200 dòng đầu tiên.
"أين أنت يا (ماركوس)؟ وصل المحامون."
"لنتروّ بالثقة"
"(غوتييريز) وشركاؤه"
إذا كان الجميع جاهزين، يمكننا البدء.
تعلمون جيدًا أن المعلومات في هذه الوساطة سرية.
المشاركون، "ماركوس غوتييريز"، بطاقة هوية رقم 876-900-26،
المُدعى عليه، مع محاميه.
الطرفان حاضران
لتوقيع الاتفاقية الملخّصة في القرار القاضي
بالتوصل إلى اتفاق بشأن اقتسام الأصول المشتركة.
الوكالة، "غوتييريز وشركاؤه"،
ستبقى تحت صلاحية "ماركوس غوتييريز" منفردًا.
في الوقت نفسه، تنهي "مالينا كاريغال" عقد عملها،
وتتلقى تعويضها الموافق
لسنوات خدمتها كموظفة في الشركة.
موظفة؟
هل لديك أسئلة يا سيدة "كاريغال"؟ أكل شيء واضح؟
وقّعي هنا من فضلك.
هنا.
إنه لا يعمل يا "ماركوس". ألا ترى ذلك؟
إنه لا يعمل.
يمكننا تغيير الاتفاقية إذا أردت.
لا، لن يكون ذلك ضروريًا يا "مارسيلو". يمكننا المتابعة.
- هنا؟ - نعم.
أقسم لك إنني اعتنيت بها.
قمت بريّها طوال الأسبوع الأول. كانت هنا.
ومن ثم أُبعدت عن مجال نظري،
ولا يمكنني الكذب، نسيت أمرها.
ما يهم الآن هو أنك تخلّصت من ذلك الكابوس القانوني.
أجل، أعلم.
أعلم يا "راي".
الأمر فقط،
معاملته لي كأنني موظفة سابقة.
- لا. - لا.
كنت صاحبة القرار الحاسم في الوكالة.
أنت قوة الشركة.
اسمع، هل ستستجمع قواك؟
لديك فرصة هنا.
أريدها أن تكون من نصيبك، حسنًا؟
ماذا عليّ أن أفعل الآن؟ هل أبكي الآن؟
لا، سأذهب. هذا كل شيء.
اسمعي. هل ستبقين على اتصال؟
صدقًا؟
نعم.
خذي هذا.
ما هذا؟ هل هذا مربّى من المناسبة؟
- أهو لي؟ - نعم.
يعدّونه بفاكهة طازجة.
أتريدين برطمانًا آخر؟ خذي اثنين.
لا أحد يريدها. لديّ مئات البرطمانات.
أحبك يا صديقي.
- هلّا تأخذين… - أجل، طبًعا.
زجاجة نبيذ، زجاجة أخرى… استمررنا بالتحدّث.
عندما نظرت إلى الساعة أدركت أننا تحدّثنا ثلاث ساعات.
أحببته ومن ثم كرهته.
أردت أن أقبّله، ولكنه أشعرني بالتقزز.
أنهينا الزجاجة الثانية، وقال لي أن أطلب أخرى.
هل مارست الجنس معه؟
هذه هي المشكلة.
متى سنمارس الجنس إذا قضينا وقتنا في التحدّث؟
- وأنت؟ - ماذا؟
كيف حالك؟
أشعر بالغرابة.
غرابة جيدة أم سيئة؟
غرابة غريبة.
آسفة على تأخري. "مالي"، أما زلت هنا؟
عملت ساعات إضافية اليوم. كيف حالك؟
أشعر بالغرابة.
- ظننت أنك ستكونين بخير. - وأنا أيضًا.
أتريدين أن أبقى؟ يمكننا تناول العشاء وتبادل الأحاديث.
تلك كانت الخطة، أن نخرج نحن الثلاثة لتناول العشاء.
لا، لم يخبرني أحد.
بعثت رسالة إلى المجموعة.
هاتفي صامت. نظمت مشروعًا مع الفتيات يمكنكما المجيء.
- إنها حفلة ترحيب بصديقة. - ألغي مشروعي. سأبقى معكما.
لا داعي لأن تلغي مشروعك. لا تلغي شيئًا.
- أنا بخير. - جيد، إنه قادم.
أكبره بـ23 عامًا وهو ممرض في مستشفى.
لا أريد سماعكما تضحكان عندما يصل.
ثلاثة وعشرون عامًا، لا أستطيع الحساب.
لا أعرف سن أمي.
- عمّ تتهامسان؟ - لا شيء.
يا "مالي".
ماذا ستفعلين بالمنزل؟
لم يتسن لي الوقت للتفكير في الأمر.
حسنًا، عليك أن تفكري في الأمر.
إدارة المنزل مكلفة جدًا.
أجل، أعلم كم هي مكلفة.
إنه منزلي وأنا أديره. أعلم.
هل فكرت في بيعه؟
لا، لا يمكنني بيعه، لأنه لم يُسجل باسمي بعد.
هل أنت واثقة مما فعلته؟
- كنت سعيدة جدًا. - لا، لم أكن.
- ماذا عن الآن؟ - ما زلت غير سعيدة.
حسنًا، ما حدث قد حدث.
احتفظ "ماركوس" بالشركة التي تجني ثروة،
وأنت حصلت على منزل، إدارته مكلفة جدًا.
أمي، أنت تسببين لي الهلع. هل انتهينا؟
لا تهلعي. ولكن كيف ستؤمنين لنفسك دخلًا؟
يجب أن تفكري في خياراتك.
لديك خبرة، لديك… قد أنشئ لك علاقات عمل.
لا أريد إنشاء علاقات عمل ولا التفكير في خبرتي.
وليست لديّ رغبة في الهلع، لذا توقّفي من فضلك.
حسنًا.
- "مالي"، هل جئت بسيارتك؟ - نعم.
أيمكنك توصيلي مسافة بضعة مربعات سكنية؟
لم لا تأتين؟
إنها "كالي"، لقد وصلت. هل تعرفينها؟
- زوجة لاعب البولو؟ - نعم.
- أما زالت معه؟ - لا أدري.
- "مالي"! - نعم؟
تعالي هنا.
- إنها متوترة جدًا. - مرحبًا.
"ناتشيتو"؟ اصعد عزيزي.
تعالي هنا.
- خذي. - ماذا؟ أهي لي؟
- إنهما جميلتان. - جميلتان.
جميلتان جدًا.
استخدميهما مع شخص مميز.
انفصلت قبل شهرين ولم يعطني أحد شيئًا.
يا لك من مسكينة.
بقيت ليلة واحدة والآن نطلي غرفتك.
"فيرو"، يا سيدتان، كيف حالكن؟
"ناتشو".
متى ستأتي؟
في الواقع، تذكّرتها. إنها تتأخر دائمًا.
ولكن ليس على زفافها. أنا مررت لاصطحابها.
يا لها من عائلة صعبة المراس. قمت بعمل رائع في ذلك الزفاف.
أتعلمين بأنها تسألني عنك أحيانًا؟
- من؟ - "كالي".
- "كالي"؟ - نعم.
ها هي.
هذه هي؟
نعم.
هذا ليس لاعب البولو، صحيح؟
لا أفهم. "ليساندرو" في "مدريد".
تحب الاحتفال دائمًا.
- هل سأراك لاحقًا؟ - نعم.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
حسنًا، "كلاريتا"…
مرحبًا!
- مرحبًا. - مرحبًا.
هل تمزحين؟
"مالينا كاريغال"، لا أصدّق. مستحيل. ماذا؟
كيف حالك؟
- كيف حالك؟ - بخير.
منذ متى لم أرك؟ ثماني أو تسع سنوات؟
- ثماني سنوات؟ - نعم.
- ربما. - مسرورة جدًا بمجيئك.
- لا، أنا أوصلها فقط. - لا، حسنًا، تعالي معنا.
- مستحيل. - اهدئي.
- أنت سائقتنا لهذه الليلة. - لديّ مخططات أخرى.
لا، هذه هي خطتك. سنقضي وقتًا ممتعًا.
- حسنًا. - رائع!
مهلًا، لا.
لا تكوني حمقاء.
يا لها من حمقاء.
المعذرة. هل أنت بخير؟
آسفة.
المعذرة.
عذرًا.
المعذرة.
هل تريدين الجعة؟
- مهلًا، لا داعي للتدافع. - جعة.
- جاهزة؟ مهلًا! - نعم.
إذا لم تتدافعي، فلن تحصلي على شيء هنا.
تفضلين الجلوس على طاولة وانتظار النادل؟
صدقيني…
أنا العكس تمامًا.
- يعجبني الأمر. - سأذهب إلى الحمّام، حسنًا؟
- حسنًا. - سأعود.
- مهلًا، انظري. - لا تذهبي، أرجوك.
نخبك. مهلًا!
- أعطيني المفاتيح يا "كلاري". - لا، ستبقين بعض الوقت.
- لا. - ابقي قليلًا. هيا الآن.
- أعطيني المفاتيح. - حسنًا، لا.
- يا للهول. - يا للهول؟ نحن بالغات.
- حسنًا. - إلى اللقاء، "مالي".
- إنها صعبة المراس. - لا يهم.
إنها معقدة.
"أضواء المنزل"
"المحيطة، الشاملة"
"خافي"؟
أمي، كيف حالك؟
مرحبًا يا عزيزي.
هل ستخرج؟
سأذهب إلى مناسبة "لونا".
ماذا لو قلت لك إنني طلبت البيتزا؟
اطلب منها أن تأتي إلى هنا. يمكننا أن نأكل معًا.
- لديّ مخططات أخرى. - حسنًا.
حسنًا.
إلى اللقاء.
مهلًا.
أليس عليك أن تسألني شيئًا؟
"كيف جرى اليوم يا أمي؟ كيف كان يومك؟"
لا، هذا من شأنك.
سأنام هناك يا أمي.
- حسنًا. - إلى اللقاء.
"مالينا"، افتحي الباب.
- أريد أن أقول لك شيئًا. - ليس الآن.
No comments yet. Be the first to leave one.