استخدمت "كوداك".
"سارة" بجانب الباب.
"سارة" بجانب الأريكة.
"سارة" فوق الأريكة.
"سارة" تنحني فوق الأريكة.
كيف التقطت لها صورة وهي نائمة؟
اسمع، أنا آسف حقًا.
وأعدكما بأنني سأعوضكما.
لا تقلق يا "سبينس"، فقط…
اطلب المساعدة.
مهلًا، إلى أين أنت ذاهب؟
أشعر بخزي شديد.
سأهاتفك لاحقًا.
- مهلًا، ماذا معك هناك؟ - صور حفلة ذكرى زواجنا.
حسنًا.
تبدين رائعة فوق الأريكة وكأنك فقدت بعض الوزن.
هذه سارة.
أنا أحبك.
حسنًا، سأذهب لموعدي مع "شيلا".
أبي، تبدو وسيمًا جدًا!
- أليس كذلك يا "دوغ"؟ - أجل، إنه رجل جذاب للغاية.
إلى أين ستصطحبها؟
أظن إلى ذلك المطعم في شارع "كونتيننتال".
No comments yet. Be the first to leave one.